<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013</id><updated>2012-01-27T09:46:58.023-08:00</updated><title type='text'>يوميات عيل مصري</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>23</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-2499096387843243875</id><published>2008-01-20T13:06:00.001-08:00</published><updated>2008-01-20T13:36:02.192-08:00</updated><title type='text'>حدوة زغنونة</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R5O-mTFXI-I/AAAAAAAAAME/haAI1lK6HLc/s1600-h/%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5157675563436418018" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 252px; CURSOR: hand; HEIGHT: 224px; TEXT-ALIGN: center" height="200" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R5O-mTFXI-I/AAAAAAAAAME/haAI1lK6HLc/s200/%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9.jpg" width="224" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;حدوة زغنونة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;القاهرة يونيو 1977&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لما صحيت الصبح النهاردة، كان عمي حسين صاحي وحاطط كرسي في البلكونة وواقف بيشرب شاي، عم حسين بيصحى كل يوم بدري أوي عشان يروح الشغل، بس النهاردة أجازة، وهو فاتح البلكونة، وقاعد مريح بقى، أمي تمللي تقول خناقة بتار ولا قعدة الراجل في الدار، بس عمي حسين لما بيكون قاعد معانا بنقعد نتكلم كتير، يحكيلنا عن البلد في الواحات، وعنه لما جه مصر، واشتغل عد الفرنساويين في السويس، ولما جت حربت 56 وسابوا السويس، وهو رجع على مصر، وكل شوية يفتكر لما كان بينزل يعوم في القناة، عند بورتوفيق، بس النهارة قاعد سااااكت خالص وبيبص على حاجة في البلكونة، وأمي مركزة معاه أوي، عاوزة تشوف بيبص على إيه&lt;br /&gt;قعدة البلكونة حلوة؟ دي أمي بتسال&lt;br /&gt;تعالي شوفي حاجة، أمي دخلت تشوف الحاجة، وأنا قبلها اتحشرت بينهم، أصل أنا بأعرف أحكي مع عم حسين أكتر من أمي، بس أول ما عم حسين قالها تعالي شوفي حاجة قامت تجري وتتهز، أمي بتبقى عاملة زي البطة، لما تتهز كده، دخلت البلكونة&lt;br /&gt;عم حسين شاور على الحيطة اللي قدام البيت، كان فيه حجر ناقص في الحيطة عامل زي ما يكون الراجل نسي الحجر ده، ومكان الحجر اللي في وسط الحيطة، كان فيه قش، وكمان يمامة قاعدة فيه، عم حسين قال، من يوم ما سكنت هنا، وكل مرة فيه يمام بيجي يسكن في الحيطة دي، يمام يبيض، ويفقس، بس اليمامتين دول، بأشوفهم بقالي كتير، كل ما يبيضوا البيض بتاعهم يجراله حاجة، بس شوفي اليمامة، راقدة ع البيض إزاي، دول اللي بنقول عليهم القٍمري، شوفي اليمامة التانية جت إزاي، اليمامة جت باست اليمامة اللي في العشة، وقعدت مكانها، والتانية طارت&lt;br /&gt;ربنا بس يرزقهم ببيض يفقس، ده عم حسين بيقول&lt;br /&gt;آه والنبي، ويرزقك يا فوزية بالخلف الصالح، أصل فوزية قريبتنا أمي بتحبها أوي، وكل شوية تدعلها، بس كلنا ولادها، حتى ماما بطة، هي كمان ما عندهاش ولاد، بس ربت ولاد عمي، وعمري ما عرفت أنها مش مامتهم غير لما أمي بتقعد تدعي لها على اللي عملته معاهم&lt;br /&gt;كله بأمره، ما حدش يعرف الخير فين&lt;br /&gt;تعرفي اليمام ده، كل يوم الصبح يصحى يسبح ربنا تسمعيه لما يقول&lt;br /&gt;وحدوا ربكم، وحدوا ربكم، وحدوا ربكم&lt;br /&gt;ولا الكروان اللي في قليوب وإحنا راجعين من الكورة باليل، يطير في السما ويقول&lt;br /&gt;الملك لك لك يا صاحب الملك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كل حاجة بتسبح ربنا، اومال إيه، وهو اللي بإيده كل حاجة&lt;br /&gt;بصيت على البلكونة من تحت، سامح صاحبي، واقف تحت البلكونة ومعاه الحمار بتاعهم، هما عندهم حمار، وساعات بنركبه، بس عم عبده بتاع الجراين كان بيجيب جرانين بتاعت الصبح، في المدرسة أبلة سلوى علمتنا إزاي نعمل مجلة من الجرانين، نجيب الجرنان ونشوف موضوع مهم، وتاني يوم، نجيب جرنان تاني، ونشوف لو كاتبين عن نفس الموضوع، لغاية بقى لما نجمع الموضوع كله، وبعدين نقعد نقصقص الجرنان ونعمل إحنا الموضو، نقطع الكلام من الجرنان، بس نحط عليه كلام من عندنا&lt;br /&gt;عم عبده رس الجرانين، وأنا نزلت جري على تحت، أديته قرشين وخدت جرنان الأخبار، وطول ما أنا طالع على السلم أقرأ الجرنان، يا نهار أبييييييييييض&lt;br /&gt;العثور على الشيخ الذهبي مقتولاً&lt;br /&gt;جماعة التكفير والهجرة تعلن مسئوليتها عن الحادث&lt;br /&gt;مين الشيخ الذهبي ده&lt;br /&gt;طلعت على طول على فوق&lt;br /&gt;عم حسين، مين الشيخ الذهبي ده؟&lt;br /&gt;ده وزير الأوقاف اللي خطفوه، كاتبين إيه عنه؟&lt;br /&gt;كاتبين إنهم موتوه، ضربوه برصاصة في عينه الشمال&lt;br /&gt;عينه الشمال، ليه كده حرام عليهم،حد يموت شيخ، هيروحوا من ربنا فين؟ دي أمي بتعلق على الأحداث&lt;br /&gt;هو أتخطف أمتى؟&lt;br /&gt;انا عندي الجرانين القديمة جوة، هتقعد بقى تقص وتلزق، الجرانين بتاعت اليومين اللي فاتت على الدولاب&lt;br /&gt;هوب، حطيت رجلي على ضرفة الدولاب، ونطيت كنت فوق الدولاب، وجبت الجرنان بتاع النهاردة كمان معايا، أحلى حتة بأقعد فيها في بيتنا فوق الدولاب، بس أمي لما تكون في البيت ما أقدرش أعمل كده&lt;br /&gt;بس جبت الجرانين كلها&lt;br /&gt;ده الأول، ده التاني، ده التالت&lt;br /&gt;اختطاف الشيخ الذهبي من بيته في الفجر&lt;br /&gt;الجماعة الخاطفة، تطلب فدية مائتي الف جنيه&lt;br /&gt;جماعة التكفير والهجرة تعلن مسئولتها عن الحادث&lt;br /&gt;العثور على الشيخ الذهبي مقتولاً برصاصة في عينه اليسرى في شقة في الهرم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طب ليه؟ مش عارف&lt;br /&gt;يابني أنزل من ع الدولاب&lt;br /&gt;طب امسكي الجرانين دي&lt;br /&gt;نزلت ومعايا القصاقيص، والصمغ، وقعدت أعمل الموضوع&lt;br /&gt;الشيخ الذهبي شكله حلو أوي، هو وزير الأوقاف يعني بتاع الجوامع؟&lt;br /&gt;الله يرحمه&lt;br /&gt;طب ليه ضربوه في عينه الشمال؟&lt;br /&gt;سامح نده من تحت&lt;br /&gt;يا أحممممممممممممممممممممممممممممممممد&lt;br /&gt;عاوز إيه؟&lt;br /&gt;أنزل نروح مشوار بالحمار&lt;br /&gt;طيب اقرأ الجرنان وآجي&lt;br /&gt;جرنان!!!!&lt;br /&gt;ياد أنزل معايا الحمار، قبل أبويا ما ييجي&lt;br /&gt;لما اخلص الجرنان&lt;br /&gt;ما كملتش الكلمة، ولقيته طالع بيخبط ع الباب&lt;br /&gt;أبلتي، أحمد فين؟&lt;br /&gt;جوة يا حبيبي رايحين فين؟&lt;br /&gt;هنجيب أكل للحمار&lt;br /&gt;وبالمرة هاتلكم سندوتشين أنتم كمان بدل ما تاكلوا أكل الحمار، دي أمي لما تهزر&lt;br /&gt;سامح دخل، لقاني فارش الجرانين على الأرض، وقاعد عمال اقص والزق،&lt;br /&gt;يا بني الحمار هيمشي&lt;br /&gt;مش قلتلك ما تشتمش&lt;br /&gt;طيب يلا بقى&lt;br /&gt;نزلت أنا وهو على الشارع، هما ليه ضربوا الشيخ في عينه الشمال؟ مش عارف، طب ليه ضربوه&lt;br /&gt;لقيت الحمار واقف، وعليه الحبل اللي بنربطه بيه لما نجري بيه، بصيت ع الحمار، وقعدت أديله برسيم، عيون الحمار كانت واسعة أوي، سامح قاللي هنركبله حدوة النهاردة في رجله، ويبقى زي الحصان طول ما هو ماشي يعمل درجن درجن، ركبنا ع الحمار إحنا الاتنين، وقعدنا نمشي بيه من الفواطية، لسوق باب الشعرية، وبعدين طلعنا على شارع الجيش أدام قسم باب الشعرية عند الراجل اللي بيركب الحدوة للحمار، الحمار وقف ما عملش حاجة، وإحنا قعدنا نلاعبه والراجل بيركبله الحدوة الجديدة، يلا يا عم جزمة جديدة، سامح قاللي يا نهار اسوح الواد عوض أهو&lt;br /&gt;عوض مين؟&lt;br /&gt;اللي شغال عند أبويا، ده الحمار مش بيحبه، طول النهار يضرب الحمار&lt;br /&gt;بتعملوا إيه؟ ده عوض بيسأل&lt;br /&gt;بنركب حدوة للحصان&lt;br /&gt;هأقف معاكم&lt;br /&gt;ووقف معانا، ركبنا الحدوة وركبنا تاني على الحمار، وعوض كان واقف، الحمار مشي بينا شوية، وعمال يعمل درجن درجن زي أحمد مظهر، عوض كان معاه خشبة، جري ورا الحمار وبعزم ما فيه، ضربه على ظهره&lt;br /&gt;الحمار وجعته أوي الضربة، جري بينا، وجري وجري وجري، أنا وقعت من على الحمار، بس وأنا بأقع رجلي أتعلقت في الحبل، الحبل كان معمول من حاجة جامدة أوي، لف على ركبتي من ورا، الحمار عمال بيجري، وأنا على الأرض، والحبل على ركبتي من ورا، وبأصرخ أوي، يا عوض ضربت الحمار ليه، حرام عليك، هو أنتم كلكم بس بتضربوا وخلاص، سامح نط من على الحمار، وعمال يوقفه بس الحمر، الضربة وجعاه، سامح وقف يتخانق مع عوض، والحمار مش عاوز يوقف لحد، والناس بتجري وراه، وأنا على الأرض مسحوب من الحبل، أنا نفسي بيروح، ودماغي بتخبط في الأسفلت جامد، والناس في الآخر مسكت الحمار، وشالتني على القهوة، الراجل جابلي حبة بن، ولقيت واحد ماسك عصايا ورايح يضرب الحمار تاني، سامح قاله إيه يا عم مالكش دعوة بالحمار، أنا ركبتي من ورا اتقطع فيها حتة، الراجل قاللي خدوه على المستشفى خيطوهالو، وودوني على مستشفى سيد جلال، وأنا داخل لقيت عم سعيد، هو ماعرفنيش، ندهت عليه&lt;br /&gt;عم سعيد عم سعيد، أنا أحمد&lt;br /&gt;ما شاء الله كبرت يا أبو حميد، إيه ده مالك&lt;br /&gt;حكيت لعم سعيد اللي حصل، قاللي، معلش الحمار ما لوش ذنب، الذنب ع البني آدم الغبي اللي ضربه&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-2499096387843243875?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/2499096387843243875/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=2499096387843243875' title='158 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/2499096387843243875'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/2499096387843243875'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2008/01/blog-post_20.html' title='حدوة زغنونة'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R5O-mTFXI-I/AAAAAAAAAME/haAI1lK6HLc/s72-c/%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>158</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-3406853849340152410</id><published>2007-12-29T13:27:00.000-08:00</published><updated>2007-12-29T13:42:22.255-08:00</updated><title type='text'>رغيف عيش</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R3a_FTFXI7I/AAAAAAAAALo/UoLG6JdUFyo/s1600-h/50.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5149513321687753650" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 251px; CURSOR: hand; HEIGHT: 231px; TEXT-ALIGN: center" height="200" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R3a_FTFXI7I/AAAAAAAAALo/UoLG6JdUFyo/s200/50.jpg" width="251" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رغيف عيش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;القاهرة 18، 19يناير 1977&lt;br /&gt;&lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;النهاردة بالليل الدكاكين قافلة كلها، وانا عند عمي عشان لما يكون الدكاكين قافلة بأتلم أنا وأصحابي عشان نلعب بالكورة السفنج، ونعمل البيبان الصاج أجوان، الواد طارق أهو، هيجيب الكورة بتاعته عشان هو عنده كورة سفنج طبيعي بيقعد يذلنا بيها، كل شوية يقول أنا هألعب وأحكم، انا بقى في الأجازة الجاية هجيب سفنج حقيقي وأعمله كورة وألعب بيها، بس مش هذل حد.&lt;br /&gt;يا أيا يا أيا .. أحدف الكورة&lt;br /&gt;أنا قبل الكورة&lt;br /&gt;طب أحدفها وأنزل براحتك عشان ننطأ بيها تنطأتين&lt;br /&gt;قسمنا فريقين أنا وعصام اللي ساكن فوق عمي ومعنا جون فريق، وطارق ووليد وحسن جون، إحنا الجون بتاعنا الباب الصاج بتاع الأسطى صنعوا هو اسمه كده، والفريق التاني الجون بتاعه الباب بتاع الأسطى حنفي المطبعجي، وبدأنا الماتش، عصام حريف أوي وانا وهو بنقعد نعمل وان تو حلو أوي مع بعض، بس الجون بتاعنا شوربة، الكورة اوت حدفتها لعصام خدها على صدره وطاخ،، في اللمبة اللي فوق دكان عم حنفي المطبعجي، واللعب وقف&lt;br /&gt;يلا نكمل لعب&lt;br /&gt;لأ مش هنكمل لعب ، نلم فلوس من بعض الأول ونجيب اللمبة.. ده وليد بيقول كده&lt;br /&gt;بس عم حنفي ماشفش حاجة&lt;br /&gt;حتى لو ماشفش حاجة حرام عليكم، هو ذنبه ايه إن إحنا عاوزين نلعب&lt;br /&gt;بقى فيه فريقين مننا، فريق عاوز يلم فلوس ويشتري اللمبة، وفريق تاني مش عاوز، ووقفنا اللعب، وليد أكبر واحد فينا ومؤدب أوي، هو قال لازم نجيب لمبة للراجل، ومفيش لعب غير لو لمينا الفلوس، وأنا مع وليد عشان حرام نكسر حاجة الناس ونجري، وفريق تاني، اللي فيه الواد حسن هش، اللي عامل نفسه مجنون وبيضربنا بالطوب لما نتغلب، مش عاوز يلعب، ووقف يشتم بالأم والأب، عشان إحنا مش عاوزين نلاعبه غير لما ندفع تمن اللمبة&lt;br /&gt;طب نلعب كيلو بامية واللي يكسب رأيه يمشي&lt;br /&gt;كيلو بااامية&lt;br /&gt;إحنا كسبنا، كل واحد يجيب تعريفة، واللي يتفضل نشتري بيه أكل ناكله سوا&lt;br /&gt;وجبنا اللمبة وركبناها، بس أنا بقى ما كملتش لعب، عشان النهاردة فيه هيصة وزمبلطية عند عمي جوة في البيت عشان أبلة بنت عمي هتتجوز، والستات والبنات قرايبنا وجيرانا كل يوم كل يوم ييجوا يطبلوا ويرقصوا، وأنا أقعد أتفرج وبعدين أقوم أرقص معاهم&lt;br /&gt;عمتي اللي هي مش عمتي بس بنت عم أبويا، دخلت ومعاها البنات ومعاهم الطبلة، وبأو الغنا مع بعض بتاع الفرح، وأبلة العروسة خرجت مع عم سيد خطيبها عشان يشتروا حاجات من وسط البلد، والغنا بدأ&lt;br /&gt;عند بيت أم فاروق هاي هاي&lt;br /&gt;والشجرة طرحت برقوق هاي هاي&lt;br /&gt;واللي بحبه جدع مرزوق هاي هاي&lt;br /&gt;شافني طالعة وكله ذوق هاي هاي&lt;br /&gt;أخد الشنطة وفيها برقوق هاي هاي&lt;br /&gt;لألأ .. غيروا بقى الأغنية دي، الأغنية التانية الاسكندراني أحلى&lt;br /&gt;ياللي ع الترعة حود ع المالح&lt;br /&gt;ايدي بتوجعني .. من ايه؟&lt;br /&gt;ايدي بتوجعني من غسل إمبارح&lt;br /&gt;ياللي&lt;br /&gt;شعري بيوجعني .. من إيه؟&lt;br /&gt;شعري بيوجعني .. من شد امبارح&lt;br /&gt;ياللي&lt;br /&gt;بوئي بيوجعني .. من إيه؟&lt;br /&gt;بوئي بيوجعني من حكي إمبارح&lt;br /&gt;يا للي&lt;br /&gt;فيه واحدة أدي بس مش قريبتنا بس بتعرف ترقص أوي، واقفة في نص البنات وبترقص، وأول ما شافوني قالولي تعالى أرقص معاها، دي عروستك، وأنا قلتلهم لأ .. أصلي مش بحب أرقص مع البنات الصغيرين، أنا بأرقص مع البنات الكبار بس&lt;br /&gt;وقعدوا يكملوا الأغاني، وأول ما عمي دخل، عمتي قالت يا بنات غيروا الأغاني&lt;br /&gt;يحيا أبوها وشنبه&lt;br /&gt;ده اللي ماحدش غلبه&lt;br /&gt;ماما بطة مرات عمي، قالت للبنات استنوا شوية لغاية ما تيجي العروسة عشان تتعشوا معاها&lt;br /&gt;إيه ده؟ هما هيتعشوا معانا؟ يا نهار مش فايت، ماما بطة هتدور علي دلوقتي عشان اشتري عيش، وإحنا هنقدر نجيب عيش منين لدول كلهم، ده الجو برد تلج&lt;br /&gt;أحمد، خد البريزة دي، وهات عشرين رغيف&lt;br /&gt;منين؟&lt;br /&gt;من فرن الفواطية&lt;br /&gt;زحمة&lt;br /&gt;معلش، يعني الناس ما يتعشوش&lt;br /&gt;خدت البريزة وجري على فرن الفواطية، يا نهاري، الحريم والرجالة كلهم واقفين أدام الفرن وهو زحمة أوي، والراجل مش عاوز يبيع، وواحد يقوله والله هأجيبلك مباحث التموين، والراجل بيقول، هات اللي تقدر عليه، قلنا الرغيف بقى بارصاغ يعني بقى بارصاغ، واللي مش عاجبه الأفران كتير وكلها بتبيع الرغيف بارصاغ، والناس قعدت تشتمه، وتقوله يا حرامي، طب أرجع أقول لماما بطة، ولا اشتري الرغيف بارصاغ، لأ حرام ده البنات والنسوان عمالين يرقصوا من الصبح وزمانهم جاعوا، وبعدين نص رغيف لكل واحدة مش هيكفيهم، ده حيلهم أتهد، أشوف فرن تاني&lt;br /&gt;فرن الطمار، برضه زحمة أوي، بس المرة دي الناس بتضرب بتاع الفرن، والشارع كله عمال يجري على الفرن، الناس كلها بتقول الرغيف زاد تعريف، يعني بقى بارصاغ بدل تعريفة، وكل الناس جايبة ورق جرانين عشان تاخد العيش، واحد واقف قال للناس خدوه بارصاغ بارصاغ بكرة مش هتلاقوا ولا فرن بيبيع ، والناس قالت لأ ، إن شاء اللهنموت من الجوع&lt;br /&gt;وواحد تخين وقف في نص الحارة وقال الرغيف بتعريفة، وأي حد هيقول الرغيف بإرصاغ هأطلع عين أمه، بس لما جه واحد وقال الأفران كلها هتقفل بكرة واللي عاوز عيش يقف في الطابور، كان أول واحد وقف، ولا أتكلم&lt;br /&gt;ووقفت في الطابور، وخدت عشرة ترغفة بعشرة صاغ، وجريت على بيت عمي، عمي كان كان قاعد أدام التلفزيون، ماما بطة قالتلي أنت جبت بكم؟ قلتلها ببريزة، قالتالي يا بني دول عشرة ترغفة، قلتلها ما أهو الرغيف بقى بارصاغ، وعمي قاعد ادام التلفزيون، بيتفرج على نشرة تسعة، لألأ دول حرامية، الحكومة أهي بتقول مفيش حاجة&lt;br /&gt;وإنهم ما رفعوش الأسعار ولا حاجة، دول التجار هما اللي عاوزين يغلوا، والله لأقوم اتصل بمباحث التموين، ماما بطة، قلتله ده كلام، والنبي تلاقيهم غلوا كل حاجة من غير الناس ما تعرف&lt;br /&gt;الباب بيخبط، أبلة اللي بقت عروسة، رجعت هي وخطيبها، وبتخبط على الباب جامد، ودخلت بسرعة&lt;br /&gt;شوفتوا اللي حصل إيه؟&lt;br /&gt;البلد مولعة برة، من عند سينما ريفولي، والناس عمالة تضرب في السيم، والناس بتضرب بعض عشان الرغيف زاد تعريفة&lt;br /&gt;بصيت لماما بطة وانا عاوز أقولها شوفتي بقى مش بأقولكم، أصل أنا اللي بحب أجيب الأخبار أول واحد&lt;br /&gt;وعمي قاعد أدام التنلفزيون وعمال يقول لألأ .. ده كلام.. الحكومة بتقول مفيش حاجة&lt;br /&gt;بس البنات والستات قعدوا يعيطوا، وعمي قاللي انا وأبيه سمير الكبير نخرج نوصلهم، وطلعنا معاهم نوصلهم كل واحدة لبيتها، ورجعنا على طول، أنا كنت فرحان بالخناقات عشان الناس بتتخانق عشان العيش، يعني بعد كده الراجل صاحب الفرن اللي بيشتم الناس هيخاف يشتمهم عشان ما حدش يضربه&lt;br /&gt;ونمت النهاردة وأنما مبسوط اوي، يارب بكرة يبقى فيه خناقات، عمي بيقول اسمها مظاهرات أنا مش عارف يعني ايه مظاهرات بس هي خناقات كبيرة، الناس بقى تتخانق مع اللي زود عليها العيش&lt;br /&gt;باليل بقى قعدت أبص في السقف، وأقول بقى بكرة الصبح لو فيه خناقة كبيرة، لألأ مظاهرة كبيرة أنا كمان هأروح معاهم، وأقعد أقول زيهم ، وهأشتم الراجل اللي هيزود على الناس العيش، عشان حرام ده الناس اللي ساكنين على باب الحارة مش عندهم فلوس، طيب، ياكلوا إزاي، ده أنا بأشوف الراجل بيروح عند بتاع الفول الصبح، يديله 3 صاغ ويقوله اديني بتلاتة تعريفة فول وبالباقي عيش، دلوقتي بقى ممكن يجيب عيش بس، أو فول بس، وربنا حرام، واللي يعمل الحاجة الحرام نتخانق معاه، زي اللي كسر اللمبة وإحنا بنلعب&lt;br /&gt;أبلة العروسة بتصحيني الصبح وبتقولي أفرح يا عم مفيش مدرسة النهاردة بس مفيش طلوع م البيت عشان المظاهرات مالية البلد&lt;br /&gt;أبلة طب هأقف بس في الحارة&lt;br /&gt;وخرجت ع الحارة، الواد طارق كان واقف، ومعاه عصام ووليد،&lt;br /&gt;عيال تيجوا نطلع على شارع الجيش؟&lt;br /&gt;يلا بينا&lt;br /&gt;خرجنا على شارع الجيش، لقينا زحمة جامدة أوي، البلد كلها واقفة في شارع الجيش، لأ مش واقفة، البلد كلها ، بتضرب في كل حاجة، الدنيا مولعة، وفيه ناس بتضرب رصاص، وإحنا جرينا عشان نقف في وسط الناس، طارق قاللي أنا هأروح اتفرج الأول عشان أحكي لأبويا، وأنا قلتله أنا قبلك عشان أحكي لعمي، وبقينا في وسط الناس، الناس ماشيين يقولوا كلام زي بتاع طابور المدرسة والناس تقول ورا واحد، والناس بتغني لرغيف العيش، كل ده عشان الرغيف زاد تعريفة، بس فيه ناس تانية، طلعت على اتوبيس ونزلت الناس منه، الناس جريت في الشارع وصوتت، والناس ركبت الأوتوبيس وجابته على أول الحارة وبعدين العيال طلعوا الأتوبيس عشان ياخدوا السفنج الطبيعي من الأتوبيس، وإحنا طلعنا معاهم، طارق قاللي ناخ السفنج، ودخلت على أول كرسي، وبعدين افتكرت أبيه سمير لما قاللي إللي ياخد حاجة مش بتاعته، حتى لو صاحبها مش موجود يبقى حرامي&lt;br /&gt;طارق أنا هأنزل&lt;br /&gt;وانا كمان&lt;br /&gt;بسرعة نزلنا من الأتوبيس وكل العيال جريوا على الأتوبيس كسروه كله، عشان ياخدوا منه السفنج الطبيعي اللي في الكراسي، وجه واحد فتح الأوتوبيس من ورا ورمى حتة مولعة ومتعاصة جاز، والأوتوبيس ضرب كله، كله يجري، الأوتوبيس ولع، والدنيا كلها ولعت، وإحنما جرينا في الشارع مع اللي بيجروا الناس اللي بتضرب رصاص ورانا على طول، بس احنا دخلنا حارة الطمار، لقيناهم شايلين واحد والدم نازل من نافوخه، والناس كلها عماله تزعق، البلد كلها بتولع والناس عمالة تقول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شيلوا القصة يا خواجات&lt;br /&gt;عبد الناصر سابنا ومات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اضرب اضرب في المليان&lt;br /&gt;كل الشعب هيبقى جعان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا عمالنا يا طلابنا&lt;br /&gt;سفوا معانا باقي ترابنا&lt;br /&gt;شارع الجيش كان فيه جمعية النيل الاستهلاكية، الناس دخلت عليها، كسروا الباب، وخدوا كل الأكل اللي جوه&lt;br /&gt;طارق ما تخدش حاجة، محروس البلطجي دخل ومعاه ستات كتير أوي، عمال يعبي في جلابيتهم علب الأكل، وشكاير الرز، والسكر، كل العربيات اللي في الشارع بتولع، مصر بتتحرق كلها، كل الناس بتيجي من كل مكان يقولولنا مصر بتتحرق، أنا عيطتت عيطتت أوي، هو الناس مش هتلاقي أكل، يعني إحنا مش هنلاقي أكل، وخلاص الحكومة غلت العيش، وغلت كل حاجة، والناس كمان حرقت البلد كلها، كل الأتوبيسات بتتحرق، والجمعيات بتتسرق&lt;br /&gt;أنا جريت وأنا باعيط أوي، يا حبيبتي يا مصر، يارب ما تخلهمش يحرقوها، لا دول ولا دول، يارب خللي الناس تلاقي العيش، وما تخليش الدنيا تولع، يارب، الناس تعرف تاكل، والأتوبيس ما يتحرقش، يارب المظاهرات تفضل بس ما تولعش في الأوتوبيس ولا تسرق الجميعة، اقعدت أجري أجري، والناس كلها عمالة تقول رغيف العيش بتاعنا، مش بتاع حد تاني، رغيف العيش بتاع الغلابة،&lt;br /&gt;ولما دخلت على عمي كان بيتفرج على التلفزيون&lt;br /&gt;عمي هما جابوا المظاهرات في التلفزيون&lt;br /&gt;قاللي لأ .. الحكومة بتقول مفيش حاجة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-3406853849340152410?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/3406853849340152410/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=3406853849340152410' title='54 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/3406853849340152410'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/3406853849340152410'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/12/blog-post_29.html' title='رغيف عيش'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R3a_FTFXI7I/AAAAAAAAALo/UoLG6JdUFyo/s72-c/50.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>54</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-7178321375836384736</id><published>2007-12-12T08:25:00.000-08:00</published><updated>2007-12-12T08:55:14.530-08:00</updated><title type='text'>أضعف خلقه</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R2AORHSTkkI/AAAAAAAAALg/TxXLP2bNkhI/s1600-h/%D8%B7%D9%88%D9%84+%D9%88%D8%B9%D8%B1%D8%B6.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5143126461633499714" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 214px; CURSOR: hand; HEIGHT: 231px; TEXT-ALIGN: center" height="200" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R2AORHSTkkI/AAAAAAAAALg/TxXLP2bNkhI/s200/%D8%B7%D9%88%D9%84+%D9%88%D8%B9%D8%B1%D8%B6.jpg" width="188" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أضعف خلقه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;القاهرة - قليوب يناير 1976&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عمي حسين الصبح صحاني وأداني ربع جنيه، وقاللي تعالى عشان نصلي الجمعة، ورحنا صلينا في جامع صفي الدين اللي تحتينا، ورجعنا لقيت محمود ابن خالتي عندنا، محمود بن خالتي، أكتر واحد بقى صاحبي في الدنيا، هو من قليوب، وانا وهو صحاب اوي، من أول ما اتولدت وإحنا صحاب، هو جاي عندنا عشان هيروح شارع الأزهر، يشتري حاجات للدكان، ويرجع على قليوب، محمود في ستة ابتدائي وأنا في تالتة، بس محمود بيعرف حاجات كتير أوي، بيسافر لوحده، ويشتري حاجات الدكان بتاعتهم لوحده&lt;br /&gt;أنا بقى رحت معاه الأزهر، وأشترينا الحاجات بتاعت الدكان من سوق العطارين، وقلتله هأروح معاك قليوب، قاللي طب نقول لخالتي الأول، قلتله ماشي&lt;br /&gt;وقفت تحت البلكونة بتاعتنا وندهت&lt;br /&gt;يا أحممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممد&lt;br /&gt;يا أحممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممد&lt;br /&gt;يا أحممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممد&lt;br /&gt;عاوز إيه&lt;br /&gt;ماما انا هأروح قليوب&lt;br /&gt;طب اطلع&lt;br /&gt;لأ انا خلاص رحت&lt;br /&gt;عمي حسين أهو، رايح الشغل بعد الغدا&lt;br /&gt;عمي حسين عمي حسين، انا رايح قليوب، أداني كمان ربع جنيه، وقلنا خدوا بالكم من بعض&lt;br /&gt;ومشيت أنا ومحمود على محطة مصر عشان نركب القطر&lt;br /&gt;محمود أنا معايا فلوس، خد أقطعلي تذكرة&lt;br /&gt;أمشي ياه، انا اللي هأقطع لينا احنا الاتنين&lt;br /&gt;وركبنا القطر، آدي شبرا، هما بيقولوا المؤسسة، وبعد المؤسسة، ميت نما، وبعدين بقى ميت حلفا، وبعدين قليوب المحطة، وبعديها قليوب البلد، بس طول ما إحنا في القطر، الأرض من الشباك كلها أخضر في اخضر، وأبو قردان في كل حتة، إحنا خدنا في القراءة إن أبو قردان صديق الفلاح، يعني الفلاح يزرع الأرض وأبو قردان، ياكل الدود وينضف الأرض بقى&lt;br /&gt;محمود أنا هألف أغنية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبو قردان أبو قردان&lt;br /&gt;أبو قردان صديق الفلحان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفلحان .. طيب يا فلحان إحنا في قليوب البلد، تيجي ناخدها جري، طب والشيلة اللي معانا دي، إمشي بقى براحة، لغاية البيت بتاع خالتي،&lt;br /&gt;قربنا على بيت خالتي، ده بقى أنا بحبه حب، أول من ندخل البيت، هما مش بيقولوا بيت هما بيقولوا دار، اول ما ندخل الدار، فيه باب خشب كبير أوي وتقيل أوي، والمفتاح بتاعه، اد الشباك بتاعنا، والباب فيه ترباس، أد رجل الترابيزة اللي عندنا، بس الترباس، مربوط فيه حبل، متوصل بالسقف اللي فوق الباب، والسقف مخروم، وطالع بالحبل على الدور اللي فوق، عشان لو مفيش حد في وسط الدار والباب خبط وكلهم فوق، يفتحوه من فوق، وبعد ما ندخل من باب الدار أول حاجة طرقة كبيرة على يمينا فيه المندرة الكبيرة فيها كنب كتير عشان الناس اللي تيجي ما تدخلش على الدار على طول، وتقعد في المندرة، وجنب المندرة بقى فيه كنيف، وبعدين بقى الطرقة تخلص وندخل على وسط الدار، في وسط الدار بقى فيه الترومبة بتاعت المية، بس دي مش بنشرب منها، دي عشان الغسيل وغسيل المواعين، وكمان فيه الفرن بتاع الدار اللي خالتي والستات يقعدوا يعملوا فيه الفطير والعيش، وفيه حمام بقى، بس ده حمام عشان الحموم، وفيه أودة للولاد عشان ننام فيها، وكمان فيه مخزن للدكان، وانا ومحمود كتبنا على باب المخزن&lt;br /&gt;إن هذا المخزن للدكان&lt;br /&gt;وإن الدكان في شارع السلطان حسين&lt;br /&gt;وإن شارع السلطان حسين في قليوب .. ناحية سيدي عبد الرحمن&lt;br /&gt;وكان فيه الزير بتاع المية الحلوة اللي بنشرب منها وبعدين بقى فيه سلم يطلع ع الدور اللي فوق، سلم طويل أوي، الدور اللي فوق بقى، فيه ناحيتين، ناحية فيه الأودة الكبيرة بتاعت جوز خالتي، وإحنا مش بندخلها أبداً، والناحية التانية، فيها بقى خالتي بتربي البط والوز والفراخ، ونطلع بقى نجيب البيض من فوق، وكمان ساعات فيه معيز وخرفان، كلهم كلهم فوق السطوح.&lt;br /&gt;وصلنا البيت أنا ومحمود، سلمت على خالتي وبوستها، خالتي اكبر من أمي بسنة واحدة بس، وهي وأمي شبه بعض بالضبط&lt;br /&gt;محمود هي ستي جاية امتى&lt;br /&gt;ستي عزيزة أم أمي، هي عندها عيال كتير أوي، وكل مرة أقولها ستي انت خلفتي أد إيه، تقول والنبي ما فاكره، يا ولاد، حد فاكر أنا خلفت أد إيه.&lt;br /&gt;ستي جاية أهي، يارب ما تضربنا&lt;br /&gt;محمود، ستك أهي، تيجي نسألها خلفت كام&lt;br /&gt;بس يا عم عشان ستك كبرت وبتتخانق معانا على طول&lt;br /&gt;خالتي هي ستي خلفت كام؟&lt;br /&gt;بيقولوا 22 كانت بتجيبها توم توم، بس اللي عاشوا تمانية بس، أمك أصغر واحدة فيهم، وبعدين أنا وخيلانك وخالاتك تمانية، وكل واحد منهم خلف شوية، والشوية خلفوا شوية&lt;br /&gt;أنا قعدت انا ومحمود في المندرة لوحدينا وجبنا ورقة وقلم وقعدنا نحسب لستي عيالها وعيال عيالها وعيال عيال عيالها اللي هي شفتهم،&lt;br /&gt;يا لهوي، محمود ستي قديمة أوي&lt;br /&gt;نحسب من الأول، العيال وعيال العيال، وعيال عيال العيال، تمانية، خمستاشر، تلاتة وعشرين، اربعة واربعين، سبعة وستين، اتنين وتسعين&lt;br /&gt;الله أكبر في عينكم انتم الاتنين، الله أكبر انتم قاعدين تقروا على ستكم والنبي لأقولها&lt;br /&gt;دي بنت خالتي أخت محمود، جرينا وراها&lt;br /&gt;على الله تقوليلها على الله&lt;br /&gt;ستي ستي&lt;br /&gt;العيال دول بيقولوا عليكي أرنبة&lt;br /&gt;وستي اللي مش بتقدر تمشي، قامت فزت من مكانها، وجري ورانا، وجرينا على المندرة، محمود استخبى في الدولاب، وأنا لسة هأستخبى، وقعت في إيد ستي&lt;br /&gt;أنا أرنبة، يا بن الأرنبة، والحداية، أنا أرنبة، قاعدين تحسبولي وتقروا علي، يبقى يجيكم أنتم الاتنين ويحطوا عليكم، يا أحمد ويا محمود يا مقاصيف الرقبة&lt;br /&gt;أنا تحت رجل ستي هأموت، كابسة على نفسي، أنا نفسي خلاص بيروح مني&lt;br /&gt;يا ستي والنبي خلاص يا ستي&lt;br /&gt;عيالي وعيال عيالي، ربنا هديهم، إلا أنتم الاتنين، انتم إيه أتولدتم غصب عن أهاليكم، بتقروا علي&lt;br /&gt;ياااااا ستييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي .. هأموت والنبي&lt;br /&gt;ستي مدت إيديها لغاية ما ما مسكت فخدي بإيديها و....&lt;br /&gt;آي آي آي آي آي&lt;br /&gt;بلاش القرص والنبي، جلدي بيطلع بالدم معاكي، يا ستي، الواد محمود في الدولاب، روحي اقرصيه هو كمان هو إحنا عاملنا حاجةةةةةةةةةةةةةةة&lt;br /&gt;محمود خرج من الدولاب، وطار على برة، وستي وراه بس وقفت ع الباب ومخرجتش&lt;br /&gt;وانا خرجت بعيط، لقيت محمود قاعد ع العربية الكارو اللي أدام البيت&lt;br /&gt;وريني يلا&lt;br /&gt;يا نهار أسود، ده انت تاخد واحد وعشرين إبرة في مستشفى الكلب&lt;br /&gt;لأ هي ما عضتنيش&lt;br /&gt;وأنت بتستخبى وتسيبني&lt;br /&gt;محمود قاللي تعالى نجيب حقك، بس بص اللي اقولك عليه تعمله، لو ضحكت هتبوظ الحركة، أنا باسمع كلام محمود عشان هو بيعرف كل حاجة في الدنيا&lt;br /&gt;ستي كانت قاعدة ع الأرض، وستي كبيرة أوي، عندها ييجي كتير أوي، دي بتقعد تحكلنا على السلطان حسين، اللي هو ماعرفوش&lt;br /&gt;إحنا شفناها قاعدة ع الأرض، ومديانا ضهرها، محمود جاب الكوز وملاه ميه من الزير&lt;br /&gt;واتسحب براحة براحة براحة من وراها، ونزل بإيديه بالكوز ع الأرض وقعد يفضي المية في الأرض، عشان المية تسرح وتيجي عندها وهي قاعدة، واحدة واحدة واحدة، عشان لما تيجي تقوم تحس إن هي اللي عملت حمام على نفسها، لغاية ما فضى كوز المية، ورجعنا بضهرنا ورا وجرينا بعيد&lt;br /&gt;ستي خدت قعدتها، وجت تقوم، كل ما تيجي تقوم تقعد تاني، كل ما تيجي تقوم تقعد تاني&lt;br /&gt;ستي، ندهت لخالتي وشوشتها في ودنها&lt;br /&gt;يا لهوي، يا امة، كلام إيه ده، مش قلنالك تروحي للحكيم، أفرض كنت عند حد دلوقتي، يقول علينا إيه، استني لما أجيبلك غيار&lt;br /&gt;ستي ستي، قومي عشان أوصلك&lt;br /&gt;استنى يا واد سيب ستك شوية&lt;br /&gt;ستي ستي .. هي المية ساقعة ولا سخنة.. عشان تحرمي تقرصي حد مننا&lt;br /&gt;ستي قامت فزت، كان مفيش حاجة وجريت ورايا أنا ومحمود، بس هو مين المرة طرنا ع الترعة، اللي بنقعد عليها&lt;br /&gt;الترعة دي بيبقى فيها جنية بقى، والجنية، بتطلع كل سنة تتظفر بعيل، كل سنة الجنية تخطف عيل، وتاكله وتغرقه في الترعة، وبعدين يلاقوه منفوخ على وش الترعة، كل الناس بيقولوا كده&lt;br /&gt;محمود الدنيا ليلت يلا نرجع لأحسن الجنية تخطفنا، ورجعنا ع البيت، كلهم كانوا ناموا، وانا ومحمود دخلنا استحبنا، ونمنا ع السرير&lt;br /&gt;أمي جت&lt;br /&gt;جريت على أمي، كانت لابسة بالطو، تقيل اوي، دخلت جوة البالطو أدفيت فيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمي خالد فين؟&lt;br /&gt;مع عبده اخو محمود في الدكان، وجايين ورايا&lt;br /&gt;أمي دخلت وقعدت جوة، وستي قعدت تحكيلها، وأمي تموت على نفسها هي وخالتي من الضحك، وتقولها، بس أحمد ما يعملش كده يا امة، قالتها الاتنين شياطين، بس الكبير المرة دي اللي عمل كده&lt;br /&gt;شوية ودخلت واحدة ست جارة أمي بتعيط، وانا ومحمود قعدنا معاهم، ستي، وامي، وخالتي، والست&lt;br /&gt;الست قعدت تحكي على جوزها اللي بيعاكس الستات، ويضربها لما تقوله كده، وإنه حلف عليها آخر مرة بالطلاق، وانا ومحمود قاعدين نبص لبعض ونضحك&lt;br /&gt;إيه اللي مقعدكم مع النسوان أنتم الاتنين&lt;br /&gt;إيه أنا قاعد في بيت أبويا، والواد أحمد ده معايا&lt;br /&gt;الست بتحكي الحكاية، وأمي عمالة تقولها معلش يا ختي، بكرة ربنا يهديه، معلش يا ختي&lt;br /&gt;أنا ومحمود خرجنا برة بقى، عشان نتكلم من غير ما حد يشوفنا&lt;br /&gt;محمود هو الراجل ده اللي عنده العربية&lt;br /&gt;آه، كل سنة يتجوز واحدة ويطلقها&lt;br /&gt;ومراته دي يا عيني تقعد زعلانة بقى&lt;br /&gt;هو عنده دكانه&lt;br /&gt;لأ .. إبنه في المدرسة بيقول راجل أعمال&lt;br /&gt;ههههههه .. يعني إيه؟&lt;br /&gt;يعني بتاع كله، وعنده عربية، وكمان عنده ورق كروت، طول ما هو ماشي في البلد يدي الناس الكارت ويقولهم كلمني في التليفون، معايا كارت منهم&lt;br /&gt;وريني&lt;br /&gt;سرحان أبو خميس&lt;br /&gt;رجال أعمال مشهور&lt;br /&gt;تليفون:&lt;br /&gt;جاتلي فكرة، عندك كراريس&lt;br /&gt;آه، وخدنا الكراريس بتاعت المدرسة ودخلنا قعدنا في المندرة لوحدينا، وقعدنا نقصقص في ورق الكراريس ورق أد الكروت بتاع الراجل ده، اللي بيتجوز على مراته، عشان نخليه يبطل يضربها&lt;br /&gt;عملت كام ورقة&lt;br /&gt;ربعمية&lt;br /&gt;وأنا ربعمية&lt;br /&gt;يلا نكتب بقى&lt;br /&gt;سرحان أبو خميس&lt;br /&gt;رجل أعمال مشهور،، لألأ ..&lt;br /&gt;سرحان أبو خميس&lt;br /&gt;رجل نسوان مشهور&lt;br /&gt;خلصنا الورق، والدنيا ليل، كل قليوب نايمة، وأنا ومحمود خدنا الورق، وخرجنا ع الحارة اللي ساكن فيها سرحان، وقعدنا نرمي الورق، على كل باب بيت، عشان الناس، لما تيجي الصبح، تشوف الورق، ويتخانقوا معاه&lt;br /&gt;يا لهوي، حتة فوكيرة، رمينا الورق كله، سرحان صاحب خالي أوي&lt;br /&gt;محمود هو ممكن حد يعرف إن إحنا اللي عملنا كده&lt;br /&gt;ماحدش شافنا&lt;br /&gt;والحارة صحيت تاني يوم ولقت الورق مرمي على كل البيوت، وقعدوا يضحكوا على سرحان، بتاع النسوان، وسرحان وقف في وسط الحارة يشتم ويسب ويلعن أبو وام اللي عمل كده، وديني لأوريهم ولاد الأبالسة، والرجالة قالوا انت اللي عامل في نفسك كده يا راجل هزؤ&lt;br /&gt;وإحنا طلعنا في وسط الحارة وقعدنا نرقص، خالي لمحنا، يا نهار أسود خالي عرف إن إحنا&lt;br /&gt;طيران&lt;br /&gt;محمود جري على البيت، وانا على آخر الحارة، وخالي ورانا، خالي معاه المطواة اللي بيدبح بيها الخرفان&lt;br /&gt;وحياة أمك لأكون قاطعلك لسانك بالمطواة، تعلموا كده في الحاج سرحان يا ولاد الشياطين، جريت من خالي أوي، وهو لسة ورايا، دخلت يمين في الحارة خالي برضه وراي، يا نهار اسوح، الحارة سد، في آخر الحارة البيت اللي فيه شجرة التوتة الكبيرة، جريت بقيت لازق في الحيط، مديت إيدي ع الشباك، وحطيت رجلي ع الشباك وبقيت ع الحيط، يارب أجيب السطوح، طلعت على آخر الحديد بتاع الشباك برضه السطوح مش عاوز ييجي، النسوان بتبص علي، وتقولي شوفي الواد عامل زي البرص ع الحيطة إزاي، خالي بقى ورايا، والمطواة في ايديه، يارب أجيب السطوح، يارب يارب مش قادر أطلع تاني، ولا عارف انزل، انا ملزوق في الحيط كده ليه، خالي قرب مني، أوي&lt;br /&gt;والنبي يا خالي ما تقطعش لساني، وربنا ما هأعمل كده تاني، بس سيبني أنزل، خالي واقف ورايا، بيشتمني، وقاللي نزل نفسك وحياة أمك بقى من فوق، مش عارف انزل ولا أطلع&lt;br /&gt;إيه ده محمود فوق السطوح، نام على بطنه ودلدل إيديه لي.. مدت ايدي، محمود شدني لفوق أوي، وقعدت اطلع، خالي شافني، مسكني من رجلي، بس فيه ست جاية بتجري من ورا خالي، الست زقت خالي، وشدتني في حضنها، دي الست مرات سرحان&lt;br /&gt;والنبي اللي هيقرب من العيال دول هأفضح نفسي عليه&lt;br /&gt;خالي سكت، وهي كملت&lt;br /&gt;بقى دول اللي بتقولوا عليهم شياطين، دول جابولي حقي يا حارة مفيش حد فيها اتكلم، اللي عايزة عيل ، يديها أتنين زي أحمد ومحمود&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-7178321375836384736?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/7178321375836384736/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=7178321375836384736' title='147 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/7178321375836384736'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/7178321375836384736'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/12/1976.html' title='أضعف خلقه'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R2AORHSTkkI/AAAAAAAAALg/TxXLP2bNkhI/s72-c/%D8%B7%D9%88%D9%84+%D9%88%D8%B9%D8%B1%D8%B6.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>147</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-4758634738478498743</id><published>2007-12-09T15:18:00.000-08:00</published><updated>2007-12-09T23:43:19.319-08:00</updated><title type='text'>عجلة دايرة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R1x4RGH8LsI/AAAAAAAAALY/EIv0RJYRYXE/s1600-h/%D8%B9%D8%AC%D9%84%D8%A9+%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A9.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5142117109647290050" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R1x4RGH8LsI/AAAAAAAAALY/EIv0RJYRYXE/s200/%D8%B9%D8%AC%D9%84%D8%A9+%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;span style="font-family:arial;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عجلة دايرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القاهرة نهايات صيف 1975&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;النهاردة هنعزل، انا مش عاوز أعزل، بس الحتة الجديدة ابلة بتقول عليها حلوة أوي، بس أنا بحب بيتنا القديم آه، أنا باعرف أروح كل حتى من هناك&lt;br /&gt;أمي بتلم الحاجات بتاعتنا، ده السرير بتاع بابا، النجار بيفكه&lt;br /&gt;عم عم هو ما ينفعش تشيلوه براحة عشان ده بتاع بابا&lt;br /&gt;الله يرحمه&lt;br /&gt;الراجل قال كده وبس وماردش علي تاني&lt;br /&gt;انا مش عاوز حد يخرج حاجة من اودتنا، هو إحنا صحيح هنعيش في شقة فيها بلكونة؟&lt;br /&gt;بس اودتنا أحسن.. أنا مش عاوز أقف معاهم وهما بيشيلوا الحاجة، عاوز امسك في الشباك بتاعنا، هو ممكن ربنا يخللي الشباك يتكلم، وأقعد أقوله أنا ماشي بقى، وأقوله كمان أنا هاجيلك بعد كده، وأقعد أمسك الحديد بتاعه؟&lt;br /&gt;أوقف مع الناس لما أشوف التريسكل، دي امي بتقولي&lt;br /&gt;أنا ما شمعتش كلامها، وخرجت من البيت على الورشة بتاعت الأسطى محمد الجزمجي&lt;br /&gt;أنا ماشي بقى يا أسطى&lt;br /&gt;طب خللي بالك من مامتك اللي تقولك عليه تسمعه&lt;br /&gt;اوعى تزعلها في حاجة، وماتبقاش شقي&lt;br /&gt;الأسطى محمد شبه أبويا بالظبط، رفيع وعيونه عسلية، وشعره ناعم زي أبويا، وطيب أوي، أنا فضلت باصص في عين الأسطى، وهو سكت، وأنا سكت، لأ الورشة كلها سكتت، الأسطة طلع ريال من جيبه، بريزة ورق وبريزة فضة، وقاللي خللي دول في جيبك&lt;br /&gt;وانا ما اتكلمتش&lt;br /&gt;والورشة كلها ساكتة&lt;br /&gt;الأسطى محمد بصلي أوي&lt;br /&gt;تعالى ياد يا بن الأية انت&lt;br /&gt;وخدني في حضنه، والعيال الكبار في الورشة عيطوا&lt;br /&gt;أوعى يا واد ما نشوفكس تاني، تيجي وتعمل شقاوة، انت وحمادة براحتك، ده انت يا واد أبني وحبيبي&lt;br /&gt;أنا كمان زوري واجعني اوي، مش باعيط، بس فيه حاجة بقت واجعة زوري لما قاللي كده، وشفايفي عمالة تنزل لتحت، بس انا بارجعها تاني، بس هي الدموع بتنزل لوحدها&lt;br /&gt;الأسطى مسح على راسي بايده، انا حاسس بدموعه بتترمي على كتفي، وابنه حمادة واقف جنبي عمال يمسح في دموعه، وحمادة إداني جزمة جديدة وقاللي عشان تروح بيها المدرسة، بابا امبارح اشترلنا اتنين واحدة لي وواحدة ليك&lt;br /&gt;الأسطى خدني على جنب وقاللي لو عوزت أي حاجة ابقى قوللي، وتيجي هنا على طول، كمان أداني حتة قماش ملفوفة في ورقة&lt;br /&gt;خرجت م الورشة رحت على الحارة، مش عاوز ادخل الأودة، قعدت ع الحجر اللي أدام الأودة، وخالد جه قعد جنبي&lt;br /&gt;هو أحنا هنروح البيت الجديد&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;أحمد انت تعرف تسوق تريسكل&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;طب وعربية&lt;br /&gt;برضه آه&lt;br /&gt;ربنا هيوديك النار عشان بتكدب.. الكبار بس بيعرفوا يسوقوا عربية&lt;br /&gt;التريسكل جه، خالد جري على الأودة عشان يقول لأمي، والناس بتطلع الحاجة&lt;br /&gt;عجلة التريسكل كان فيها ورقة متعلقة، كل ما الراجل يجيب التريسكل ورا أو أدام الورقة تطلع فوق أوي، وبعدين تنزل تحت، وساعات تبقى في النص، وساعات تبقى في آخر حتة فوق أوي أوي، ومرة واحدة، تنزل بسرعة اوي فوق، زي المرجيحة، والورقة بتدوخ،&lt;br /&gt;اطلعي يا ورقة&lt;br /&gt;انزلي يا ورقة&lt;br /&gt;طب اطلعي كمان مرة، .. لألأ نزلت، الراجل جاب العجلة ورا، وقف العجلة فضلت الورقة عند الأرض تحت، اتحركت العجلة لفت لفة كبيرة ورجعت تاني عند الأرض&lt;br /&gt;الناس خلصوا وحطوا سرير بابا ع التريسكل، وكمان فيه عربية بحمار جت، والعربجي، بيشتم كل الناس، أنا هأركب معاه ولو شتمني هأضربه وأضرب الحمار.. لألأ الحمار مش بيتشم&lt;br /&gt;لألأ مش هأركب العربية الكارو. مش هأركب حاجة خلاص هأمشي جنب التريسكل عاوز أشوف الورقة&lt;br /&gt;الورقة عمالة تور بسرعة اوي&lt;br /&gt;فوق تحت في النص .. فوق تحت في النص .. فوق تحت في النص ..&lt;br /&gt;فوق تحت في النص .. فوق تحت في النص .. فوق تحت في النص ..&lt;br /&gt;الراجل وقف التريسكل، الورقة كانت فوق خالص، مد ايده شالها ورماها، ومشي والعجلة دارت من غير ورقة، بصيت عليها، كانت طارت.&lt;br /&gt;رحنا بيتنا الجديد، أنا رحت قبل التريسكل، جريت ع البيت، ودخلت، لألأ مش اسمه بيت اسمه عمارة، أمي قالتلي البيت يعني قديم، بس ده عمارة، الباب بتاع البيت الحديد حلو أوي، وكبير كبير، والعمارة شبه العماير اللي في شارع فؤاد عند بابا، بابا قاللي ده بُنا الخواجات بتاع وسط البلد والحوش كمان، ده العيال عاملة فريقين كورة في الحوش&lt;br /&gt;كابتن عاوز اعدي&lt;br /&gt;استنى لما الكورة تطلع أوت&lt;br /&gt;مش هأستنى&lt;br /&gt;رااايت&lt;br /&gt;وعديت&lt;br /&gt;طلعت تلات سلالم وكان فيه أودة تحت السلم، فيه ست عجوزة قاعدة، آه دي بقى البوابة، حاطة صورة مارجرجس وهو راكب ع الحصان وبيموت الشيطان&lt;br /&gt;رايح فين يا واد&lt;br /&gt;طالع بيتنا&lt;br /&gt;بيتكم ده إيه ده كمان؟&lt;br /&gt;بيتنا في شقتنا الجديدة، اللي فيها البلكونة&lt;br /&gt;هو انتم اللي جايين بالتريسكل والعربية الكارو&lt;br /&gt;آه .. أنا أحمد&lt;br /&gt;وسبتها وطلعت&lt;br /&gt;السلالم بتاعت العمارة عالية أوي وكبيرة، واحدة واقفة في الدور الأولاني، ومولعة سيجارة ولابسة هدوم، قالتلي&lt;br /&gt;على فين ياد؟&lt;br /&gt;طالع بيتنا&lt;br /&gt;بيتكم ده ايه اسم الله؟&lt;br /&gt;بيتنا اللي في الدور التاني شقة 12&lt;br /&gt;آه هو أنت أمك اللي اتجوزت حسين؟&lt;br /&gt;لأ&lt;br /&gt;وسبتها وطلعت&lt;br /&gt;البيت في كل دور حداشر شقة، يا لهوي، كل ول ناس، هما حاطين واحدة ست لابسة هدوم في كل دور تسأل الناس رايحين فين؟&lt;br /&gt;فتحت الباب كان الناس النجاريين قاعدين بيركبو السرير بتاع بابا، وانا عاوز أنام عليه بقى، عشان بحس إن بابا حاضني لما أنام ع السرير ده، السرير كان عليها ملايات جديدة حلوة أوي&lt;br /&gt;هما ولاد عمي ما جوش معانا ليه وإحنا بنشيل العفش؟&lt;br /&gt;طيب هو إحنا ليه، عم حسين صاحب القهوة ده واقف معانا على طول&lt;br /&gt;أمي انا هنام هنا شوية&lt;br /&gt;أمي سكتت وبعدين قالتلي لأ نام ع السرير اللي في الأودة التانية&lt;br /&gt;عاوز أنام على سرير أبويا&lt;br /&gt;أمي سكتت تاني وبعدين دخلت على البلكونة، وأنا دخلت وراها، لقيتها بتعيط&lt;br /&gt;ماما أنت بتعيطي؟&lt;br /&gt;لأ ده التراب دخل في عيني روح العب&lt;br /&gt;مش عاوز ألعب&lt;br /&gt;انت بتعيطي ليه؟&lt;br /&gt;أمي هو مالك؟&lt;br /&gt;بص .. مش عارفة.. اصل .. أقولك .. روح العب&lt;br /&gt;هو انت اتجوزتي عم حسين؟&lt;br /&gt;أمي حضنتني وقالتلي، طب أعمل إيه؟&lt;br /&gt;أنتم لسة صغيرين، معاشكم انت واخوك تلاتة جنيه، أبوك كان بيتشغل اليوم بيومه، طب تتربوا إزاي، وانا لوحدي، يا بني أنا خلفتك وأنا عندي 17 سنة، يعني لما أنا وأنت بكرة نكبر نبقى أخوات مش أم وابنها&lt;br /&gt;اتجوزتي؟&lt;br /&gt;يعني..ده مش سرير أبويا؟&lt;br /&gt;مش عاوز حد يحضني&lt;br /&gt;أنا سحبت نفسي من حضن أمي، البيت ده وحش اوي اوي، حيطانه ضيقة، بلكونته هتقع بي لو وقفت فيها، دي مش بتاعتي، انا بتاع أبويا وبس، وكل حاجة بتاعت أبويا بتاعتي، البيت ضيق، والبلكونة ضيقة، اودتنا اللي في الشقة الشرك اللي في هناك أحسن، شباكها اللي تحت الأرض أحسن&lt;br /&gt;مش عاوز اقعد هنا.. عاوز أروح عند عمي&lt;br /&gt;طب بص انا عملالك أكل، أول مرة تاكله، بص اللحمة دي اسمها بفتيك دي من عند الجزار الحلو اللي انت بتقول عليه نضيف،&lt;br /&gt;مش عاوز بفتيك، انا عاوز فول كباب بتاع أبويا&lt;br /&gt;انا مش باشبع غير مع أبويا وبس&lt;br /&gt;مش عاوز لحمة انا عاوز لقمة واحدة من ابويا&lt;br /&gt;أوعي أوعي أوعي&lt;br /&gt;وجريت على الشارع، انا مش بحب البيت ده أنا عاوز أروح عند عمي، جريت ع الشارع، كنت باجري أوي، بس بأعيط أوي، هو انا ليه العياط بيهز جسمي، وكل ما أوقف في حتة سمي يتهز، أنا عاوز أروح عند عمي&lt;br /&gt;مرات عمي، امي أتجوزت&lt;br /&gt;أبلة بنت عمي خدتني في حضنها.. معلش يا حبيبي .. خالد فين؟&lt;br /&gt;مع ماما&lt;br /&gt;طيب بس أوعى تعمل حاجة تزعلها&lt;br /&gt;مش عاوز أروح&lt;br /&gt;خلاص أقعد هنا،&lt;br /&gt;أمي بعتت لعمي إنها عاوزاني أروح عندها، قلت طيب&lt;br /&gt;ورحت هناك تاني، عم حسين كان قاعد هناك&lt;br /&gt;أنا عاوزك تبقى زي أولادي كده، وتبقى شاطر في المدرسة، وتدخل مدرسة باب الشعرية الإعدادية، وتاخد رياضة حديثة&lt;br /&gt;يعني إيه؟&lt;br /&gt;أصل دي مدرسة الشطار&lt;br /&gt;أنا لسة هأدخل تالتة ابتدائي&lt;br /&gt;عم حسين، نزل الجامع عشان يصلي الجمعة، وقاللي عاوزك المرة اجاية تيجي معايا، وأنا سكت&lt;br /&gt;أمي قالتلي احطلك تاكل؟&lt;br /&gt;لأ&lt;br /&gt;طب أجيبلك بفتيك&lt;br /&gt;لأ&lt;br /&gt;طب بتلعب عند عمك&lt;br /&gt;لأ&lt;br /&gt;طب دوق حتة البوفيتك دي بس&lt;br /&gt;مش عاوز قلت&lt;br /&gt;حتة صغيرة عشان خاطري&lt;br /&gt;أمي قربت الأكل مني، وانا رميت إيديها&lt;br /&gt;مش عاوز مش عاوز، أنا عاوز أفضل عند عمي، مش عاوز حاجة، صوتي علي أوي، وبعدت عن أمي&lt;br /&gt;هو انت مش هتبطل الغضب بتاعك ده&lt;br /&gt;أنا غضب، أيوة غضب، غضب غضب غضب&lt;br /&gt;جريت على الأودة اللي جوة لقيت فيها رجل ترابيزة مرمية في الأرض، خدتها ، وضربت بيها الحيط، ايوة غضب غضب، والحيط دي كمان، غضب غضب، و الحيط دي كمان غضب غضب، والإزاز غضب غضب، البيبان غضب غضب، ماحدش يقولي غضب&lt;br /&gt;أمي جريت علي عشان تمسكني، وكتفتني بإيديها وهي كمان بدات الغضب،&lt;br /&gt;ما سبتش حاجة من أبوك&lt;br /&gt;مالكيش دعوة بأبويا&lt;br /&gt;أمي ضربتني&lt;br /&gt;أضربي انا مش بأحس، انا جتتي نحست، أضربي أضربي&lt;br /&gt;فلت من ايديها، لقيت مكنة الخياطة أدامي مسكت المقص اللي كان على المكنة، كملت التكسير بيه، ورميته بعزم ما في، كان فيه بنت قريبة عم حسين قاعدة في الأرض بنت كبيرة المقص جه في دماغها، البيت كله صرخ مرة واحدة، والبنت اتعورت، مش مهم&lt;br /&gt;أنا غضب&lt;br /&gt;مالكيش دعوة بأبويا .. مالكيش دعوة بأبويا .. مالكيش دعوة بأبويا&lt;br /&gt;صوتي خلص، كل جسمي خلص، اترميت ع الأرض، اتكومت جنب الحيطة، وأمي شالتني حطتني في السرير، عم حسين جه، قالها إيه اللي مل في الدنيا كده&lt;br /&gt;أمي باصتلي&lt;br /&gt;أنا&lt;br /&gt;أنا قلت كده وأنا ع السرير&lt;br /&gt;عم حسين ما عمليش حاجة، بس قال لأمي طب يلا عشان نروح عند الحاج مكرم&lt;br /&gt;الحاج مكرم ده قريب بابا وماما، مش عارف إزاي، بس هما كل الناس عندنا بيسمعوا كلامه، طب هو عم حسين يعرفه منين، آه ما هو عم حسين قريبنا&lt;br /&gt;رحنا عند عم مكرم، ماما وعم حسين قعدوا يتكلموا بصوت واطي ويبصوا علي، بس عم مكرم، كان بيبص علي وعينيه بتبرق أوي،&lt;br /&gt;تعالى هنا يا ولد&lt;br /&gt;إيه&lt;br /&gt;وقفت ادامه&lt;br /&gt;اداني بالقلم على وشي .. قول نعم .. أنت قليل الأدب&lt;br /&gt;أوعي، ما حدش يضربني على وشي، بس هو مسك ايدي الاتنين جامد أوي بإيد واحدة وهو قاعد وأنا واقف، واداني قلم تاني، انت بجد قليل الأدب، ولازم تتربى&lt;br /&gt;بابا رباني&lt;br /&gt;لأ، انت ناقص تربية، إيه اللي أنت عملته ده&lt;br /&gt;سيب إيدي، مش بحب حد يكتفني.. قلم تالت ..أنا عيطت أوي أوي&lt;br /&gt;سيب إيدي، سيب إيدي، انت بتضربني ليه&lt;br /&gt;يا بني ما أنت زي ولاد الحاج، ما هو بيضرب عياله .. دي امي&lt;br /&gt;مالكيش دعوة انت .. ماحدش يضربني&lt;br /&gt;سيب ايدي، ما تقيدنيش كده&lt;br /&gt;يا واد بطل مقاوحتك دي&lt;br /&gt;أوعى بقى&lt;br /&gt;يا قليل الأدب بطل غضب&lt;br /&gt;لألألأ .. مش هأبطل غضب، وانت كمان فُك إيدي، فٌك إيدي .. ما تقيدنيش، مش هأبطل&lt;br /&gt;الواد مجنون&lt;br /&gt;مجنون مجنون مالكش دعوة&lt;br /&gt;قلم رابع خامس سادس&lt;br /&gt;مرات الحاج مكرم، قامت مسكت إيده&lt;br /&gt;وحد الله يا حاج&lt;br /&gt;لا إله إلا الله، ورماني من إيدي&lt;br /&gt;اترميت على الكرسي ومسكت إيدي، لقيته بيبصلي وهو بيبرق وأنا كمان برقت&lt;br /&gt;انا بأكرهك .. وجريت ع الشارع&lt;br /&gt;أمي جريت ورايا، وعم حسين معاها، لحقوني عند بتاع العصير، أمي جت تمسك إيدي، قلتلها لأ .. عم حسين مش بيكلمني، روحت معاهم&lt;br /&gt;أنا تعبااااااااااااااااااان أوي اوي&lt;br /&gt;نمت دخلت نمت&lt;br /&gt;الصبح صحيت، عاوز أروح عند عمي&lt;br /&gt;طب أقعد معانا النهاردة&lt;br /&gt;الباب بيخبط&lt;br /&gt;مين&lt;br /&gt;أنا&lt;br /&gt;افتح يا أحمد&lt;br /&gt;فتحت نص فتحة، كان عم مكرم&lt;br /&gt;ها يا شقي عامل اإيه&lt;br /&gt;سكت&lt;br /&gt;حط إيديه ع الباب عشان يعدي&lt;br /&gt;مفيش حد هنا&lt;br /&gt;يا بني أنا جاي من آخر الدنيا افتح الباب يا قليل الأدب عيب&lt;br /&gt;مديت خدي له، وقلتله لو عاوز تضرب اضرب، بس مش هتعدي،&lt;br /&gt;ومش هتكفتني تاني، مش هتعدي&lt;br /&gt;مين يا احمد .. دي امي من جوة&lt;br /&gt;مفيش حد عيال ضربوا الباب وخلاص جريوا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-4758634738478498743?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/4758634738478498743/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=4758634738478498743' title='131 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/4758634738478498743'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/4758634738478498743'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='عجلة دايرة'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R1x4RGH8LsI/AAAAAAAAALY/EIv0RJYRYXE/s72-c/%D8%B9%D8%AC%D9%84%D8%A9+%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>131</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-354052472338615163</id><published>2007-12-01T07:09:00.000-08:00</published><updated>2007-12-01T09:31:19.457-08:00</updated><title type='text'>بنت اللذين</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R1F9SWH8LrI/AAAAAAAAALQ/sXc92RGYaVc/s1600-R/cairo.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5139026403936448178" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: pointer; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R1F9SWH8LrI/AAAAAAAAALQ/g9wKEOX5c0w/s200/cairo.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(255,0,0);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;strong&gt;بنت الذين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;القاهرة صيف 1975&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لما الصيف ييجي لازم أشتغل بقى، وتعلم صنعة، وأنا صغير كنت عاوز اشتغل قهوجي، واجيب قهوة لبابا في الزمالك، وبعدين كنت عاوز اشتغل جزمجي، بس السنة دي بقى هأشتغل عند مصنع الكرتون اللي عند عمي، ده فيه ناس كتير أوي، وكل حاجة جوة بالساعة، ندخل الساعة 9 الصبح، وبعدين نروح الغدا، الساعة اتنين بالضبط، وكمان طارق هيشتغل معايا، عندنا أي ولد بيعرف يتكلم يبقى لازم يشتغل، أومال إيه؟ يعني يلعب بس في الحارة، وبعدين إحنا بنقعد نغيظ بعض بقى بالشغل، كل واحد يقعد يقول للتاني&lt;br /&gt;انا بأشتغل أسرع منك&lt;br /&gt;لأ أنا عارف في الشغل أحسن منك&lt;br /&gt;وكمان ساعات ندخل لبعض سبق في الشغل، ونروح نجيب للأسطى سجاير سوبر من عند البقال، ونقف في الطابور، أول الراجل بتاع السجاير ما ييجي بالتريسكل، ناخد دور في الطابور.&lt;br /&gt;بس أبلة سلوى قالتلنا، لما ييجي يوم الحد، تعالوا المدرسة عشان تعملوا النشاط الصيفي، والنهاردة الحد بقى، والصبح جه، وناس جايين عندنا شايلين بوتاجاز&lt;br /&gt;ماما بتاع مين ده؟&lt;br /&gt;بتاعنا&lt;br /&gt;هو إحنا مش هنشغل الباجور؟&lt;br /&gt;لأ.. هنشغل بوتاجاز ونعزل من هنا كمان&lt;br /&gt;نعزل؟&lt;br /&gt;آه هنروح عند البيت اللي جنب صاحبك هاني، اللي عند درب الفواطية&lt;br /&gt;بس أنا مش عاوز أعزل&lt;br /&gt;أمي سكتت، وأنا خرجت برة البيت، ومشيت في الحارة، كنت بأبص على البلوكونات، هو انا ممكن ما أشوفش البلكونات تاني؟&lt;br /&gt;هو إحنا مش هنلعب السبع طوبات هنا؟&lt;br /&gt;كان فيه بلاط كتير مكسور في الحارة من البيت اللي وقع، بلاطة اتنين تلاتة اربعة خمسة ستة سبعة، حطيت سبع طوبات فوق بعض، وجبت الكورة.&lt;br /&gt;هو فيه حتة في الدنيا اعرف ألعب فيها السبع طوبات غير حارتنا&lt;br /&gt;طب هو فيه حتة في الدنيا، كل الدنيا تعرفها زي حارتنا&lt;br /&gt;طب الحتة الجديدة، هيكون فيها وليد صاحبي، ولا زكريا، ولا سعيد جرجس؟&lt;br /&gt;طب هناك هأشوف عم سعيد؟&lt;br /&gt;طب هأروح العب سلم وتعبان في الكنيسة تاني مع صحابي، والقسيس اللي هناك أبو دقن بيضا يجيبلنا الليدو والسلم والتعبان وأقعد ألعب في حوش الكنيسة جنب نافورة السمك الملون؟&lt;br /&gt;طب خالتي ام إدوار ممكن تعزل معانا؟&lt;br /&gt;طب هناك مفيش حارة، ده شارع الفواطية ده كبير أوي وزحمة أوي.&lt;br /&gt;أنا ممكن أتوه في الزحمة&lt;br /&gt;الناس مش هتعرفتي&lt;br /&gt;أنا هنا بأمشي في الطين لوحدي&lt;br /&gt;انا رسيت السبع طوبات وماسك الكورة لوحدي، وعاوز أضربها في الطوب، بس خايف لو جت في الطوب، أمي تقوللي تعالى نعزل قبل ما أكمل رس الطوب.&lt;br /&gt;يا أحمد&lt;br /&gt;نعم&lt;br /&gt;نعم؟؟&lt;br /&gt;انت بقيت مؤدب أوي، اومال فين كلمة إيه؟&lt;br /&gt;عاوز إيه؟&lt;br /&gt;ايوة كده .. يلا عشان النهاردة النشاط الصيفي بتاع أبلة سلوى&lt;br /&gt;ومشيت مع وليد، كنت رايح بالبيجاما، وابلة سلوى ماقلتش حاجة، بس أنا مش باتكلم، ولا بأعمل شقاوة، ولا عاوز أعمل حاجة.&lt;br /&gt;أنا عاوز ألعب سبع طوبات في حارتنا&lt;br /&gt;عاوز أضرب جرس عجلة عم مصطفى&lt;br /&gt;أنا مش عاوز أعزل، أنا بحب بيتنا الضلمة، عشان فيه كل الناس، بتقولي يا شيطان يا شقي، بس انا بحب يقولولي كده، هما بيحبوني، هو أنا ممكن أكون هناك ومش آجي تاني؟&lt;br /&gt;مالك يا أحمد&lt;br /&gt;هو أنا بأضحك، ولا مش عارف، ولا أنا رديت ع الأبلة.&lt;br /&gt;أحمد&lt;br /&gt;أيوة يا ابلة&lt;br /&gt;مالك؟&lt;br /&gt;ماما قالتلي إننا هنعزل، هو انا ممكن كمان أسيب المدرسة لما أعزل&lt;br /&gt;هتروحوا فين؟&lt;br /&gt;عند البيت اللي حضرتك بتدي فيه الدرس في الحتة البعيدة بتاعت الفواطية&lt;br /&gt;هي أبلة سلوى بتضحك أوي كده ليه&lt;br /&gt;الحتة البعيدة، ده انا عاوزة أقولك يا بختك يا بختك، ده انا نفسي أسكن هناك، مش أنت بتحب الشوارع يا شوارعي&lt;br /&gt;أنا ضحكت&lt;br /&gt;آه، ده أنت هتسكن في أحلى شارع في مصر كلها، عارف انت البيت ده بيطل على تلات شوارع، اول شارع هو شارع الرويعي، اللي فيه الجامع الأحمر اللي بناه سليمان أغا السلحدار،&lt;br /&gt;اللي هو مين؟&lt;br /&gt;اللي هو كان اكبر واحد في الجيش بتاع محمد علي&lt;br /&gt;اللي في القلعة&lt;br /&gt;ايوة&lt;br /&gt;عارف الجامع الأحمر ده، المدنة بتاعته زي القلم الرصاص، والراجل مبناش في مصر غير تلات جوامع بالشكل ده&lt;br /&gt;الجامع الأحمر ده&lt;br /&gt;وسيدنا الحسين&lt;br /&gt;والجامع بتاعه اللي اسمه سليمان اغا السلحدار، ومن سطوح البيت الجديد هتشوف الجامع، وبعدين بعديه هتلاقي جامع الرويعي&lt;br /&gt;اللي عند الناس بتوع الأوكر اللي في شارع الرويعي&lt;br /&gt;أيوة وده اكبر تاجر مصري كانت الدنيا كلها تعرفه وكان بيسافر الهند والصين، والناس تشوفه وتقول عنه التاجر الأمين، شوف بقى في شارعكم الجامعين دول، وتكمل الشارع تبقى في ميدان العتبة، العتبة الخضرا&lt;br /&gt;بتاعت اسماعين يس عارفها&lt;br /&gt;عارف ليه اسمها العتبة الخضرا&lt;br /&gt;اصل الخديوي اسماعيل&lt;br /&gt;مين&lt;br /&gt;لأ استنى مش هتفهم دي&lt;br /&gt;يارب يخليكي يا رب يخليكي هافهم هأفهم&lt;br /&gt;بص&lt;br /&gt;الناس اللي بنوا القاهرة، كان اسمهم الفاطميين، واول شارع عملوه في القاهرة شارع بين القصرين&lt;br /&gt;أيوة عارفه عشان انا مكتوب في شهادة الميلاد بتاعتي عطفة البرقوقية اللي عند بين القصرين&lt;br /&gt;كويس، وبعدين بقى لما بنوا القاهرة، كان شارع بين القصرين ده أكبر شارع في الدنيا كلها، وكان عندهم قصر شرقي وقصر غربي، وبعدين جه صلاح الدين الأيوبي&lt;br /&gt;بتاع فلسطين؟&lt;br /&gt;ابوة بتاع فلسطين&lt;br /&gt;بقى هو اللي ماسك مصر، فبنى قلعة كبيرة اوي عند جبل المقطم، بقى اسمها قلعة صلاح الدين&lt;br /&gt;قلعة محمد علي&lt;br /&gt;لأ .. قلعة صلاح الدين&lt;br /&gt;أنا بأشوفها على طول&lt;br /&gt;اللي بتشوفه ده جامع محمد علي&lt;br /&gt;بس القلعة دلوقتي خربانة ومفيش حد بيخشها&lt;br /&gt;وبعدين&lt;br /&gt;وبعدين فضل كل واحد ييجي بعد صلاح الدين، يسكن في القلعة، يسكن في القلعة لغاية ما جه واحد اسمه الخديوي اسماعيل&lt;br /&gt;بتاع العتبة الخضرا&lt;br /&gt;أنت لسة فاكر؟&lt;br /&gt;ده بقى قال عاوزين نبني قصر جديد بدل القلعة، وراح عامل قصر كبير سماه قصر عابدين، وكان جايب السلطان عبد العزيز عشان يفتتح القصر ده، فعمل ايه بقى&lt;br /&gt;ها&lt;br /&gt;كانت الناس هتيجي الأول تروح ع القلعة، وتنزل من القلعة تفتح القصر، فعمل شارعين، الشارع الأولاني سماه على اسمه جدو شارع محمد علي، والشارع التاني سماه على اسم السلطان اللي جاي يفتح القصر، شارع عبد العزيز&lt;br /&gt;ايه ده شارع عبد العزيز اللي فيه سيما اوليمي كان على اسم سلطان؟&lt;br /&gt;اصل الواد سيد، بيقولي ده أبوه، عشان اسمه سيد عبد العزيز، وبيقولك كمان بيدخل سيما اوليمبي ببلاش، عشان هي في شارع أبوه&lt;br /&gt;طيب العتبة الخضرا بقى&lt;br /&gt;عشان دي كانت اول الشارع&lt;br /&gt;شوفت بقى انت ساكن فين، وكمان جنبك غيط النوبي، ودي الحارة اللي كان فيها المسرح بتاع نابليون بونابرت&lt;br /&gt;اللي حاطط ايده في الجاكتة ومطلع صباعه&lt;br /&gt;ايوة&lt;br /&gt;ده اول شارع، بلكونتكم بتطل على تلات شوارع&lt;br /&gt;هو أحنا عندنا بلكونة؟&lt;br /&gt;الشارع التاني، درب القطة&lt;br /&gt;هههههههههههههههههههه&lt;br /&gt;ده بقى بيودي على شارع كلوبيه (كلوت بك)&lt;br /&gt;هههههههههههههههههههههه&lt;br /&gt;كلوبيه ده الدكتور بتاع محمد علي&lt;br /&gt;بتاع القلعة&lt;br /&gt;ايوة&lt;br /&gt;وهو اللي عمل مستشفى قصر العيني&lt;br /&gt;اللي بيدونا فيها السلفا؟&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;بص بقى شارع كلوبيه، كل ما تمشي فيه تلاقي البيوت تحتها بواكي صح؟&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;دي عشان الناس وهي ماشية ع الرصيف، الشمس ما تجيش عليها، وكمان فيها عواميد عشان العربيات ما تطلعش للناس ع الرصيف&lt;br /&gt;وفي آخر شارع كلوبيه تلاقي شارع رمسيس، اللي كان اسمه باب الحديد، وكان زمان النيل بيجي لغاية الأرض الفاضية بتاعت ولاد عنان اللي هناك، وكانت هي المينا، وعشان كده الشارع الكبير اللي هناك اسمه باب البحر، وكمان فيه شارع اسمه قنطرة الدكة، وعارف الحتة اللي عندكم دي بتاعت الفجالة، وكلوبيه وباب البحر وولاد عنان كان اسمها ايه زمان&lt;br /&gt;كان اسمها أم دنين&lt;br /&gt;وعمرو بن العاص لما دخل مصر، انتصر على الرومان في معركة أم دنين،&lt;br /&gt;يعني عمرو بن العاص جه عندنا&lt;br /&gt;أومال إيه&lt;br /&gt;وإيه كمان&lt;br /&gt;عارفة القهوة بتاعت باباك الله يرحمه&lt;br /&gt;وحافظ عنوانها، مدخل حليم باشا بين شارع الألفي وشارع فؤاد&lt;br /&gt;أيوة شارع الألفي ده، كان قصر كبير بتاع واحد اسمه الألفي، وبعدين نابليون بونابرت&lt;br /&gt;اللي حاطط ايده في الجاكتة&lt;br /&gt;أيوة&lt;br /&gt;جه بقى وأخد القصر ده، وفضل قاعد فيه طول ما هو في مصر&lt;br /&gt;عند قهوة أبويا&lt;br /&gt;أيوة&lt;br /&gt;وبعديه جه كليبر&lt;br /&gt;وسليمان الحلبي قتله، بالضبط بالضبط، عند ميدان عرابي اللي في آخر شارع الألفي&lt;br /&gt;طب والشارع التالت&lt;br /&gt;الفواطية&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;ده بقى فيه بيت الشيخ العروسي، وده كان شيخ الأزهر، ايام الخديوي اسماعيل، ودلوقتي بيته بقى مدرسة العروسي، وكمان كان شيخ بطل، ده اول شيخ يشيلوه من مشيخة الأزهر عشان بيقول كلمة الحق&lt;br /&gt;وبعدين تطلع على ميدان باب الشعرية، تلاقي جامع الشعراني، اللي باب الشعرية اتسمت على اسمه، والبيت اللي جنب الجامع اتولد فيه محمد عبد الوهاب&lt;br /&gt;يارب محمد عبد الوهاب ما يموتش&lt;br /&gt;بتحب عبد الوهاب؟&lt;br /&gt;لأ .. بس لو مات .. هيقعدوا بقى يجيبوا الأفلام بتاعته كل شوية، والبطلة تقعد تقول للبطل بحبك يا محمد، في يوم&lt;br /&gt;بحبك .. وتسكت ساعة&lt;br /&gt;يا .. وتسكت ساعتين&lt;br /&gt;محمد .. اكون بقى رحت المدرسة وجيت&lt;br /&gt;انت اصلك ما بتعرفش&lt;br /&gt;هو انا هأسكن في كل ده&lt;br /&gt;عند سيلمان السلحدار، والشارع اللي عمرو بن العاص انتصر فيه، وجنب الشارع اللي كان فيه المسرح بتاع بونابرت، وعند الشارع اللي كان الخديوي اسماعيل رايح ع القصر بتاعه، وعند الشيخ العروسي البطل، وعند شاع كلوبيه بتاع الدكتور الكبير بتاع محمد علي، انا حبيت الحتة دي، ولا أسكن هأقهد أتفرج ع الحاجات دي&lt;br /&gt;طب ودرب الجنينة والموسكي&lt;br /&gt;كمان بحبها&lt;br /&gt;طب حارة اليهود، ومكسر الخشب، وشارع الأزهر والعتبة الخضرا،&lt;br /&gt;كمان بحبهم&lt;br /&gt;طب الظاهر واللعب عند المدرسة الإسرائيلي وشارع الجيش، والحسينية وبوابة الفتوح، لغاية باب زويلة اللي شنقوا على بابها طومنباي البطل؟&lt;br /&gt;هو طومنباي كان بطل؟&lt;br /&gt;طبعاً، لغاية آخر لحظة&lt;br /&gt;برضه بحبها&lt;br /&gt;طب الخرنفش، والجمالية وقصر الشوق وبين القصرين وبيت السحيمي وبرجوان؟&lt;br /&gt;باموت فيها، عشان أول ما اتولدت&lt;br /&gt;طب السيدة ومصر القديمة، والمدبح، وماري جرجس؟&lt;br /&gt;بحبهم عشان امي بتوديني عند السيدة زينب وباركب الترماي كمان وأروح لوحدي، ومرة رحت مع خالتي أم أدوار ماري جرجس، وحطيت القرش ع القزاز، وخت زعلف النخلة&lt;br /&gt;طب شارع الألفي وشارع فؤاد ومدخل حليم باشا، وتمثال الراجل اللي ع الحصان؟&lt;br /&gt;بحبهم أوي&lt;br /&gt;طب الأسدين اللي على كوبري قصر النيل؟&lt;br /&gt;مش بأخاف منهم خلاص كنت صغير، بس باحب اشوفهم&lt;br /&gt;والزمالك؟&lt;br /&gt;دي ريحة الفل والياسمين، والبرتقال، والناس اللي يتلعب ع البيانو&lt;br /&gt;طب العباسية والاستاد؟&lt;br /&gt;بحب الأهلي لما يلعب هناك&lt;br /&gt;طب شارع بورسعيد، وحارة المزين؟&lt;br /&gt;بحبها بحبها&lt;br /&gt;طب فيها ايه ما بتحبوش&lt;br /&gt;بحبها بحبها بحبها.. بحبها كلها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هذه التدوينة نتاج حكايات كثيرة مع أبلة سلوى وغيرها أحببت أن أجمعها في تدوينة واحدة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لا تنسى سماع الأغنية المرفقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;center&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;object id="mp3playerlightsmallv3" codebase="http://fpdownload.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=" height="25" width="210" align="middle" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000"&gt;&lt;param name="_cx" value="5556"&gt;&lt;param name="_cy" value="661"&gt;&lt;param name="FlashVars" value=""&gt;&lt;param name="Movie" value="http://www.podbean.com/podcast-audio-video-blog-player/mp3playerlightsmallv3.swf?audioPath=http://mosab.podbean.com/medias/play/aHR0cDovL21lZGlhMS5wb2RiZWFuLmNvbS9wb2RjYXN0LWJsb2ctYXVkaW8tdmlkZW8tbWVkaWEtZmlsZXMvYmxvZ3MvMjUwMjkvdXBsb2Fkcy9Ib25hbGthaGVyYV9zdGFydC5tcDM/Honalkahera_start.mp3&amp;amp;autoStart=no"&gt;&lt;param name="Src" value="http://www.podbean.com/podcast-audio-video-blog-player/mp3playerlightsmallv3.swf?audioPath=http://mosab.podbean.com/medias/play/aHR0cDovL21lZGlhMS5wb2RiZWFuLmNvbS9wb2RjYXN0LWJsb2ctYXVkaW8tdmlkZW8tbWVkaWEtZmlsZXMvYmxvZ3MvMjUwMjkvdXBsb2Fkcy9Ib25hbGthaGVyYV9zdGFydC5tcDM/Honalkahera_start.mp3&amp;amp;autoStart=no"&gt;&lt;param name="WMode" value="Transparent"&gt;&lt;param name="Play" value="-1"&gt;&lt;param name="Loop" value="-1"&gt;&lt;param name="Quality" value="High"&gt;&lt;param name="SAlign" value=""&gt;&lt;param name="Menu" value="-1"&gt;&lt;param name="Base" value=""&gt;&lt;param name="AllowScriptAccess" value="sameDomain"&gt;&lt;param name="Scale" value="ShowAll"&gt;&lt;param name="DeviceFont" value="0"&gt;&lt;param name="EmbedMovie" value="0"&gt;&lt;param name="BGColor" value="FFFFFF"&gt;&lt;param name="SWRemote" value=""&gt;&lt;param name="MovieData" value=""&gt;&lt;param name="SeamlessTabbing" value="1"&gt;&lt;param name="Profile" value="-1"&gt;&lt;param name="ProfileAddress" value=""&gt;&lt;param name="ProfilePort" value="1903593825"&gt;&lt;param name="AllowNetworking" value="all"&gt;&lt;param name="AllowFullScreen" value="false"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;embed src="http://www.podbean.com/podcast-audio-video-blog-player/mp3playerlightsmallv3.swf?audioPath=http://mosab.podbean.com/medias/play/aHR0cDovL21lZGlhMS5wb2RiZWFuLmNvbS9wb2RjYXN0LWJsb2ctYXVkaW8tdmlkZW8tbWVkaWEtZmlsZXMvYmxvZ3MvMjUwMjkvdXBsb2Fkcy9Ib25hbGthaGVyYV9zdGFydC5tcDM/Honalkahera_start.mp3&amp;autoStart=no" quality="high" width="210" height="25" name="mp3playerlightsmallv3" align="middle" allowscriptaccess="sameDomain" wmode="transparent" type="application/x-shockwave-flash" pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;br /&gt; &lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="PADDING-LEFT: 41px; FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: 11px; COLOR: #2da274; BORDER-BOTTOM: medium none; FONT-FAMILY: arial, helvetica, sans-serif; TEXT-DECORATION: none" href="http://www.podbean.com/"&gt;Powered by Podbean.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/center&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-354052472338615163?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/354052472338615163/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=354052472338615163' title='105 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/354052472338615163'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/354052472338615163'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/12/1975-9.html' title='بنت اللذين'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R1F9SWH8LrI/AAAAAAAAALQ/g9wKEOX5c0w/s72-c/cairo.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>105</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-3261199754445022964</id><published>2007-11-26T03:55:00.000-08:00</published><updated>2007-11-26T04:31:45.497-08:00</updated><title type='text'>بدلة ضابط</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0q2dKW1KpI/AAAAAAAAAK4/nq3p6EdyX5w/s1600-h/%D9%85%D8%B5%D8%B1.png"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5137118937082047122" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 253px; CURSOR: hand; HEIGHT: 221px; TEXT-ALIGN: center" height="197" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0q2dKW1KpI/AAAAAAAAAK4/nq3p6EdyX5w/s200/%D9%85%D8%B5%D8%B1.png" width="231" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بدلة ظابط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القاهرة من إبريل إلى يونيو 1975&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أبلة سلوى،، دي بقى مدرسة كل الأنشطة في المدرسة، الألعاب والأناشيد، وبتعرف في المزيكا، وتحية العلم، وطابور الصبح، وتودينا رحلات، وكمان بتخليني اقرأ جرانين عندها، أنا بحب قراية الجرانين اوي، وخصوصاً بتاع الأخبار، عشان النكتة اللي ورا، وبحب ريحة الجرانين أوي، والكتب والمجلات القديمة&lt;br /&gt;أبلة سلوى واقفة مع أبلة آمال اللي هي ما خلتنيش أخرج م الفصل، أبلة آمال شوارتلي ورحتلها،&lt;br /&gt;زعلان مني؟&lt;br /&gt;لأ يا ابلة&lt;br /&gt;أحمد ده أشطر عيل في الفصل، وقالتلها كلمة كمان في ودنها&lt;br /&gt;ييييييييييه، الأبلة بقى هتقولها ابوه ميت، انا بحب أبلة آمال أوي، بس مش بحب حد يقول علي كده، وانا مازعلتش منها لما خرجتني من الفصل، ما أنا كمان سبت الفصل ساعت ما أنا عاوز.&lt;br /&gt;أبلة سلوى قالتلها انا عاوزاه معايا في أودة المزيكا&lt;br /&gt;إيه ده صوت زعيق من اودة أبلة الناظرة، أبلة تماضر الناظرة بتاعتنا، مش بتضحك خالص، بس كل الأبلوات والأساتيذ بيخافوا منها ومش بيعملوا حاجة غلط ادامها&lt;br /&gt;قلت لأ يعني لأ .. ولو حضرتك مصمم دخله مدرسة تانية&lt;br /&gt;ما هو القميص بتاعه بيج اهو&lt;br /&gt;ايوة بيج بس مش تيل نادية .. احنا في مدرسة حكومية، العيال كلهم لازم يبقوا لابسين زي بعض، ماحدش يفرق عن التاني عندي غير بشطارته وبس&lt;br /&gt;دي أبلة الناظرة بتزعق لبابا حد من الولاد بتوع المدرسة عشان مش عاوز يلبس زي بقيت المدرسة&lt;br /&gt;أبلة سلوى بصت لأبلة آمال، وقالتلها&lt;br /&gt;الناظرة بتاعتنا بطلة&lt;br /&gt;وخدتنا وكنا اربعة انا وهشام واماني ومنال وطلعنا على أودة المزيكا، انا عاوز اروح أودة المزيكا عشان أقرا جرانين، بس أبلة سلوى قالتلي لأ النهاردة تتعلم معانا مزيكا واغاني، وكمان فيه فوازير&lt;br /&gt;يلا قولوا ورايا&lt;br /&gt;دو ري مي فا صول لا سي وفي الآخر دو تاني&lt;br /&gt;يبقى&lt;br /&gt;دو ري مي فا صول لا سي دو&lt;br /&gt;ده بقى اسمه السلم الموسيقي&lt;br /&gt;انا عاوزاكم تاخدوا الورقة دي وتحفظوها كويس عشان فيها السلام الجمهوري بتاع مصر، ولما تسمعوه في أي حتة تقوموا توقفوا وماحدش يكلم حد، واللي لابس ظابط يضرب تعظيم سلام، انا أصلا في الشرطة المدرسية وعندي شارة وطاقية حمراء، ولما العيال بيضربوا السلام الجمهوري، باعمل تعظيم سلام لمصر&lt;br /&gt;استعداد ابتدي&lt;br /&gt;هنحفظ ايه&lt;br /&gt;الأول تحفظوا النغمات&lt;br /&gt;احمد معاك عصاية الاكسلفون، والحروف مكتوبة ومش عاوزة لخبطة&lt;br /&gt;يلا .. تاني .. استعداد ابتدي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;دو دو دو سي لا سي لا صول&lt;br /&gt;صول لا صول فا مي فا صول&lt;br /&gt;لالالا سي لا دو سي لا صول&lt;br /&gt;فا صول فا مي ري دو دو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلا مرة كمان بس نغني كلنا واحمد يعزف على الاكسلفون، واماني على البيانو، وطارق اكورديون، ومنال، مثلثات &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;والله زمان يا سلاحي&lt;br /&gt;اشتقت لك في كفاحي&lt;br /&gt;انطق وقول أنا صاحي&lt;br /&gt;يا حرب والله زمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برافو عليكم انتم الاربعة هايلين، هأقولكم بقى فزورة في اغنية&lt;br /&gt;انا بموت في الفوازير، وعارف الفوازير بتاعت سمير وجورج في رمضان&lt;br /&gt;فو فو فو فو&lt;br /&gt;فوازير رمضان ايوحة&lt;br /&gt;فوازير رمضان اياحة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا بقى هأشوف فزورة أبلة وأحلها قبل العيال كلها، أبلة صوتها حلو أوي وهي بتغني&lt;br /&gt;قولي يا أبلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جدي نشاها&lt;br /&gt;بايده بناها&lt;br /&gt;لكن راح في ترابها مجاش&lt;br /&gt;سابها بحالها&lt;br /&gt;ومالها لأبويا&lt;br /&gt;لكن أبويا ما ورثهاش&lt;br /&gt;يسكت ابويا هيعمل ايه؟&lt;br /&gt;والسجان بالنار حواليه&lt;br /&gt;وأنا؟&lt;br /&gt;أنا جه دوري مع الحرية&lt;br /&gt;دم الثورة جري ف ايديا&lt;br /&gt;خدتها منه غصب عنه&lt;br /&gt;وتعب جدي ما رحش بلاش&lt;br /&gt;انتهى عهد الضلال&lt;br /&gt;عاد لنا المال الحلال&lt;br /&gt;يوم ما أممنا .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ها؟&lt;br /&gt;خلاص .. انتم بقى بكرة كملوا الفزورة، ايه ده؟ هي خلصت؟ .. لمينا الكراريس بتاعتنا وروحنا بدري،&lt;br /&gt;خرجت من شارع الأزهر ومروح، أروح فين أروح فين؟ أروح عند عمي، العب مع طارق، عديت على الموسكي وخرجت منه على شارع الجيش ومشيت ع الصف التاني عند تسيباس، بعد تسيباس الحارة اللي فيها محكمة درب الجنينة، وبعدين الحارة اللي على بابها البنزينة، بتاعة غيط النوبي، طيب الفزورة بقى&lt;br /&gt;جدي نشاها بايده بناها .. نشاها يعني هو اللي عملها من الأول، تبقى ايه تبقى إيه؟ آه القهوة بتاعت أبويا، ما هو كان عنده قهوة هو وعمي وبعدين باعوها، وبعدين راح اشتغل قهوجي، تبقى القهوة، لما أروح البيت اسأل عمي حبيبي، بعد غيط النوبي فيه درب المصطفى، اللي أدامه الناحية التانية جامع الرملي، ايوة بير حمص اهي، دخلت على بيت عمي، وكانوا لسة بيحطوا الغدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا بقيت بأقعد عند عمي كتير أوي، لألأ مش كتير أوي، انا قاعد هناك على طول وأطيب واحدة في الدنيا ماما بطة مرات عمي، كل ما تشوفني تقولي اقعد عشان تاكل ، يا بني أنت جلد على عظم يرضي ربنا ده، وكمان أبلة بنت عمي .. هي بتحفظني جدول الضرب، ولو ما حفظتش بتبصلي بصة تخليني أحفظ عى طول، وتمللي اتلخبط في سبعة في تسعة بكم .. بس بقيت حافظها تلاتة وستين&lt;br /&gt;وكمان هي بتفحسني معاها في كل حتة، وباروح معاها عند صحباتها، وساعات واحنا في الشارع اقف عند عربية الكشري .. وهي تشدني، وتقولي بلاش قلة أدب الأكل في البيت مش من الشارع، ولما تكون ماشي مع واحدة، اوعى حسك عينك تخليها تعدي من ادام القهوة اللي قاعد عليها الرجالة عشان عيب، وكمان لما تيجي تعدي مع واحدة، انت الراجل يبقى ناحية العربيات، وكمان قبل الأكل تغسل ايديك وبعد الأكل كمان، ولما حد يديك حاجة تقول مرسيه، وانا بقى هأتعلم كلمة مرسيه دي، وكل ما حد يقوللي حاجة أقوله مرسيه، وانا أول مرة قلت مرسيه لحد، كانت أبلة خدتني معاها عند صاحبتها وجابتلي لمون، وانا شربته على بوق واحد، بس أبلة بصتلي&lt;br /&gt;وانا فهمت بقى .. وبصيت لصاحبة أبلة وقعدت افتكر الكلمة، اللي زي شكرا وفي الاخر قلتلها&lt;br /&gt;برسيم&lt;br /&gt;برسيم يا جحش؟&lt;br /&gt;اسمها ايه يا ولد؟&lt;br /&gt;وصاحبة أبله قالتلها هو غريب .. قول شكرا يا حبيبي تلاقيه نسي&lt;br /&gt;لما باروح عند عمي كل حاجة بتبقى حلوة اوي، بناكل ع السفرة، أصلي مع سمير ابن عمي في الجامع، وكمان بياخدني معاه الكبريتاج بتاع حلوان، واغرق منه وأموت بقى لألأ .. الكدب حرام، المرة اللي فاتت ما متش ولا حاجة، بس قعدوا يطلعوا مية من بطني، ومن مناخيري، وانا دايخ بقى&lt;br /&gt;وكمان بأروح معاه نادي مختار حسين بتاع الحديد اللي في شارع عماد الدين، ويجيبلي سفنج عشان أعمل كورة شراب، وماما بطة تديني الشرابات القديمة اعمل بيها الكورة.. وكمان في بيت عمي ساكن عمي ..آه صحيح ما هو بيته&lt;br /&gt;فاضل مين .. أيوة أبيه يسري البطل .. أبيه يسري البطل .. ده عبر القنال بقى، وحطم خط بارليف، ورفع العلم.. وحارب الإسرائيلين، وخد نيشان وميداليه من الجيش وكمان ادوله مصحف وشهادة من الجيش انه بطل .. وكل الناس في القهوة اللي عند عمي لما يشوفوه جاي يقوموا يوقفوا .. ومفيش أي حد في الحارة عند عمي ممكن يكلمني، أي حد يكلمني ، أقولهم على طول .. انا اخو أبيه يسري البطل، وأبيه سمير اللي بيلعب حديد.. وكلهم بيحبوهم، حتى سيد جلال بتاع المستشفي اللي في باب الشعرية يعرفهم، وهما كمان بيحبوا سيد جلال، عشان هو بيحب الفقرا، ومعلقين صوره في كل مكان في الحارة، وانا بحب سيد جلال، ولما ييجي عندنا اروح أبص على رجليه، أصل بيقولو رجليه كبيرة أوي، عشان طول عمره، كان بيشتغل، وبعدين بقى غني اوي، بس مش بيحوش فلوس، هو لما بقى غني، عمل مستشفى كبيرة أوي في باب الشعرية اسمها مستشفى سيد جلال، الحكومة بتسميها مستشفى باب الشعرية، بس الناس مش بتقول كده بتقول مستشفى سيد جلال.&lt;br /&gt;سلمت على أبيه يسري البطل .. وقعدت اسمعله وهو بيحكي على الحرب، وافتكرت الفيلم بتاع اول امبارح بتاع العصفور، اللي محمود المليجي حاطه في القفص والناس بتغني وتقول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رايحين رايحين&lt;br /&gt;رايحين في ايدينا سلاح&lt;br /&gt;راجعين راجعين&lt;br /&gt;رافعين رايات النصر&lt;br /&gt;باسمك يا بلدى جيشك و شعبك يردوا التحدى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانا أقعد اطبق ايدي بقى وانا باسمع، وأبقى عاوز ألبس بدلة الجيش، وأعمل زي ابيه يسري، يارب يخليك يا ابيه يا بطل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا بقى عاوز اسأل عمي على الفزورة اللي أبلة ادتهالنا قبل الإجازة بتاعت جدي نشاها&lt;br /&gt;عمي&lt;br /&gt;هو انتم لما عملتوا القهوة انت وبابا كان جدو اللي عاملها&lt;br /&gt;لأ لما جينا من بلدنا انا وابوك يعني من الواحات الداخلة، اشتغلنا قهوجية، وبعدين فتحنا قهوة صغيرة، وجدك الله يرحمه، أسس حتة ارض هناك&lt;br /&gt;عمي هي الواحات بعيدة&lt;br /&gt;يومين بالقطر والأوتوبيس لغاية ما توصل، إحنا آخر حتة في مصر في قلب الصحراء، ما حدش يعرف عننا حاجة، بس مصريين زي كل المصريين، آخر مكان في مصر الناس دايماً تقول أسوان، وماحدش ليه بيقول الواحات الداخلة مش عارف&lt;br /&gt;عمي هي الواحات حلوة؟&lt;br /&gt;حلوة؟&lt;br /&gt;دي جنة ربنا في الأرض، احنا بنقوم الصبح قبل ما الفجر ما يأدن، نخرج على عيون المية، عندنا اربع ابيار وعيون مية، واحدة سخنة أوي، وواحدة نص نص، وواحدة ساقعة، نستحمي في عيون المية، ونتوضى كلنا وكل الرجالة تروح ع الجامع، وعلى ما نرجع تكون الستات عملوا الفطار، لبن، ونسقي فيه عيش شمسي، أو نحط ع اللبن شعرية بتاعت الشعير، وناكل التمر، لما يكون ناشف يبقى اسمه بلح، وبعدين نركب الحمير وناخد السعي&lt;br /&gt;يعني ايه سعي ؟&lt;br /&gt;يعني المعيز والجديان والجمال، ونطلع بيهم على الأرض اللي فيها النخل، ونطلع النخل نجيب التمر، وماحدش بيتعامل بفلوس هناك، احنا ندي التمر للتاجر بتاع التمر، وهو يدينا بيه بضاعة، ساعات قماش وساعات حلل، ونرجع نتغدى ونصلي الضهر وننام، وبعدين نقوم قبل العصر نصلي، ونروح نشوف السعي تاني، ونيجي المغرب خلاص بقى، نبقى عاوزين ننام بس نصلي تاني العشا، وننام، ولما يكون ليلة اربعتاشر في شهور ربنا، نلم بعضنا كلنا الحريم والرجالة والعيال ونعمل دايرة كبيرة ونقعد نغني، ولا فيش يوم يتغير عن يوم كل الأيام كده .. بس انا وأبوك بقى، وعمك حسين صاحب القهوة اللي كان فيها أبوك، قلنا نيجي مصر بقى نشتغل&lt;br /&gt;عمي طب ايه .. اللي جدي نشاها بايده بناها لكن راح في ترابها ماجاش&lt;br /&gt;اسأل أبيه يسري&lt;br /&gt;أبيه يسري إيه اللي جدي نشاها بإيده بناها لكن راح في ترابها ماجاش&lt;br /&gt;مين اللي قالك الأغنية دي؟&lt;br /&gt;أبلة في المدرسة&lt;br /&gt;أبيه يسري رسم مربع على ورقة، وقاللي بص دي مصر هي المربع ده، وبعدين عمل عليه خط من اليمين اللي فوق للشمال اللي تحت&lt;br /&gt;قاللي بص قبل آخر الخط اليمين اللي فوق ده، اللي جدك نشاها بايدة بناها، والواحات اللي اتولد فيها جدك وأبويا وأبوك قبل آخر الخط الشمال اللي تحت، يعني جدك من أول مصر لآخرها نشاها&lt;br /&gt;مش فاهم حاجة&lt;br /&gt;أهو أهو جه في التلفزيون&lt;br /&gt;التلفزيون كان جايب السادات راكب مركبة في التلفزيون ولابس بدلة بيضا، ومراكب كتير في البحر معاه، وكلهم بيغنوا ويرقصوا، والمذيع عمال يقول، افتتاح قناة السويس، ويقول احنا اللي حفرناها، واحنا اللي أممناها ..أممناها؟ الكلمة دي انا عارفها .. ايوة ايوة ...ايه ده استنى استنى&lt;br /&gt;انتهى عهد الضلال&lt;br /&gt;عاد لنا المال الحلال&lt;br /&gt;يوم ما أممنا....&lt;br /&gt;أيوة أيوة القنال القنال القنال&lt;br /&gt;يعني جدي راح في القنال دي، يعني دي بتاعتي، يبقى جدي هو اللي عاملها، مش مهم هو من الواحات، بس برضه القنال دي بتاعته، وبقت بتاعت أبويا، وبتاعتي انا كمان، يبقى جدي عنده القهوة، والمعيز، والنخلة، والبير والقنال&lt;br /&gt;السادات كان جنبه ولد صغير، لابس برضه بدلة ظابط، اسمه جمال،&lt;br /&gt;ابيه قاللي مش عاوز تبقى زي ابن السادات&lt;br /&gt;قلتله: انا بحب إسمي أحمد وأحب اسم أبويا محمد&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-3261199754445022964?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/3261199754445022964/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=3261199754445022964' title='122 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/3261199754445022964'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/3261199754445022964'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/1975_26.html' title='بدلة ضابط'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0q2dKW1KpI/AAAAAAAAAK4/nq3p6EdyX5w/s72-c/%D9%85%D8%B5%D8%B1.png' height='72' width='72'/><thr:total>122</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-7024624539601963536</id><published>2007-11-24T18:55:00.000-08:00</published><updated>2007-11-24T19:15:47.399-08:00</updated><title type='text'>الفرخة باضت</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0jklavg7zI/AAAAAAAAAKw/0eT_ZCy-1uw/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AE%D8%A9+%D8%A8%D8%A7%D8%B6%D8%AA.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5136606706500955954" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 226px; CURSOR: hand; HEIGHT: 128px; TEXT-ALIGN: center" height="128" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0jklavg7zI/AAAAAAAAAKw/0eT_ZCy-1uw/s200/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AE%D8%A9+%D8%A8%D8%A7%D8%B6%D8%AA.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الفرخة باضت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;القاهرة منتصف 1975&lt;br /&gt;&lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أنا النهاردة عند عمي في بير حمص، اللي هي من شارع الجيش، مفيش حد في البيت غير أنا وماما بطة مرات عمي، ماما بطة دي أطيب واحدة في الدنيا، بتربي فراخ في المنور وأنا بحب أتفرج ع الفراخ، ماما بطة مش بترمي أكل في الزبالة، عشان حرام، الرز الزيادة والعيش، إحنا بنرميه للفراخ، وبعدين الفراخ تكبر وتبيض، وناخد البيض بتاع الفراخ، وكمان عمرنا عند عمي ماشرينا فراخ من برة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيت عمي انضف بيت في الدنيا كل حاجة فيه في مكانها، الشوكة، السكينة، ومفيش عندهم طبلية، لازم ناكل على السفرة، وكمان ما نرميش اي حاجة، عشان هي بيكون ليها لازمة، بس مش بنحوش كراكيب عشان بتجيب حشرات، الحاجة تتنضف وتتشال، بس لازم تبقى نضيفة، حتى الهدوم القديمة، مش بتترمي، علشان بنقصصها، ونعملها كورارية كبيرة ونوديها لعم طه يعملها سجادة، كلها ألوان، انا باعمل كورارية كمان، وكمان عشان الفراخ تفضل نضيفة في العشة، كل يومين نجيب نشارة من ورشة النجار اللي برة في الحارة اللي عنده مكنة نشارة، انا بجيب النشارة الناعمة أوي، ونحطها للفراخ والفراخ بقى تعمل الحمام عليها، وعم سيد الزبال يقول ما ترموش النشارة بتاعت الفراخ وخلوها لوحدها عشان بياخدوها يحطوها عند الزرع، عشان يبقى الزرع جامد، وبعدين ناكل الزرع، واللي يفضل نرميه للفراخ، وبعدين الفراخ تبيض ..ييه دايرة وتلف.&lt;br /&gt;أنا بآخد معايا طارق صاحبي اللي عند عمي، ده بقى صاحبي أوي، وبنقول كل الأسرار لبعض&lt;br /&gt;يقعد يقولي اتغدوا ايه امبارح&lt;br /&gt;وانا اقوله اتغديت ايه امبارح&lt;br /&gt;بس نتفق إن السر في بير&lt;br /&gt;طااااااااااااااااااارررررق&lt;br /&gt;يا ويكا يا ويكا&lt;br /&gt;يا أآيأ يا أآيأ يا أآيأ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عايز ايه&lt;br /&gt;انزل معايا نجيب نشارة من مكنة الخشب&lt;br /&gt;معاك شوال؟&lt;br /&gt;آه شوالين انت تشيل واحد وانا واحد&lt;br /&gt;ما أكملش الكلام إلا وهو شادد مني الشوال بتاعه، وجري على مكنة الخشب&lt;br /&gt;عاوزين نأجر عجل بالليل&lt;br /&gt;الساعة بقت بشلن&lt;br /&gt;ناخد ساعة ونروح على شارع الجيش، لغاية ميدان الجيش، وندخل الحسينية، وهناك نجيب سندوتشين بطاطس، ونطلع من هناك على باب الفتوح، وندخل على مدرسة السلحدار&lt;br /&gt;دي مش مدرسة السلحدار، ده جامع الأنور، وابويا كان بيقولي أسمه جامع الحاكم بأمر الله.&lt;br /&gt;جامع إيه يا عبيط، والله العظيم مدرسة السلحدار&lt;br /&gt;وصلنا مكنة الخشب، عبينا الشوالين، وراجعين على الحارة تاني وهوبببببباااااااااااااااااااااااااا&lt;br /&gt;الناس بتجري من كل حتة، ايه ده الرجالة طالعة والدم سايح على وشها، وعلى جسمها، والنسوان كلها بتصوت،&lt;br /&gt;حاسب يا طارق&lt;br /&gt;الناس كلها بتقفل الدكاكين، بتوع بيت الماكس بيتخانقوا مع بعض، آه اصل فيه بيت بيبيعوا فيه مخدرات في الحارة وكل يوم يتخانقوا كلهم مع بعض، سنج بقى ومطاوي، وسافوريات.&lt;br /&gt;حاسب يا طارق&lt;br /&gt;الناس ماسكة في بعض أوي، بيطة المجنون، مضروب في كل حتة في جسمه، والرجالة كلها قالعين القمصان وواقفين بالمطاوي والسنج، ولابسين بناطيل بس، وماسكين واحد كلهم بيضربوه بالسنج، بس مش بالحتة الحامية، بيضربوه ببطن السنجة، تهويش بس كلهم متعورين، والنسوان من البلكونات والشبابيك عمالة ترمي مية، ويرقعوا بالصوت، بطوطة شخلع، بتقولهم هأقلع وانزلكم&lt;br /&gt;أنا وطارق حاطين ايدينا على دماغ بعض وخايفين&lt;br /&gt;طارق لو بطوطة شخلع قلعت هدومها ونزلت الحارة هتغمض عينك؟&lt;br /&gt;لأ&lt;br /&gt;ولا أنا&lt;br /&gt;بس الخناقة زادت أوي، عم حسين بتاع البيبس هو وولاده، طلعوا صناديق البيبس، وبدأو يرموها على الحارة، أنا مش عارف أتحرك ولا أنا ولا طارق، الأزايز كلها بتيجي علينا، والراجل اللي جسمه كله سايح دم، بيقرب مننا، ومعاه مطواة،&lt;br /&gt;الناس كلها جريت عليه، وهو جري علينا، رمانا في الأرض فوق بعض، وخطف اشولة النشارة، وقعد يرميها على اللي بيضربوه، وصحابه جم، كلهم وقعوا علي أنا وطارق&lt;br /&gt;لزقنا في الباب الصاج بتاع الدكانة المقفولة&lt;br /&gt;أنا شايف بيت عمي، ومش عارف أروح، لو عديت هيمتونا بالسنجة&lt;br /&gt;إيه ده، محروس اللي خرج م السجن الإسبوع اللي فات أهو جاي على الموتوسيكل بتاعه، محروس عنده موتوسيكل جاوا وعامل الجدون بتاعه عالي أوي، وكمان مربي شنبه نازل على بوءه أوي، وعامل سوالف عند دقنه وشعره طويل، وعلى طول يلبس سلسلة كبيرة أوي وفاتح صدره، البنات بتاعت الحتة كلها بتشتمه عشان قليل الأدب، على طول فاتح صدره، وواخد بشلتين في وشه، وراسم على دراعه صورة رقاصة&lt;br /&gt;محروس نزل من على الموتوسكيل، وطلع السنجة من ضهره، والحارة سكتت، عشان العيال اللي كانوا بيتخانقوا صحابه، وكل يوم يعملوا مشكلة في الحتة وخناقة، والناس تقول ربنا يخلصنا منهم على خير.&lt;br /&gt;ومسك السنجة في ايده&lt;br /&gt;يا حارة كلها نسوان مفيهاش راجل&lt;br /&gt;عاوز أشوف فيكم حد ينطق تاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محروس بص ناحيتنا، وعينيه جت في عينينا، إحنا كنا مرعوبين،&lt;br /&gt;يلا ياد يا ولاد الكلب أنت وهو من هنا&lt;br /&gt;واحنا طرنا على بيت عمي&lt;br /&gt;قعدنا ع السلم مش بنكلم بعض، بس ساكتين خالص&lt;br /&gt;طارق، محروس الصايع قال عليك بن كلب&lt;br /&gt;لأ يا فالح قالك أنت&lt;br /&gt;والله العظيم انت .. هو قال ياد أنت وهو يا ولاد الكلب&lt;br /&gt;يبقى شتمنا احنا الاتنين&lt;br /&gt;طارق تعالى ما نأجرش عجل باليل ونروح سيما أليوت (هوليوود) اللي ف شارع الجيش&lt;br /&gt;سيما أليوت جايبة فيلم بتاع بروسلي بتاع الراس الكبيرة، نتفرج عليه بقى، وبعدين نيجي نحط ايدينا في الرملة السخنة، وجلد ايدينا يموت، ونخللي محروس قاعد ع القهوة ونديله سيف يد نموته&lt;br /&gt;ماشي، بس يا عبيط هنجيب منين رملة؟&lt;br /&gt;على السطوح فوق فيه رملة، بالليل، نعمل الخطة بقى عشان ما حدش يشوفنا، ونطلع السطوح نشوف الرملة.&lt;br /&gt;محروس ساكن في الدور اللي تحت السطوح&lt;br /&gt;ماتخافش هو بيرجع متأخر&lt;br /&gt;طلعنا ع السطوح، نشوف الرملة وفجأة سمعنا صوت بينده من بير السلم&lt;br /&gt;سمييييييييييحةةةةةة&lt;br /&gt;ايوة يا محروس اطلع&lt;br /&gt;طب نوري نور السلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ايه ده، ده محروس بيخاف من الضلمة، ولا يا طارق بص بيخاف ازاي؟&lt;br /&gt;طارق قاللي جاتلي فكرة، فاكر القلة، آه بتاعت العفريت&lt;br /&gt;أصل المرة اللي فاتت في رمضان عملنا حركة في اصحابنا، جبنا القلة بتاعت المية ، وقلبناها على بوقها، يعني بقت عاملة زي رأس الراجل، وخرمنا فيها تلات خروم اتنين فوق زي العين، وواحد تحت شوية زي البوق، وبعدين دخلنا فيها شمعة وحطناها في الضلمة، وكل اللي يشوفها يقول دي راس عفريت بتطلع نار&lt;br /&gt;تاني يوم بقى، طلعنا فوق السطوح وأشترينا قلة، من سوق باب الشعرية، وقعدنا براحة براحة، نخرم العينين والبوء، وننضف الزور بتاعها عشان ندخل الشمعة منها، وجربناها، طارق باباه كهربائي، بيصلح النور لما يتقطع&lt;br /&gt;أنا شلت طارق على كتفي عند الكوفريه بتاع السلم، وهو شد السلك بتاعت الكوفريه نور السلم كله اطفى،&lt;br /&gt;وبعدين نزلنا ع الدور الأولاني في الطرقة الضلمة اللي ماحدش ساكن فيها، خالص ودخلنا قعدنا، ومعانا القلة، ومعانا الكبريت، يارب محروس ييجي بدري&lt;br /&gt;احنا قاعدين .. قاعدين .. طارق .. خخخخخخخخخخخ&lt;br /&gt;طارق نام ومش عارف اصحيه&lt;br /&gt;هو أنا كمان عاوز أنام .. خخ خخ خخخخخخخخخخخخخ&lt;br /&gt;يا سمييييييييييحةةةةةةة&lt;br /&gt;قمنا مفزوعين من النوم&lt;br /&gt;محروس جه&lt;br /&gt;ولع الكبريت&lt;br /&gt;ولعنا الشمعة وحطيناها في القلة&lt;br /&gt;والنور بتاع الشمعة قعد يرقص جوة القلة ويطلع من خرمين العينين والبوء زي الشيطان اللي بيرقص في الضلمة وعينيه وبوءه بيطلعوا نار بترقص زي الشيطان&lt;br /&gt;احنا كمان مرعوبين من القلة&lt;br /&gt;ام محروس جت تولع النور ما ولعش، محروس بينده لأمه باسمها، عمره ما قالها يامة.&lt;br /&gt;قعدنا نتاخر في القلة بعيد عننا شوية، وفتحنا لنفسنا سكة عشان لما نجري&lt;br /&gt;محروس أمه وقفاله فوق، وطالع يحسس ع الطرابزين، يا بني اطلع هيجرالك ايه يا يعني&lt;br /&gt;اللي يشوفك امبارح بالسنجة ما يشوفكش ع السلم&lt;br /&gt;اسكتي يامرة&lt;br /&gt;حد يقول لمامته كده؟&lt;br /&gt;محروس بيوصل ع الدور الأولاني، وشاف راس العفريت اللي بتطلع نار في الضلمة&lt;br /&gt;يامةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة&lt;br /&gt;يا لهويييييييييييييييييييييييييييي&lt;br /&gt;راس القتييييييييييييييييييييييييييل&lt;br /&gt;يا مةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة&lt;br /&gt;واحنا طرنا ع الحوش، ومحروس ورانا.&lt;br /&gt;فيه صوت مية بيعمل طِِِِِِِِِِِششششششششششش&lt;br /&gt;محروس عاملها على روحه.. وطرنا على نص الحارة قدام البيت وادام القهوة، محروس وقف على باب البيت وبنطلونه بينزل مية، بس ما قدرش يخرج، اقعد يشتم&lt;br /&gt;وانا وطارق قعدنا نرقصله في وسط الحارة، وكل ما يقول شتيمة نقوله أهو أنت&lt;br /&gt;الحارة كلها قعدت تتلم عليه، ويضحكوا،&lt;br /&gt;أول مرة يشوفوا محروس عاملها على روحه، ومش عارف يجري عليهم&lt;br /&gt;دول مبقوش خايفين منه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واحنا قعدنا نغني&lt;br /&gt;سلامتها أم حسن&lt;br /&gt;من العين ومن الحسد&lt;br /&gt;وسلامتك يا حسن&lt;br /&gt;م الرمش اللي حسد&lt;br /&gt;سلامتها سلامتها سلامتها سلامتها أم حسن&lt;br /&gt;وطرت على ماما بطة مرات عمي، كانت واقفة في الشباك حضنتني وقالتلي&lt;br /&gt;اللي خلف ما متش&lt;br /&gt;قلتلها ماما بطة&lt;br /&gt;هي الفرخة باضت؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-7024624539601963536?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/7024624539601963536/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=7024624539601963536' title='90 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/7024624539601963536'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/7024624539601963536'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/1975.html' title='الفرخة باضت'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0jklavg7zI/AAAAAAAAAKw/0eT_ZCy-1uw/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AE%D8%A9+%D8%A8%D8%A7%D8%B6%D8%AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>90</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-7177425254951223538</id><published>2007-11-22T12:09:00.000-08:00</published><updated>2007-11-22T12:36:12.938-08:00</updated><title type='text'>صندوق واتكسر</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0XnW6vg7yI/AAAAAAAAAKo/HB3-tb_UzZw/s1600-h/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82+%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%B1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5135765330997604130" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 260px; CURSOR: hand; HEIGHT: 164px; TEXT-ALIGN: center" height="135" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0XnW6vg7yI/AAAAAAAAAKo/HB3-tb_UzZw/s200/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82+%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%B1.jpg" width="245" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;صندوق واتكسر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;القاهرة منتصف فبراير1975&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;النهاردة كل شوية ناس تيجي كتير تقعد عندنا والجيران يعملولهم قهوة، وكمان الستات يعقدوا في الفسحة وواحدة ست لابسة نظارة سودا تقعد تقرا قرآن، ولما تخلص يقعدو بقى يصوتوا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبالليل بقى انا نايم جنب ماما&lt;br /&gt;بس مش عارف أنام&lt;br /&gt;ماما كل شوية تتقلب وتقول، يارب سترك ورضاك يارب&lt;br /&gt;وانا عاوز أنام ، بس عيني مش بتنام، هأقفل عيني أوي بقى وأغمضها، غمض غمض غمض .. لألأ بتوجعني، بس أنا مش عارف أنام، اودتنا ضلمة أوي، وكمان باليل السقف بينزل تحت أوي، يبقى فوقي بالضبط، وكمان الباب بتاع الأودة طويل طويل وفيه إزاز فوق، وفيه لمبة سهاري في الفسحة، والدبانة كل شوية تيجي ناحيتها وتبقى عاملة زي راس العفريت، وكمان الشباك بتاعنا ضلمة أوي ومقفول، انا مش عارف أنام ليه؟&lt;br /&gt;طب هو ممكن بابا يرجع تاني مرة واحدة؟&lt;br /&gt;أنا لما بأكون عارف إنه راجع بأنام على طول وكمان أصحى على طول، بس الضلمة مش بتخليني أنام&lt;br /&gt;انا ما بحبش الضلمة&lt;br /&gt;أنا بحب الضي&lt;br /&gt;إيه ده فيه صوت رجلين ماشية&lt;br /&gt;بابا جه&lt;br /&gt;الله يرحمه لألأ ، ده حد ماشي في الشارع جنب الشباك، وصوت النطرة برة&lt;br /&gt;هي الدبانة بتيجي عند اللمبة السهاري كل شوية ليه&lt;br /&gt;أنا كمان مش بحب النور الأصفر، ولا الضلمة، ولا باب الأودة المقفول&lt;br /&gt;ماما ماما ماما&lt;br /&gt;عاوز ايه يا أحمد&lt;br /&gt;ينفع أخرج؟&lt;br /&gt;يا بني احنا في نص الليل تخرج تروح فين مش شايف النطرة .. يا بني نام الفجر قرب يطلع&lt;br /&gt;الفجر قرب يطلع .. والضي ييجي&lt;br /&gt;والنطرة جامدة اوي .. طيب أبص في السقف بقى .. لألأ العصفور الاخضر اللي بيسلق العيال وياكلهم ممكن ييجي .. أمي بتقولي بيمشي ع السقف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا العصفور الأخضر الأخضر&lt;br /&gt;أمشي ع الحيط واتمخطر&lt;br /&gt;مراتي أبويا دبحتني&lt;br /&gt;وبعد كده أكلتني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لألأ .. مش عاوز أكمل لأحسن ييجي&lt;br /&gt;طيب تيجي بكرة بعد المدرسة أروح السيما؟ العيال قالولي الفيلم بتاع فريد الأطرش نزل، وكمان ميرفت أمين .. يا عيني أمي كانت زعلانة لما فريد الأطرش مات، بس هي دلوقتي زعلانة على أبويا أكتر&lt;br /&gt;وكمان بعد فريد بابا مات على طول&lt;br /&gt;آه اول امباح بقى ام كلسون ماتت&lt;br /&gt;يعني فريد وبعدين بابا وبعدين أم كلسون، لما رحنا الزمالك بابا قاللي ابقى قول الله يشفيك يا ام كلسون&lt;br /&gt;وهي ماتت بقى الله يشفيها&lt;br /&gt;أنا عاوز أنام بس مش عارف عشان الضلمة&lt;br /&gt;يا بني اصحي بقى الشمس طلعت، هتتأخر على المدرسة قوم خش اغسل وشك، انا قمت من النوم جري على الشباك مش على الحوض، شباكنا فيه حتة صغيرة اوي بتجيب السما، كانت بتنور، وفيه ألوان كتير راكبة فوق بعضها&lt;br /&gt;يا بني هتتأخر على المدرسة .. تمشي جنب الحيط، ويا بني أبوس ايديك بلاش تمشي في الطينة&lt;br /&gt;أصل انا لما النطرة بتيجي بحب أمشي في الطينة أوي الناس كلها بتبقى ماشية ع الرصيف وماسكة جرنان على راسها، وأنا بقى أمشي في نص الشارع، وفي قلب الطين، لغاية ما رجلي كلها تبقى طينة، والنطرة بترخ علي&lt;br /&gt;وانا ماشي لقيت الواد سيد المتشرد رابط كلب بحبل في الباب الحديد وسيد يجري خطوتين، والكلب ييجي يجري وراه الحبل يشده من رقبته،،ومايعرفش يجري&lt;br /&gt;الكلب كان مش بيهوهو .. بس عامل زي اللي بيعيط وهو ساكت، وسيد يجري خطوتين، والكلب ييجي يجري تاني.. الحبل يشده من رقبته المتعورة من الحبل.. والنطرة تنطر عليه.. الكلب بيترعش بس مش عارف يفك نفسه.. وسيد فرحان اوي، انا صعبان علي الكلب،&lt;br /&gt;كابتن كابتن .. حرام عليك فكله الحبل&lt;br /&gt;وانت مالك يلا&lt;br /&gt;حرام ..ترضى حد يعمل في مامتك كده؟&lt;br /&gt;أنت مال أمك انت؟&lt;br /&gt;وانا ما سكتش .. أهو أنت اللي مال أومينك.. وجريت حتة جري .. لغاية مالقيت عم مصطفى بتاع اللبن.. استخبيتي وراه&lt;br /&gt;عم مصطفى عم مصطفى .. الواد سيد عاوز يضربني&lt;br /&gt;عم مصطفى قال للواد سيد، أمشي يلا ما لكش دعوة بيه&lt;br /&gt;الواد قاللي&lt;br /&gt;علي النعمة يا بن الكلب لأوريك&lt;br /&gt;بن الكلب،، ده شتم بابا&lt;br /&gt;انا مش عاوز استخبى ورا عم مصطفى .. ده شتم بابا .. انت بتشتمني بأبويا.. وطوب الحارة كله بقى في ايدي، وحدفته بكل الطوب في راسه وبوقه وصدره، وطار من أدامي ، وجريت عليه وأنا مش خايف، هو اللي بقى خايف مني وأنا رحت فكيت الكلب، والكلب ما جريش قعد واقف جنبي وهز ديله&lt;br /&gt;عم مصطفى ممكن تدي الكلب حبة لبن وتنقصهم من عندنا&lt;br /&gt;يابوحميد الكلب ما بيشربش لبن&lt;br /&gt;ايه ده عم مصطفى بيقولي يابوحميد، هو ليه مابقاش يقولي يا شيطان؟&lt;br /&gt;طيب معاك عضمة صغيرة؟&lt;br /&gt;يا بني هو انا هأمشي احط عضم في جيبي، وبعدين هو هيصرف نفسه، خلاص اتفك&lt;br /&gt;كملت مشي في الحارة بالطين لغاية المدرسة، لما وصلت المدرسة كنت شوربة، طين من تحت ونطرة من فوق.&lt;br /&gt;مدرسة المعز اللي جنبينا سورها وقع، والعيال بتوع المعز جم المدرسة بتاعتنا، والمدرسة بقت زحمة اوي، بيقولو هيغيروا فصلنا النهاردة&lt;br /&gt;خلصنا الطابور وجاي اطلع على الفصل الأبلة قالتلي&lt;br /&gt;الفصل بقى تحت في الأرضي&lt;br /&gt;يا نهاري .. الفصل تحت السلم.. ده الفصل الضلمة..مش عاوز ادخل&lt;br /&gt;هو بمزاجك انجر على جوة .. ايه واد الطين ده؟&lt;br /&gt;دخلت الفصل كله ضلمة، الأبلة مولعة لمبة صفرا عشان نشوف بعض، شبابيك الفصل عالية أوي، وكمان الأبلة قفلت الباب، انا مش بحب الباب مقفول، يارب حد ييجي يفتح الباب .. برضه اللمبة الصفرا بتلعب في السقف، والشبك عالي أوي، ومش بيدخل ضي&lt;br /&gt;الأبلة قالت مين جاب دود القز معاه&lt;br /&gt;أنا كنت في أجازة عشان بابا مات، وليد صاحبي طلع من شنطته علبة كرتون مخرمة، ومليانة دود،&lt;br /&gt;ايه دي يا وليد؟&lt;br /&gt;دود بيعمل حرير، نحبسه في العلبة شوية، ونأكله خس ويقعد يعمل حرير، ونبيع الحرير بقى&lt;br /&gt;بس ده عاوز يطلع م العلبة&lt;br /&gt;لأ لازم يقعد جوة ومايشوفش الشمس&lt;br /&gt;دادة نجوى فتحت باب الفصل وجابت للأبلة شاي، وأنا بصيت برة باب الفصل، كان فيه حبة شمس نازلة من السما، وكان فيهم تراب بيلعب في الشمس، ويقعدوا يرقصوا مع بعض، ولو حد عدى من حتة الشمس دي، التراب يقعد يرقص جامد أوي&lt;br /&gt;حبة تراب كتييييييير أوي بترقص في الشمس&lt;br /&gt;أي أي .. بطني بتوجعني أوي .. يبقى خدت برد زي ماما لما قالتلي&lt;br /&gt;أي أي عاوز أعمل كبنية، مش قادر، نفسي كله بيروح، وبطني بتوجع أوي، الشاي بلبن كله بيوجع بطني، أي أي ، بطني بتتفرتك، طرقعت صوابعي الاتنين للأبلة&lt;br /&gt;عاوز ايه يا نيلة؟&lt;br /&gt;أعمل كبنية يا أبلة&lt;br /&gt;مفيش خروج، وأدي الباب&lt;br /&gt;لألأ .. ما تقفليش الباب، أنا باموت عاوز أعمل كبنية يا أبلة والنبي&lt;br /&gt;قلت مفيش خروج، طالما اتقفل عليكم الباب ده، مفيش خروج غير مع جرس المرواح&lt;br /&gt;أنا نفسي بيروح مني، كل بطني، بتوجعني، ومش قادر أمسك نفسي، والبرد بيضرب بطني أوي، والدود اللي في الصندوق عاوز يخرج بس وليد بيرجع الدود تاني، اللمبة الصفرا الوحشة عمالة تتهز اوي أوي . وانا بادوخ اوي، النطرة لسة شغالة برة، والتراب مش بيرقص في الشمس،&lt;br /&gt;أنا أنا أنا..&lt;br /&gt;انا عملت كبنية على نفسي&lt;br /&gt;عملت كتير أوي&lt;br /&gt;وبأدوخ، ومش قادر&lt;br /&gt;جرس المرواح ضرب، والأبلة خرجت&lt;br /&gt;والعيال كلهم خرجوا، إلا وليد&lt;br /&gt;انت عيان&lt;br /&gt;إيه الريحة دي؟&lt;br /&gt;وليد بعد عني شوية .. وبعدين قرب مني .. أنت عملت كبنية على نفسك؟&lt;br /&gt;وليد طبطب علي، وقاللي طب أروح البيت أجيبلك بنطلون؟ طب تعالى نروح سوا&lt;br /&gt;انا عيطت وعيطت جامد أوي&lt;br /&gt;بطني مبقتش توجعني، بس أنا مكسوف من الناس كلها&lt;br /&gt;هي ليه ما خلتنيش أخرج برة&lt;br /&gt;قبل ما أعمل كده على نفسي&lt;br /&gt;مشيت في الشارع، ووليد جنبي، وليد كان مش قرفان مني، والناس كلها بتبص علي. وأنا ماشي في الشارع.. بأعيط من غير دموع..عاوز أدخل بيتنا، يارب العيال بتوع الحارة ما يشوفونيش، يارب الواد سيد المتشرد ما يعرفش&lt;br /&gt;هي ليه ما خلتنيش أخرج برة&lt;br /&gt;قبل ما أعمل كده على نفسي&lt;br /&gt;البنات اللي معايا في الفصل كانوا ماشيين قريبين مننا، وليد والنبي تعالى ندخل حوش البيت ده لغاية ما يعدوا، قاللي لأ مد انت بس نوصل البيت بسرعة&lt;br /&gt;هي ليه ما خلتنيش أخرج برة&lt;br /&gt;قبل ما أعمل كده على نفسي&lt;br /&gt;دخلت البيت، أمي شافتني وعيطت، وقالتلي بكرة هآجي معاك المدرسة، انا مش بحب أمي تيجي معايا المدرسة .. بس نمت بسرعة وتاني يوم رحت أنا وماما المدرسة&lt;br /&gt;ماما خدتني من إيدي، وراحت للأبلة&lt;br /&gt;والنبي يا أبلة ابقي خللي بالك من أحمد أصله يتيم&lt;br /&gt;لألألأ . ما تقوليش كده .. وما تجيش معايا المدرسة تاني . أنا باقولك أهو،، اوعي تقولي كده علي .. يلا أمشي بقى .. انا مش عاوزك تيجي معايا تاني.. أمشي .. وسبتها وجريت ع الفصل&lt;br /&gt;أمي ما قلتش للأبلة حاجة ع الكبنية، وانا قعدت اعيط عشان قالت للأبلة علي يتيم، وبطني وجعتني تاني، وتاني عاوز اعمل كبنية، ونفسي بيروح مني، وانا مش قادر، بطني بتتفرتك تاني، طرقعت صوابعي&lt;br /&gt;عاوز إيه يا نيلة&lt;br /&gt;عاوز اعمل كبنية يا أبلة&lt;br /&gt;قلنا مفيش زفت&lt;br /&gt;وقمت من مكاني&lt;br /&gt;ورحت فتحت الباب، وانا خارج قالتلي يا نصيبتك رايح فين&lt;br /&gt;مش عاوز مدرسة ،، أنا حر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-7177425254951223538?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/7177425254951223538/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=7177425254951223538' title='89 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/7177425254951223538'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/7177425254951223538'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/blog-post_22.html' title='صندوق واتكسر'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0XnW6vg7yI/AAAAAAAAAKo/HB3-tb_UzZw/s72-c/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82+%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>89</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-6443861823981263866</id><published>2007-11-17T13:15:00.000-08:00</published><updated>2007-11-24T22:34:16.480-08:00</updated><title type='text'>عم محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rz9aZ6vg7vI/AAAAAAAAAKQ/CUP3HuaBKBs/s1600-h/%D8%B9%D9%85+%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5133921501537431282" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 177px; CURSOR: hand; HEIGHT: 223px; TEXT-ALIGN: center" height="200" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rz9aZ6vg7vI/AAAAAAAAAKQ/CUP3HuaBKBs/s200/%D8%B9%D9%85+%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF.jpg" width="177" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div align="center"&gt;عم محمد&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;عم محمد &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القاهرة 14 يناير 1975 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أنا نايم في السرير علشان بابا لما ييجي يلقيني وينيمني في حضنه، بس بابا أتأخر أوي .. انام بقى أغمض عينية وأقرا الفاتحة، وكمان قل هو الله احد .. وكمان سورة الضحى.&lt;br /&gt;يا نصيبتي ايه ده؟ .. انا قمت مفزوع من النوم .. هي أمي صرخت كده ليه .. إيه ده .. بابا متعور في جسمه ليه .. نطيت من على السرير ..واترميت في حضنه .. بابا مالك&lt;br /&gt;كنت راجع م الشغل من وعديت على اخواتي اسلم عليهم، وانا في ميدان باب الشعرية قلت أخرم من ش بورسعيد على البيت على طول .. مادرتش بنفسي إلا وانا واقع في المخبأ بتاع الغارة .. اللي عند بتوع الخرفان .. طوله ييجي مترين.&lt;br /&gt;بابا كان متعور في راسه ورجله .. وأمي دخلت الباجور في الكبنيه علشان تسخنله مية ..انا خفت أدخل الكبنيه باليل عشان أبوشبت بيطلع بالليل وساعات ممكن يقرصني&lt;br /&gt;وفضلت صاحي .. وماجاليش نوم غير لما بابا نام في حضني .. يا حبيبي يا بابا .. يارب يارب كل واحد يوقع الناس ويعورهم هو كمان يقع&lt;br /&gt;ما تقلش كده حرام .. قول الله يسامحه&lt;br /&gt;الله يسامحه .. بس يارب يقع&lt;br /&gt;لما صحيت الصبح بابا كان راح الشغل، وأنا خرجت ألعب في الحارة .. بس السما كانت ضلمة أوي .. السحابة البيضا اللي بتيجي كل يوم عند بيتنا كان لونها أسود أوي .. وماما قالتلي الدنيا مغيمة .. أدخل لأحسن تنطر عليك وهات اخواك خالد معاك&lt;br /&gt;خالد أخويا بيجي يلعب معايا لما اخرج ألعب .. بس مش بأخليه يعمل شقاوة عشان هو صغير .. بعد شوية الشمس طلعت تاني&lt;br /&gt;أمي قالت تعالوا يا ولاد نطلع السطح، نتشمس فوق شوية&lt;br /&gt;طلعنا السطح أنا وأمي وخالد ..&lt;br /&gt;خالد اسمك ايه؟&lt;br /&gt;حالد&lt;br /&gt;لألأ أقول خالد&lt;br /&gt;حالد&lt;br /&gt;لأ مش حالد .. خالد&lt;br /&gt;حالد&lt;br /&gt;لألأ .. طلع حرف خ مش ح&lt;br /&gt;بص&lt;br /&gt;فتحتله بقي كله وقلتله&lt;br /&gt;خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ&lt;br /&gt;أمي صرخت في&lt;br /&gt;يا واد يا مقرف أنت هتف في بوء اخوك ولا ايه؟&lt;br /&gt;عاوزه يقول اسمه صح .. طيب بص .. دي اسمها ايه؟&lt;br /&gt;عصفورة&lt;br /&gt;لأ دي يمامة&lt;br /&gt;أحمد هاتلي اليمامة&lt;br /&gt;خالد اخويا ده، لما أكبر وأشتغل بقى زي بابا هأجيبله بسبوسة وفطير، وكفتة، وهو عاوز اليمامة .. يمامة صغنونة ماشية في الحتة البعيد في السطوح .. ومش عارفة تطير .. انا مشيت براحة براحة .. وهوب جيت أمسك اليمامة .. قطة شكلها وحش اوي .. جريت على اليمامة، وحطت رقبتها في بوءها .. واليمامة قاعدة تفرفر تفرفر .. بس القطة مش سايباها، خالد صرخ وخاف ..وانا جسمي كله بيترعش .. والدم نازل من اليمامة على الأرض وهي في بوء القطة .. حضنت خالد أوي .. وغميت عينيه بإيدي .. عشان ما يشوفش اليمامة وهي بتخر دم .. والقطة اللي بتخوف بعينيها دي بتاكلها .. فضلت أرجع بضهري وأنا مغمي عين خالد .. أمي قالت فيه إيه؟&lt;br /&gt;القطة كلت اليمامة&lt;br /&gt;أمي حطت ايديها على صدرها وقالت يا ساتر يارب&lt;br /&gt;نزلنا على الأودة .. وخالد خرج يلعب في الحارة .. انا عاوز أجيب خالد .. لأحسن القطة .. تطلعله وهو لوحده .. بس نمت على السرير .. وكل ما اغمض عيني.. القطة تطلع سنانها لي .. وتحطها على رقبتي .. أنا هأخرج أنادي خالد ..&lt;br /&gt;ماما بطة مرات عمي أهي ..&lt;br /&gt;يا نفيسة يا نفيسة الحقينا&lt;br /&gt;ماما بطة بتصرخ ليه&lt;br /&gt;هي امي خرجت بسرعة عليها ليه&lt;br /&gt;ماما بطة عمرها ما صرخت كده!!&lt;br /&gt;ده انا عمري ما سمعت صوتها&lt;br /&gt;يا نفيسة الحقينا .. اتصلوا على التليفون بتاع الورشة وبيقولوا محمد خبطه أتوبيس وراح المستشفى&lt;br /&gt;محمد مين؟&lt;br /&gt;جوزك&lt;br /&gt;أبو احمد&lt;br /&gt;يا لهوي&lt;br /&gt;أنهي مستشفى&lt;br /&gt;القبطي اللي في غمرة&lt;br /&gt;ودي فين .. مين يعرف المستشفى&lt;br /&gt;بابا حبيبي خدوني معاكم لبابا&lt;br /&gt;اقعد هنا خللي بالك من اخوك ..&lt;br /&gt;بابا حبيبي&lt;br /&gt;انا مش قادر أقف&lt;br /&gt;والنبي هاتوا للواد حبة مية بسكر&lt;br /&gt;مش عايز&lt;br /&gt;حضنت خالد أخويا ودخلته على الأودة، وقعدت على السرير .. على الطبلية كان فيه حبة بطاطس امي مقطعاهم وحطاهم في مية وملح علشان نتغدى بيهم لما بابا ييجي .. على البوفيه .. كان بابا نسي الساعة بتاعته .. أنا بابا بيقول أحسن ماركة في الساعات الجوفيال .. وأنا بحب ألبس ساعته .. لبست الساعة الجوفيال بتاعت بابا .. وخالد قاعد في الأرض بيعيط .. وانا كمان باعيط .. هي الساعة كمان عاوزة تروح لبابا المستشفى .. انا هأفضل هنا لغاية ما يرجع بابا&lt;br /&gt;الحقوناااااااااااااااااااااااا&lt;br /&gt;الحقوناااااااااااااااااااااااا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد مااااااااااات&lt;br /&gt;بابااااااااااااا&lt;br /&gt;بابااااااااااااا&lt;br /&gt;باباااااااا&lt;br /&gt;جريت على أمي&lt;br /&gt;على ماما بطة&lt;br /&gt;على كل الستات .. اللي بتصوت .. حد يقولي وديته بابا المستشفى ليه .. وديته بابا الشغل ليه .. ليه ... بابا مات يعني إيه؟&lt;br /&gt;بابا مات .. يعني مفيش حضن تاني وانا نايم&lt;br /&gt;بابا مات .. يعني هأخاف من الأسد والدنيا كلها&lt;br /&gt;بابا مات .. يعني عم مصطفى هيضربني لو عملت شقاوة&lt;br /&gt;بابا مات .. يعني مفيش الأوبرا .. ولا جنينة الأزبكية ولا عمو الل بيقرا الجرنان على طول&lt;br /&gt;بابا مات .. يعني مفيش حد هأنعكشله شعره&lt;br /&gt;بابا مات .. يعني لو جيت اسأل حد عن حاجة .. هيشخطوا في&lt;br /&gt;بابا مات .. يعني مش هأعرف أروح عند عمي وعمتي ..&lt;br /&gt;بابا مات يعني ايه؟&lt;br /&gt;بابا مات .. يعني انا بقيت اليتيم اللي في سورة الضحى .. يعني إيه ألم يجدك يتيماً فآوى .. يعني إيه ضالاً فهدى .. يعني إيه عائلاً فأغنى .. أنا كل دول .. هأخدهم علشان انا بقيت يتيم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صورة بابا فين.؟&lt;br /&gt;خدت الصورة في حضني .. مش عاوز حاجة .. بس عاوزك في حضني .. يارب بتوع المستشفى يطلعوا كدابين .. يارب ما تكونش انت اللي مت يا حبيبي .. طب يارب انا اموت .. وانت لأ .. طب يارب .. خليه يرجع يوم واحد .. أطبطب له على التعويرة بتاعته .. ويروح تاني عندك .. صورتك يا ابويا جميلة جميلة .. انا عاوز ابوس عينيك .. طب عاوز عاوز أبوس ايديك ..انت ليه عمرك ما خلتني أبوس ايديك .. انا عاوز ابوسها.. عاوزك يا حبيبي اوي .. عاوزك يا ريحة الفل والياسمين يا حبيبي .. عاوزك عشان أنا بردان أوي ومش لاقي الجاكتة بتاعتك يا حبيبي&lt;br /&gt;عاوزك عشان انا جعان أوي .. وماحدش هيفطرني غيرك&lt;br /&gt;عاوزك عشان انا خايف والنبي خايف اوي يا بابا .. يا حبيبي انا خايف .. يا حبيبي والنبي مش عاوز ألبس الساعة تاني.. انت تعالى وألبسها .. يا حبيبي هي التعويرة بتوجعك أوي ..&lt;br /&gt;أنا مش قادر .. مش قادر .. انت فين يا حبيبي&lt;br /&gt;"كل نفسٍ ذائقة الموت"&lt;br /&gt;هي الناس كلها ليه بتتلم في الأودة وفي الشقة وفي الحارة.. امى بتصوت وتلطم .. والستات كلهم بيصوتوا .. عم سعيد دخل البيت ومعاه عم محسن اللي بيضربنا وهو رايح يصلي لما نلعب كورة .. عم سعيد خدني في حضنه .. وقاللي .. مش هو طول عمره بيقول عليك راجل، أديك بقيت راجل أهو&lt;br /&gt;الله يرحمك يا محمد&lt;br /&gt;يعني ايه .. الله يرحمك يا محمد .. أنا بس بأقول الله يرحمك يا جدي لما أروح القرافة .. يعني بكرة بابا هيبقى في القرافة الضلمة اللي فيها جدي&lt;br /&gt;عم سعيد قعد وجنبه عم محسن&lt;br /&gt;عم سعيد كل شوية يمسح على راسي، هو كمان بيزعق لعم محسن لما يشتمنا واحنا بنلعب كورة، ويقوله اللي يعرف ربنا، ما يأذيش الناس، عم سعيد بيقول علي راجل، بس عم محسن على طول أعدي من ادمه اقوله صباح الخير ما يردش، وساعات يشتم&lt;br /&gt;عم سعيد .. قاللي عاوزك تقرأ سورة الضحى على طول .. قول معايا&lt;br /&gt;والضحى .. والليل إذا سجى .. ما ودعك ربك وما قلى .. ولسوف يعطيك ربك فترضى ..&lt;br /&gt;انا بحب أقول الآية دي أوي .. ولسوف يعطيك ربك فترضى .. ولسوف يعطيك ربك فترضى&lt;br /&gt;أنا بحب سورة الضحى اوي&lt;br /&gt;طب كمل&lt;br /&gt;ألم يجدك يتماً فآوى؟&lt;br /&gt;ووجدك ضالاً فهدى؟&lt;br /&gt;ووجدك عائلاً فأغنى؟&lt;br /&gt;فأما اليتيم فلا تقهر .. انا يا عم سعيد عمري ما هأضرب يتيم أبداً ولا أزعأله&lt;br /&gt;وأما السائل فلا تنهر .. يعني ايه .. يعني اللي عاوز منك حاجة أدهاله من غير ما تفكر .. يارب أنا اللي عاوز مني حاجة هأديهالوه&lt;br /&gt;واما بنعمة ربك فحدث .. يعني إيه .. يعني تكلم الناس على نعمة ربنا اللي عندك على طول .. انا على طول بأقول للناس حاجات حلوة .. مش بحب أزعل الناس .. بابا حبيبي قاللي حتى لو حد أذاك قوله الله يسامحك .. مش بس الناس .. أنا كمان عمري ما هأضرب يمامة، ولا اعورها زي القطة .. ولا أي حيوان .. مش بس الناس والحيوانات .. حتى الطوب ..والحجارة .. والمخبأ بتاع الغارة.. لما امبارح قلت لبابا يارب يتعور زي ما عورك .. قاللي قول الله يسامحه .. بابا قاللي لازم احب كل حاجة .. عشان هي خلقة ربنا&lt;br /&gt;عم محسن، قاللي روح يا حبيبي العب بعيد وخليهم يجيبولنا قهوة يلا .. أنا ما ردتش عليه .. بس كنت عاوز اضربه .. هو ليه مش بيقولنا كلام حلو&lt;br /&gt;بص يا حاج سعيد .. الإسلام واضح .. ما بيصليش يبقى مش مسلم&lt;br /&gt;يا اخي لسانك .. لما نخرج نتكلم&lt;br /&gt;ودي بقى مفيهاش كلام&lt;br /&gt;كان نفسي يعني محمد يخش الجنة&lt;br /&gt;الواد قاعد&lt;br /&gt;امشي يا بني هاتلنا قهوة&lt;br /&gt;بس عمره ما ركعها&lt;br /&gt;وبعدين ياريت الناس اللي بتصوت تتعظ بقى .. ياما كنت اقوله على الصلاة .. ويقولي إن شاء الله .. اهو راح فجأة .. ده العذاب في القبر قبل عذاب الآخرة كمان .. ربنا يحسن خاتمتنا&lt;br /&gt;انت ايه بس ..بتحدف دبش؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو الراجل ده بيقول إيه؟&lt;br /&gt;بابا هيتعذب؟&lt;br /&gt;بس ده ربنا حبيبي.. ده بابا اللي قاللي كده .. هو حبيبي هيعذب حبيبي؟&lt;br /&gt;يارب أبويا طيب أوي.. يارب ما تعذبش أبويا، ده تعبان أوي، ده هو اللي كان بيخرج كل يوم علشان يجيب لنا الفلوس اللي بناكل بيها، وكان هو مش بياكل كويس، والنبي يارب، أبويا ضعيف أوي وما يستحملش العذاب، يارب يارب.. سامح أبويا، ده كان بيتعب أوي في شغله، وعمره في حياته ما أذى حد من الناس، كان ماشي في حاله، وكان بيحب الناس كلها، كان بيحب عمتي وعمي وخللاني وخالاتي، يارب أبويا اتظلم كتير، بس كان مسامح، وأنت حبيبه يارب، كان دايماً يكلمني عنك، ويقولي ربنا كبير، ويقول كل حاجة بأمر الله، ويقولي ربنا دائما بيجيب الخير، ويقولي إن أنت بتحبنا، وان أنت اللي بتديله الفلوس اللي بيجيب لنا بيها الأكل، وهو النهاردة عندك يارب، ما تخلهوش والنبي يارب يقعد لوحده في التربة الضلمة، ده أبويا جسمه ضعيف أوي، وكان على طول بيكح، علشان كان بيجيبلنا احنا الهدوم وهو يلبس اللبس الخفيف، يارب الراجل اللي قال كده على أبويا مش بيعرفه، أنا عارف ابويا يارب، عمره ما رجع البيت من غير ما يضحكني، ويجيبلي معاه بسبوسة، يارب ما تخليش اللي كان بيضحكني يبقى حزين أبداً يارب، يارب الناس كلها قالتلي أبويا كان طيب، وكل الناس عيطت، علشان مش هتشوفوه تاني، بس أنا مش هأعيط تاني يارب، علشان هو بيحبك وراح عندك، وانت يارب مش هتعذبه، يارب.. خالتي بتقول على أبويا طيب، وستي بتقول على أبويا طيب، وأمي بتقول على أبويا طيب، وعمتي بتقول على أبويا طيب وعمي بيقول على أبويا وكل الجيران بيقولوا عليه طيب، واصحابه في الشغل بيقوله عليه طيب، يارب، والنبي يارب ما تعذبوش، ولا حتى دقيقة واحدة، ده هو ما كانش بيقصد يغلط، والنبي يارب ما تخلهوش يعقد في الضلمة بتاعت التربة كتير، وابعتله حد يونسه، والنبي يارب أبويا ده حبيبي، وأنت حبيبي، وانت يارب حنين، والنبي يارب ما تخليش كلام الراجل اللي قال إنك هتعذبه بحق وحقيقي، والنبي يارب هو ما يعرفش أبويا، وماشفش أبويا وهو بيخرج من البيت قبل الشمس ما تطلع، ويرجع آخر الليل واحنا نايمين ويقف على رجله طول النهار علشان لقمة العيش، يارب والنبي أنا مش عاوز آكل لقمة العيش دي خالص بس أبويا ما يتعذبش، الراجل ده ماشفش أبويا، لما كان عيان وماعرفش ينام في السرير علشان لو نام مش هيكون عندنا فلوس ومش ونزل الشغل وهو عيان، ولا شاف أبويا كل ليلة وهو قبل ما يرجع ع البيت يروح يطمن على عمي وعمتي، ولا شاف أبويا، لما كانت ستي بتقول عليه زي النسمة، وتقوله طيبك هيقعد في عيالك يا محمد والنبي يارب ما تلسعوش بالنار، ولا تخليش صدره ضيق، علشان صدره بيوجعه أوي، ولا تخليش التربة تبقى ضيقة عليه والنبي يارب، علشان الحادثة كسرت عظمه كله حبيبي، هو ماكانش غلطان، هو كان بيعدي علشان يجيب حاجة للصداع من الأرزخانة، علشان جاله صداع من قلة النوم وكتر الشغل، لو كان يعرف إن ده غلط ما كانش راح، وأبويا حبيبي كل حاجة فيه حلوة، ظلموه الناس وسامحهم، وأنت بتسامح، والنبي يارب .. يارب .. يارب ..&lt;br /&gt;راح الأب .. ودايما دايماً باقي يارب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-6443861823981263866?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/6443861823981263866/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=6443861823981263866' title='98 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/6443861823981263866'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/6443861823981263866'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/blog-post_17.html' title='عم محمد'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rz9aZ6vg7vI/AAAAAAAAAKQ/CUP3HuaBKBs/s72-c/%D8%B9%D9%85+%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>98</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-5268522908166403174</id><published>2007-11-15T18:36:00.000-08:00</published><updated>2007-11-15T18:43:37.436-08:00</updated><title type='text'>فل وياسمين</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rz0C_qvg7uI/AAAAAAAAAKI/j2tCWPZ5Dt4/s1600-h/%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5133262443100827362" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 265px; CURSOR: hand; HEIGHT: 152px; TEXT-ALIGN: center" height="127" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rz0C_qvg7uI/AAAAAAAAAKI/j2tCWPZ5Dt4/s200/%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83.jpg" width="236" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;مدخل قصر الجزيرة - فندق ماريوت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;فل وياسمين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;القاهرة أوائل يناير 1975&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;النهاردة السبت والجو تلج، والساعة 8 باليل أمي مشغلة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الراديو على صوت القرآن بتاع عبد الباسط، ومولعة الباجور علشان ندفا..العيال صحابي خبطوا ع الشباك&lt;br /&gt;ولا يا أحمد تيجي تلعب معانا&lt;br /&gt;أمي بصت عليهم م الشباك وقلتلهم روحوا ناموا الفرخ نامت&lt;br /&gt;على ما كملت كلامها كنت في وسط العيال في الحارة&lt;br /&gt;تلعبوا إيه؟&lt;br /&gt;تيجي نعمل حريقة&lt;br /&gt;مين معاه كبريت؟&lt;br /&gt;هأروح أجيب .. ده سيد صاحبي .. أكتر واحد فينا بيشيل كبريت&lt;br /&gt;هنعمل حريقة فين&lt;br /&gt;في الخرابة&lt;br /&gt;وعقبال ما سيد جاب الكبريت، كنا لمينا الورق والخشب اللي هنعمل بيه الحريقة، ودخلنا على الخرابة إحنا الخمسة .. وحفرنا حفرة كبيرة حطينا كل الورق والخشب فيها، وسيد ولع الكبريت وقعدنا ننفخ ننفخ ننفخ في النار لغاية ما مسكت في الخشب كله.. وبعدين نعمل إيه؟ تيجوا نعمل أكل عليها؟&lt;br /&gt;نعمل إيه؟&lt;br /&gt;بصل مشوي كل واحد يجيب بصل من بيتهم، وجبنا البصل وحطيناه في النار وكل ما شوية بصل يتشووا نطلعه ونحط بصل تاني.. أنا كلت ييجي عشر بصلات&lt;br /&gt;ولا يا أحمد .. ولا يا أحمد ..مالك؟&lt;br /&gt;إيه؟ عاوز اناااام&lt;br /&gt;طب مين هيطفي الولعة؟&lt;br /&gt;كلنا نطفيها سوا .. والصراحة الصراحة إحنا ماجبناش مية من عند حد.. كل واحد فينا وقف أدام الولعة وطفاها من ناحيته&lt;br /&gt;وجريت ع البيت&lt;br /&gt;مالك يا واد؟&lt;br /&gt;هزيت دماغي وماردتش .. انت كلت كام بصلة؟ رفعت كفوفي الاتنين .. يا نهارك .. عشر بصلات.. ده ولا المحشش .. وبعدين مش فاكر&lt;br /&gt;نمت نمت نمت والصبح بابا قاللي النهاردة مفيش شغل تيجي تتفسح معايا&lt;br /&gt;بابا أحسن بابا في الدنيا .. بابا عيونه عسلية أوي .. وشعره عامل زي شعر أنور وجدي اللي بيجي في التلفزيون مع البت فيروز كل يوم الصبح أو بالليل لما أشوفه انعكشله شعره، وهو بس يرجع دماغه ورا، ويمشي أيده على شعره، يرجع زي الأول، وكمان بحب اغني الأغنية بتاعت ابلة فضيلة لما بابا ييجي&lt;br /&gt;بابا جه بابا جه&lt;br /&gt;هو الألف هو البه&lt;br /&gt;بايا جه بابا جه&lt;br /&gt;النهاردة بقى هأروح أتفسح مع بابا، بابا لما يفسحني بنقعد نمشي نمشي، انا مش بأتعب عشان بابا بيقولي انت راجل وصاحبي، ونروح كل حتة مع بعض&lt;br /&gt;لبست الجزمة اللي كعبها عالي اوي، وكمان البنطلون الشلستون ابو رجل واسعة أوي ويغطي الجزمة كلها، ويتوسخ في الطين، والبلوفر الأحمر، وخرجت انا وبابا.&lt;br /&gt;عدينا على عم سعيد في الدكانه، بابا سلم عليه، وانا استنيت الملبس، وعم سعيد ملالي إيدي ملبس&lt;br /&gt;بابا هو عم سعيد من إخوانا الشوعين&lt;br /&gt;أخوانا الشوعين!! مين اللي قالك كده&lt;br /&gt;ماما&lt;br /&gt;امك لو خرجت من البيت للعتبة تقول يا غربتي&lt;br /&gt;ما اسمهمش كده، فيه الإخوان وفيه الشوعين&lt;br /&gt;والاتنين بيتسجنوا&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;طب عم سعيد أني واحد فيهم&lt;br /&gt;ولا دول ولا دول .. فاكر الحواديت بتاعت الراجل اللي كنت باحكيلك عنه، اللي كان بيضرب الانجليز في الحارة وينط من فوق السطوح&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;ده عمك سعيد .. لا من الإخوان .. ولا من الشيوعين .. بس كلهم بيحبوا مصر&lt;br /&gt;طب ليه سجنوه&lt;br /&gt;أبويا مش بيرد .. عم سعيد والناس دول بيحبوا مصر، واتحبسوا في السجن، طب عم سعيد ليه تمللي يسألني انت بتحب مصر؟ هو عم سعيد عاوزني اتسجن ليه؟&lt;br /&gt;بابا كمان بيحب مصر.. يعني ممكن بابا يتسجن؟ وماما كمان بتحب مصر .. دي كل شوية تغني اغنية ام البطل. هي كمان هتتجسن؟&lt;br /&gt;يا نهاري .. ده أستاذ سمير بتاع الألعاب في المدرسة بيقولنا اللي يحب مصر يعلي صوته في الطابور، والمدرسة كلها بتعلي صوتها .. يا نهاري المدرسة كلها هتتسجن.. وكمان الناس اللي في استاد ناصر ساعة ما ييجي الماتش يعدوا يقولوا مصر مصر تحيا مصر .. كل اللي بيروح الاستاد هيتسجن ويخلعوا ضوافره&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خرجت انا وبابا من شارع الجيش من ناحية أرزخانة الوفاء، واحنا كمان ساعات نطلع من درب المصطفى برضه اللي في شارع الجيش من ناحية أرزخانة المواساة، وفضلنا ماشيين لغاية العتبة، وبعدين رحنا على شارع فؤاد والمحلات والدكاكين كلها قافلة عشان النهاردة الحد، ووصلنا لغاية سيما ريفولي، اللي هي كان فيها فيلم وردة ورشدي اباظة، وبابا دخلنا الفيلم ده، وأمي قعدت تعيط عشان وردة مش هتتجوز رشدي أباظة، وانا نمت في السيما&lt;br /&gt;وبعدين قعدنا نمشي نمشي، وبابا كل شوية يجيبلي حاجة، هو ممكن بابا ياكلني كشري في الشارع، عدينا من جنب عربية كشري، بصيت عليها، وبابا قاله اديني طبقين واحد بشطة وواحد من غير، بس انا بحب الشطة، وبابا حطلي حبة صغيرين&lt;br /&gt;وبعدين رحنا على الأسدين اللي عند الكوبري&lt;br /&gt;بابا طلعني جنب الأسد، وهوبة ليسة، بقيت عند الأسد، وبصيت لبابا وأنا مدي ضهري للأسد .. الواد وليد صاحبي بيقول الأسد باليل بينزل عشان ياكل .. ويرجع تاني الصبح يعمل نفسه تمثال عشان الناس تتفرج عليه&lt;br /&gt;بابا هو احنا الصبح ولا باليل؟&lt;br /&gt;مش شايف الشمس&lt;br /&gt;آه يعني بالنهار .. وانا سرحت .. طب افرض لو الأسد نسي إن إحنا بالنهار، أو الأسد جاع بقى&lt;br /&gt;بابا نزلني&lt;br /&gt;بتترعش كده ليه&lt;br /&gt;نزلت على كتف بابا، وطلعت للأسد لساني، ولا ميت أسد يقدروا عليً وانا مع بابا&lt;br /&gt;عدينا على الكوبري ودخلنا على حتة كبيرة أوي، على اليمين وكان فيه جنينة اسمها جنينة الأندلس، الجنينة مليانة شجر وورد ونخل، وكمان بلاط ملون وناعم أزرق وأبيض، كلها تماثيل حلوة، وصوت العصافير في كل حتة&lt;br /&gt;بابا هي الحتة دي اسمها ايه؟&lt;br /&gt;الزمالك&lt;br /&gt;وإيه الباب اللي هناك ده&lt;br /&gt;ده النادي الأهلي&lt;br /&gt;النادي الأهلي في الزمالك!!! اومال نادي الزمالك فين؟&lt;br /&gt;بعيد بعيد مش هنا&lt;br /&gt;الحمد لله إنه بعيد&lt;br /&gt;الحتة بتاعت الزمالك دي حلوة اوي اوي، كان الشجر في كل حتة، وصوت العصافير طالع من كل حتة .. ع الشجر .. ع النخلة .. وفي كل حتة ورد احمر وأصفر .. وأبيض .. وحناطير كتير واقفة .. وشجر جميز كبير كبير اوي .. وواقف في نص الشارع .. يارب يخليك يابابا انا مبسوط اوي .. بابا قاللي الناس هنا .. ماحدش بيرمي ورق في الأرض .. ولا حد بيعلي صوته .. وماحدش بيعمل حريقة في الخرابة .. ولا بيطفي الحريقة .. ها .. وانا سرحان في الشجر الجميل .. والعصافير الحلوة .. وعدينا من نص الشارع .. الشجر كان بيحضن بعضه من فوقينا .. وعامل ضليلة علينا .. وانا وبابا في الشارع بس ماشيين .. والشجر كل ما ييجي الهوا .. مرة يحدف علينا ورد احمر .. ومرة ورد بنفجسي .. ومرة ورد أصفر .. وورق شجر صغنون أوي .. ينزل على شعرنا .. وكان فيه مطرة بتندع علينا .. بس مش كنا بردانين .. وارض الشارع كله مفروشة من الورد اللي بيقع من الشجر كانه حصيرة .. والشجر عليه عصافير وعليه كمان هدهد .. الهدهد شكله جميل اوي .. بابا قاللي هيدخل الجنة .. وكمان البيوت مش عالية أوي .. بس الناس عاملة بيوتها حلو أوي .. الحديد بتاع البيبان عله رسمة ولد وبنت بيملوا مية .. وكل بيت فيه جنينة صغنونة .. والدنيا كلها هس هس، وكل شوية واحد يعدي ومعاه كلب .. بابا قاللي بيفسحوا الكلب .. زي ما انا بأفسحك .. انا كنت فاهم بيفسحوا الكلب يعني إيه .. عشان انا قلت لبابا عاوز أعمل حمام ..قاللي قربنا نوصل عند عمك امين&lt;br /&gt;عدينا على بيت جميل أوي .. الباب بتاعه مفتوح .. وفيه جنينة صغننة .. والبلكونة متغرقة زرع أخضر وورد احمر .. والشباك فيه ستارة بيضا .. وبنت ورا الستارة .. قاعدة على بيانو زي بتاع المدرسة .. يا سلام يا سلام .. دي بتعزف ع البيانو المزيكا اللي أبلة سيدة قالتلنا عليها في حصة الموسيقى ..انا حفظت أول حتة عشان بتاعت عبد الحليم&lt;br /&gt;دو فا&lt;br /&gt;فا صول فا صول فا مي&lt;br /&gt;أهواك&lt;br /&gt;واتمنى لو انساك&lt;br /&gt;ايه ده؟ بابا فين؟&lt;br /&gt;هتقعد سرحان على طول، ولا بتعاكس البنوتة&lt;br /&gt;انا ضحكت وكملت مشي مع بابا .. هو فيه حتة في الدنيا زي الزمالك .. هو ممكن يكون فيه حتة انضف من الزمالك .. و الشجر اللي بيحضن بعضه في الزمالك .. مشيت مع بابا في الحتة اللي زي الحلم اللي بأشوفه وانا نايم .. ريحة برتقان عمالة تقرب عليَ .. عم أمين صاحب بابا قاعد على باب بيت فيه جنينة كبيرة .. هو وبابا سلموا على بعض وخدوا بعض بالحضن .. عم امين لابس جلابية بيضا نضيفة اوي&lt;br /&gt;ما شاء الله يا محمد .. أبو حميد كبر اهو وبقى راجل&lt;br /&gt;اومال ده بقى صاحبي وحبيبي&lt;br /&gt;انا بأفرح لما بابا يقول علي صاحبه .. يارب تطلع لي دقن وشنب .. وابقى طويل .. وأروح اشتغل مع بابا في القهوة .. لألأ انا هأشتريلو قهوة في الزمالك .. بس نقول للناس تلعب طاولة من غير صوت .. هس هس .. عشان ما يعملوش دوشة&lt;br /&gt;ريحة البرتقان كترت أوي&lt;br /&gt;عم امين قاللي عاوز برتقان من الشجرة؟&lt;br /&gt;وبابا رفعني لفوق هوبة ليسة .. وجبت برتقان من الشجرة .. أنا جيت أقشر البرتقانة عم أمين اخدها مين واقشرهالي زي الوردة .. يا سلام .. حتى تقشير البرتقان حلو اوي&lt;br /&gt;عم أمين قال لبابا تعالوا نطلع السطوح نشوف الشمس وهي بتروح من فوق، وننزل أصلي المغرب .. عم أمين بيصلي .. وأنا وبابا بنقعد نستناه .. أنا عمري ما شفت الشمس وهي بتروح .. ولا وهي بتيجي .. طلعنا فوق سطوح البيت الجميل .. يااااه الشمس كبيرة أوي .. والنيا كلها لونها دهب .. والبحر شكله جميل .. وعامل نفسه مرايا للشمس .. وريحة البرتقان نضيفة ..&lt;br /&gt;تعرف يا محمد احلى حتة في الزمالك أبو الفدا&lt;br /&gt;بابا مين عم ابو الفدا ده؟&lt;br /&gt;ماعرفش&lt;br /&gt;لو كبرت هاخلف واد اسميه فدا .. والناس تقولي يا أبو الفدا&lt;br /&gt;الشمس قعدت تروح واحدة واحدة .. والدنيا ليلت .. وأنا مش عاوز اروح .. وكل شوية ناس ماشية مع بعضها تتكلم براحة براحة .. وبصوت واطي .. وكلهم لابسين لبس حلو .. ومش بيشتموا.. ريحة البرتقان زادت اوي .. احنا سلمنا على عم امين .. ورجعنا نمشي تاني في ابو الفدا .. برضه لسة الشجر بيحضن بعضه ويرمي الورد الأحمر والأصفر والبنفسجي .. والعصافير نامت بقى .. بابا وقف عند بيت .. وقال الله يشفيكي يا ست .. وقاللي لما تروح تصللي مع سمير ابن عمك قول ربنا يشفيكي يا أم كلثوم .. وكملنا مشي انا عاوز أفضل ماشي في الزمالك على طول .. ريحة البرتقان خلصت .. بس ايه الريحة الحلوة دي .. بابا قاللي دي ريحة الفل والياسمين بتطلع باليل .. من عند الناس اللي زارعينه في البيوت .. وهو بيطلع ريحته بالليل .. كل الناس ذوقها حلو&lt;br /&gt;ورجعنا قدام البيت اللي فيه البنت اللي قاعدة أدام البيانو .. كانت لسة قاعدة&lt;br /&gt;دو فا&lt;br /&gt;فا صول فا صول فامي&lt;br /&gt;أنا كنت بردان أوي بس ماقلتش لبابا .. بابا قلع الجاكتة بتاعته ولبسهالي .. كان ريحتها فل و ياسمين&lt;br /&gt;بس ريحة بابا احلى من الفل والياسمين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-5268522908166403174?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/5268522908166403174/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=5268522908166403174' title='48 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/5268522908166403174'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/5268522908166403174'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/1975-8.html' title='فل وياسمين'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rz0C_qvg7uI/AAAAAAAAAKI/j2tCWPZ5Dt4/s72-c/%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>48</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-6978653165011820575</id><published>2007-11-13T12:24:00.000-08:00</published><updated>2007-11-13T13:14:05.143-08:00</updated><title type='text'>قيمة وسيما</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RzoI6sUKBPI/AAAAAAAAAKA/Vq9SPb7sEQg/s1600-h/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89+%D8%B5%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%86%D8%A9.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5132424529763239154" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 260px; CURSOR: hand; HEIGHT: 169px; TEXT-ALIGN: center" height="128" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RzoI6sUKBPI/AAAAAAAAAKA/Vq9SPb7sEQg/s200/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89+%D8%B5%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%86%D8%A9.jpg" width="260" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;قيمة وسيما&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;القاهرة يونيو 1974 &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;تحيا جمهورية مصر العربية&lt;br /&gt;تحيا جمهورية مصر العربية&lt;br /&gt;القسم:&lt;br /&gt;أقسم بالله العظيم ..أن أصون الوطن، و....وأدافع عن أرضي ضد كل عدو وكل قاسم&lt;br /&gt;قفا من أيد مدرس الألعاب بعد ما قلت القسم، خلاني لزقت في العلم&lt;br /&gt;قاسم مين حمار&lt;br /&gt;قاسم قاسم .. بتاع تحية العلم&lt;br /&gt;يا حمار ضد كل عدو .. وكل غاصب .. مش قاسم&lt;br /&gt;طلعت على الفصل وأنا عمال أردد، ضد كل عدو وكل غاصب، يعني إيه غاصب، وحياة ربنا قاسم أحسن، .. بس يعني إيه غاصب .. بكرة الأستاذ سمير مش هيخليني أقول تحية العلم تاني. بس أنا في الطابور هأرفع صوتي أوي علشان يرجعني أقول .. تحيا جمهورية مصر العربية تاني&lt;br /&gt;خارج من المدرسة ساعة الظهرية، مارضتش أروح على طول، أمي بتتخض لو لقتني جاي في ميعادي، عمري ما روحت م المدرسة على بيتنا دوغري، مدرستنا على ناصيتين، ناصية شارع الأزهر، وناصية شارع بورسعيد، ادام جامع البنات على الناحية تانية كده، وكمان على الباب اليافطة الكبيرة بتاعتها، اللي كل ما ييجي المفتش أطلع اسمعها علشان العيال مش عارفينها أنا الوحيد اللي في المدرسة حافظ اسم مدرستي بالكامل&lt;br /&gt;انت بتدرس فين يا حبيبي&lt;br /&gt;مدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية المشتركة&lt;br /&gt;قسم تفتيش الموسكي&lt;br /&gt;إدارة غرب القاهرة التعليمية&lt;br /&gt;محافظة القاهرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشتريت سكر نبات من رجب العطار اللي في شارع الأزهر ودخلت شمال على شارع بورسعيد من ناحية لوكاندة فلسطين اللي قدام الموسكي التاني .. ولما وصلت عند قهوة عم حسنين لقيت الناس قاعدة تلزق صور كتير أوي على الحيطان .. والراجل طالع على السلم وماسك جردل النشا&lt;br /&gt;الصورة كانت كبيرة .. فيها ناس قاعدين في الأرض هدومهم مقطعة ووشهم كله مطين بستين طينة .. وهدومهم كمان مطينة .. وفيه عسكري واقف عند راسهم وماسك في إيديه البندقية&lt;br /&gt;عمو مين دول&lt;br /&gt;دول الأسرى الإسرائيلين&lt;br /&gt;طب ممكن ألزق معاك .. وشلت جردل النشا ومشيت ورا الراجل اللي كل شوية يقف في حتة ويقعد يلزق الصور بتاعت الأسرى الإسرائيلين على الحيطان ..&lt;br /&gt;وأنا أناوله الجردل .. هدومي كلها بقت نشا .. يا نهاري .. أمي هترني علقة .. يلا بقى ما أنا كل يوم لما اعمل شقاوة بترني علقة .. أنا عاوز أشوف الصورة بتاعت العسكري المصري اللي ماسك الرشاش ومرفع الإسرائلين .. وكمان فيه صورة جديدة .. الإسرائيلين واقفين وحاطين أيديهم على راسهم .. شارع بورسعيد كله بقى صور الإسرائيلين المطينة دي، الطين على وشهم وعلى قفاهم وعلى هدومهم .. لغاية ما رحنا على دكانة عم سعيد اللي ريحته حلوة .. الراجل قاللي تعالى ما نلزقش هنا .. بس عم سعيد ندهلوا وقاله غرقللي الحيطة صور .. وأنا فرحت علشان طول ما أنا واقف عند عم سعيد .. هيدينا ملبس .. ويقعد يقول حفظت الفاتحة؟ وانا اقوله آه .. عم سعيد ما دنيش ملبس .. أداني إزازة اسباتس اللي عليها الدبانة، وادى الراجل كمان إزازة.&lt;br /&gt;امبارح قلت لأمي هو عم سعيد زمان ما كنش في الحارة ليه .. قالتلي اصله كان مسجون&lt;br /&gt;اصله من اخوانا الشوعين&lt;br /&gt;أخوانا الشوعين&lt;br /&gt;آه .. يعني اللي كانوا في السجن وخلعولهم ضوافرهم&lt;br /&gt;أنا كنت بأشرب الاسباتس وعمال أبص على ضوافر عم سعيد بتاع إخوانا الشوعين، عم سعيد ضوافروا نضيفة أوي، أنضف من ضوافري وضوافر الأستاذ بتاعي، أمي بتكدب علي&lt;br /&gt;يا بني النشا غرق الدنيا .. يا مسطول&lt;br /&gt;الجردل كله كان وقع مني، وأنا عمال أفكر في ضوافر عم سعيد&lt;br /&gt;دي صورة كمان جديدة .. عم سعيد قاله ايوة الصورة دي بقى انا اللي أعلقها.. كانت صورة عسكري من المصريين .. رافع ايديه زي ما يكون جاب جون .. وبرضه شايل البندقية .. ووراه القناة .. ووراه خط بارليف اللي بأعمله في الحارة .. أنا بقى بكرة في الحارة .. هلم التراب كله .. وأخللي العيال الإسرائيلين يبنوا خط بارليف .. وانا بقى أنط على التراب.. ويع يع يع .. انتصر عليهم تاني .. نفسي أبقى عسكري في الجيش بتاعنا.. واشيل البندقية .. وأنتصر .. وارفع العلم .. والرصاصة تيجي في قلبي وأموت بقى وأبقى شهيد ..&lt;br /&gt;عم سعيد ..بيقولي بتحب مصر&lt;br /&gt;أنا مش عارف .. أول مرة حد يسألني كده .. كلهم بيقولولي بتحب ماما أد إيه .. بتحب بابا أد إيه .. بتحب أبلة أد إيه .. بس عم سعيد بيسألني سؤال غريب أوي&lt;br /&gt;بتحب مصر؟&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;أد إيه&lt;br /&gt;مش عارف&lt;br /&gt;طب نفسك تبقى إيه&lt;br /&gt;عسكري من العساكر وأحارب ع الجبهة ، وأرفع إيدي زي الصورة دي، وأرفع البندقية، والناس تغنيلي زي الأغنية بتاعت سعاد حسني دي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دولا مين ودولا مين&lt;br /&gt;دولا عساكر مصريين&lt;br /&gt;دولا مين ودولا دولا مين&lt;br /&gt;دولا ولاد الفلاحين&lt;br /&gt;دولا الورد الحر البلدي&lt;br /&gt;يصحي يفتح اصحي يا بلدي&lt;br /&gt;دولا خلاصة مصر يا ولدي&lt;br /&gt;دول عيون المصريين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غرقنا شارع بورسعيد كله بصور المصريين وهما فرحانين وشايلين البندقية، والإسرائيلين وهما مليانين طين، و الرداوي كلها عمالة تغني علشان الحرب خلصت، بس إحنا الحرب بتاعتنا في الحارة مش هتخلص&lt;br /&gt;أنا داخل على البيت .. بشويش بشويش.. هدوم المدرسة ملينانة نشا.. والجزمة الكاوتش شوربة ومطينة .. أنا وإيدي كلها طين في طين .. والنشا ملزقة في شعري.. وفجأة&lt;br /&gt;يا نصيبتي .. دي أمي بترقع بالصوت لما شافتني&lt;br /&gt;عايزة أكلك بسناني بقى ويقولو علي اللي يقولوه.. أشد شعري منك ولا ألطم .. طب أعمل فيك إيه؟ وهوب الشبشب اشتغل&lt;br /&gt;والنبي يا ماما .. كنت بلزق صور الإسرائيلين المعفنين&lt;br /&gt;وما لزقتش صورتك جنبهم ليه هو فيه أعفن منك&lt;br /&gt;والشبشب كان نازل علي، كأننا على الجبهة، وأمي بتحطم خط بارليف، بس أنا قطعت النفس .. ومبقتش عارف آخد نفسي من الضرب، وأمي قعدت تعيط جنبي، وقالتلي يا بني ليه بتخليني أضربك.. وقعدت تشوف مطرح ما الشبشب معلم، وتدهنولي بحبة زيت.&lt;br /&gt;طب هتروح مع أبوك إزاي بقى؟&lt;br /&gt;يا سلام؟ هأروح مع بابا القهوة&lt;br /&gt;آه .. أبصر عاوز ياخدك تشوفوا الراجل بتاع أمريكا .. بيقول السادات هيجيبه عند القهوة&lt;br /&gt;بابا وصل البيت .. وأنا كالعادة اترميت على ظهره، وقلتله شلني شلني، وأبويا شلني على ظهره وقعد يلف بي الأودة كلها، أمي كانت بتغمزني علشان ما أقولش لأبويا إني أضربت.&lt;br /&gt;بابا هتاخدني معاك فين؟&lt;br /&gt;علشان تشرب شربات عند القهوة، ويدوك علم&lt;br /&gt;مين دول؟&lt;br /&gt;دول واقفين م الصبح هناك عند القهوة، وقالولنا فرقوا شربات على كل المحلات&lt;br /&gt;مين دول؟&lt;br /&gt;وجايبين الطبل البلدي، ونسوان بترقص&lt;br /&gt;مين دول؟&lt;br /&gt;ده بيقولوا بالليل هيجيبوا سهير زكي في الحفلة&lt;br /&gt;مين دول؟&lt;br /&gt;يا داهية لا الراجل بتاعنا يشرب معاهم&lt;br /&gt;مين دول؟&lt;br /&gt;ونصهم قاعد على القهوة م الصبح&lt;br /&gt;مين دول؟&lt;br /&gt;وماليين الشوارع كلها&lt;br /&gt;مين دول؟&lt;br /&gt;والكلاب البوليسية في كل حتة&lt;br /&gt;مين دول؟&lt;br /&gt;ايه يا بني معلق على مين دول مين دول؟&lt;br /&gt;مش أنت قلتلي اسأل على كل حاجة ومتبقاش حمار؟&lt;br /&gt;طب يلا قوم ألبس، حمي الواد وغيرله&lt;br /&gt;انا رايح مع أبويا القهوة، أحسن حتة في الدنيا القهوة بتاعت أبويا، هي مش بتاعت أبويا، هو شغال فيها، بس أحسن حاجة في الدنيا، وهو بياخدني معاه كتير أوي&lt;br /&gt;خرجنا من درب الجنينة على شارع الجيش، ورحنا لغاية "ولسن" بتاع الجيلاتي اللي في العتبة، وبابا جابلي جيلاتي، وبعدين رحنا على موقف الاوتوبيس اللي عند جنينة الأزبكية، وعدينا على القهوة، بابا شغال في القهوة اللي في مدخل حليم باشا عند مسرح متروبول، ولما باكون معاه بأقعد مع عم حسين صاحب القهوة ويجيبلي سلحب بالبندق، بس النهاردة الناس زحمة أوي&lt;br /&gt;ياااه كل دي ناس، كل واحد واقف معاه علمين، علم بتاعنا، يارب يدوني علم، انا نفسي أمسك العلم أوي، لو أدوني علم هأفضل أرفعه لغاية السما، وكمان فيه علم تاني، مخطط أبيض وأحمر، زي الكستور بتاعت البيجاما.&lt;br /&gt;عدينا من وسط الزحمة .. وأبويا كان معاه صاحبه بتاع سور الأزبكية اللي على طول بيقرا الجرنان، وقعدنا ع القهوة، وأنا باشرب السحلب&lt;br /&gt;تعرف نيكسو ده يا محمد&lt;br /&gt;آه أومال ايه .. ما هو وكيسنجر الاثنين بتوع أمريكا&lt;br /&gt;تعرف جاي مصر ليه&lt;br /&gt;بيقولوا موصفوله الهوا بتاع حلوان عشان جلده بعد الفضيحة يتغير&lt;br /&gt;قوم يا جدع انت وهو، يلا .. عاوزين الكراسي اللي في القهوة للبهوات، والناس قومونا من على الكراسي، وأدوها لأمناء الشرطة اللي واقفين، الناس عمالة تكتر أوي،&lt;br /&gt;بابا هو فيه إيه؟&lt;br /&gt;أصل السادات ومعاه واحد اسمه نيكسو هيمروا بالعربية من قدام القهوة .. خللي بالك من الأعلام&lt;br /&gt;تعالى بقى نطلع ع الشارع&lt;br /&gt;طلعنا ع الشارع، يا لهوي .. إيه الناس دي كلها .. عمالين يطبلوا ويرقصوا، والحصنة بترقص والراجل الصعيدي راكب ع الحصان والناس عمالة تكتر تكتر تكتر أوي&lt;br /&gt;بقيت لازق في أبويا، أبويا قالي مش هاشيلك بقى أنت بقيت راجل، والناس كلها عمالة تصقف للسادات&lt;br /&gt;وعبد الحليم في الميكرفون بيغني&lt;br /&gt;عاش عاش عاش&lt;br /&gt;عاش اللي قال&lt;br /&gt;عاش اللي قال&lt;br /&gt;الكلمة بحكمة في الوقت المناسب&lt;br /&gt;عاش عاشوا العرب&lt;br /&gt;اللي في ليلة أصبحوا ملايين تحارب&lt;br /&gt;عاش اللي قال للرجال عدوا القنال&lt;br /&gt;عاش اللي حول صبرنا حرب ونصال&lt;br /&gt;عاش اللي قال يا مصرنا مفيش محال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الناس كترت أوي .. أبويا ماسك ايدي، أحنا واقفين بالضبط بالضبط في شارع الجمهوية أدام شارع فؤاد من ناحية جنينية الأزبكية واصاد شركة بيه المصنوعات .. بس الناس عمالة تكتر .. والحصنة بترقص .. وصوت الناس غطى على صوت عبد الحليم، وأنا ماسك العلم بتاعنا في إيدي اليمين، والعلم التاني في إيدي الشمال، وابويا بيبعد عني، الناس زحمة أوي ، أنا هتخنق من الزحمة، والحر .. ورافع العلمين عشان السادات يشوفني .. الحصنة بترقص بس بتبعد.. وأبويا كمان بيبعد .. الراجل ضرب الحصان بالعصايا .. الحصان هاج .. الناس جريت .. أبويا بيضيع مني.. بابا .. بابا .. رفعت العلم عشان يشوفني .. بس الأعلام التانية المخططة كانت كتير أوي .. بس العلم بتاعي فضل مرفوع .. الناس زقوني .. أبويا ضاع .. الحصان جري على الناس كلها، رفع رجليه عند وشي .. الناس وقعوني في الأرض .. العلم بتاعي وقع .. أوعوا العلم.. مش هأخليه يقع .. أوعوا العلم.. العلم وقع مني على الأرض.. عاوز علمي .. ما تدسوش على علمي .. مش هأعيط ..هي كل العيال في الحارة أدام عيني ليه .. هما ليه بيقولولي يللي وقعت العلم بتاعك .. أنا مش عاوز العلم يقع .. انا عاوز أرفع العلم.. وطيت عشان أجيب العلم .. داسوا علي.. كلهم داسوا علي .. وداسوا على العلم بالجزم .. العلم أهو.. الحصان مشي .. بس الناس هي اللي بتدوس علي .. أنا مش قادر أخد نفسي .. وعاوز العلم .. هو ليه العلم التاني في إيدي؟ أنا مش عاوز ده .. أنا عاوز علمي .. أمي بتغني في ودني تاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زرع العلم&lt;br /&gt;طرح الأمل&lt;br /&gt;وبقيت أنا أم البطل&lt;br /&gt;إبني حبيبي يا نور عيني&lt;br /&gt;بيضربوا بيك المثل&lt;br /&gt;كل الحبايب بيهنوني&lt;br /&gt;طبعاً ما أنا أم البطل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العيال اللي في الحارة أدام عيني .. أنا مش قادر أخد نفسي .. بس مسكت العلم، شيلوني&lt;br /&gt;أهو اهو .. الريس ومعاه نيكسو&lt;br /&gt;بابا بابا .. العلم أهو&lt;br /&gt;نيكسو أهو&lt;br /&gt;أبويا حضني ورفعني .. كان فيه عربية مكشوفة وطويلة أوي عدت.. أنا شفت السادات .. بس الراجل التاني .. ما شفتوش .. مش عاوز أشوفه .. أبويا شالني على كتفه.. وأنا رفعت العلم.. ما كنش فيه في إيدي غير العلم بتاعنا وبس، ليه الأغنية اللي عم محمود اللي الناس بتقول عليه مجنون بيغنيها بترن في ودني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحرار في بلادنا في دنيتنا&lt;br /&gt;ولا فيش في سمانا إلا رايتنا&lt;br /&gt;أحرار ونحب الحرية لبلادنا ولكل الدنيا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;روحنا البيت .. وأمي تاني قالت يا مصيبتي ، آدي اللي خدناه من سي نيكسو بتاعك .. إلهي يفضحهم كمان وكمان .. أبويا قالها خليه ينام علشان ألحق أروح القهوة .. قلتله آجي معاك .. قاللي لأ .. نام وبالليل أجيبلك بسبوسة&lt;br /&gt;انا نمت وقعدت احلم بالبسبوسة اللي أبويا جايبها .. وبالليل جه أبويا .. وأنا عامل نفسي نايم .. أمي قلتله جبت البسبوسة للواد .. بسبوسة ايه يا ولية .. أنا بس كنت بنيمه لغاية ما أعمل اللي انا عاوزه .. بس أنا صحيت وانا متضايق من أبويا&lt;br /&gt;شرفت يا سي بابا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-6978653165011820575?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/6978653165011820575/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=6978653165011820575' title='48 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/6978653165011820575'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/6978653165011820575'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/blog-post_13.html' title='قيمة وسيما'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RzoI6sUKBPI/AAAAAAAAAKA/Vq9SPb7sEQg/s72-c/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89+%D8%B5%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%86%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>48</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-4164846109293170558</id><published>2007-11-11T18:38:00.000-08:00</published><updated>2007-11-11T18:42:47.237-08:00</updated><title type='text'>ايدي النور يا بهية</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rze8-cUKBOI/AAAAAAAAAJ4/P4ZdQZtmF8k/s1600-h/w.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5131778081350616290" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 239px; CURSOR: hand; HEIGHT: 228px; TEXT-ALIGN: center" height="200" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rze8-cUKBOI/AAAAAAAAAJ4/P4ZdQZtmF8k/s200/w.jpg" width="211" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;font size="1"&gt;إعادة علشان البوست الجاي&lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ff6666" size="5"&gt;&lt;strong&gt;إيدي النور يا بهية&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size="5"&gt;السادس من أكتوبر العاشر من رمضان الساعة اتنين الظهر من سنة ثلاثة وسبعين، كنت في أولى ابتدائي.. أمي قالتلي ما تروحش المدرسة بكرة علشان الحرب قامت، انا قلتلها لأ هأروح المدرسة بكرة علشان الحرب قامت، وكبرت في دماغي وأمي لمت الموضوع.&lt;br /&gt;في المدرسة الصبح كان فيه بت رزلة رزالة ماسكة الإذاعة المدرسية وصوتها مسرسع في الميكرفون – عرفت بعد ذلك أنها بنت الناظر - خلصنا الطابور بدري وطلعنا على الفصول، أول حصة كانت أبلة لواحظ، تاني حصة ولغاية آخر حصة برضه ابلة لواحظ.&lt;br /&gt;يا ولاد مين يعرف إحنا بنحارب مين؟ ده سؤال أبلة لواحظ.&lt;br /&gt;كان قاعد جنبي ولد صعيدي ساكن في البيت اللي جنبنا بس صعيدي بجد واسمه عبد الناصر لأنه كان من أسيوط .. مد صبعه وقال: أيوة احنا عنجاتل الانجليز!!&lt;br /&gt;إنجليز .. الله يخيبك .. مين اللي قالك كده ..أبوي جاللي إن احنا عنجاتل الإنجليز،وجاللي كمان إن شكلهم أبيض وشعرهم أصفر، وما درتش بنفسي إلا ويحي زميلي ينزل تحت الدكة ويستخبى ده هو أبيض وشعره أصفر .. بس الجدع ذنبه ايه، وإذا كان يحي أبيض وشعره أصفر إذن يبقى جاسوس، وعبد الناصر من زمان متغاظ منه، وتمللي يقوله: اتلم يا خرع يللي شبه النسوان، والنسوان الحلوة كمان، أنت لو حدانا في البلد، كنا طخناك وطاوينا عارك، بس الحقيقة الحقيقة هو كان أجدع واحد في الفصل&lt;br /&gt;أبلة لواحظ حاولت تجيب عبد الناصر يمين تجيبه شمال راسه وألف سيف إن احنا عنجاتل الإنجليز.&lt;br /&gt;حد تاني يا ولاد يعرف إحنا بنحارب مين؟&lt;br /&gt;مديت أيدي: أيوة يا أبلة، بنحارب العدو .&lt;br /&gt;اللي هو مين يا احمد؟&lt;br /&gt;اللي هو إسرائيل&lt;br /&gt;أبلة لواحظ قالتالي برافو عليك، يا ولاد أي حد يلاقي لعبة أطفال في الشارع أوعى يمد أيده وياخدها، لإن اسرائيل بتحدف لعب من الطيارات علشان أطفالنا يموتوا، علشان لو الأطفال ماتوا أهلهم يحزنوا ولما أهلهم يحزنوا ما يعرفوش يحاربوا.. يوووووه كلام كبير أوي يا أبلة.. بس ما علينا...وبعدين لعبة يعني ايه لعية.. يعني ممكن اسرائيل تحدفلنا عجلة .. أبويا من أسبوعين وداني الاتحاد الإشتراكي اللي في جنينة الأزبكية، وكانوا بيركبو الولاد عجل هناك، كان نفسي يدوني عجلة هدية، بس بابا حبيبي ما يقدرش يشتريلي عجلة، مش مهم، إسرائيل هترملنا عجل، وأنا بقى هأشوف القنبلة حطنها فين وأشيلها قبل ما تنفجر، وأخد العجلة وأبقى ضحكت عليهم.&lt;br /&gt;ده انت لا تبقى صاحبي ولا ألعب معاك!!!.. ده خالد فتوحة صاحبي اكتشفت بعد ذلك أنه بن عمي مش لزم أوي بس أبوه يبقى ابن عم ابويا&lt;br /&gt;ليه يعني .. بتقولك عجلة من عندي الإسرائيلين.. عاوز تركب عجلة من عند الإسرائيلين، قلتله خلاص يا عم مش عاوز العجلة .. خالد؟ تيجي نعمل هيصة حرب زي اللي عملناها امبارح ونشتم موشى ديان؟&lt;br /&gt;قاللي آه وتعالى نطلع من المدرسة على شارع الموسكي على حارة المزين وندخل درب البرابرة لغاية الترماي اللي في شارع الجيش، قلتله ماشي .. عاوزين صفيحة.. قاللي عند عم سيد الفراش.&lt;br /&gt;نزلت على عم سيد الفراش.. لقيته قاعد في أودة ضلمة، ومعاه داده نجوي.. يا عم سيد بتعمل ايه في الضلمة.. ده سؤالي البديهي بينما ألقي نظرة.. ضربة من قبضة يده جعلتني أبوح بما أريد فوراً.. عام سيد اديني صفيحة الجاز الفاضية اللي عندك&lt;br /&gt;تهبب بيها ايه يا أغبى أخواتك؟&lt;br /&gt;هنرش المدرسة علشان ما نتعبش دادة نجوى زي انت ما تاعبها.. يا عم سيد مش احنا في رمضان .. أومال ماسك سيجارة ليه.&lt;br /&gt;الحل الوحيد معايا انه يرميلي الصفيحة، ودادة نجوى بتشاورلي بإيديها بعلامة ..يعني هأدبحك&lt;br /&gt;الصفيحة معايا .. وجماهير المدرسة مستنية .. وبنت الناظرة عملالي فيها خضرة الشريفة واحنا ولاد الشوارع.&lt;br /&gt;الصفيحة في إيدي .. والحرب مشتعلة على الجبهة .. والعيال بتوع المدرسة حواليا من كل جانب ينتظرون الإشارة لي للبدء .. وصوت الأغنية الفلكلورية في هذا الجو المشحون تهب في إذني:&lt;br /&gt;يا حبيبي يا احمد....يللي ع الجبهة.&lt;br /&gt;أه ياروحي يا أحمد ...يللي ع الجبهة..&lt;br /&gt;أحمد مجاشي ...لألأ&lt;br /&gt;ولا سبش عضة..لألأ&lt;br /&gt;تحت المخدة..لألأ&lt;br /&gt;ولم أكن أدري عن احمد ذلك الذي سيترك الجبهة والقتال، ليترك بصمته بعضة تحت مخدة، غير أن اقتران اسمه باسمي أثار في الحماس، وتمنيت كثيرا، ومازلت أن اكون على الجبهة .. لا لشئ سوى لاختبار قدرتي على العض.&lt;br /&gt;المهم الصفيحة معي.. الجو مشتعل حماس .. والجماهير الغفيرة من العيال معي.&lt;br /&gt;وهيا يا رجال .. قولوا ورايا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موشى ديان الهش الهش&lt;br /&gt;ضرب مراته بطبق المش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موشى ديان الغول الغول&lt;br /&gt;ضرب مراته بطبق الفول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موشى ديان&lt;br /&gt;فتح الحلة&lt;br /&gt;لقى تعبان&lt;br /&gt;حطه في (نقط)&lt;br /&gt;قال يا سلام&lt;br /&gt;ثم استمرت المظاهرة حتى وصلت إلى البيت وأمي بتسمع الراديو وماسكة ورق لزاق عماله تلزقه على الإزاز الإزرق قالتلي ده بتاع الغارة، والشباك في الدور الأرضي وأحنا الحقيقة ساكنين تحت الشباك بشوية، وكان فيه جدار من طوب أحمر قدام الباب ولقيت ناس يتقيم الجدار مرة تانية،&lt;br /&gt;وخرجنا تاني للحارة، والمرة دي جه يحي أبو شعر أصفر علشان يلعب معانا، قلنا هنلعب حرب، 3 مصر و3 إسرائيل، قلتله لأ 3 مصر و3 العدو، قاللي ما نقول إسرائيل، قلتله ما هي إسرائيل هي العدو، ونشوف مين اللي هيغلب.. طبعا بدون كلام كان يحي بيلعب دور العدو، وكنت بألعب في فريق المصريين.&lt;br /&gt;واتفقنا نحفر قناة في النص، وحفرنا القناة، وكل همنا إن احنا نعدي وناخد أرضنا، هوب الطوب اشتغل، حدفوا علينا طوب من كل مكان .. وعموا عينينا بالتراب.. خالد قال .. عيني عيني .. بس هأفضل وراكم.. قلتله تحب تبطل لعب .. قال لما أخد بتاري الأول .. لازم أعمي عينهم زي ما عموا عيني.. بس الطوب كان شديد، والتراب ملا الحارة، واحنا خدنا علقة في الأول نصها موت.. ورجعنا لورا شوية .. بس ما سبناش اللعب .. قصدي الحرب .. جت طوبة في دماغي أثارها موجودة إلى اليوم .. رأيت الدماء تسيل من رأسي ..&lt;br /&gt;صوت شادية من راديو خالتي صديقة:&lt;br /&gt;عبرنا الهزيمة يا مصر يا عظيمة&lt;br /&gt;وبسمك يا بلادي عدينا القنال&lt;br /&gt;بمسك يا بلادي حققنا المحال&lt;br /&gt;خالد قاللي .. ما تخافش هتموت شهيد وتشوف ربنا .. ويتدخل الجنة.. وهناك ممكن تركب العجلة اللي انت عاوزها .. كمان الجنة فيها تفاح أحمر، كان منظر الدم على وشي خلاني أصمم أنا كمان على اخد تاري&lt;br /&gt;المرة دي كان صوت عبد الحليم حافظ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابنك يقولك يا بطل هاتللي نهار&lt;br /&gt;ابنك يقولك يا بطل هاتللي انتصار&lt;br /&gt;ابنك يقولك ثورتك عارفة الطريق&lt;br /&gt;وعارفة مين يا ابا العدو ومين الصديق&lt;br /&gt;ثابتة كما الجبل الاشم&lt;br /&gt;حالفة ع الانتصار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.. خالد بقى له تار عندهم وانا لي تار..وشريف له تار .. ما خلوش حد مننا إلا وبقى له عندهم تار .. المهم لازم ننتصر أحسن العيال دول .. لو ضربونا مش هنعرف نقيم وشنا في الحارة ولا المدرسة تاني، هتبقى معرة.&lt;br /&gt;صوت وردة الجزائرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حلوة بلادي السمرا&lt;br /&gt;بلادي الحرة ..بلادي&lt;br /&gt;وأنا على الربابة باغني&lt;br /&gt;قول معايا يا شعب&lt;br /&gt;تحيا مصر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن راديو آخر عبد الحليم حافظ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خللي السلاح صاحي صاحي صاحي&lt;br /&gt;لو نامت الدنيا صحت مع سلاحي&lt;br /&gt;سلاحي في ايديا&lt;br /&gt;نهار وليل صاحي&lt;br /&gt;ينادي يا ثوار&lt;br /&gt;عدونا غدار&lt;br /&gt;خلي السلاح السلاح صاحي صاحي صاحي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطفت عصايا ونقيت اتخن واحد فيهم، كان اسمه سامي العجل، وضربته ضربة خلته عيط، وقع على الأرض ووقعت فوقيه.. سيبني سيبني، ده كان توسله .. بس هو مين.. نقط الدم بتنزل على وشه من عندي.. قلتله قول أنا مرة .. قال أنا مرة .. قلتله قول أنا إسرائيلي مرة .. قاللي أنا إسرائيلي مرة .. قول مصر منتصرة والعدو مهزوم .. قال مصر منتصرة والعدو مهزوم .. وفجأة غمض عينيه ونفسه وقف.. وإيديه وقعت على الأرض.. والعيال المصريين اللي معايا قالوا : هيه هيه هيه أحمد قتل العدو احمد قتل العدو&lt;br /&gt;وانا ما درتش بالدنيا، يا نهار أسود أنا موت الواد؟&lt;br /&gt;بس رجع نطق وقال ما تلعبش معايا تاني انت بتضرب بجد، وبكرة في اللعب انت يا احمد تعمل إسرائيل وانا اعمل مصر ..وكأن أمه دعت عليه في اليوم ده .. أعمل إسرائيلي .. يا نهار أبوك .. ولسة هأنزل عليه بإيدي .. انشقت الأرض عن إيد أد جسمي طوحتني بعيد،.. دي خالتي صبرية ام سامي.. واللي كنت مسميها جولدامائير .. من كتر ما أبويا كان بيتكلم عليها في قعدات أصحابه اللي كان بيخليني فيها، عن جولدا مائير طبعا.. مش خالتي صبرية&lt;br /&gt;بس الحق .. أنها أول ما شافت الدم نازل من وشي .. شهقت شهقة واخدتني على أمي ، وأمي قالتلي يعني هي الحرب في كل مكان، خالتي صبرية جاية تمشي ناديت عليها بأعلى صوتي: يا جولداااا مائييييييييييييير&lt;br /&gt;وهي شوارتلي هي كمان بعلامة قليلة الأدب ..وانا ما سكتش.. المرة الجاية هخللي ابنك زي موشى ديان بعين واحدة&lt;br /&gt;كان أذان المغرب قد اقترب، وعاد والدي من عمله وبعد الإفطار جلس مع عم سيف، جاره وقريبه وزميله في نفس المقهى، جلسا للتسامر وتدخين الشيشة، بينما أمي تحضر الفحم على وابور الجاز، وأجلسني والدي بجواره.. وهو الشئ الذي كان يرفضه عم سيف بمنتهى القوة وكانت الشيشة في بيتنا مشتعلة والحرب على الجبهة مشتعلة، ودار الحديث، حول عدد الطيارات المسقطة وايه اللي بيحصل على الجبهة، وابن عمي يسري اللي حارب في 67 وبيحارب دلوقتي على الجبهة، وابويا كل شوية يقول ابن اخويا عدا القنال، تلاقيه دلوقتي هو اللي رفع العلم، بينما صوت الراديو بجواري يذيع بيان.. وانا اتميلت دخان شيشة ..ويكمل أبي المرة دي هياخدوا علقة موت.. تيجي يا سيف نفتح قهوة في تل أبيب .. وكلما أردت الدخول في الحديث أشاح لي عم سيف بالسكوت.. أيه الرجل الرخم ده.. بينما أخدني أبي في حضنه وهو يقول .. ايه يا ابو حميد عاوز تقول ايه؟ بابا أنا النهاردة عملت حرب مع العدو وانتصرت عليهم، وخليته قال أنا مرة .. وشتمت جولدا مائير، وعملت مظاهرات في الحارة والمدرسة، وشتمت موشى ديان، تاخدني معاك تل أبيب في القهوة الجديدة؟&lt;br /&gt;بينما أمي تضحك .. ده مسمى صبرية مرات عبده جولدامائير، وعامل ابنها العدو.. ومخللي الحارة جبهة.. وبينما رأسي بدأ يدور من دخان الشيشة، كانت تلك الكلمة من أمي كفيلة لنقلي إلى عوالم أخرى.. الجبهة، ترددت هذه الكلمة كثيراً في أذني .. يا ترى شكلها ايه.. بيقولوا الجبهة مفيش حاجة تشبهلها، وإن مش أي حد يقدر يروح هناك، الأبطال بس هما اللي بيقدروا يروحوا الجيهة، واتخيل نفسي لابس لبس الصاعقة، ورايح ع الجبهة، مش من الجبهة الواحد يبقى قريب من فلسطين، يعني ممكن اشوف منى اللي كانت معايا في الحضانة هناك، وبيقولوا كمان إن الجبهة، كلها تراب في تراب، بس تراب من نوع معين، بيقولوا عليها تراب غالي أوي، ده مرة واحد صاحي في الفصل قاللي عارف لو شفت تراب الجبهة ومت هناك ع الجبهة وادفنت في تراب الجبهة يبقى هتشوف ربنا علشان اللي بيموت على تراب الجبهة بيبقى شهيد و الشهيد بيشوف ربنا، بس ساعتها مش هأطلب عجلة، عاوز اركب عربية جيش، صاحبي قاللي اسمها جيب، مش مهم المهم إني أركب عربية الجيش وأبقى على تراب الجبهة ولو مت ابقى شهيد، ده بيقول التراب بتاعها، بيجيبوه من حتى بعيدة اوي، مش أي تراب، وبينما تتصاعد أنفاس الشيشة وأنا مرمي في حضن أبويا وبألعب في شعره، تتهادى إلي كلمات لم أفهمها.. نيكسون.. كسينجر .. الملك فيصل .. الجمسي .. الشاذلي .. فض الاشتباك .. صواريخ سام 6 .. ولم يلتصق بأذني إلا كلمتين&lt;br /&gt;التراب غالي .. إسرائيل العدو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-4164846109293170558?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/4164846109293170558/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=4164846109293170558' title='23 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/4164846109293170558'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/4164846109293170558'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/blog-post_7672.html' title='ايدي النور يا بهية'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rze8-cUKBOI/AAAAAAAAAJ4/P4ZdQZtmF8k/s72-c/w.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>23</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-1462871150575861328</id><published>2007-11-11T00:41:00.000-08:00</published><updated>2007-11-11T00:48:29.048-08:00</updated><title type='text'>متاجر شعبية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قلبي متاجر شعبية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القاهرة 1973&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قمت من النوم علشان أغسل وشي، أمي قالتلي اغسل وشك بالصابونة، مش تتطس وشك بشوية مية وتجري&lt;br /&gt;يييه أنا مش بحب أغسل وشي بالصابونة&lt;br /&gt;يا واد لسانك ده هو اللي مخللي الشيطان راكبك على طول&lt;br /&gt;كان عم عبده اللي ساكن في الأودة اللي جنبنا بيقرأ قرآن بصوت عالي أوي .. والصراحة الصراحة صوته وحش أوي .. وساعات بيخوف .. أمي قالت والنبي لأشغل القرآن اللي في الراديو وأعليه ع الآخر.. وكمان كان مولع بخور.. ريحته حلوة.&lt;br /&gt;وانا باغسل وشي في الكبنية بصابونة اسمها نابلسي، احنا عندنا صابونتين واحدة صفرا واسمها نابلسي، ودي مفيهاش ريحة خالص، وهي بتاعت الحموم، وغسيل الوش&lt;br /&gt;والصابونة التانية سودا، بتاعت الغسيل والمواعين، ودي بقى ريحتها معفنة&lt;br /&gt;احنا بنجيب الصابون من عند رمضان البقال بتاع التموين اللي على طول لابس جلابية وعليها بالطو لون الشاي بلبن، وطاقية..إحنا عندنا بطاقة تموين، بابا جابها من عند الاتحاد الاشتراكي اللي في جنينة الأزبكية اللي عنده صورة الواد اللي راكب عجلة&lt;br /&gt;أهم حاجة أمي بتخاف عليها بطاقة التموين، بطاقتنا زي الكراسة، واحنا لما نروح ناخد التموين من عند رمضان البقال بناخدها معانا، وكمان  احنا بناخد معانا إزازة فاضية واحنا رايحين نجيب التموين علشان رمضان يحطلنا فيها الزيت، وكمان كيس قماش من بقية قماش المريلة بتاعتي، علشان يحطلنا فيه الرز والسكر، الدكانة بتاعت رمضان البقال تمللي مش نظيفة.. وفيها دبان كتير وصراصير.. أمي قالتله اتوصى في الزيت شوية&lt;br /&gt;هو أنا باجيبه من بيت ابويا.. حد الله بيني وبين الحرام&lt;br /&gt;أمي هو إحنا بنشرب زيت حرام؟&lt;br /&gt;كمان رمضان بيدينا شاي تموين.. أبويا كل يوم يقول شاي التموين بقوا بيحطوا فيه نشارة، بس أبويا بيحب يشرب شاي التموين، ولما يخلص من عندنا أمي بتستلف حبة شاي من عند أبلتي أم سيد في ورقة كراس صغننة، وهما كمان ساعات بيتسلفوا مننا السكر في كوباية، واحنا مش بنرجع الشاي لما نستلفه، وكمان هما مش بيرجعوا السكر، وأمي بتقعد تقول مش هأديهم حاجة تاني.. بس على طول بنستلف من بعض.. بس أمي عمرها ما سلفت حد الصابون&lt;br /&gt;بتقول علشان منبقاش جربانين&lt;br /&gt;كمان إحنا بنجيب بالبطاقة حاجات من الجمعية لما تنزل أكل فيها، بنجيب زيت، وسكر، والطوابير هناك كبيرة أوي، بس الناس على طول بتضرب بعض في طابور الجمعية، أبلتي أم سيد بتقول مصطفى بتاع الجمعية بيبيع السكر في السوق السودا، السوق السودا يعني سوق بالليل وضلمة، أبويا حالف على أمي بالطلاق لو جابت لحمة من الجمعية، كله إلا اللحمة يا ولية&lt;br /&gt;دي ريحتها بتبقى معفنة&lt;br /&gt;والنبي ولا معفنة ولا حاجة، وبعدين الكيلو بتمانية وستين قرش، مش بتاعت سعد الجزار اللي بجنيه الكيلو&lt;br /&gt;وكمان بنجيب سمك من الجمعية بتاعت السمك، إحنا بنروح جمعيتين بتوع سمك، واحدة في الخرنفش، وواحدة في الظاهر .. بتاعت الخرنفش بتقعد عندها ست تخينة أوي، وأمي تقعد تقولها والنبي أنت عسل، نضفيلي السمك، والست تقعد تنضف السمك وهي حاطة سيجارة في بوقها، وما تردش على أمي، أنا بحب أقعد أتفرج على الست وهي بتنضف السمك، وأقعد أفكر بقى.&lt;br /&gt;السمكة في البحر، وبعدين الصياد يصطاد السمكة بالشبكة، زي الحكاية بتاعت الصياد اللي الأبلة بتقول عليها، وبعدين الصياد يبيع السمك للجمعية، والبياع يبيع لنا السمك بالبطاقة وياخد فلوس، وبعدين إحنا ندي السمك للست اللي بتنضفه في الأرض وهي حاطة سيجارة في بوقها، ونديها فلوس، وبعدين ناخد السمك وناكله ونبقى مبسوطين، طول ما احنا معانا البطاقة كل حاجة بنجيبها، بس أهم حاجة اهم حاجة، أمي كل شوية تقولي ما نرميش الأكل في الأرض، ونحط أكل على أدنا، وما نسيبش حاجة في الطبق للشيطان، ومش كل حاجة نروح نشتريها، نشتري اللي إحنا محتاجينه عشان البطاقة كل حاجة بالعدد عشان المبذرين اخوات الشياطين&lt;br /&gt;البطاقة دي حلوة أوي، وانا نفسي أشتري بيها حاجات كتير&lt;br /&gt;أمي عاوزة م الشارع أنا رايح الشغل&lt;br /&gt;صلاة النبي صلاة النبي .. الأسطى احمد رايح الورشة&lt;br /&gt;خرجت من بيتنا ع الورشة طوالي، الأسطى في الورشة، قاللي بدري يا أسطى الساعة عشرة، سكت.&lt;br /&gt;تعرف تشتري كُلة؟&lt;br /&gt;كُلة يعني ايه؟&lt;br /&gt;وراني صفيحة فيها حاجة ريحتها جامدة أوي، دي الكلة اللي بنلزق بيها الجزم، تاخد الصفيحة وتروح على الجمعية اللي في حارة المزين، اسمها الجمعية التعاونية لصناع الأحذية&lt;br /&gt;ولا .. بتعرف تقرأ؟&lt;br /&gt;أيوة وحياة ربنا يا أسطي، وكمان حافظ الفاتحة وقل هو الله أحد والضحي واليل إذا سجى .. وكمان باعرف أروح العتبة لوحدي.. وحارة اليهود لوحدي .. وأوصل لغاية سيدنا الحسين لوحدي.. وكمان بأروح ألعب كورة مع العيال في أرض النمسا اللي في الظاهر عند المدرسة الإسرائيلي .. وكمان إمبارح أشتريت التموين مع أمي من عند رمضان بتاع التموين .. وأمي كان معاها الختم بس أنا اللي مضيت .. ورمضان البقال قعد يقول اللهم صلي على النبي .. وكمان بأعرف أكتب إسم ربنا .. وإسمي .. وباكتب الأهلي حديد .. وكمان يا أسطى .. بس ما تقولش لأمي بأركب الترامواي لغاية السيدة .. وكمان أخدت نجمة كبيرة في المدرسة والأبلة قالتلي أنت أحسن واحد في أولى ابتدائي .. والأبلة بتخليني أقعد أحكي حكايات في المدرسة للعيال .. أنا كمان حافظ حكاية العصفور الأخضر اللي مرات أبوه سلقته وأكلته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بس بس بس .. إيه صرصار وأتفتح&lt;br /&gt;أنت من هنا ورايح اسمك أحمد صرصار&lt;br /&gt;لأ اسمي أحمد محمد&lt;br /&gt;مش هأقولك إلا صرصار&lt;br /&gt;صرصار صرصار&lt;br /&gt;تاخد بطاقة التموين دي&lt;br /&gt;هو انت يا أسطى بتجيب سكر وشاي للورشة بتاعت الجزم&lt;br /&gt;يا ابني سيبني أكمل كلامي&lt;br /&gt;تاخد بطاقة التموين&lt;br /&gt;ايوة بتاعت الشاي والسكر&lt;br /&gt;يا بني دي بطاقة تموين مش بتاعت شاي وسكر، كل ورشة بتشتغل وتطلع شغل بتاخد بطاقة تموين زي البيوت، الحكومة بتدينا الحاجات بتاعتنا اللي نطلع بيها شغلنا بسعر رخيص، يعني نشتري بيها، الجلد والكلة، وكده يعني، فهمت؟&lt;br /&gt;أيوة&lt;br /&gt;جدع&lt;br /&gt;يبقى بطاقة التموين دي بتاعت ايه؟&lt;br /&gt;مش عارف!&lt;br /&gt;بص يا بني .. خد البطاقة دي وروح الجمعية بتاعة صناع الأحذية اللي في حارة المزين، وقلهم عاوز التموين بتاع الكلة، وهما هيعبولك الصفيحة كلة، وتمضي في المكان بتاع الاستلام وترجع على طول&lt;br /&gt;فاهم؟&lt;br /&gt;فاهم&lt;br /&gt;هتعمل ايه؟&lt;br /&gt;آخد الصفيحة وأروح الجميعة، اللي بيدوكم فيها البضاعة ببلاش، وبدل ما أشتري زيت وسكر، أشتري منه كله، وبدل ما  أمي تيجي معايا وتختم بالختم بتاعها، أنا أمضي في الكراسة اللي عند الراجل ..يا أسطى.. هو الراجل وانا بأمضي هيقول اللهم صلي على النبي&lt;br /&gt;رحت الجمعية بتاعة الكلة، لقيت طابور كبير، والعيال كلها أدي، وكل واحد جايب صفيحة، علشان ياخد فيها الكلة&lt;br /&gt;العيال شكلها بيخوف، واد أدي .. بس تخين جه وأحنا واقفين في الطابور ووقف إدامي&lt;br /&gt;ايه ياه .. بتقفي أدامي ليه.&lt;br /&gt;حط كف ايده كله في وشي وزقني، وانا وقفت ساكت، أصلو كان ممكن يعورني&lt;br /&gt;خدت الكلة ورجعت ع الورشة، وقعدت أتفرج بقى ع الشغل عشان أكون صنايعي كبير&lt;br /&gt;الأول الأسطى يقطع الجلد، وبعدين نوديه يتخيط .. لألأ .. الأول نشتري الجلد .. وبعدين الأسطى يقطعوا حتت حتت على أد الرجل .. وبعدين يبقى جزمة .. بس غلط غلط .. انا مش عارف كويس، باليل هأروح مع الأسطى نودي الشغل عند المحل اللي عند سيما مترو بتاع الجزم، أنا بأروح أنا والأسطى، عشان هو قاللي أنت هتبقى أسطى محترم&lt;br /&gt;الأسطى بيشتري شوية لب وأحنا ماشيين، ونودي الشغل، واحنا راجعين بقى بيكون يوم السبت، وأقعد أنا والأسطى عند القهوة اللي قريبة من قهوة أبويا، والأسطى يطلبلي شاي بلبن&lt;br /&gt;أسطى محمد، هو انتم بتعملوا الجزمة إزاي&lt;br /&gt;هو الأسطى محمد بيضحك ليه، هو أنا غلط أقول كده، وسكت، وقعدت أبص على الشارع، بس الأسطى قاللي: عاوز تعرف الجزمة بتتعمل إزاي؟&lt;br /&gt;بس كمل الشاي بتاعك، والأسطى طلع علبة السجاير السوبر اللي أنا اشتريتهالوا الصبح، وطلع باكو بسكويت وأدهولي&lt;br /&gt;بس يا سيدي.. الأول الفلاح يربي البقرة و الجاموسة والجمل&lt;br /&gt;وبعدين يبيعهم للتاجر بتاع البقر في السوق&lt;br /&gt;وبعدين التاجر يبيعهم للجزار&lt;br /&gt;والجزار يدبح البقرة في السلخانة&lt;br /&gt;وبتاع الدباغة&lt;br /&gt;يعني ايه&lt;br /&gt;آه .. بتاع الدباغة ده هو اللي بياخد الجلد بتاع البقرة بعد ما يدبح، ويحط عليه الملح وحاجات يشتريها من الارزخانة علشان الجلد ما يعفنش&lt;br /&gt;وبعدين يا أسطى&lt;br /&gt;وبعدين يبيع الجلد لتوع الجلد&lt;br /&gt;واحنا في الورشة نشتري الجلد منهم&lt;br /&gt;وأنا اقطعه حتت&lt;br /&gt;وأنت تشتري الكُلة&lt;br /&gt;والراجل اللي في الخرنفش يخيط الجلد&lt;br /&gt;و الواد صبري يلمع الجزمة&lt;br /&gt;ونوديها لبتاع المحل اللي عند سيما مترو&lt;br /&gt;والناس تشتري منه، وتبقى فرحانة بالجزمة الجديدة&lt;br /&gt;زي كده لما أجيب الجزمة الكاوتش من باتا وأنيمها في حضني&lt;br /&gt;زيك كده لما تيجب الجزمة الكاوتش من باتا تنيمها في حضنك&lt;br /&gt;فيه واحد بيلمع الجزم عدى على القهوة وإحنا قاعدين، الأسطى ندهله وأدالوا الجزمة علشان يلمعها، وبعدين أدالوا شلن، يا لهوي، وقالوا خللي الباقي علشان ..يا أسطى شلن؟؟ يعني نص جمعة من اللي باشتغلها&lt;br /&gt;يا أسطى هو أنت ليه ما لمعتش الجزمة في الدكانة ووفرت الشلن&lt;br /&gt;يا عبيط ما هي الناس لبعضها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-1462871150575861328?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/1462871150575861328/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=1462871150575861328' title='24 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/1462871150575861328'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/1462871150575861328'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/blog-post_11.html' title='متاجر شعبية'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>24</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-2771543577759247499</id><published>2007-11-05T22:38:00.000-08:00</published><updated>2007-11-05T22:46:59.548-08:00</updated><title type='text'>بريزة ورق</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RzAM9QOgLvI/AAAAAAAAAJw/1Sp5JXW70nE/s1600-h/%D8%AC%D8%B2%D9%85%D8%AC%D9%8A.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5129614222042345202" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 211px; CURSOR: hand; HEIGHT: 155px; TEXT-ALIGN: center" height="151" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RzAM9QOgLvI/AAAAAAAAAJw/1Sp5JXW70nE/s200/%D8%AC%D8%B2%D9%85%D8%AC%D9%8A.jpg" width="240" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بريزة ورق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;راجع م الحضانة ع البيت عديت على أصحابي اللي بيشتغلوا بتوع حلويات في درب البرابرة&lt;br /&gt;ولا يا أحمد تيجي معانا السيما&lt;br /&gt;بكم&lt;br /&gt;بتلاتة تعريفة&lt;br /&gt;سيما ايه&lt;br /&gt;سيما اوليمبيا اللي في العتبة&lt;br /&gt;اقول لأمي&lt;br /&gt;هأروح السيما مع أصحابي، هما مش بيروحوا المدرسة، وعارفين السيما اللي في العتبة أنا كمان عارفها وأنا صغير توهت في سوق الخضار بتاع العتبة، والناس هناك طيبين أوي وأكلوني، أنا بحب أروح سيما أولمبي، وأتفرج على فيلم بروسلي وآجي أضرب العيال في الحارة كاراتيه، ومش بحب السيما بتاعة الكبار، يقعدوا يحبوا بعض والشرير يعمل حركات وبعدين يتجوزا بعض&lt;br /&gt;دخلت على أمي، بصتلي وضحكت&lt;br /&gt;حمدا لله ع السلامة&lt;br /&gt;يااه أمي لما تكون مبسوطة، كل حاجة بتبقى مبسوطة، أمي بتغيرلي هدومي وعمالة تغني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيد الحبايب يا ضنايا أنت&lt;br /&gt;يا كل أملي ومنايا وأنت&lt;br /&gt;يا أحلى غنوة في دنيا حلوة&lt;br /&gt;غنت وقالت معايا أنت&lt;br /&gt;سيد الحبايب يا ضنايا أنت&lt;br /&gt;تقول يا ماما&lt;br /&gt;يا قلب ماما&lt;br /&gt;ما اشبعش عمري م الكلمة دية&lt;br /&gt;سيدي الحبايب يا ضنايا انت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمي عاوز أروح السيما&lt;br /&gt;سيما ايه؟&lt;br /&gt;سميا أوليمبي اللي في العتبة&lt;br /&gt;بكم؟&lt;br /&gt;بتلاتة تعريفة&lt;br /&gt;واللي ماعوش تلاتة تعريفة&lt;br /&gt;خلاص ما أروحش&lt;br /&gt;أمي رمتني في حضنها ورجعت تاني تغني، أمي لما بتكون بتغني حضنها بيبقى أحسن حاجة في الدنيا، أنا مش عاوز أروح السيما، بس عاوز أمي تغني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا كل أملي ومنايا أنت&lt;br /&gt;تقول يا ماما&lt;br /&gt;يا قلب ماما&lt;br /&gt;ما أشبعش عمري م الكلمة دية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طيب خد التعريفة دي، وروح هاتلك حاجة حلوة، خدت التعريفة وخرجت على شارع الجيش اللي جوز عمتي مسميه شارع فاروق، أجيب ايه؟ اجيب ايه؟ آه اشتري سلطانية زبادي من عند عم كمال بتاع الزبادي.. لألأ&lt;br /&gt;هي أمي ليه مش عاوزاني أروح السيما؟&lt;br /&gt;أجيب نداغة .. لألأ .. أجيب .. كوز عسل الراجل أهو .. لألأ&lt;br /&gt;هي أمي لية مش عاوزاني أروح السيما؟&lt;br /&gt;طب أجيب بالونة .. الواد سيد المتشرد ممكن يفرقعها لو شافها في أيدي&lt;br /&gt;هي أمي ليه مش عاوزاني أروح السيما؟&lt;br /&gt;آه يا عبيط يمكن مش معاها فلوس، طيب أقول لبابا لما ييجي بالليل، يمكن هو كمان مش معاه فلوس طيب هنشتري الأكل إزاي؟&lt;br /&gt;بنزهير أضاليا .. ده بتاع اللمون فارش الشوال في الأرض وبيبيع لمون ..أيوة أجيب لمون .. وبابا يجيب الفول بالليل .. وامي تستلف حبة زيت من الجيران .. واحنا عندنا فحم .. وبابا يعملنا فول كباب تاني&lt;br /&gt;عم عم بكم اللمون&lt;br /&gt;امش يلا&lt;br /&gt;ايه .. أمي بعتتني اجيب لمون وقالتلي أوعى يخمك .. وأمي واقفة هناك أهي .. فيه واحدة واقفة لابسة ملاية لف .. بص عليها&lt;br /&gt;عاوز بكم يا حبيبي&lt;br /&gt;بتعريفة&lt;br /&gt;نقي خمستاشر لمونة&lt;br /&gt;نقيت خمستاشر لمونة وقلتله هاخد كمان لمونتين فوق البيعة&lt;br /&gt;خدت السبعاتشر لمونة ومن شارع الجيش جري على أمي.. وقفت في نص الأودة&lt;br /&gt;أنا سكت وأمي سكتت .. إيديها على بوقها .. وعيوني في عيونها .. بتبص على بيجامتي المليانة لمون&lt;br /&gt;ايه ده .. اللهم صلي على النبي&lt;br /&gt;اشتريت بالتعريفة لمون&lt;br /&gt;وتاني ارتميت في حضن أمي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا كل أملي ومنايا أنت&lt;br /&gt;يا أحلى غنوة في دنيا حلوة&lt;br /&gt;غنت وقالت معايا أنت&lt;br /&gt;سيد الحبايب يا ضنايا أنت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت مرمي في حضن أمي ومبسوط إني خلتها تغني، ومبسوط إني عرفت ليه أمي ما خلتنيش أروح السيما أم تلاتة تعريفة، أنا مش عاوز أروح السيما .. أنا عاوز أمي تغني .. يبقى لازم أحوش وكل مرة أشتري حاجة لأمي وأخليها تغني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإن غبت عني&lt;br /&gt;يا حتة مني&lt;br /&gt;روحي تناديلك&lt;br /&gt;وبنسى همي&lt;br /&gt;ساعة ما أسمي&lt;br /&gt;عليك وأشيلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماما أنا مش عاوز العب في الحارة تاني، أنا عاوز اشتغل عند الأسطى محمد الجزمجي، ابنه بيلعب معايا وبيشتغل وبياخد بريزة في الجمعة.. أمي وافقت .. يارب أمي تغني على طول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لما بنخرج من الحارة بتاعتنا رايحين على درب البرابرة ساعات بنعدي من عطفة السادات، الورشة بتاعت الأسطى محمد هناك بقى، هو جزمجي وكمان قريب أبويا، كمان فيه المصنع الكبير بتاع الملبس، أنا مش بأعرف اسمه عشان هو صعب، بس الإعلان بتاع التلفزيون بيقول: جهزت الشبكة؟&lt;br /&gt;لما رحت الشغل، قعدت طول النهار مش بأعمل حاجة، بأتفرج عليهم وهما بيشتغلوا عشان أنا هأبقى أسطى كبير وافتح ورشة جزم، وبعد ما أفتح ورشة جزم، اشتغل بقى .. طيب هو أنا ساعتها برضو هأروح الحضانة؟&lt;br /&gt;النهاردة السبت آخر الجمعة، الأسطى نادهلي وهو كان بيقبض الصنايعية، وقاللي خد يا أسطى أحمد القبض بتاعك&lt;br /&gt;كم يا أسطى&lt;br /&gt;بريزة .. بس دي مش كل يوم، دي النهاردة بس عشان أنت أول يوم تشتغل.. عاوزها فضة ولا ورق&lt;br /&gt;ورق ورق&lt;br /&gt;أنا عمري ما شلت فلوس ورق .. بأشوفها بس مع أبويا وهو راجع م الشغل بالليل&lt;br /&gt;الأسطى طلع بريزة ورق وأدهالي&lt;br /&gt;وقاللي يلا يا عم حوش بقى، أوعى حد يسرقها منك&lt;br /&gt;أنا مش بحب التحويش .. أنا بحب أمي تغني&lt;br /&gt;خدت البريزة وطلعت على درب البرابرة .. وعند البيت القديم قعدت ع الرصيف، وقعدت ابص ع البريزة، شكلها حلو أوي، فيها ناس كتير متصورين صورة واحدة، ده لابس لبس الفلاحين، وده لابس لبس عسكري، وده لابس لبس الميكانيكي، وده لابس زي اللي بيروحوا المدرسة، كلهم على البريزة صورة واحدة، آه نسيت نسيت، وكمان كلهم شايلين علم واحد، زي علم الحضانة، بس بتاعنا ملون.. طب يعني ايه الناس دول.. آه دول اللي الأبلة قالت لما نكبر ونبقى شطار هيحطوا صورنا ع البريزة.. انا مش فاهم ..انا مش عاوز أصرف البريزة ..وعاوز اخلي الصورة.. لألأ عاوز أصرفها .. طب أشتري إيه أشتري إيه؟&lt;br /&gt;هي أمي لسة بتغني في ودني ليه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو يحرموني&lt;br /&gt;من نور عيوني&lt;br /&gt;مطرح ما تبقى&lt;br /&gt;أشوف وأجيلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طب يبقى أشتري بيها الصبح فول وزيت ولمون تاني، وأمي تغني على طول.. لألأ أمي قالتلي عندنا الأكل، وصلت شارع الجيش، أهو تسيباس الحلواني أهو.. اللي بيجي إعلانه في التلفزيون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللي بنى مصر كان في الأصل حلواني&lt;br /&gt;حلواني حلواني حلوياته عجباني .. في أول شارع الجيش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمي مسيماه سيباس، بس أنا بأقوله صح تسيباس.. عاوز أعدي.. الشارع زحمة اوي.. العربية جاية ليه بسرعة.. عدي وهو هيقف.. عاوز أعدي .. بتاع العيش شايل العيش على راسه وسايق العجلة بايد واحدة.. خبطني بقيت في نص الشارع .. الترامواي جاي بسرعة .. ترررررنننننننننن .. بس أنا في نص الشارع .. البريزة فين .. البريزة مش معايا .. الترامواي جاي كله علي .. البريزة كمان مش في جيب البيجاما .. العربية الخنفسة بتقرب مني، بيزمروا كلهم ليه . عدى من جنبي وشتمني بأمي .. اهو أنت .. رديت عليه .. مش بحب حد يشتم أمي .. بس بحب أمي تغني .. بس الترامواي لسة بيقرب أوي .. أنا مش لاقي البريزة.. ترن ترن ترن ترن ترن ترن ..يا بني هتضيع نفسك .. كلهم بيزمروا .. ما تشتموش .. البريزة ضايعة مني .. انا عاوز أمي تغني .. انتم ليه بتشتموا .. استنوا لما ألاقي البريزة..الفسبا راكبها واد صغير.. هو بيضحك أوي وهو جاي علي ليه .. أي أي، غمضت عيني، انا مش شايف حاجة، عسكري ، فلاح، صنايعي، وواحد ببدلة، وولد في المدرسة، ومعاهم العلم .. بريزة ضاعت .. كل الناس بتزمر، وتشتم ليه، أي أي .. هي الدنيا بتدوخ ليه؟ أنا عاوز أمي .. يا ماماااااااااااااااااا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقول يا ماما&lt;br /&gt;يا قلب ماما&lt;br /&gt;وإن غبت عني&lt;br /&gt;يا حتة مني&lt;br /&gt;روحي تناديلك&lt;br /&gt;وبنسى همي&lt;br /&gt;ساعة ما اسمي&lt;br /&gt;عليك وأشيلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رجلي رجلي .. يا حمار .. مش بتعرف تسوق.. تاني شتمني، وأنا تفيت عليه، وقلتله يارب تموت... بس انا مش لاقي البريزة.. أنا رجلي بتوجعني ليه.. هي كل الدنيا بتلف زي دوخيني يا لمونة ليه، ايد مين اللي خطفتني دي؟&lt;br /&gt;عم سعيد..اللي ريحته حلوة&lt;br /&gt;يا بني ايه اللي موقفك في نص الشارع، مال رجلك، لأ بسيطة الحمد لله، رايح فين؟&lt;br /&gt;أجيب كنافة لأمي من عند تسيباس، أصلها امبارح قالت لبابا عليها وهو قالها الجمعة الجاية، وهي بتحب الكنافة بقشطة من عند تسيباس، وانا قبضت بريزة، بس ضاعت مني&lt;br /&gt;ضاعت ازاي اومال ايه اللي في ايدك الشمال دي؟&lt;br /&gt;البريزة .. البريزة الورق معايا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو يحرموني&lt;br /&gt;من نور عيوني&lt;br /&gt;مطرح ما تبقى&lt;br /&gt;أشوف وأجيلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسيباس ده أكبر واحد بتاع حاجات حلوة، عنده كل حاجة، ملبس ، وشيكولاتة بالبخت، أمي بتقولي كل مرة اقرالي بختي، وأنا أضحك عليها واقولها حماتك تحبك، تقول الله يرحمها شوفلي بخت تاني&lt;br /&gt;عم عاوز كنافة بالقشطة&lt;br /&gt;الحتة بتلاتة صاغ ونص&lt;br /&gt;طب اديني تلات حتت وبكرة أجيبلك التعريفة الصبح&lt;br /&gt;لأ خد حتتين واديك أنا تلاتة صاغ&lt;br /&gt;عم سعيد قالوا اديله اللي عاوزه، هو عم سعيد الناس كلها بتسمع كلامه ليه، أداني البون ورحت عند الراجل اللي بيعبي الكنافة، وقلت لبتاع البون: بكرة اجيبلك التعريفة&lt;br /&gt;قاللي يا عم اتنيل&lt;br /&gt;خدت الكنافة وطرت لأمي، العربيات كلها كانت واقفة وأنا راجع&lt;br /&gt;خبطت ع الباب&lt;br /&gt;مين؟&lt;br /&gt;انا الأسطى احمد&lt;br /&gt;النهاردة السبت وأمي يتحب تشغل القرآن في الراديو بتاع يوم السبت عشان بيجيب عبد الباسط&lt;br /&gt;أمي شافتني، وشافت الكنافة، أمي عيونها بتلمع ليه، هي امي بتعيط ليه، حد زعلها؟&lt;br /&gt;آه يمكن الكنافة زي البصل بتخللي الناس تعيط&lt;br /&gt;أمي رمتني تاني في حضنها بس ما كنتش بتغني شادية، كانت بتقول الحتة اللي في حدوتة الشاطر حسن&lt;br /&gt;يجعل كل عاطي مجبور الخاطر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-2771543577759247499?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/2771543577759247499/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=2771543577759247499' title='46 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/2771543577759247499'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/2771543577759247499'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/blog-post_05.html' title='بريزة ورق'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RzAM9QOgLvI/AAAAAAAAAJw/1Sp5JXW70nE/s72-c/%D8%AC%D8%B2%D9%85%D8%AC%D9%8A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>46</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-5594710013326665410</id><published>2007-11-01T17:21:00.001-07:00</published><updated>2007-11-05T01:40:05.126-08:00</updated><title type='text'>بتاع الجرانين</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RypzdwOgLuI/AAAAAAAAAJo/vOSrMKzoTuo/s1600-h/old_egypt7.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5128038080713862882" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RypzdwOgLuI/AAAAAAAAAJo/vOSrMKzoTuo/s200/old_egypt7.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بتاع الجرانين &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أمي بتصحيني الصبح عشان أروح الحضانة، الدنيا برد أوي، أنا عامل نفسي نايم، أصل أنا نايم في حضن ابويا، ومتغطيين باللحاف. فتاح يا عليم رزاق يا كريم اصطبحنا واصطبح الملك لله يا هادي يارب ...لبببببببببببببببببببببببببببببببن ده عم مصطفى بتاع اللبن أبو عجلة، كل يوم الصبح ييجي بدري أوي يبيع اللبن، أمي فتحت الباب وخدت منه اللبن في الكوز الألومنيا وبتعملنا شاي بلبن، وبرضه مشغلة الراديو على إذاعة فلسطين، والراجل بيقول: بسمك اللهم نمضي على الطريق .. فثبت اللهم أقدامنا على طريقك، ما تعمليش للواد شاي بحليب، اعمليله حلبة بحليب ده أبويا من تحت اللحاف بيقول لأمي يلا أجري أغسل وشك عشان تروح تجيب الفول والعيش، ماما المية ساقعة أوي، .. خلصت غسيل وشي ورجعت الأودة أجيب بكم؟ يا واد أنت لسة نايم يلا أبوك هيعملك فول كباب .. أبويا لما يفطر معانا في البيت بيعملنا هو الفول، بيعملنا فول كباب، يجيب طبق الفول ويحط في نصه حتة زبدة صغيرة، وبعدين يولع فحمة على الباجور لغاية ما تحمر أوي، ويكون ماسك في ايده طبق تاني، ويرمي حتة الفحمة بسرعة وتعمل طشششششش.. وبعدين بسرعة بسرعة يحط الطبق التاني عليها على طول، والفول يبقى طعمه كباب. يلا طيارة هأجيب الفول وأرجع، أبويا لسة تحت اللحاف، وأمي واقفة بتغلي اللبن ع الباجور، لبست الجزمة الكاوتش بتاعت باتا،وخرجت طيران ع الحارة، ومعايا الكوز بتاع الفول، وعمال أفكر في الفول الكباب، المرة الجاية هأقول لبابا انا اللي هأعمله، وأمسك الفحمة وتعمل طششششش، ابويا حبيبي بيخليني انام في حضنه، وكل شوية أقعد أفرك، أمي بتقولي بكمل عفرتة الشارع وانا نايم. الناس في الحارة كلها نايمة، ماحدش ماشي غيري.. وعم مصطفى بتاع اللبن، والعيال اللي رايحة المدرسة لسة مانزلوش عم مصطفى بتاع اللبن كل شوية يطلع بيت وينزل من بيت، صوت رجليه وهو طالع ونازل بالصندل البلاستيك بتخبط ع السلالم.. الدنيا لسة ضلمة، مش ضلمة اوي بس برد. هُسسسسسسسسس .. هُسسسسسسسس.. هُسسسسس .. ما حدش يتكلم.. واحدة واحدة .. عم مصطفى طلع البيت الكبير.. وهيغيب فوق.. والعجلة بتاعته لوحدها.. هأروح أرن الجرس بتاع العجلة وأجري..ولا حركة .. اتسحبت براحة براحة .. والجرس بتاع العجلة عند الجدون..ترررررررررررررررررررررررن وجريت بعزم ما أداني ربنا.. جريت .. جريت .. وكل كلاب الحارة جريت ورايا.. ياأمة .. يا مةةةةةةةةةةةةةةةةةة .. والنبي يا عم .. ما حدش في الحارة وانا عمال أجري .. رميت الكوز .. الكلب الأصفر أبو بوق اسود .. قريب مني... يارب يخليكم يا عم ..يامةةةةةةةةة .. الكلاااااااااااااااااب .. وكل ما أروح على حتة الكلاب تطلع تساعد اصحابها وتجري معاها علي..أنا لوحدي في الحارة بأصرخ والكلاب كلها بتهوهو.. الحارة كلها هتصحى..بنطلون البيجاما هيقع .. مسكته من الاستك.. حد يلحق الواد والنبي يا ولاد دي ست بصت من الشباك علي.. بس الكلاب ما بتسمعش كلامها.. عم سعيد اللي بيصلي في الجامع، ويقعد على كرسي بعد الصلاة قاعد هناك أهو جريت عليه.. أجري أجري .. قام وقف .. أترميت في حضنه.. ياااااه حضنه زي حضن أبويا.. عم سعيد طبطب علي .. الكلاب وقفت كلها .. وماجتش جنبي .. وكمان كانت مش بتهوهو ... الكلاب كلها سكتت.. كل الحارة سكتت.. حتى الست اللي في الشباك .. عم سعيد ده طيب أوي.. كل ما نيجي نلعب كورة.. ييجي يفرق علينا كلنا ملبس.. وابنه الكبير الدكتور.. أبويا بيروح يكشف عنده، وياخدني معاه .. عم سعيد تمللي ريحته حلوة، وكان كل يوم يسألني ها يا شقي .. حفظت الفاتحة؟ آه وكمان قل هو الله أحد، والضحى والليل إذا سجى.. ويديني ملبس تاني.. عم سعيد إداني كوز الفول، ورجعت وبصيت ع الكلاب كلها كانت واقفة جنب الحيط .. هما عرفوا إزاي إن أنا صاحب عم سعيد. آه عشان الكلاب بتعرف تشم.. أبويا قاللي لما أكبر هأجيب كلب بوليسي.. هأخليه يعض عم محسن.. هو برضه بيصلي مع عم سعيد، بس كل ما ييجي يروح يصلي .. يقعد يشتمنا، ويخلينا ما نلعبش كورة، ويشتمنا بالأم والأب، عم سعيد أحسن من عم محسن. وانا راجع كان عم مصطفى بتاع اللبن راجع وهو راكب ع العجلة، مشي من جنبي وقاللي: مرة تانية يا شيطان الكلاب هتهبرك من رجلك.. عم مصطفى عم مصطفى بصلي وهو راكب العجلة الورانية بتلف بص ورا ووقع بالعجلة .. وأنا طرت على أمي .. ما حدش يقدر يعمللي حاجة.. أبويا هنا.. وهيفطر معايا أبويا عملنا الفول كباب، وشرب الشاي بلبن، وانا شربت حلبة بلبن، ولبست المريلة، وخرجنا من الأودة سوا، ابويا راح على شغله، وأنا رحت ع الحضانة، أبويا كل يوم يروح الشغل بدري، ويرجع باليل أوي، اصل هو بيتشغل في القهوة، وكل شوية يقول لأمي.. دي قهوتنا يا بت، ده حسين ده أخويا مش المعلم بتاع القهوة، ده احنا متربيين سوا. أبويا خرج وراح ع العتبة، وأنا خرجت من درب الجنينة على درب البرابرة، وبعدين حارة المزين على الموسكي وعديت شارع بورسعيد عند العربي، ورحت على حارة اليهود، ودخلت الحضانة. أبلة كوثر النهاردة هتدينا حواديت النهاردة هنحكي حكاية عم نبيل كان ياما كان يا سعد يا إكرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي ... وكلنا في نفس واحد .. عليه الصلاة والسلام كان فيه ولد صغير اسمه نبيل، وكان باباه عيان مش بيشتغل، ومامته ميتة، ونبيل كان عاوز يروح المدرسة بس باباه كان مش معاه فلوس، ونبيل ما دخلش المدرسة، بس راح عند الراجل اللي بيبيع جرانين وأخد منه جرانين عشان يوقف أدام باب المدرسة ويبيعها، ونبيل قعد يبيع الجرانين على باب المدرسة، وكان مؤدب وهو بيبيع وكمان ما كنش بيغش.. ومرت الأيام ويوم بعد يوم نبيل بقى عنده فلوس كتير، ودكانة كتب ، وكمان، بقى عنده أولاد ووداهم المدرسة، بس هو كان نفسه يروح المدرسة، لكن خلاص بقى كبر، بس هو جاتله فكرة.. قال مش أنا ربنا أداني فلوس.. يبقى لازم أشوف الولاد اللي مش هيروحوا المدرسة علشان ما عندهمش فلوس.. وكل سنة بقى يدخل عشر أولاد المدرسة وهو يدفعلهم الفلوس، وكل الناس بقت بتحبه وربنا كمان بيحبه.. وتوتة وتوتة خلصت الحدوتة .. حلوة ولا ملتوتة.. حلوة يا ابلة طيب اتعلمنا ايه بقى منها ان احنا يبقى عندنا فلوس كتير اوي وبعدين بس يا ابلة الواد اللي جنبي قال لأ يا ابلة.. نبيل كان بيشتغل.. ولما يشتغل، ربنا يديله فلوس كتير.. وهو يدي الفقرا وياخد الباقي .. وربنا يحبه والناس تحبه هو احنا مش هناخد فلوس غير لو اشتغلنا..ولما نشتغل.. ربنا يدينا فلوس .. واحنا ندي الفلوس للفقرء.. طب احنا ناخد ايه؟ تاخد حسنات البت اللي قاعدة ورايا وشها مليان حسنات .. هي البت دي شغالة؟ أبلة وربنا يودينيا الجنة؟ وربنا يودينا الجنة&lt;br /&gt;عشان عندنا فلوس؟&lt;br /&gt;لأ..عشان بنحب الناس واللي يحب الناس ربنا يحبه ويدخله الجنة..سوا عنده فلوس أو لأ&lt;br /&gt;وأبلة قعدت تحكي حكايات تانية كتير أوي ، بس أنا كنت عاوز أروح الجنة،..وسرحت وقعدت اكلم نفسي ، عم سعيد اللي بيصلي في الجامع، قاللي اللي يحفظ الفاتحة يروح الجنة، وانا حافظ الفاتحة وقل هو الله أحد، والضحى والليل إذا سجى..كمان الواد أحمد سمير صاحبي بيقولي الجنة فوق في السما عند القمر اللي فوق السحابة اللي فوق بيتنا، وأنا حفظت الفاتحة وقل هو الله أحد،والضحى والليل إذا سجى، وأبلة بتقول علشان أروح الجنة لازم يبقى عندي فلوس كتير، واديها للفقرا..لألألأ ..من الأول .. من الأول.. احفظ الفاتحة ويبقى عندي فلوس كتير واديها للفقرا .. لألأ احفظ الفاتحة واشتغل .. وبعدين يبقى عندي فلوس كتير وأديها للفقرا .. واخلي الباقي عشاني.. آخر مرة .. احفظ الفاتحة كلها .. وبعدين أروح اشتغل بتاع جرانين .. وبعدين يبقى عندي فلوس كتير .. وبعدين أدي الفقرا . وبعدين أخللي شوية معايا .. وأدخل الجنة .. لأ الأبلة ماقلتش لازم أبقى بتاع جرانين.. أشتغل أي حاجة .. إيه ده .. يعني عم سعيد اللي حافظ الفاتحة هيروح الجنة ...هو كمان عنده دكانة بتاعت ملبس، يعني بيشتغل، وبيديني ملبس واحنا بنلعب في الحارة، وكمان عم عبده بتاع الفول كل يوم الصبح يقرأ قرآن.. وهو بيحط الفول في الطبق.. وبيتشغل بتاع فول، يعني عم عبده هيروح الجنة؟ طب وعم مصطفى بتاع اللبن؟ آه كل يوم يقوم بدري أوي .. وييجي يبيع اللبن .. وعنده فلوس.. وساعات بأشوفه يدي سندوتش للست الغلبانة.. وكمان كل يوم يقول: فتاح يا عليم رزاق يا كريم .. هو بينده على ربنا عشان يشوفه وهو بيتشغل ويدخله الجنة؟ لأ لأ أمي قالت لي ربنا شايفنا من غير ما نشوفه .. وبيعرف احنا بنعمل ايه .. حتى لو حاجة وحشة ..بس ربنا بيحبنا .. .. اومال عم مصطفى بيقول كده ليه الصبح .. آه بيكلم ربنا .. عشان يبعتله الناس يشتروا منه .. يجيلو فلوس كتير.. وبعدين عم مصطفى يدي سندوتش للست الغلبانة .. ويدخل الجنة.. هو عم مصطفى حافظ الفاتحة؟ مين تاني هيدخل الجنة؟ مين تاني أيوة أيوة بابا بابا .. هو اللي حفظني الفاتحة .. وهو كل يوم الصبح يقوم يروح على شغله بدري.. ويقعد يشتغل يشتغل .. ولما أروح معاه القهوة مش بيعرف يقعد معايا، بس بيغديني في مطعم "علي حسن" اللي عند مسرح متروبول، هيه هيه بابا هيروح الجنة.. وماما كمان عشان هي بتشتغل في البيت بتقعد تكنس وتمسح وتغسل، وتعمل الأكل .. وتشيل خالد أخويا.. كمان أخويا هيروح الجنة.. هو صغير .. ومش بيعرف حاجة..لما هأروح الجنة.. عاوز سرير أكبر من السرير بتاع بيتنا .. وننام عليه كلنا.. وأنام في حضن أبويا..وكمان آخد أخويا في حضني.. وأجيبله عجلة.. وأنا بقى يبقى عندي عجلة زي بتاعت عم مصطفى كبيرة أوي.. وفيها جرس في العجلة الورانية.. وأجيب لأمي الحاجات اللي عاوزاها في الجنة.. احمد سمير صاحبي بيقولي الجنة فيها تفاح وفراولة&lt;br /&gt;يعني ايه فراولة؟ يارب اشتغل يارب عشان أدخل الجنة..أنا ممكن أشتغل عند الأسطى محمد الجزمجي اللي ورانا.. ابنه ادي .. يبقى نقول آخر مرة انا حافظ الفاتحة.. وهأشتغل جزمجي وأجيب فلوس.. وأدي الفقرا .. وأخلي حبة معايا هيييييييييييييييييه وادخل الجنة .. صوتي طلع وانا بأقول كده واد يا مجنون انت بتكلم نفسك .. انت رحت فين .. سمعت الحدوتة التانية بتاعت ايه يا ابلة اللي يكدب يروح فين أودة الفيران اودة الفيران؟؟ اللي يكدب يروح النار، و ربنايعذبه بقالي ساعة بأحكي عن الموضوع وأنت سرحان فين؟&lt;br /&gt;في الجنة&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-5594710013326665410?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/5594710013326665410/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=5594710013326665410' title='42 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/5594710013326665410'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/5594710013326665410'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='بتاع الجرانين'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RypzdwOgLuI/AAAAAAAAAJo/vOSrMKzoTuo/s72-c/old_egypt7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>42</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-6579657532537111648</id><published>2007-10-27T09:06:00.000-07:00</published><updated>2007-11-03T08:01:29.617-07:00</updated><title type='text'>الله...الأهلي...مش فاكر</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RyNipQOgLqI/AAAAAAAAAJI/YDvm0UNsEwo/s1600-h/pele1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5126049261747711650" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 359px; CURSOR: hand; HEIGHT: 213px; TEXT-ALIGN: center" height="174" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RyNipQOgLqI/AAAAAAAAAJI/YDvm0UNsEwo/s200/pele1.jpg" width="280" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الله .. الأهلي .. مش فاكر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القاهرة سنة اتنين وسبعين ، والنهاردة الجمعة، أمي بتحميني عشان النهاردة الجمعة، قالتلي ادخل لما احميك قبل الصلاة علشان الحموم ساعة الصلاة حرام.&lt;br /&gt;أمي عاوز أخرج الحارة.. تخرج تقف في الحارة بس أوعى تلعب بالبيجاما الجديدة، توقف تتفرج ع العيال وهي بتلعب، وترجع على طول .. عشان النهاردة تتطلع تتفرج ع الماتش بتاع الأهلي.&lt;br /&gt;في الحارة العيال كلها واقفين يتكلموا على ماتش الأهلي، وأنا كل شوية اشمر رجل البنطلون عشان العيال يشوفوا الصندل الجديد اللي جاي من باتا، .. ولا يا احمد هو انت لابس بيجاما جديدة ليه هو احنا في العيد.. لأ .. أمي أمبارح اشترت الكستور وعملتهالي..&lt;br /&gt;لما رحت الحضانة بقيت باعرف اقرأ وأكتب بس فيه واد في الحارة على طول يكتب على الحيطة كلمتين، أنا عارف الأولانية بس نفسي أعرف التانية .. هو بيكتب : الأهلي ... أنا اعرف أقرأ الأهلي كويس.. ولا يا سيد .. سيد ده متشرد وبيشرب سبارس بس أنا مقلتش لأمه.. وانا مالي يا عم .. ولا يا سيد علمني الكلمة التانية اللي جنب الأهلي .. الأهلي حديد.. أيوة الأهلى حديد .. بتكتب حديد إزاي .. عاوزتعرف؟ آه.. شايف الكوفريه بتاع الكهربا بتاعت الحارة اللي هناك ده؟..آه .. فيه طباشيرة روح افتح الكوفريه ومد ايديك جواه وهات الطباشيرة من جوة.. وتخليني أكتب الأهلي حديد؟ واخليك تكتب الأهلي حديد.&lt;br /&gt;الكوفريه بتاع الحارة بتاعتنا كبير اوي وكنت بأشوف الناس بتوع الكوبانية لما النور بتقطع في الحارة ييجوا ويفتحوه ويحطوا ايديهم جواه والنور ييجي والعيال تقعد تقول هيه هيه النور جه النور جه .. نفسي اطلع بتاع كوبانية علشان لو النور ظلم ع الحارة أنور لهم النور والعيال تقول النور جه النور جه.&lt;br /&gt;سيد المتشرد عمال يقولي يلا ياد انت هات الطباشيرة، .. سيد انا خايف النور يقطع.. شخط في.. أنا خايف لو ما جبتش الطباشيرة سيد ممكن يضربني.. ضربة من سيد في كتفي خلتني أجري زي الصاروخ ناحية الكوفريه، وقفت ايدي بتترعش ادامه، والشيطان صرخ في: هات الطباشيرة.. ومديت أيدي.. مش عارف و لا حد سحبها مني.. كل الألوان اللي في الدنيا بتظهر كده ليه.. هو مين اللي بيصرخ في الحارة ده.. ده صوتي ولا صوت الشيطان اللي أمي قالت عليه.. هو اللي خطفني ؟ هو ايه اللي طلعني فوق لغاية بلكونة أم سيد، هو مين عمال يضربني في دراعي وراسي؟.. وايه النسوان اللي بتصوت دي كلها.. هي الناس بتجري ليه؟ ما حدش يقول لأمه..أٌم مين؟..هاتوا شوية مية..حد يشيله لغاية الإسعاف ..عشان مين؟ حد يشيله لغاية الاسعاف ينوبكم ثواب.. هو جسمي بيترعش ولا دراعي اتقطع؟ .. هما ليه بيحطولي بصلة عند مناخيري؟&lt;br /&gt;هي عطيات بنت أبلتي أم سيد اللي بتلبس قصير أوي واقفة فوق راسي ليه؟ وليه العيال بتوع الحارة كلهم قاعدين جنب راسي؟&lt;br /&gt;الواد أحمد اتكهرب ومات&lt;br /&gt;ايه ده هو انا مت؟ يعني هأروح عند اختي في الجنة؟&lt;br /&gt;يا حول الله يارب .. والنبي ده محمد غلبان .. كل عياله بيروحوا منه في شربة مية.&lt;br /&gt;لأ والنبي لسة فيه النفس.. ما حدش يقول لأمه&lt;br /&gt;قوم يا حمادة .. هما الناس في الحارة كلهم بقوا طيبين كده ليه.. قعدوني ع الرصيف وادوني حبة مية، بصيت ورايا ع الكوفريه .. وقلت للراجل اللي واقف وسط نسوان الحارة&lt;br /&gt;عم عم هاتلي الطباشيرة اللي في الكوفريه&lt;br /&gt;الله يخرب بيتك خضتنا.. انت كنت بتنيل ايه في كوفريه الكهربا.. الواحد يحمد ربنا ان النور ما تقطعش ده النهاردة ماتش الأهلي والبرازيل يا عم .. الواد سيد أهه مستخبي في بيتهم .. وحياة امك ما هأسيبك انت اللي كهربتني ومتشرد متشرد .. لازم اعوره .. العيال بتوع الحارة اتلموا علي وقالولي معلش .. وجابولي سندوتش عيش وحلاوة طحينية من عند رمضان البقال.. وقالولي تعالى معانا النهاردة نلعب في أرض النمسا اللي عند الحسينية والعباسية.. قبل ماتش الأهلي .. الولاد الكبار ما كنوش بياخدوني معاهم بس النهاردة هما طيبين أوي ..بس هنركب التراموي وروح قول لأمك .. لأ مش هأقولها عشان مش هترضى.. هأتشعبط عند السنجة.. لأ لأ أركب معانا جوة مش هياخد عليك تذكرة.&lt;br /&gt;خرجنا م الحارة على شارع بورسعيد ووقفنا أدام مدرسة الفرير عشان نستنى التراموي اللي جاي من السيدة رايح العباسية، ادامنا الناحية التانية السوق الكبير بتاع الجبنة البيضا أم فلفل والجبنة الرومي والبسطرمة، اسمه سوق بين الصورين وجنبه الشركة اللي بيجي اعلانها في التلفزيون شركة سيجال والناس بتوع البوتاس بتاع الغسيل اللي باشتريه لأمي نت عندهم، الترامواي جاي.. ترن ترن .. ده التراموي الخشب بتاع السيدة، تراموي خشب وأصفر وكل الشبابيك بتاعته متفتحة من كل حتة، والسواق بيسوق وهو واقف، وفي ايده حديدة بيقعد يوقف بيها التراموي، والجرس تحت رجله، لما بيكون جاي يقعد يضرب الجرس برجله, اوعى رجلك والتراموي.. ركبنا بسرعة كل العيال قعدت تلعب بالكورة في التراموي ولما ييجي الكمساري يبقوا مؤدبين.. بس أنا وممدوح صاحبي كنا واقفين في الشبابيك .. ممدوح أنت بتعرف الشوارع زي؟ طبعا يا حمار وأحسن منك أنا بأعرف اقرأ لكن أنت لسة.. أصل ممدوح في سنة تالتة، طيب أنا عارف العمارة دي بتاعت مين، العمارة اللي ناصية باب الشعرية وشارع بورسعيد دي بتاعت زوزو اللي أبويا بيقول أحسن شاي في الدينا شاي زوزو الله يرحمك يا زوزو مات لما حطوا عليه الحراسة على العمارة بتاعته .. ده صوت ابويا في ودني وهي بيحكي على زوزو.. طب وده ايه .. ده سوق الخضار بتاع باب الشعرية .. طب ايه اللي في الجنينة اللي طالع منها مواسير زي مواسير المية دي .. ده المخبأ بتاع الغارة لما الناس بتجري ساعة الغارة بتروح تستخبى فيه.. وهما دلوقتي بيربوا فيه الخرفان .. بس لما تيجي الغارة بيطلعوا الخرفان ويحطوا الناس.&lt;br /&gt;التراموي عدى باب الشعرية وكمل في شارع الجيش ده قسم باب الشعرية والشارع اللي قدامه بتاع الترب بتاعت باب النصر الناس يوم الجمعة بتروح الترب وتاخد معاها خوص، بس النهاردة ماتش الأهلي ومفيش حد راح الترب..ممدوح فاضل كتير؟ خلاص.. بعد سيما مصر ييجي الظاهر، وبعدين الميدان ننزل فيه.. ايه المدرسة الكبيرة دي .. دي بتاعت حسام بن أبلة اللي بتيجي عند أمي.. كل ما أركب مع أمي التراموي تقوللي يارب اشوفك كبير وتروح المدرسة الكبيرة بتاعت خليل اغا دي .. ده يبقى يوم ده أنا أتحزم وارقص لما أشوفك في المدرسة الكبيرة..&lt;br /&gt;ممدوح خلاص أنا عديت الشوارع كلها..يلا إحنا وصلنا.. نزلنا بعد الميدان اللي العيال مسميينه ميدان الجيش وجوز عمتي بيقول عليه ميدان فاروق.. عدينا من حارة صغيرة لاقينا نفسنا في وش مدرسة كبيرة أوي وبابها طويل، الواد ممدوح قاللي دي المدرسة الإسرائيلي، يا كداب .. دي مش المدرسة الإسرائيلي .. والله هي حتى شوف .. كان فيه يافطة رخام جنب المدرسة، مكتوب عليها كلام كتير هو قراه ..مدرسة الطائفة الإسرائيلية بالقاهرة.&lt;br /&gt;وصلنا أرض النمسا بتاعت الكورة .. العيال بتوع الظاهر مستنية هناك، هما خمسة والولاد الكبار بتوع حارتنا أربعة.. ولا يا احمد هتلعب معانا؟ بس تعلب طيشة .. لأ هأقف جون.. البيجاما الجديدة هتتبهدل.. مالكوش دعوة .. العيال بتوع الظاهر كان فيهم واد تخين أوي واسمر أوي والعيال ومسمي نفسه بيليه .. فريق الظاهر مسمي نفسه البرازيل، وفريق حارتنا مسمي نفسه الأهلي، فريقنا فيهم أتنين لابسين جزم كاوتش من عند باتا، وصوابعهم طالعة منها، وباقي الفريق حافيين، وأنا لابس الصندل الجديد برضه بتاع باتا، أول حاجة قبل ما نبدأ الماتش نعمل المقاصدة .. اللي يعني يقف أكبر واحد فينا قصاد أكبر واحد فيهم ويقولوا لبعض&lt;br /&gt;قاصدني&lt;br /&gt;قاصدتك&lt;br /&gt;جبت السيف وقتلتك&lt;br /&gt;كنيف في كنيف&lt;br /&gt;كلتك برغيف&lt;br /&gt;اختار الارض يا حريف&lt;br /&gt;وإحنا خدنا الأرض الحلوة، بس بيليه بتاع الفريق التاني: قال لأ .. واحنا سكتنا&lt;br /&gt;عملت عرضتين من الطوب ووقفت جون، وبدأنا الماتش، يارب يارب .. نغلب البرازيل، بيليه معاه الكورة، الواد ده بيكاسر أوي وبيضرب، بيليه تخين أوي وبيحمرأ في اللعب، وكل شوية يقول فاول علينا، بيليه هو اللي بيعد 3 خطوات عشان فريقنا يبعد عن الكورة، وهو اللي بيحكم الماتش وهو اللي بيكاسر .. مش عاوزين نلعب مع العيال الخمامة دي تاني، بس ما أقدرش أقول كده، بيليه ممكن يموتني .. بيليه شاط الكورة جت في الطوبة وطلعت أوت.. بيليه قال جون .. وإحنا قلنا لأ اوت .. بيليه اختار أتخن واحد فينا وضربه على قفاه وقاله جون .. كلنا هيصنا وقلنا جون جون .. يارب نروح قبل بيليه ما يموتنا.&lt;br /&gt;النتيجة ثلاثة صفر للبرازيل والعيال عمالين يحدفوا علي طوب ويوقولوا: يا جون يا شربة عاوزين نسقي&lt;br /&gt;بيليه ماشي بالكورة لوحده ومفيش حد من فريقنا بيجي جنبه.. بيليه لابس جزمة كاوتش بس صوابعه مش طالعة منا .. ده كله رجليه طالعة واتكعبل في جزمته.. بلنتي.. واحنا قلنا بلنتي .. عد تسعة ياردة .. وشاط .. الكرة لبست في رجلي .. هي مش في رجلي أوي هي فوق شوية .. وفي حتة حساسة، أنا اتكهربت تاني، وحطيت ايدي الاتنين على حجري، والعيال بتوع الحارة بتاعتنا جريوا وراه، والله ما هانسيبك، وبيليه استخبى زي الواد سيد لما كهربني، رجل بنطلون البيجاما اتقطعت، أمي هتقطع خبري، رجعنا ع الحارة،&lt;br /&gt;نسيت رجل البنطلون خدنا الحارة جري كلنا، وكلنا عمالين نغني للأهلي&lt;br /&gt;بيب بيب الأهلي حديد&lt;br /&gt;أهم أهم أهم&lt;br /&gt;الشياطين الحمر&lt;br /&gt;ابيض يا أبو خطين&lt;br /&gt;هتروح م الأهلي فين&lt;br /&gt;زمالك حديد&lt;br /&gt;الاهلي سيحو&lt;br /&gt;الحارة كلها مشغلة الراديو.. وصباح بتغني&lt;br /&gt;أنت أهلاوي ..آه&lt;br /&gt;وانت زملكاوي.. آه&lt;br /&gt;الاتنين حلوين&lt;br /&gt;الاتنين طعمين&lt;br /&gt;محتارة اشيل مين&lt;br /&gt;ولاولا اشيل مين&lt;br /&gt;جوه جوه عيوني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شي حا الزمالك اهو&lt;br /&gt;بالطول بالعرض هنجيب بيليه الأرض&lt;br /&gt;واحد فينا سخن شوية وحب يغير&lt;br /&gt;يا زمالك يا مدرسة&lt;br /&gt;لعب وفن وهندسة&lt;br /&gt;قلم على قفاه من ايد سيد المتشرد عدل لسانه تاني&lt;br /&gt;سهير الرقاصة اللي بتشرب سجاير واقفة في البلكونة بتاعتها في أول الحارة، ناشره كل الهدوم الحمراء بتاعتها.&lt;br /&gt;ربنا ينصرك يا إبراهيم يا عبد الصمد، عبد الصمد ده حريف أوي، وهنغلب البرازيل ثلاثة صفر، وصلنا ع البيوت ما دخلتش عند امي، طلعت عند أبلة سكينة علشان اتفرج ع الماتش&lt;br /&gt;ايه يا مقصوف الرقبة اللي عمل فيك كده&lt;br /&gt;بيليه&lt;br /&gt;بعد الماتش اقلع البنطون عشان اخيطهولك.. وقعدت أدام التلفزيون&lt;br /&gt;كابتن لطيف جه اهو.. سيداتي انساتي سادتي، من استاد ناصر الرياضي، بيسعدني أن انقل لكم أحداث الشوط الأول من مبارة النادي الأهلي، ونادي سانتوس بطل البرازيل، واللي بينقلها التلفزيون العربي على الهواء مباشرة، ولو أنت قاعد في ستاد ناصر هيكون الأهلي بفانلته الحمراء وشورته الأبيض على يمينك، ولو لسة جاي أدام التلفزيون، هيكون على يمنيك بس لون الفانلة اسود، واحد يقولي يا كابتن لطيف ليه الأهلي ما يلعبش في ستاد مختار التتش بتاعه، طبعا كلنا عارفين الأحداث المؤسفة اللي حصلت لما الأهلي كان بيلاعبنا، قصدي بيلاعب الزمالك، ومروان كنفاني الجول كيبر بتاع الأهلي رفض أن ضربة الجزاء اللي للزمالك تتلعب والجماهير في اليوم ده حرقت الملعب، تاني حاجة، إن المبارة دي مبارة تاريخية، وكلنا فاكرين طبعا لما الأهلي لاعب بنفيكا وغلبها، وأكبر فرق العالم بتحب تيجي الجمهورية العربية المتحدة، وتلاعب فرقنا.. الفريقين نزلوا ارض الملعب.. وانامش فاهم حاجة، بس باسمع .. أف .. ايه الريحة دي .. واد يا احمد قوم ع الكبنية يا مقصوف الرقبة.. وربنا يا أبلة مش أنا ده عم ابراهيم، عم ابراهيم كل شوية يعمل كده .. وقوم من هنا.. قمت من مكاني ودخلت أتهوى في البلكونة وأنا خارج سمعت كابتن لطيف بيقول .. وادي بيليه بيشاور للجمهور.. انا رجعت مكاني تاني.. بيليه ده متشرد.. وبعدين دخلت .. بيليه اللي هنا رفيع أوي.. دول بيقولوا البرازيل بياكلوا قرود، وفيه واحد تاني اسمه ايدو .. والأهلي اهو.. انا عارف ابراهيم عبد الصمد، ، وهاني اللي كل ما ييجي يلعب الآوت يلف الكورة من ورا ضهره، بس مش عارف الباقي، وده كمان علي ابو جريشة اللي بيجيب الكرة بهده جون،&lt;br /&gt;العصر اذن.. كل البيت بتاعنا ماحدش بيصلي.. ابلتي قعدت تدعي يارب يارب الأهلي يغلب النهاردة، هوبة،، جوووون .. جون ..جون .. اقعد يا حمار ده جون للبرازيل .. واتكتمت، هو مين الأحرف&lt;br /&gt;الأهلي طبعا&lt;br /&gt;اسكتي شوية&lt;br /&gt;هوبة الجون التاني.. ايدو جابها برجله .. ده كابتن لطيف اللي بيقول&lt;br /&gt;ده عصام الجون بتاع الأهلي النهاردة شوربة خالص .. عامل زي في الحارة&lt;br /&gt;بيليه رافع صباعينه الاتنين للجمهور&lt;br /&gt;عم ابراهيم يعني ايه&lt;br /&gt;يعني بيقول هيجيب جونين في الماتش&lt;br /&gt;لأ يا بابا دي علامة النصر&lt;br /&gt;بيليه بيلعب زي ما هو عاوز.. رقص واحد والتاني وهوبة .. الجون التالت&lt;br /&gt;عم ابراهيم عم ابراهيم.. هو ابراهيم عبد الصمد بيلعب.. آه&lt;br /&gt;يا سلام .. الجمهور ولع في الاستاد، واحنا كمان في البيت، والأهلي بيشد حيله، ابراهيم عبد الصمد بيرقص بيليه، هيه هيه أدالوا كوبري، ابراهيم عبد الصمد رقص بيليه، ده الكوبري بتاع ابراهيم عبد الصمد وقف الدنيا كلها.. اهو كده يا ولاد .. ده كابتن لطيف..ابلة بتقزقز لب وترمي في قفايا، وعم ابراهيم بيولع سجاير وكل شوية تنزل برضه في قفايا، انا هأقوم من هنا، والنادي الأهلي العظيم .. ده كابتن لطيف .. ما نقدرش ننسى ماتش بنفيكا، وريال مدريد، وهوبة الجون الرابع .. وانتهى الشوط الأول&lt;br /&gt;الإعلان بتاع تسيباس جه في التلفزيون&lt;br /&gt;اللي بني مصر كان في الأصل حلواني&lt;br /&gt;حلواني حلواني حلوياته عجباني&lt;br /&gt;في أول شارع الجيش&lt;br /&gt;وبعدين الإعلان بتاع ريري .. أول ما ييج عم إبراهيم يقول الإعلان بتاع سيد مكاوي أهو&lt;br /&gt;ريري جه هل هلاله&lt;br /&gt;والكل هيص له وقالوا&lt;br /&gt;جانا ريري جانا&lt;br /&gt;صقفوا قولوا معانا&lt;br /&gt;وبعدين يجيبوا الواد الصغير ماسك العصاية وبيرقص تتاتاتاتاتاتاتاتاتتات&lt;br /&gt;يا مشعبنا ومقوينا&lt;br /&gt;يا مكبرنا ومغذينا&lt;br /&gt;البركة في ريري ريري&lt;br /&gt;هاتلنا ريري هاتلنا ريري&lt;br /&gt;هاتلنا منه باكو واتنين&lt;br /&gt;الصلاة ع الزين الصلاة عل الزين&lt;br /&gt;الشوط التاني بدأ.. الحمد لله شالوا عصام .. عم ابراهيم مين الجون الجديد ده.. ده إكرامي .. يااه البرازيل بتشوط جامد أوي.. اكرامي بيصد احسن، عمالين يشوطوا الكورة بعزم ما فيهم بس اكرامي بيصد، والجمهور في الملعب سخن تاني، وانا كهربتي زايدة من اللي حصل في الحارة، وسخنت أنا كمان، إكرامي زي الوحش،&lt;br /&gt;أهم أهم أهم&lt;br /&gt;الشياطين الحمر&lt;br /&gt;مصطفى يونس بيباصى لإبراهيم عبد الصمد طلع بالكورة، لعبها هاي، على هيد علي أبو جريشة، يااه برة برة برة&lt;br /&gt;الصوت في استاد ناصر ولع.. وكلنا عند أبلة ولعنا.. ولعيبة الأهلي بتلعب حلو أوي، يارب نتعادل بس .. طيب يارب نجيب جون واحد، زيزو نزل الملعب .. انا بحب ابراهيم عبد الصمد وزيزو علشان تمللي يكاسروه ويتعور.. وكمان بحب أحمد ماهر.. إكرامي لعبها لزيزو .. زيزو لإبراهيم عبد الصمد.. أدام لعلي ابو جريشة.. يا خسارة مسكها الجون.. يارب جون واحد جون واحد .. علشان منبقاش صفر .. يارب جون جون .. هوبة جوووون .. النتيجة خمسة صفر لسانتوس البرازيلي، أنا اتغاظت اتغاظت اتغاظت .. مسكت جاكتة البيجاما أم مربعات حمراء وشدتها من الزراير الزراير كلها اتقطع، بقى البنطلون مقطوه والجاكتة متقطعة، أمي هتقطع خبري .. مش مهم، يعني هو الأهلي يتغلب؟&lt;br /&gt;الماتش خلص.. خمسة صفر .. انا مش خايف من أمي .. هي بتقول جتتي نحست م الضرب .. وشي أحمر زي الدم .. والبيجاما متهربدة،، أمي شافتني رقعت على صدرها.. وقالتلي قطيعة تقطع الأهلي والكورة في يوم واحد&lt;br /&gt;أنا كنت مصدق أمي&lt;br /&gt;أصل لو فيه حاجة هتقطع الأهلي .. يبقى مفيش كورة تاني&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-6579657532537111648?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/6579657532537111648/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=6579657532537111648' title='24 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/6579657532537111648'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/6579657532537111648'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/10/blog-post_27.html' title='الله...الأهلي...مش فاكر'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RyNipQOgLqI/AAAAAAAAAJI/YDvm0UNsEwo/s72-c/pele1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>24</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-3944745045459761084</id><published>2007-10-19T13:14:00.000-07:00</published><updated>2007-10-21T00:43:31.905-07:00</updated><title type='text'>ماس كهربي</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RxsDC8-RutI/AAAAAAAAAE4/9F4EXo0vC7Q/s1600-h/%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%85.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5123692350326029010" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RxsDC8-RutI/AAAAAAAAAE4/9F4EXo0vC7Q/s200/%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%85.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ماس كهربي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;القاهرة 27و28أكتوبر 1971 أنا عندي النهاردة 4 سنين ونص، أبلة سكينة اللي فوقينا عندها تلفزيون وولادها كبار، وأنا بحب التلفزيون وبحب عبد الحليم علشان أبلة بتقول انه عيان على طول، أنا كمان بحب الإعلانات اللي بتيجي في التلفزيون وحافظها كلها&lt;br /&gt;سوسو ولولو&lt;br /&gt;بياكلو حلاوة وشوكلاته&lt;br /&gt;ودي حاجة تبوظ اسنانهم&lt;br /&gt;وباباهم زعلان علشانهم&lt;br /&gt;ياكلوا حلاوة ياكلوا جاتوه&lt;br /&gt;ياكلوا كل اللي يحبوه&lt;br /&gt;والتسويس والتسويس&lt;br /&gt;أنا معجون مخصوص علشانهم&lt;br /&gt;أنا معجون يحفظ أسنانهم&lt;br /&gt;أسمك ايه؟&lt;br /&gt;معجون المعاجين&lt;br /&gt;أرتف بالفلوريد&lt;br /&gt;معجون أسنان بتحبوا الملايين الملايين.&lt;br /&gt;انا كمان حافظ إعلان أبلة سنية سايبة المية في الحنفية عمالة ترخ ترخ ترخ&lt;br /&gt;أبلة سكينة مسمية أمي أبلة سنية ، وكل شوية تنده عليها علشان تقفل المية، أنا بحب أبلة سكينة أوي وأحب أتفرج على التلفزيون عندها، وكمان بيتهم كبير كبير أوي، فيه أودة فيها كراسي ما حدش بيدخل الأودة دي علشان دي أودة الضيوف، وكمان عندهم تمثال قط مخطط، وصور على الحيطة، أبلة بتقعد تعملهم بالكانفاة، وكمان عندهم تلاجة خشب فيها مواسير وأنا بأروح أجيب التلج من عند يسري بتاع البيبس اللي في شارع الجيش، التلاجة دي حلوة أوي، بتنزل ميه ساقعة اوي، وكمان عندهم دفاية بتشتغل بالجاز وبنشغلها لما نيجي بنقعد نتفرج ع الفيلم في التلفزيون.&lt;br /&gt;آه نسيت نسيت.. التلفزيون بتاع أبلة سكينة أحسن من التلفزيون بتاع الست اللي فوق، بيجيب تمثيليات كتير اوي، إمبارح كان جايب تمثيلية الساقية.. أنا باعرف أقرأ دلوقتي وعرفت اقرأ عبد المنعم الصاوي، وعبد الله غيث، وكمان بيجيب تمثيلية الضحية، برضه عبد المنعم الصاوي وعبد الله غيث، وكل يوم كل يوم يجيب تمثيلية بتضحك اوي، بتاعت أبلة حفيظة، اللي في آخر التمثيلية تقول، توبة والنبي توبة، علشان ما تعملش كده تاني ..وانا اقعد اقول معاها في آخر التمثيلية توبة والنبي توبة.. وكمان التلفزيون بيجيب شيك شيك مرزوقة تعالى جنبي تعالي جنبي والبنات بيرقصوا وهما لابسين بناطيل ضيقة..&lt;br /&gt;كل يوم حنان بنت أبلة سكينة تسألني ..ها حفظت الأغنية بتاعت عبد الحليم؟&lt;br /&gt;- آه .. موعووووود .. موعوووود ..بــ بــ بإية؟ بإيه؟&lt;br /&gt;- بالعذاب يا أهبل&lt;br /&gt;- آه .. موعود معايا بالعذاب يا قلبي&lt;br /&gt;كمان كل يوم تلات التلفزيون بيجيب فيلم الساعة عشرة وربع، أنا مش بحب المسرحية أنا بحب الفيلم، وبالخصوصي فيلم اسماعين يس في متحف الشمع، لما يحطوه في المكنة ويقعدوا يشدوه وهو يطول يطول يطول&lt;br /&gt;- أبلة أبلة .. انا عاوز لما أكبر أغني زي عبد الحليم، الأبلة اللي في الحضانة بتخليني أغني في أودة المزيكا طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة..أبلة هو انتم بتجيبوا عبد الحليم إزاي عندكم في التلفزيون؟&lt;br /&gt;- يا واد اسكت شوية الفيلم جه!&lt;br /&gt;- واد يا احمد!! أنت نمت؟ طب قوم طس وشك بشوية مية علشان تنزل لأمك&lt;br /&gt;- أبلتي ولعيلي نور السلم&lt;br /&gt;- منين؟ الحرامية سرقوا اللمبة..أنا قلت لعمك يبقى يركب عليها شبكة&lt;br /&gt;- يلا أنزل أدامي عاوزة الحق الفيلم.. دي حنان بنت أبلة بتزقني علشان قومتها من ادام الفيلم&lt;br /&gt;- يلا أنزل .. خالاويص؟&lt;br /&gt;- لسة&lt;br /&gt;- خاللاويص؟&lt;br /&gt;- لسة&lt;br /&gt;- الفرخة باضت؟&lt;br /&gt;- لسة&lt;br /&gt;- حنان حنان حنان، هو عبد الحليم جاي بكرة عندكم تاني؟&lt;br /&gt;- آه.. أبقى تعالى نام بكرة تاني عشان نرميك م البلكونة&lt;br /&gt;أمي طلعت في وشي فجأة وفي ايديها لمبة جاز، أصل احنا معندناش لمبة في الفسحة وأنا بخاف أدخل لوحدي..&lt;br /&gt;- واد يا احمد.. الفيلم بتاع فريد جه؟&lt;br /&gt;- لأ يا ماما&lt;br /&gt;- طب أدخل انا بأأكل أخوك&lt;br /&gt;أخويا خالد عنده سنة، وهو بيحبني أوي، وتمللي يضحكللي&lt;br /&gt;- ماما! أضحكه إزاي؟&lt;br /&gt;- غنيله جميل جمال&lt;br /&gt;- يع&lt;br /&gt;- يع في عينك هو فيه زي فريد؟&lt;br /&gt;أمي بتاع الأغاني بتاعت الراجل اللي اسمه فريد الأطرش بس أنا مش بحب الأغاني دي ..اخويا خالد صاحي وبياكل، وانا عاوز انام&lt;br /&gt;- أمي صحيني لما بابا ييجي&lt;br /&gt;- ياخويا اتخمد .. دي أمي بتهزر معايا&lt;br /&gt;- اقرأ الفاتحة يا واد قبل ما تنام، وأدعي ربنا بالحاجات الحلوة اللي أنت عاوزها&lt;br /&gt;- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ..ولا الضالين آمين صدق الله العظيم.. يارب يارب أبقى مغني زي عبد الحليم، يارب يارب يجييني القلب يارب، يارب أصبح الصبح ألاقي نفسي عيان علشان أبقى زي عبد الحليم، يارب عينية تدخل لجوة، يارب أمي الصبح ما تأكلنيش وأبقى رفيع زي عبد الحليم..يارب أمسك صدري كل شوية واقول أي أي والبنت اللي في الفيلم تيجي تقعد جنبي، يارب يارب أدخل المستشفى زي عبد الحليم، وييجي الدكتور يكشف علي هو و الحكيمة..يارب لألأ .. بلاش الحكيمة علشان بتدي أبر وتعمل شرط في الدراع.. وأروح في النوم&lt;br /&gt;- الصبح أمي تصحيني علشان أروح الحضانة، صوت الراديو جايب قرآن وبعدين راجل بيقول.. إذاعة فلسطين من القاهرة.. بسمك اللهم نمضي على الطريق فثبت اللهم أقدامنا على طريقك.. مش عارف يعني ايه، وبعدين ألبس وأخرج على الحضانة لوحدي، والراجل اللي في الراديو بيغني:&lt;br /&gt;ماشي في نرو الله بأدعي وأقول يارب .. يارب&lt;br /&gt;تباركلي في عيالي&lt;br /&gt;وفي صحتي ومالي&lt;br /&gt;وفي كل أعمالي&lt;br /&gt;أسعى لما ترضاه&lt;br /&gt;ماشي ماشي ماشي&lt;br /&gt;منك يارب الهدى والمعصية مني .. يارب&lt;br /&gt;ولا لي عنك غنى وأنت في غنى عني .. يارب&lt;br /&gt;وأنا أجري على الحضانة وأعمل أيدي الاتنين كأني راكب فسبا، عن عن عن عن ..بيب بيب بيب&lt;br /&gt;أخرج من درب الجنينة اعدي شارع بورسعيد وأروح على عم أرتين الأرمني اللي على ناصية الموسكي التاني، أشتري منه سندوتش بسطرمة، عم أرتين بيحطللي التوم بتاع البسطرمة، والعيال في الحضانة يقعدوا يقولوا اف اف.. أدخل الموسكي التاني.. أقف عند الراجل بتاع ألوان اللخبطة&lt;br /&gt;ألوان اللخبطة ألوان اللخبطة&lt;br /&gt;ترسملك بنت حلوة وتضيفلها شنب&lt;br /&gt;لو خدت مني علبة هتعرف السبب&lt;br /&gt;اتناشر لون طبيعي م اللون المعتبر&lt;br /&gt;ترسم منظر طبيعي وتضيف له القمر&lt;br /&gt;العربي بالموسكي&lt;br /&gt;والموسكي بالعربي&lt;br /&gt;وأنا واقف افترج على الدكانة علشان أشوف الأرنوب اللي بيجي في الإعلان، والأرنوب ما يطعلش..&lt;br /&gt;يا واد ما تتلكعش يا مايع وروح ع الحضانة على طول .. ده صوت أمي رن في ودني فجأة وأنا سرحان أدام العربي .. أجري أجري أجري .. ادخل شمال حارة اليهود يمين شمال .. أوصل الحضانة .. الباب مقفول.. عمو عمو يارب يخليك تدخلني&lt;br /&gt;هو انت يلا مالكش أهل.. على طول جاي لوحدك .. وعلى طول متأخر.. ويفتح الباب&lt;br /&gt;تقابلني أبلة كوثر.. يا بني تعالى يوم بدري.. عارف لما هتكبر هتروح الشغل متاخر ويضربوك&lt;br /&gt;أبلة كوثر بتديني أغنية جديدة في أودة المزيكا&lt;br /&gt;الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية&lt;br /&gt;والديك بيدن كوكو كوكو في الفجرية&lt;br /&gt;يالله بينا على باب الله يا صنايعية&lt;br /&gt;يجعل صباحك صباح الخير ياسطى عطية&lt;br /&gt;أحفظ الأغنية.. ياااه ده انا بقيت حافظ أغنيات كتير أوي.. أروح على بيتنا الحارة فيها فرح .. الستات قاعدين في الحوش بتاع بيتنا ومعاهم طبلة.. بيطبلوا ويزغردوا ويرقصوا .. أمي بتبطل وتغني&lt;br /&gt;أدلع يا رشيدي .. على وش المية&lt;br /&gt;سيب شعري وأمسك ايدي .. على وش المية&lt;br /&gt;الناس اللي معاهم الطبلة البلدي، والزمارة الكبيرة داخلين على الحارة من ناحية درب البرابرة، ده فرح سيد بن ام سيد، أبويا وصل الحارة أبو سيد رماله الشومة الكبيرة، وقعد يرقص هو وأبويا، وأنا أخدت العصايا الصغيرة وقعدت أرقص أنا كمان، بس أبويا ماكنش فرحان ومارضيش يزعل عم سيد&lt;br /&gt;خدني أبويا من أيدي وغير لي هدومي، بابا احنا رايحين فين؟ بس تعالى .. خرجت انا وأبويا من الحارة على درب البرابرة على شارع الجيش اللي جوز عمتي مسميه شارع فاروق ماعرفش ليه.. ايه الدخان ده كله .. دخان كتير اوي في كل مكان .. وناس بتجري في كل مكان، عربيات المطافي بتاعت العتبة، قربنا من ميدان العتبة، المية مغرقة الأرض، والورق كتير أوي في الأرض، فيه سخانة كبيرة أوي جاية من ناحية جنينة الأزبكية، أبويا هو فيه حريقة؟&lt;br /&gt;آه الأوبرا بتتحرق!!&lt;br /&gt;اللي عند الراجل أبو حصان؟&lt;br /&gt;أبوة أبوة .. أبويا بيمد في الطريق وهو ماسك ايدي.. أقع على الأرض هدومي تتملي طين، مش مهم عاوز أشوف الأوبرا .. يارب ما تتحرقش كلها.. يارب يفضل فيها الحتة اللي بيغني فيها عبد الحليم!&lt;br /&gt;بابا هو عبد الحليم كان جوة؟&lt;br /&gt;لأ.. نقرب أكتر من الأراجوز .. بابا مش هتدخلني الأراجوز الكبير .. ابويا يقولي اسمه مسرح العرايس..احنا في جنينة الأزبكية .. عمو صاحب بابا اللي بيشتغل عند سور الأزبكية وبيبيع كتب قديمة ومجلات وبيديني مجلة سوبرمان، وتان تان، وانا بقعد اتفرج ع الصوربس سوبرمان احسن من تان تان.. عمو ماسك جرنان في ايده، الناس كتير كتير أوي،&lt;br /&gt;حا الصول حا الصول .. ده ابويا بينده على العسكري&lt;br /&gt;هو الحريقة من إيه؟&lt;br /&gt;بيقولوا ماس كهربي&lt;br /&gt;ماس كهربي تولع الفجر وتاكل الأوبرا كلها، وهو ماس كهربي برضه اللي حرق القاهرة قبل كده.. أنا مش فاهم أبويا بيتكلم على إيه .. بس أنا كرهت الراجل اللي اسمه ماس كهربي ده، علشان بيعمل حريقة والبوليس مش بيمسكه&lt;br /&gt;أبويا شالني على كتفي.. ايه يا حماد شايف ايه.. بابا النار طالعة من الشابيك، والناس راكبة على سلم المطافي، بابا النار كتير اوي ، عاملة زي بتاعت الباجور بتاعنا لما أمي تولعه، بابا بابا.. فيه راجل ماسك صدره وبيكح .. هو ده مغني؟ .. لأ يا حبيبي ده عسكري، الناس بتطلع تماثيل من الأوبرا، وفيه براويز صور كتير .. وسجاجيد محروقة.. عمو بتاع الأزبكية لسة ماسك الجرنان،، تعالى يا محمد نخرج من هنا... نخرج من جنينة الأزبكية على القهوة اللي فيها أبويا.. مدخل حليم باشا بين شارع الألفي وشارع فؤاد.. انا بأعرف أقرأ .. مسرح متروبول .. فرقة الم د ب و ل ز م فرقة المدبوليزم .. الدخان جاي لغاية هنا.. يلا يا محمد على الألفي .. شارع الألفي .. انا على كتف أبويا.. سينما ديانا.. دخلنا يمين على عماد الدين.. سينما مصر تقدم .. أماها سينما كوزموس تفخر بتقديم.. أدامها مسرح الريحاني .. المسرحية الكبرى .. نحن لا نحب الكوسة .. فريد شوقي .. تحية كاريوكا .. فايز حلاوة.. سينما ليدو جنبها ادامها سينما بيجال.. نرجع تاني على مدخل حليم باشا من ناحية التوفيقية.. سينما كايرو بالاس .. يا سلااام .. كل دي سيم ومراسح .. ده عمو بتاع الأزبكية .. تعرف يا محمد.. طول ما كل السيم والمراسح دي في البلد.. البلد مش هتبطل أفراح ولا هتبطل غنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-3944745045459761084?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/3944745045459761084/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=3944745045459761084' title='15 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/3944745045459761084'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/3944745045459761084'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/10/blog-post_19.html' title='ماس كهربي'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RxsDC8-RutI/AAAAAAAAAE4/9F4EXo0vC7Q/s72-c/%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%85.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-3566749470454527363</id><published>2007-10-08T05:27:00.000-07:00</published><updated>2007-10-08T05:47:47.144-07:00</updated><title type='text'>لا قبله ولا بعده</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rwom6B8EbiI/AAAAAAAAACc/JrjKdOZrHL4/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%84.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5118946704854642210" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rwom6B8EbiI/AAAAAAAAACc/JrjKdOZrHL4/s200/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%84.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لا قبله ولا بعده&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القاهرة 1971 يعني عندي اربع سنين، أبويا بيقولي هنروح نزور جدك مدبولي علشان جه م الحجاز!&lt;br /&gt;- اللي هو إيه يعني؟&lt;br /&gt;- اللي هو جه من عند الرسول.. يعني جايب لعب معاه من عند الرسول؟&lt;br /&gt;كل الناس اللي أعرفهم أمي وأبويا بيقولولي عليهم قرايبنا، انا معرفش يعني ايه قرايبنا، بس كلهم جدي وستي وخالي وعمي، أمي قالتلي لو رحت عند جدك مدبولي اوعى تعمل شقاوة ارحمني شوية يا بني، بتخللي وشي زي السمسمة، يوم العيد فضحتني وخليت مرات حسن مدبولي دبت معايا خناقة.&lt;br /&gt;- هو يعني الواد كان قالك تتخانقني؟&lt;br /&gt;ده أبويا بيتدخل في الموضوع .. والحقيقة إن أنا ما قلتش لأمي ولا للست التانية يتخانقوا مع بعض، بس لما رحت اتفرج ع الخروف اللي بيدبح، قعدت قول:&lt;br /&gt;بكرة العيد ونعيد&lt;br /&gt;وهندبح الشيخ سيد&lt;br /&gt;والشيخ سيد عفيفي بتاع الجامع اللي ساكن أدام عم حسن مدبولي، سمعني وافتكر إني بأقول عليه خروف، بس عشان هو شيخ وعيب يتكلم مع النسوان أو يعمل عقله بعقل عيال زي، بعت مراته تدب خناقة مع امي.&lt;br /&gt;- أمي هو أبويا هيروح الحجاز هو كمان؟ هو أبويا مش بيدبح خروف ليه؟&lt;br /&gt;لم ترد.. بينما طلقات مدفعي عمالة تزيد، أمي أمي أقولك حاجة، وماتقوليش لأبويا، الفرح بتاع بنت ام أشرف امبارح أبويا طلع على الخشبة اللي عليها الرقاصة وأداها فلوس.&lt;br /&gt;هنا نطقت بكل حواسها، وجسمها، وجميع التعبيرات اللي ممكن واحدة ست تعبر بيها في موقف مهبب زي ده، بعد ما فتنت على أبويا...عجبني موضوع إن انا قدرت أخليها تقفز أدامي بالشكل ده فقمت مكمل الموضوع.. أمي الراجل اللي كان ماسك الميكروفون قعد يقول: وتحية من المعلم محمد، واجدع سلام على طول السلام، لكل معلمين القهاوي في مصر،&lt;br /&gt;- أمي هو أبويا معلم ولا قهوجي؟&lt;br /&gt;- معلم، آه معلم على هدومه، هو أبوك طول ما الفلوس بتقرصه في جيوبه، هيعرف يعمل حاجة، بلا نيلة.&lt;br /&gt;كانت سعادة ما تتوضفش، بأني بكلمات بسيطة مني استطعت إن أقوم أمي على أبويا، شيطان أعوذ بالله مني.. عمتي نبوية تمللي تقول علي شيطان، بس أنا كنت باحكي لأمي على الحكاية.&lt;br /&gt;- يلا خش لما احميك خلينا نروح نبارك للراجل على الحج.&lt;br /&gt;- أمي المية ساقعة أوي&lt;br /&gt;- يا بني ما الباجور والع أهو .. رقاصة.. بلا نيلة، قال معلم قال؟&lt;br /&gt;دي أمي بتكلم نفسها من آثار فتنتي الكبرى&lt;br /&gt;لبست البيجامة الكستور الجديدة، أمي جبتهالي من المتاجر الشعبية اللي في الموسكي، يا لهوي، الطابور بتاع الكستور كان كبير، والقماش كانوا بيفرقوه ببطاقة التموين، القماس الكستور بيدفي أوي، هأروح عند جدي مدبولي، وآخد اللعب اللي جاية من الحجاز، قصدي من عند الرسول.&lt;br /&gt;جدي مدبولي شقتهم بتطل على الكنيسة بتاعت شارع بورسعيد ودرب البرابرة، وعندهم بلكونة أول ما بأروح عنده بأدخل أبص منها على الكنيسة، يااااه الكنيسة كبيرة كبيرة، آد الدنيا والحوش بتاعها واسع أوي، وفيها نافورة فيها سمك ملون، و العيال جوة لابسين لبس حلو أوي.&lt;br /&gt;إيه ده الواد سامي جرجس صاحبي اللي في الحارة أهه بيلعب في الكنيسة.&lt;br /&gt;- سامي.. يا ساااااااااااااااامي&lt;br /&gt;سامي كان بيزق على رجليه شوية بصلي وضحك وقاللي تعالى انزل العب معانا في الكنيسة،&lt;br /&gt;وبصوت عالي ومسرسع سمعته الدنيا كلها قلتله: هآخد الهدية اللي جاية من عند الرسول وأجيلك ع الكنيسة.&lt;br /&gt;كان صوتي كفيل بان تسمعه أمة لا إله إلا الله، وشعب الكنيسة، ورواد المعبد اليهودي اللي في حارة اليهود أدامنا من الناحية التانية.&lt;br /&gt;العيال في الكنيسة شدوا سامي علشان يلعب معاهم. وسابني&lt;br /&gt;خالتي اللي هي مش خالتي ومش عارف اسمها ايه؟ بس عارف انها بنت جدي مدبولي اللي هو برضه مش جدي، دخلت البلكونة وبدأت الزعيق&lt;br /&gt;- إيه قلة الأدب دي، يا ام أحمد ما تخلي ابنك يبقى مؤدب شوية، الناس راجعة يا ختي من الحجاز وتعبانة، عيب كده!!&lt;br /&gt;أمي صعب عليها، وجت تنزل من عندي جدي مدبولي، قام جدي بنفسه وقالها، عيب يا أم أحمد دي برضه زي أختك، طب خللي الواد ياخد هديته، وأداني تلفزيون صغير أد علبة الكبريت، وطاقية، من عند الرسول.&lt;br /&gt;بصيت لخالتي اللي هي مش خالتي وتفيت عليها.. كان نزولي على السلم أسرع من أمي، اللي فضل صوت خالتي اللي مش خالتي بيلاحقنا، بينما جدي مدبولي عمال يقولها يا بنت عيب..يا حول الله يارب حد يعمل كده مع الضيوف؟&lt;br /&gt;كان التلفزيون في ايدي وانا باتفرج عليه، جدي قاللي فيه صور الكعبة، والناس اللي في الحجاز، هي دي بلد الرسول.. آه وكل الناس الكبيرة لما تروح هناك يجيبوا من عند الرسول حاجات حلوة.. الطاقية حلوة أوي.&lt;br /&gt;ماما ماما.. عاوز أروح الكنيسة.. والنبي يا ماما أروح ألعب شوية مع سامي جرجس هناك.&lt;br /&gt;امي لم تمانع.. غريبة أوي دي.&lt;br /&gt;وجريت على الكنيسة.. عالم جديد، بوابة كبيرة وعلى البوابة قاعد واحد&lt;br /&gt;- عمو عمو، عاوز أخش ألعب جوة&lt;br /&gt;- اسمك إيه؟&lt;br /&gt;- أحمد&lt;br /&gt;- أحمد إيه؟&lt;br /&gt;- محمد&lt;br /&gt;- محمد إيه؟&lt;br /&gt;- ما اعرفش؟&lt;br /&gt;- عندك كام سنة؟&lt;br /&gt;- 20 سنة&lt;br /&gt;الظاهر إن دي كلمة السر فبمجرد نطقي بهذا العمر المزيف، فتح لي الباب فوراً.. هيه هيه سامي أنا جيت علشان نلعب، وقلبي قبل رجلي كان طايرين من الفرحة، بس الحقيقة اللي طار هو الطاقية اللي جاية من عند الرسول، فيه راجل لابس أسود ودقنه بيضا أوي، جابللي الطاقية.&lt;br /&gt;- أبونا أبونا .. ممكن تدينا الليدو والسلم والتعبان؟&lt;br /&gt;ده سامي بيقول للراجل أبو دقن بيضا بعد ما باس ايده، الراجل أبو دقن بيضا أداني الطاقية اللي جاية من عند الرسول، ولبسهالي على راسي.. وراح يجيب الليدو والسلم والتعبان&lt;br /&gt;- سامي هو انت ليك أبين، عم جرجس الساعاتي والراجل ده؟&lt;br /&gt;- لأ يا عبيط ده القسيس، إحنا بنقوله يا أبونا.&lt;br /&gt;- تلعب ليدو ولا سلم وتعبان؟&lt;br /&gt;- سلم وتعبان&lt;br /&gt;أصلي انا مبخت شوية في اللعبة دي، كل العيال في الكنيسة كانت بتلعب بهدوء، ما عدا واحد كهربته زايده، ده اللي هو انا طبعا كل ما يرمي الزهر، والسلم يطلعه فوق، يعمل هيصة وزمبليطة وأول ما وصلت لدرجة100، أعلنت هزيمة سامي بطريقة، الظاهر كانت مش ولابد، لني ناديت بأعلى صوت على كل اللي في الكنيسة:&lt;br /&gt;- يا عيال يا عيال.. غلبت سامي الحمار غلبت سامي الحمار .. العبيط أهو العبيط أهو.&lt;br /&gt;كانت المظاهرة دي كفيلة بإن كل العيال اللي في الكنيسة، يصمتوا فجأة علشان يشوفوا المظاهرة اللي أنا عاملها، بصيت حواليا لقيت الناس كلها بتبصلي وأنا لوحدي اللي باهيص، سكت أنا كمان فجأة، واتأكدت إن جزمتي في رجلي، والطاقية على راسي، ويا فكيك أنا وسامي برة الكنيسة.&lt;br /&gt;- ولا يا أحمد ما تجيش معايا الكنيسة تاني&lt;br /&gt;- أصلاً العيال اللي في الكنيسة رخمين ومش بيعملوا هيصة&lt;br /&gt;- ما تشتمنيش تاني أدام أبونا في الكنيسة.&lt;br /&gt;- طيب بص يا سامي، أنا مش هأشتمك في الكنيسة، بس إحنا أصحاب صح؟ يعني أشتمك في الحارة، ماشي؟&lt;br /&gt;- ماشي، بس لو أبويا معدي، توقف الشتيمة لغاية ما يعدي&lt;br /&gt;- أبوك!! أني واحد فيهم؟&lt;br /&gt;- يا حمار يا أحمد القسيس مش أبويا، ده كده وكده يعني، أبويا عم جرجس الساعاتي، ومفيش شتيمة بالأم والأب، لأحسن والمسيح الحي هاشتمك بأمك وأبوك.&lt;br /&gt;كنا داخلين على الحارة أنا وسامي من ناحية شارع بورسعيد، ما انا قلتلكم إن حارتنا زي روما كل الطرق بتؤدي ليها، وفجأة لقينا العيال بتوع بيت نمرة خمسة، أمي بتقولي العيال دول متشردين، وبشربوا سجاير، هما شافونا جايين من هنا، وضربوا سامي في رجله اللي بتوجعه، قلت للواد إيهاب الكبير، يارب تتشل في رجلك علشان أنت ضربت سامي في رجله اللي بتوجعه، يارب أبوك يطلق أمك. يارب....ولم استطع ان أكمل...ياع عاعاعاعاعا.. كاراتية، إديله مقص.. سيف يد شده من استك البنطلون، يارب.... عاوز أكمل الكلام مش قادر، لسعة سيجارة في قفايا كان كفيلة بإن صراخي يوصل عند خالتي أم إدوار، ودي كانت الحفلة الضرب اللي اتكلناها من العيال بتوع بيت نمرة خمسة، وانا قعدت أعيط، وخالتي أم إدوار ساكنة في الدور الأرضي، زينا يعني، وبس هي شباك بيتها في نص الحارة يعني، اللي رايح واللي جاي عارف إيه بيحصل عنده.&lt;br /&gt;- أبلتي أم إدوار العيال دول ضربوني وخدوا مني الطاقية اللي جاية من عند الرسول.&lt;br /&gt;نظرة من خالتي ام إدوار للعيال كانت كفيلة بإن العيال يقولوا يا فكيك ويرموا الطريقة.&lt;br /&gt;- يا واد يا عبيط أنت بتعيط، قوم يا واد انت راجل..يا أم أحمد، والنبي انت مالكيش حق سايبة الطاقية الغالية بتاعت النبي على دماغ الولاد.. يا شيخة حرام عليكي، دي حاجات بتاعة ربنا حرصي عليها.&lt;br /&gt;دي خالتي أم إدوار بتنصح أمي.&lt;br /&gt;- عاملة إيه يا ولية&lt;br /&gt;- كويسة&lt;br /&gt;- هو أنا بأسألك على صحتي، عاملة إيه أكل.&lt;br /&gt;وقعدت تتغدى مع أمي، أم إدوار وأمي كانوا أصحاب، بس خالتي ام إدوار كانت كل كام يوم كل ما تشوفني في الحارة بالعب تندهلي، علشان اشتريلها لمون، أنا كنت بتضايق منها اوي لما تندهلي علشان كنت باكون واقف جون للفريق بتاعي، أصل أحنا في فريق الحارة كنا بنلاعب العيال بتوع كوم الشيخ سلامة اللي عند خضر العطار اللي ناحية شارع الأزهر،وأنا في مرة ندهتلي خالتي أم إدوار علشان اشتريلها لمون والعيال دخلوا جون في، والواد إيهاب المتشرد سب لي الدين، وأنا مش بحب حد يسب الدين، بس بحب ألعب كورة، وكل ما أشتري لمون لخالتي أم إدوار بعد شوية الحارة كلها تشم ريحة العسلية والنداغة طالعة من الشباك بتاعها.&lt;br /&gt;أمي خدت مني الطاقية، ودخلت الكبنيه أتشطف.&lt;br /&gt;- عمتو جت عمتو جت&lt;br /&gt;دي عمتي نبوية ومعاها مهدي ابنها، قابلتي وأنا خارج من الاودة رايح ع الكبنية علشان اتشطف، مهدي ابن عمتي اسم على مسمى، ولما بيحبوا يضربوا المثل في الهدوء والشقاوة، يبقى يقولوا فرق السما والأرض بين مهدي وأحمد، مهدي ربنا يحفظه عيل متربي وهادي، ودايماً نضيف في لبسه، أما احمد أعوذ بالله.. ده شيطان شوفي الواد معفن في هدومه ازاي، يا نفيسة خلي الواد مؤدب شوية بقى. يا أختي انامش قادرة أنسى لما رحنا عند ثومة وكان الراجل الغريب قاعد ع السفرة، وقام الراجل يجيب مية، حطيله الشوكة على الكرسي بتاعه.. أعوذ بالله من ابنك يا نفيسة.. كان فيه قلم نزل على وشي من أمي بعد ما سخنت من كلمتين عمتي، كل ده ومهدي بن عتي قاعد جنب عمتي، وشوية هيقعد جواها، وانا ولا على حامي ولا بارد.&lt;br /&gt;- يا واد هي فيها بيضة، ما تتهد على حيلك اللهي يهدك.&lt;br /&gt;- بكرة وحياة أمك هتروح الحضانة مع مهدي اللي في حارة اليهود وبالليل تيجي تبيت عندي&lt;br /&gt;- عمتو عمتو هأبيت عندكم.. هيه هيه&lt;br /&gt;- بس لو اتشقيت هأوديك عند برسومة يديك ابرة من ورا.&lt;br /&gt;عم برسومة ده اسمه برسومة المجبراتي، وده عامل دكانة في شارع الخرنفش، قبل حارة اليهود على طول، جنب الخمارة اللي في أول الخرنفش، وعم برسومة ده، اللي رجله مكسورة يصلحهالو، وبيطاهر العيال، وبيدي ابر من ورا للعيال.&lt;br /&gt;- مش هتشاقى خالص والنبي يا عمتي بس خالص ابيت عندكم&lt;br /&gt;- شوفي يا ختي الواد عاوز جناحات ويطير&lt;br /&gt;أبويا رجع من الشغل بدري النهاردة، أبويا عمره ما جه البيت من غير ما يجيبلي حاجة معاه، مرة بسبوسة ومرة كفتة، ومرة فطير بالبلوظة، أبويا جايبلي بسبوسة النهارة من عند عم عدوي اللي على أول الخرنفش.&lt;br /&gt;- يلا علشان تروح تبيت عند عمتك، وستك ام عبده هناك.&lt;br /&gt;- هيه هيه ستي ام عبده حبيبتي&lt;br /&gt;ستي ام عبده تبقى حماة عمتي، كانت بتحكيلي انا ومهدي حواديت حلوة عن مكرونة اللي مش بيحب المكرونة، وفي الآخر بياكل مكرونة، أحسن من حكاية العفاريت بتاعة ستي أم علي.&lt;br /&gt;خرجت أنا وأبويا من وأمي رايحين عند عمتي، عمتي بقى ساكنة في حارة برجوان، ودي حارة كبيرة زي الحارة بتاعتنا، وليها أربع مداخل واحد عند الدرب الأصفر اللي فيه بيت السحيمي، اللي فيه العفاريت، علشان ماحدش بيسكن فيه، العيال صحابي اللي في الجمالية بيقولولي في كنز جوة البيت بتاع السحيمي ده، بس الكنز حارسه عفريت. وبيقولولي كمان، عن زمااان أوي كان فيه حرب في حارة برجوان، ولاد العبيطة دول الحرب في الحارة، حارة برجوان دي بقى في الخرنفش اللي هو في الجمالية، واحنا من بيتنا علشان نروح الخرنفش يدوب نعدي شارع بورسعيد من عند بتوع الخراطيم.&lt;br /&gt;- ابويا أبويا عم عدوي بتاع البسبوسة أهو واقف بالعربية عند الراجل اللي بيبيع زهرة الغسيل، أبويا ايه الكنيسة دي؟&lt;br /&gt;- دي مش كنيسة يا بابا دي مدرسة الفرير&lt;br /&gt;- ومين التمثال الكبير بتاع الست اللي شايلة العيل ده زي أمي ما شايلة اخويا.&lt;br /&gt;- دي العدراء وسيدنا عيسى&lt;br /&gt;- يااااه مدرسة الفرير كبيرة أوي، بقت على شمالنا دلوقتي واحنا داخلين الخرنفش.. شباك اتنين تلاتة&lt;br /&gt;- . بيقولوا فتحي جوز سلوى هيقدم لعياله فيها.. دي أمي بتقول لأبويا&lt;br /&gt;- اربع شبابيك خمس شبيابيك ست شبابيك، نسيت واحد سبع شبابيك، بعد السبعة كام يا بابا؟&lt;br /&gt;- تمانية تسعة عشرة&lt;br /&gt;لو ماشي أنا وأبويا وامي في الشارع، بالزق في أبويا، واقعد اساله.. بس ساعات ابويا بيطنشني ويقعد يتكلم مع أمي&lt;br /&gt;- الواد هيبيت عند عمتو النهاردة&lt;br /&gt;- ما يبيت يا راجل أعمله ايه&lt;br /&gt;- يا ولية، ما تشوفي حد يشيل خالد من على دراعك، ما توديه عند أمك يومين&lt;br /&gt;- يا راجل الواد لسة بيرضع&lt;br /&gt;- أبويا أبويا، إيه البيت الضلمة ده؟&lt;br /&gt;ولم تضيع امي الفرصة في استخدام اسلحة الإرهاب الشامل، البيت الضلمة ده بتاع العيال الأشقياء اللي مش بيسمعوا الكلام، بيحطوهم جوة ويدهنوا جسمهم بالعسل، ويدخلوهم للعفاريت والفيران، وبعدين ربنا يوديهم النار&lt;br /&gt;- لأ .. القسيس في الكنيسة قال العيال الصغيرة مش هيروحوا النار.&lt;br /&gt;- يا ولية بطلي رعب للواد ده البيت بتاع الكسوة يا حبيبي&lt;br /&gt;- آه الكستور، اللي رحت أنا وأمي نجيبه من المتاجر الشعبية&lt;br /&gt;- لأ يا حبيبي ده كسوة الكعبة.&lt;br /&gt;- اللي عند الرسول&lt;br /&gt;- اللي عند الرسول&lt;br /&gt;- الله نفسي أشوفها&lt;br /&gt;- ربنا يوعدنا يارب&lt;br /&gt;- يا راجل مد شوية واقفلنا أدام البيت الضلمة وورانا حارة اليهود، واقفين ع الكورنيش يا خي&lt;br /&gt;- يا مرة دي دار الكسوة الشريفة&lt;br /&gt;أبويا بدأ يتنرفز، أبويا بيبقى عصبي على طول، وبعدين يصالح بس عمره ما اتخانق مع أمي، كل الناس اللي حوالينا بيحبوا أبويا، وهو بيحب ياخدني معاه الفرح اللي فيه رقاصة&lt;br /&gt;- أبويا لو رحت هناك خدني معاك وكمان وأنت راجع من عند الرسول هاتلي لعب كتير أوي، وعاوز طاقية من هناك، ومسدس بيطلع مية زي بتاع مهدي ابن عمتي.&lt;br /&gt;عدينا من الخرنفش، ووصلنا أدام عطفة البرقوقية، خالتي اميمة ساكنة جوة، هي برضه مش خالتي، هي قريبة أمي وأبويا، أمي كل ما تعدي من أدام الحارة دي تقولي، دي الحارة يا مقصوف الرقبة اللي انت مكتوب عليها في شهادة الميلاد، وشافت أول أيامك، عطفة البرقوقية دي، في ظهر جامع السلطان برقوق، وأنا بحب الجمالية، وبحب الحتة دي أوي، فيها عم الشاذلي بتاع الزبادي اللي عليه قشطة.. قربنا من بيت عمتي.. سيبت ايد ابويا وأمي ورحت على بيت عمتي وخبطت والباب اتفتح&lt;br /&gt;- يخرب بيتك انت جاي لوحدك، والنبي هتبوظلي الواد لو رحت معاه الحضانة&lt;br /&gt;دي عمتي بترحب بي، وانا نهجاني ونفسي المتقطع خلوني مش عارف أكلم&lt;br /&gt;أصل هاهاها أصل هاهاهها أصل&lt;br /&gt;ثم أخدتني عمتي بالحضن، يااه عمتي دي طيبة أوي، انا بحب ابيت عندها، بتقهد تجيبلي حلويات، وكمان عم رفعت جوزها، بيجيبلي حصان في المولد وياخدني معاه المصنع بتاعه في أبو زعبل.&lt;br /&gt;عمتي فضلت حضناني وشلتني في حضنها.&lt;br /&gt;- يا معفن أنت بقيت راجل يا واد، يوه ده أبوك وأمك أهم&lt;br /&gt;أول ما دخلت رحت عند عم رفعت جوز عمتي علشان هو بيزغزغني ويخليني اضحك وكان فيه راجل قاعد بنظارة، قعدت جنب مهدي&lt;br /&gt;- مهدي مين ده&lt;br /&gt;- ده عم يونس بتاع الحضانة&lt;br /&gt;مهدي نطق، تقريباً مهدي بن عمتي بيعتبرني متشرد، الراجل أبو نظارة بصلي وقاللي تعالى يا احمد&lt;br /&gt;- أروح يا بابا&lt;br /&gt;- روح يا حبيبي&lt;br /&gt;- بتعرف تقرا يا احمد&lt;br /&gt;- أه&lt;br /&gt;- بتقرا ايه؟&lt;br /&gt;بيت عمتي كان كله صور، وكان فيه لوحة متعلقة فيها كلمة (الله) الحاجة الوحيدة اللي باعرف اقرأها واكتبها، ومفيش حد علمهالي، شاورت على البرواز، وقلتله (الله)&lt;br /&gt;- وبتعرف تكتب&lt;br /&gt;- آه&lt;br /&gt;- طيب خد التباشيرة دي واكتب على لوح الصفيح اسمك&lt;br /&gt;- مش باعرف&lt;br /&gt;- طب تعرف تكتب ايه&lt;br /&gt;- (الله)&lt;br /&gt;- طب اكتبها&lt;br /&gt;- (الله)&lt;br /&gt;- بتعرف حاجة قبلها&lt;br /&gt;- لأ&lt;br /&gt;- طب حاجة بعدها&lt;br /&gt;- لأ&lt;br /&gt;- لا بتعرف قبل (الله) ولا بعد (الله)&lt;br /&gt;- لأ&lt;br /&gt;- على العموم كويس أهو ربنا بتاع المسلمين برضه&lt;br /&gt;- وبتاع المسيحين كمان .. نطقت بالكلمة ولقيت كل اللي عند عمتي بيستغفروا وفيه ايد من الموجودين، قرصتني في دراعي، الوحيد اللي مستغفرش كان أبويا&lt;br /&gt;- الواد عنده حق، ما هو ربنا بتاع الكل، هي دي كمان فيها مسلمين ومسيحين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-3566749470454527363?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/3566749470454527363/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=3566749470454527363' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/3566749470454527363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/3566749470454527363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/10/blog-post_08.html' title='لا قبله ولا بعده'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/Rwom6B8EbiI/AAAAAAAAACc/JrjKdOZrHL4/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%84.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-9042363861372455339</id><published>2007-10-07T05:06:00.000-07:00</published><updated>2007-11-21T01:42:26.285-08:00</updated><title type='text'>البقاء لله</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RwjMfx8EbhI/AAAAAAAAACI/Zdmu2iotso0/s1600-h/%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%A9+%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84+%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5118565822859865618" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 129px; CURSOR: hand; HEIGHT: 170px; TEXT-ALIGN: center" height="129" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RwjMfx8EbhI/AAAAAAAAACI/Zdmu2iotso0/s200/%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%A9+%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84+%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1.jpg" width="141" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;البقاء لله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سبتمبر يوم 28 منه سنة1970، يعني عندي ثلاث سنين ونص، أمي شكلها غريب أوي، هي مركبة إيه في بطنها؟ آه دي الكورة الكفر، اللي كل يوم تقولي هأشتريلك كورة زي بتاعت اللعيبة، طيب هي مخبياها ليه في بطنها؟&lt;br /&gt;أمي أمي .. أديني الكورة.. كورة إيه يا واد؟ الكورة الكفر اللي في بطنك!! الحقوني والنبي الواد عاوز يسقطني وياخد اللي في بطني، ستي أم حسين وجدي أبو حسين، قاعدين يضحكوا&lt;br /&gt;ستي أم حسين وجدي أبو حسين.. دول مش ستي وجدي بحق وحقيق يعني، كده وكده، بس من بلد أبويا وساكنين معانا في نفس الشقة، ستي ام حسين كانت بتحب تحكيلي حواديت، بس ماكنتش بتحكيلي أبو رجل مسلوخة، ولا عمري عرفت حدوتة أبو رجل مسلوخة، كانت دايماً تحكيلي حدوتة العصفور الأخضر، وإذا في يوم ما حكتش حكاية العصفور الأخضر، أمي كانت بتحكيهالي قبل النوم، لألألأ.. ما تفتكروش إن ستي أم حسين طيبة اوي، دي حكاية العصفور الأخضر بتبدأ بأن مرات الأب، بتدبح ابن الزوج، بالمنجل بتاع الزرع، وبتاع الموز، وبعدين تحطه في حلة المية المغلية بعد ما تقطعه حتت حتت، وتسلقوا زي اللحمة، وتقعد تقزقز فيه، لغاية الأب ما ييجي باليل ويكمل عشاه، وفجأة وهما نايمين يطلع العصفور الأخضر اللي بيمشي ع الحيط، واللي هو عفريت القتيل، وعينك ما تشوف إلا النور، وطول الليل بعد ما يحكولي الحكاية دي، أفضل معلق عيني بالسقف، علشان العصفور الأخضر. وبعدين إحنا الشقة بتاعتنا شرك، يعني شقة واحدة في الدور الأرضي وفيها أربع أود، وفسحة كبييييير أوي.. كل عيلة واخدة أودة، بس الكبنية مشترك، والمطبخ مشترك.&lt;br /&gt;الأودة الأولانية اللي في أول الشقة، دي بتاعت خالة أم طه، بس أحنا ينقول عليها أودة الست الميتة، خالة أم طه ماتت في الأودة دي لوحدها، ولادها ما كنوش بيزوروها، أمي اللي بتقول.. والأودة مقفولة على طول، والفسحة بتاعتنا على طول ضلمة، والدور الأرضي مش بتدخله شمس يعني احنا مش بنشوف أي حاجة لما نقرب عند أودة ام طه الميتة، وأنا بترعب لما أعدي من جنب الأودة دي، هما ليه ما يفتحوش الأودة دي، آه فيها عفاريت، زي العصفور الأخضر.. بس ياما كنت بتسحب من غير ما حد يشوفني وأروح أبص من خرم الباب على أودة ام طه الميتة، يا نهار أسود، إيه ده كل ده سرير، سرير كبييير بعواميد، وعليه ستاير كلها تراب والعنكبوت في كل مكان، هو ممكن العفريت يكون بيخرج من الأودة دي؟&lt;br /&gt;بتعمل ايه عندك؟&lt;br /&gt;صرخة فزع أدت إلى ابتلال ملابسي.. ده صوت حنان جارتنا الطويلة اللي فوق، هي في المدرسة بتاعت البنات الكبار.&lt;br /&gt;لم اتمالك نفسي سقطت على ركبي، وبدأت أكمل البلل وانا مرعوب،.. إيه ده يا واد؟ انت بليت نفسك يا معفن؟ والله لأقول لأمك .. لأ والنبي يا حنان أمي هتضربني بالخرطوم، وتكتفني.. بس هو مين .. سحبتني أمي على الأودة ..انا خلاص مش عارفة أعمل معاك ايه، يا واد انت جتتك نحست من كتر الضرب، ولم ينقذني منها غير خالتي ام حسن.&lt;br /&gt;أخس عليكي يا نفيسة هو الواد حمل ضرب، وخالتي أم حسن برضه مش خالتي بحق وحقيقي وعمري ما قلتلها يا خالتي أنا بأقولها يا أبلتي، وبعدين خالة أم حسن دي من الأغنياء صحيح هي ساكنة معانا في نفس الدور، بس في شقة لوحدها، يعني غنية.&lt;br /&gt;بالراحة ع الواد شوية.. إيه ده، تعالى يا حيببي أقعد عندي وسيبك من الست دي، أنا بحب الست دي أوي، بس هي يا عيني على طول عيانة، ورحت معاها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أبلتي أبلتي؟؟ مين الراجل اللي في الصورة اللي على الحيط ده؟&lt;br /&gt;- ده جمال عبد الناصر .. انت اتغديت يا احمد؟&lt;br /&gt;- آه أمي أكلتني ضرب ..هاهاهاها&lt;br /&gt;- يا واد يا نص شبر ولسان عاوز قطعه .. استنى لما احطلك شوية رز وبامية.&lt;br /&gt;- أبلتي هو جمال عبد الناصر ده أبوكي؟&lt;br /&gt;- أبويا؟؟ جتك ايه يا واد.. ده الريس جمال عبد الناصر.&lt;br /&gt;- علي النعمة ما فاهم حاجة، مش مهم هي أبلتي أم حسن مش حاطة صورة أبوها ليه.. الشقة كلها صور الراجل ده، وبعدين هو الراجل ده عامل كده ليه، حاطط شعر أبيض عند ودانه، وحواليه السحاب بتاع السما، اللي بأشوفه لما أطلع ألعب في السطوح.&lt;br /&gt;- أبلتي..هو الراجل ده ساكن في السما؟&lt;br /&gt;- لأ يا حبيب أبلتك ساكن في المنشية.&lt;br /&gt;- آه جنب قليوب بتاعت جدي وستي، أصل أمي كل شوية تروح قليوب، يعني هو كمان بيسافر بالقطر زينا؟&lt;br /&gt;- يا واد كل وبطل لماضة.&lt;br /&gt;- أبلتي أبلتي .. ممكن الراجل ده يزعق لأمي ويخليها تديني الكورة الكفرة اللي عندها.&lt;br /&gt;- اخس عليكي يا نفيسة، جايبة كورة للواد ومش ميداهالو؟&lt;br /&gt;- آه .. مخبياها في بطنها.&lt;br /&gt;- يقطعك ياأحمد .. دش مش كورة يا حبيبي ده النونو اللي هيكون أخوك.&lt;br /&gt;- يعني بدل أختي اللي ماتت .. بس أنا مش عاوز أخ أنا عاوز كورة كفر.. أبلتي هما أخواتي مين اللي ماتوا؟&lt;br /&gt;- أخوك جمال واخوك عادل واختك منال، كلهم ماتوا، أبوك كان مسمي جمال على اسم الريس.&lt;br /&gt;- أبلتي أبلتي.. مين الولد الصغير اللي لابس بدلة مع الراجل عبد الناصر ده؟&lt;br /&gt;- ده ابنه خالد.&lt;br /&gt;- أنا عاوز اسمي النونو خالد، ولما اكبر هأحط شعر أبيض عند وداني زي الراجل ده.. وأخويا النونو يبقى كبير زي الولد ده وامسكه من ايده وأمشي بيه.&lt;br /&gt;طبعا أبلتي ام حسن كانت روحها طلعت من اسئلتي، بس هو مين، لما لقتها سكتت ومش بترد علىٌ قلتلها أنا رايح عند أمي.. حتى في دي ماردتش.&lt;br /&gt;اتسحبت على شقتنا، ومريت من جانب اودة أم طه الميتة، بس المرة ما دخلتش على أودتنا دخلت على المطبخ الشرك، ستي أم حسن واقفة بتقلي سمك بلطي، أف، مش بحب السمك، بس مش ده اللي كنت عاوزه، انا كنت عاوز شوية دقيق، سرقت حبة دقيق من غير ما ستي أم علي تاخد بالها ودخلت الكبنية، وعلى المرايا الصغيرة، قعدت أحط الدقيق على شعري اللي جنب ودني، وجبت شوية هباب من وابور الجاز اللي كان في الحمام، وحطيت شنب.. وخرجت تاني متسحب، أمي كانت قافلة باب الأودة نص قفلة، فخبطت على الباب ومرضتش أدخل على طول.&lt;br /&gt;- مين؟&lt;br /&gt;- أنا جمال عبد الناصر.&lt;br /&gt;- أدخل يا أبو شخة.&lt;br /&gt;طبعاً ده صوت امي من غير ما تفتح الباب.&lt;br /&gt;- يا نهار أبوك اسود!! ايه يا واد اللي انت مهببة ده، ومنين جبت الدقيق ده، استلقى وعدك من ستك أم حسن دي مش هتبطل دعا عليك.&lt;br /&gt;وستي أم حسن رقعت بالصوت الحياني لواحدة عندها ييجي ألف سنة.&lt;br /&gt;- يا بوي بوي بوي بوي بوي.. الهي ما توعوا ولا تستوعوا يللي أخدتم الدقيق، ودلقتوه في الحوض، تبقوا تدلقوا في راس الكبنية ما تلقوش حد يشد عليكم سفون.&lt;br /&gt;أمي فطست من الضحك، وايديها على بوقي أحسن صوتي يطلع، نفدت من بين ايدين أمي وفتحت باب الأودة، ستي أم حسن لسة بتدعي، كلمة واحدة مني كانت كفيلة بتسكيتها.&lt;br /&gt;- والله لأقول لجمال عبد الناصر&lt;br /&gt;والدنيا اتقلبت إلى سكوت، وكأن حد أدى ستي أم حسن رصاصة في لسانها، وايديها بقت بتترعش وكأن حد بيزغزها.&lt;br /&gt;- نفيسة.. اوعي يا بنتي، ابنك يطلع الكلام ده في الحارة، بس لو عاوز دقيق اجيبله شوية وخليهم عندك، اصل حرام يرمي الدقيق في عين الكبنية.&lt;br /&gt;وفجأة ابويا رجع من شغله، بعد ما انتصرت على ستي أم حسن لازم أقوله،&lt;br /&gt;- بابا جه بابا جه&lt;br /&gt;- استنى شوية يا حبيبي.. فين الراديو يا ولية؟&lt;br /&gt;- راديو ايه سلامة الشوف، ما هو بايظ&lt;br /&gt;- يعني أم الراديو ما بيظش غير النهاردة؟&lt;br /&gt;- ليه هيذيعوا خبر تعيينك في الديوان&lt;br /&gt;- أنا عند عفيفي&lt;br /&gt;عم عفيفي ده جوز أبلتي أم حسين وصاحب أبويا ومن بلده، وشغال معاه في الشغل، بس بحب ألعب مع ولاده، دول طيبين أوي، محمود وبنقوله يا حودة حسين ده كبير، وعلي أبويا راح على عمي عفيفي وأنا طيران وراه.&lt;br /&gt;أبويا وعم  عفيفي قاعدين جنب الراديو، عمالين يخبطوا كف بكف&lt;br /&gt;- راح الجدع!! ده كان عنده كام سنة يا محمد؟&lt;br /&gt;- ده مكملش الخمسين؟&lt;br /&gt;- لأ يا راجل بالضبط بالضبط أخويا حافظ بيقول 52 سنة.&lt;br /&gt;- يعني مات 52 سنة وعمل الثورة 52 .. يبقى جمال 52 عمره وثورته.&lt;br /&gt;وأنا قاعد بدأت أخاف.. الراجل اللي في الصورة راح عند أم طه الميتة، وازداد خبط الكفوف على الكفوف، صوت الراديو الناس بتعيط، خالتي ام حسين بتعيط، أمي بتعيط، أبويا مبقاش يضرب كف بكف، بقى يضرب بالكف على راسه، عمي أبو حسين صوته طالع متحشرج، كل البيت بيعيط، والراجل في الراديو بيقول، من أشجع الرجال، وبيقول مصر .. بس الكلمة اللي قبليها مش عارفها، أبلة سكينة اللي فوقينا فتحت باب الشقة، وندهت علينا هي الوحيدة اللي عندها تلفزيون في البيت لأ في الحارة كلها.. كل الناس بتصرخ وتعيط، وتضرب نفسها.. ياامة أنا خايف لأ أنا مرعوب، النور اتقطع، والقطة الصغيرة عينيها بتبرق، صرخت صرخت صرخت،، وعملتها على نفسي تاني، بس ماحدش سمعلي، كملت صريخ، والقطة كملت نونوة، وماحدش عاد سامع حد، أمي خدتني في حضنها والدنيا كحل، ولعوا شمعة واحدة، كانت جنب صورة الراجل الميت.. بس أنا مش خايف منه، أنا خايف من أمي علشان هتعرف إني بليت نفسي تاني، أعمل أيه ما أنا بأخاف.. أمي حست ببللي.. حضنتني أوي، بس ما ضربتنيش، انتهزت الفرصة وكملت كل المية عليها.. النور رجع.. هية هية هية النور جه النور جه، ده رد فعلي التلقائي،&lt;br /&gt;- خدي الواد ادخلي غيري له ونيميه.&lt;br /&gt;كل كوابيس الدنيا كانت في الليلة دي من أول القطة اللي بتعضني، لغاية أم طه الميتة، اللي بتيجي تحطني في السرير بتاع العنكبوت، والعصفور الأخضر بتاع ستي أم حسن.. بس الغريبة إن الراجل أبو شعر أبيض على ودانه كان طيب اوي في الحلم، مش عارف ليه؟&lt;br /&gt;الصبح خرجت على الحارة للعلب، حارتنا في قلب قلب القاهرة، وليها عشر مداخل، هي يعني مش حارة اوي، بس احنا بنقول عليها حارة، هي مثلث كبييير في قلب مصر، أول ضلع فيه شارع بورسعيد من باب الشعرية لشارع الأزهر، والضلع التاني، شارع الجيش برضه من باب الشعرية لميدان العتبة، والضلع الثالث شارع الأزهر من ميدان العتبة لتقاطع الأزهر وبورسعيد، وعشان كده حارتنا ممر لكل اللي بيروحوا الموسكي ودرب البرابرة، وحارة اليهود، والجمالية والخرنفش، باختصار أنا ساكن في روما. اللي كل الطرق بتؤدي لها.&lt;br /&gt;بس النهاردة كل الدكاكين متقفلة، عم فؤاد بتاع السجاير واقف أودامه طابور السجاير السوبر، ماحدش بيشتري بلمونت غير ابلتي محاسن اللي أمي بتقول عليها يهودية من بتوع زمان، العيال صحابي أهم.&lt;br /&gt;- ولا يا أحمد تيجي نلعب&lt;br /&gt;- نلعب ايه.&lt;br /&gt;- واحد ميت&lt;br /&gt;- مين الميت&lt;br /&gt;- انت الميت.. انت اصغر واحد فينا وجسمك رفيع .. يلا نشيلك ونقول الله يا دايم هو الدايم.&lt;br /&gt;- يا ولاد الكلب هي ناقصة موت.. مش كفاية يا لهوتي.. يا ريس يا حبيبنا&lt;br /&gt;ده صوت خالة أم أشرف بيقولوا عليها المعلمة، وبعد شوية ندهت على ام سيد.&lt;br /&gt;- ما تيجي يا مرة (إمرأة) نروح ع المنشية مع النسوان، دول كلهم رايحين على هناك، أهو نعمل الواجب ونصوت.&lt;br /&gt;- والنبي يا معلمة، كانوا خدوا أبويا ولا جوزي أحسن، على الأقل الأولاني خمورجي والتاني بلا نيلة&lt;br /&gt;- يا مرة هو الموت بينقي.. ما يعظمش ع اللي خلقه.&lt;br /&gt;- بس صغير والنبي يا أبلتي .. واسم النبي حارسه وصاينه، طول بعرض، وعليه شعر صدر يا أبلتي.&lt;br /&gt;- لأ يا بت اللي كان شعر صدره كبير كان الملك فاروق.&lt;br /&gt;- يا ولية الرجالة واقفة في البلكونة.&lt;br /&gt;- وماله احنا بنقول حاجة غلط.. يا لهوي يا خرابي .. يا ريس..&lt;br /&gt;والحارة كلها اشتغلت صويت ولطمت واتملت بالنسوان اللي لابسة اسود، وبمان ان حارتنا ممر للناس في العتبة والموسكي وباب الشعرية والأزهر.. يعني وسط البلد، فكل شوية نلاقي ناس ما نعرفهمش، معديين من الحارة، وساعات بيجروا، وكلهم بيغنوا نفس الأغنية.&lt;br /&gt;الوداع يا جمال يا حبيب الملايين.&lt;br /&gt;ثورتك ثورة كفاح عشتها طول السنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت للعيال تعالوا نلعب في درب البرابرة، احسن مش هنعرف نلعب هنا، وبرضه شيلوني ميت، بس انا عبد الناصر النهاردة، وتاني اتسحبت على رجلي وسرقت شوية دقيق من عند ستي أم حسن وحطيتهم على الشعر اللي جنب ودني، ورسمت الشنب وقعدت اشد في مناخيري علشان أبقى شبه عبد الناصر.. والعيال شالوني.. وقعدنا نغني الوداع يا جمال يا حبيب الملايين..&lt;br /&gt;- ولا يا أحمد أمك بتدور عليك..&lt;br /&gt;- هاهاها كنت فين يا أبوحميد أمك بتدور عليك.&lt;br /&gt;- يا ولاد الكلب، أنا مش لاعب معاكم، مفيش شتيمة بالأب والأم يا ولاد الكلب.&lt;br /&gt;- أيوة يا ماما.&lt;br /&gt;- تعالى علشان رايحين قليوب&lt;br /&gt;هيه هيه انا بحب أروح قليوب، الدار بتاعت جدي حسنين فيها فرن وفيها سلم بيطلع ع السطوح وكمان بحب أروح عند خالتي صباح علشان انا ومحمود بن خالتي صحاب أوي، وهو جدع بياخدني مع اصحابه الكبار، ولما بيضربوني، بيشتمهم ويحدفهم بالطوب.&lt;br /&gt;ركبنا القطر، واحد طلعني على الخشبة اللي بيحطوا فيها الشنط.. وقعد يبص على أمي، انا اتغاظت منه.&lt;br /&gt;- ماما نزليني&lt;br /&gt;- يلا انزل احنا وصلنا قليوب البلد.&lt;br /&gt;يا واد انت يللي ع الموضة.. ده فلاح من قليوب بيعاكس أمي، والحقيقة أمي كانت تستاهل المعاكسة مش علشان لابسة فوق الركبة، ولا من غير أكمام، بس علشان هي كانت حلوة، وأنا بصيتله، وكنت أعاوز أشقله بالطوبة، آه أشقله بالطوبة يعني أحدفه بالطوبة.. بس أنا لما بأروح قليوب، باتكلم زيهم.&lt;br /&gt;أمي بتعيط جامد أوي، بس الكورة الكفر كبرت أوي هي كمان، لألأ دي مش الكورة الكفر، ده اخويا النونو، أول ما قربنا على بيت جدي لقيت الناس كلها بتصوت وتعيط، هما في قليوب يعرفوا جمال عبد الناصر؟&lt;br /&gt;لقيت محمود بن خالتي، وكأني لقيت لقية.&lt;br /&gt;- محمود .. جمال عبد الناصر مات&lt;br /&gt;- لأ يا عبيط ده جدك حسنين اللي مات&lt;br /&gt;- جدي مات؟&lt;br /&gt;- آه&lt;br /&gt;- يعني ماحدش هيدينا فلوس نجيب جرانيتا&lt;br /&gt;- آه&lt;br /&gt;- محمود هو جدي فين؟&lt;br /&gt;- جوة بيستحمى.&lt;br /&gt;- هو اللي بيموت بيستحمى؟&lt;br /&gt;- آه بس الناس بيحموه وهو نايم ع السرير.&lt;br /&gt;- محمود تيجي نقعد على السلم اللي فوق الكنيف&lt;br /&gt;دار جدي فيها سلم يؤدي للسطوح وتحت السلم، كنيف، ريحته ممكن تقتل جدي وستي وكل خيلاني وخالاتي، ومع ذلك قعدنا ع السلم اللي فوق الكنيف، لأنه كان بيخلينا نشوف أودة جدي كويس،&lt;br /&gt;- جدي طويل أوي يا محمود.&lt;br /&gt;- آه&lt;br /&gt;- هما هيودوه التربة؟&lt;br /&gt;- آه&lt;br /&gt;- تيجي نروح معاهم؟&lt;br /&gt;- مش هيرضوا&lt;br /&gt;- ليه؟&lt;br /&gt;- علشان العيال الصغيرة مش بيروحوا التربة، ودلوقتي ساعة القيالة الجنية بتطلع من الترعة اللي عند الترب وتخطف العيال&lt;br /&gt;- والنبي يا محمود خليني أروح&lt;br /&gt;- بس لو الجنيه طلعت ماليش دعوة&lt;br /&gt;دخلوا ناس ومعاهم صندوق وحطوا جدي فيه، وخرجوا بيه، كل دي ناس ماشية ورا جدي، وكله بيعيط، وأمي بتقول كل الناس ماتت يابا، كل الناس ماتت.. أنا بدأت أخاف تاني&lt;br /&gt;الناس قعدت تقول الله يا دايم هو الديام ولا دايم غير الله&lt;br /&gt;بس أنا ومحمود كنا نقول&lt;br /&gt;الوداع يا جمال يا حبيب الملايين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-9042363861372455339?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/9042363861372455339/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=9042363861372455339' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/9042363861372455339'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/9042363861372455339'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/10/blog-post_07.html' title='البقاء لله'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp1.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RwjMfx8EbhI/AAAAAAAAACI/Zdmu2iotso0/s72-c/%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%A9+%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84+%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-6007094245652032486</id><published>2007-10-05T10:34:00.000-07:00</published><updated>2007-10-27T14:01:10.360-07:00</updated><title type='text'>أول بوسة في حياتي</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RyOm_QOgLrI/AAAAAAAAAJQ/zPVOAX4OkfQ/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5126124406495522482" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 167px; TEXT-ALIGN: center" height="167" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RyOm_QOgLrI/AAAAAAAAAJQ/zPVOAX4OkfQ/s200/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;ul&gt;&lt;br /&gt;&lt;li&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أول بوسة في حياتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كان عمري 34 سنة ..لألألأ.. دماغكم ما تروحش بعيد، ده مش عمري مع أول بوسة في حياتي، ده كان عمري لما أمي جت زارتني في مكتبي، أومال يعني ولادي دول جم عن طريق الماسنجر؟ واتلمت عليها شلة الزملاء في المكتب، ويا أهلاً يا طنط ونورتي يا طنط، ده الاستاذ أحمد شبهك تمام يا طنط.&lt;br /&gt;وابتسامة أمي قاربت ما بين السماء والأرض .. وضبطتت نفسها في الكرسي، وأخدت نفس عميق بعمق الذكريات، وأدتني احساس الملكة اللي قاعدة وحواليها العبيد والجواري.&lt;br /&gt;أدوني كوباية مية ساقعة .. ده طلب من أمي تم تنفذه في التو من إحدى الزميلات .. وفكرتني أمي بشريفة فاضل وهي تحاول أن تقول: طبعاً ما أنا أم البطل .. والبطل ده اللي هو حضرتي طبعاً .. علشان انا ابنها مش علشان أي حاجة تخصني.&lt;br /&gt;وقالت: تصدقوا يا ولاد لما ولدت احمد كان قبل العيد الكبير بكام يوم (بحسبة بسيطة اتضح أنني مواليد 6 ذو الحجة 1386هـ ) وولدته باليل بس الساعة كم بالضبط مش فاكرة؟!&lt;br /&gt;فاكر يا احمد أنت اتولدت الساعة كام.. وزي الأفلام العربي رفعت رأسي وقلت: بشرفي يا هانم مش فاكر .. والبنات والشباب حوالية قالوا يا طنط يفتكر ازاي ده كان لسة مولود.. و بطريقة من يسخر من عقول البنات والشباب الساذجة والتي لا تستطيع ان تسوعب عبقرية إنسان مثل ابنها منذ اليوم الأول قالت: لأ إزاي بقى ده اسم النبي حارسه وصاينه ذكي ونبيه وناصح من يومه.. واضطر الزملاء والزميلات أنهم يصدقوا عبقريتي بناء على نصائح وتوجيهات الست كوندانفيسة اللي هي أمي ...بس اللي حصل بعد كده لا يتحكي ولا يتكتب ولا يتقال .. أمي بصت على وقالتالي بعيون كلها خبث ولؤم: وفاكر لما بوست زميلتك وبعتوا جابوني وقالولي إنك بوست زميلتك.. بهذه الصيغة أمام خمسة من البنات العذارى .. وعن واحد بيثقوا فيه .. يا نهار اسود .. بوست زميلتك .. وبعتوا لأمك .. يا نهار مجازر واحنا اللي فاكرينك خضرة الشريفة .. بوست زميلتك وبعتوا لأمك .. واحنا اللي كل شوية رايح فين يا أستاذ أحمد، رايح أصلي .. جاي منين يا أستاذ أحمد .. كنت في الجامع.. بوست زميلتك وبعته لأمك .. دلوقتي بقى ورينا جمال خطوتك .. رايح فين يا كازانوفا .. رايح أجيب أومو ..جاي منين يا كازانوفا .. كنت باجيب اومو .. ليه يا كازانوفا .. علشان نطهر المؤسسة من أمثالك ..&lt;br /&gt;طبعا لم تستطع واحدة من البنات أن تنطق بأي كلمة مما سبق.. بس ده كان حالهم .. وواحدة منهم فضلت تبص علي من فوق لتحت ومن تحت لفوق لما اتحرقت في مكاني .. وتحول وجوههم من اللون الوردي المرحب بالست كوندانفيسة الى اللون الأصفر المخضوض، ومن اللون الأصفر إلى اللون الأسود المنتقم .. وأنا طبعا صرخت في أمي: انت بتقولي ايه يا حاجة .. زميلتي مين؟ يا نهار اسود!!&lt;br /&gt;وقالت: ما تكسفش ما تكسفش دول زي أخواتك، والله يا بنات كان شقي شقاوة، هئ هئ لأ ولسة شقى .. مع نصف ضحكة اعرفها من أمي لما تمسك علي ذلة.&lt;br /&gt;شقي أوي هو باس زميلته من هنا وراحو بعتلي على طول&lt;br /&gt;بس بس بس .. طبعاً بس هنا ليست بس التوقف ولكنها بس الاستعطاف والرحمة .. زميلتي مين يا أمة .. أبوس ايديكي .. ولا بلاش أبوس ايديكي .. أقولك بلاش ابوس خالص .. بس و النبي ورحمة ستي وجدي مين زميلتي دي.&lt;br /&gt;قالتلي فاكر لما كنت بتروح الحضانة اللي في حارة اليهود وانت عندك اربع سنين وبوست البنت اللي جنبك في الفصل والمدرسة بعتت وقالتللي ابنك باس زميلته .. اربع سنين .. يا جماعة اربع سنين .. إحياة النبي اربع سنين .. اربع وسنين احمدك يارب .. اربع سنين يا امة وعملتيها غنوة وحدوتة .. ويا جرادل المية الساقعة انهمري .. ويا شلالات نياجرا أهدري .. بتقولك اربع سنين .. بحب الدنيا كلها .. الحمد لله كان عندي اربع سنين .. يعني عيل .. كنت عيل .. يعيش العيال وعمايل العيال .. بوستها لما كان عندي اربع سنين .. وبعدين تبت من بعدها وعملت عمرة .. وبطلت بوس خالص.. وكمان خليت أمي تبطل تحكي ذكريات عني بالطريقة دي .. وفكرتني باغنية: ياماما ستو احكلنا حكاية بس اوعي تطلع قصيرة .. والتي تنتهي بفعل فاضح من الجدة .. حين تأمر أحفادها بهذا الطلب الفاحش: طب حزموني وسدو الشيش واتفرجوا على رقص زمان آه يا ترللي يا يللي آه يا ترللي يا يللي يا عين.&lt;br /&gt;والحكاية ببساطة، إني كنت دخلت الحضانة وأنا عندي اربع سنوات، ولما كبرت اكتشفت إن الحضانة على بعد 5 كيلو من بيتنا يتخللها تعدية شوارع الأزهر وبورسعيد والموسكي ومكسر الخشب وعم أرتين الأرمني بتاع سندوتيشات البسطرمة.&lt;br /&gt;ولما دخلت الحضانة كنت قاعد على الدكة لوحدي .. أوم جت "أبلة سعاد" قبل اختراع مصطلح ميس .. وجايبها في ايديها بنت سبحان من صور .. وجه ولا القمر ولا كل الكواكب .. وعيون زرقا .. لم استمع إلى نصيحة محرم فؤاد : أوعى تكون ام عيون زرقا ماحنش اد النار والفرقة .. وكعادتي في عدم سماعي لأحد.. لم استمع إل تلك النصيحة الجوهرية .. وظلت عيوني متعلقة بذات العيون الزرقاء ويخرب بيت عيونك يا عالية شو حلوين .. وقالتالي ابلة سعاد اتاخر يا أحمد علشان البنت تقعد جنبك .. ويا صباحو اللي زي الفل .. جنبي دي لو مشلتهاش الأرض تشيلها عيوني .. وقمت فزيت من على الدكة ..وقعدت البنت جنبي .. وهي ساكتة خالص .. ونزلنا الفسحة .. بس هي كانت خايفة من زحمة الولاد .. وانا طلعت فوق نخلة كانت في المدرسة ..( شقاوة أدت إلى كسر ظهري في الكبر) .. والبنت كانت واقفة تحت بتعيط وهي بتقولي : انسل انسل هتقع .. ونزلت .. وعرفت انها خايفة من زحمة المدرسة .. قلتها انت اسمك ايه قالت: منى .&lt;br /&gt;قالتلي تيجي نلعب سوا .. وادتني سندوتش طعمه كان غريب جدا .. قلتلها ايه ده يا منى .. قالتالي: هاي زعتر بالزيت .. وأنا ولا فاهم حاجة .. المهم لقيت سندوتش لأن عم أرتين الأرمني بتاع البسطرمة كان قافل في اليوم ده .. تاني يوم قلتها خدي مني سندوتش بسطرمة .. قالتلي لأ أن جبت الك سندوتش زعتر زيادة .. ايش هنلعب اليوم .. قلتلها أنا باعمل طيارة ورق .. وعملنا طيارة ورق .. قلتلها بيتكم فين .. قالتلي في فلسطين .. فين فلسطين دي؟ بعيدة .. مش مهم بعيدة ولا قريبة.. قلت: في الإجازة تاخدي الطيارة دي وتروحي على فلسطين وانت طايرة بيها ..قالت: أبوي بيحكي مش راح نعود على فلسطين .. بس أمي حكت.. إن شاء الله بنعود .. وأنت يا احمد تيجي معاي علشان تسوق الطيارة ..ووضعت يدها على كتفي .. ووجدتني أطبع قبلة على خدها .. وفي اليوم التالي لم أرى "منى" وحتى تلك اللحظة لم أرها.. لكني لم أنسها أبداً ولا نسيت الزيت ، والزعتر ، والطيارة الورق .. ولا نسيت فلسطين&lt;/span&gt;.&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-6007094245652032486?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/6007094245652032486/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=6007094245652032486' title='36 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/6007094245652032486'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/6007094245652032486'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/10/34.html' title='أول بوسة في حياتي'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/RyOm_QOgLrI/AAAAAAAAAJQ/zPVOAX4OkfQ/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>36</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-7454079147195925950</id><published>2007-04-12T16:17:00.000-07:00</published><updated>2008-01-18T11:41:44.296-08:00</updated><title type='text'>استراحة طويلة</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0IoKqvg7wI/AAAAAAAAAKY/Iafg0O90CV0/s1600-h/%C3%99%C2%81%C3%98%C2%AF%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%A1+%C3%99%C2%88%C3%98%C2%B3%C3%99%C2%84%C3%99%C2%85%C3%99%C2%89+%C3%98%C2%A8%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%A8%C3%99%C2%86+%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%A8%C3%98%C2%B1%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%B2%C3%99%C2%8A%C3%99%C2%84%C3%99%C2%8A1.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5134710688893169410" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 202px; height: 116px; text-align: center;" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0IoKqvg7wI/AAAAAAAAAKY/Iafg0O90CV0/s200/%D9%81%D8%AF%D8%A7%D8%A1+%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%89+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A1.JPG" border="0" height="175" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;اضغط على الصورة تكبر&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;2007سلمى وفداء في البن البرازيلي - الاسكندرية اغسطس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;strong&gt;استراحة طويلة ثم نعود&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سامحوني على الاطالة آحر مرة&lt;br /&gt;الدوحة 2007&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أشعر بثقل في جسدي، ترى هل أستطيع أن أكمل القيادة حتى البيت أم أصف سيارتي بجوار الرصيف وأطلب أي صديق يصل بي إلى بيتي .. لالا سأكمل.. هي أعراض الإرهاق.. أعرفها حين أنسى نفسي في العمل .. خمسة وثلاثون عاماً في العمل من عمري البالغ أربعين ..يا لثقل الأيام بدون أولادي!&lt;br /&gt;ألقي جسدي على السرير .. غريبة أنا لا أتقلب .. لا أقرأ ..أنا حتى لم أغير ثيابي .. فقط جثة هامدة ألقت بثقلها .. أذكرك "وفاء" .. هل من العجيب أن يتوافق الاسم عند زوجتي مع صفتها؟&lt;br /&gt;لو رأتني على تلك الحالة، لقامت بخلع حذائي.. وأنا نائم دون أن أشعر..ثم بدلت لي ثيابي بينما أنا أغط في كل النوم .. "وفاء" .. اسم وصفة لديها&lt;br /&gt;على نداء مؤذن حلو الصوت استيقظ .. افتقد حرارة الفجر.. ودفق مشاعر السعي..أصلي خلف إمام كأن صوته من الجنة " أمن خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة؟ ما كان لكم أن تنبتوا شجرها! ءإله مع الله"&lt;br /&gt;لا إله إلا الله&lt;br /&gt;اهرع إلي سيارتي .. أفتح النافذة .. "والصبح إذا تنفس"..على كورنيش الدوحة أغير برنامجي الرياضي .. سأجعله اليوم صباحاً بدلاً من العصر .. ستة كيلو مترات من العدو .. ونصف ساعة من التمارين الرياضية .. الساعة تقترب من السادسة والنصف .. أعود إلى سيارتي وحيداً منذ رحل أولادي إلى القاهرة التي يعشقونها كعشق أبيهم.&lt;br /&gt;اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر&lt;br /&gt;أبحث عن شئ أسمعه في السيارة .. كعادتي شرائطي مكدسة فوق بعضها .. من هذا؟ (مارسيل خليفة) ..وقفوني ع الحدود ..قال بدن هويتي ..قلتلن إنا بيافا خبيتها ستي&lt;br /&gt;كل هوياتنا مخبأة في جدران جدودنا ولست وحدك مارسيل .. ما رأيك في (منير) ثماني وعشرين سنة يا منير وأنا أسمعك وما مللت .. من يوم "بافتح زرار قميصي" حتى طعم البيوت.&lt;br /&gt;إيديا في جيوبي وقلبي طرب&lt;br /&gt;سارح بغربة بس مش مغترب&lt;br /&gt;وحدي لكن ونسان وماشي كده&lt;br /&gt;بابتعد .. ما عارفش أو باقترب&lt;br /&gt;فيروز .. سألوني شو صاير في بلد العيد مزروعة ع الداير نار وبواريد&lt;br /&gt;جوليا بطرس ..أنا بأتنفس حرية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لا تقطع عني الهوا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لا تزيدها كتير علي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أحسن ما نوقع سوا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مازلت في السيارة اختر أغنية بسرعة الوقت يمر .. أشرد مع نفسي.. بالأمس القريب كانوا يملئون علي هذه السيارة .. معركة كل يوم .. من يجلس بجوار بابا .. ثم أحك لنا يا أبي.. كل يوم موضوع جديد&lt;br /&gt;أحك لنا عن يوسف ..صاحب الحلم يوسف الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم.. احك لنا كيف خانوه وكيف باعوه وكيف غووه وكيف سجنوه وكيف نسوه في السجن .. ثم أحك لنا بتأنٍ .. كيف سامح .. وكيف غفر وكيف قال: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم"&lt;br /&gt;أبي أحك لنا عن الفرق بين المصطلح والمفهوم .. ونعدك بان نفهم&lt;br /&gt;أحك لنا عن الإسلام .. عن المرأة التي دخلت النار في هرة حبستها .. والرجل الذي دخل الجنة في كلب سقاه..&lt;br /&gt;أحك لنا عن رسول الله .. وهو يقول للأنصار .. ماذا لو عاد الناس بالشاة والبعير ورجعتم أنتم برسول الله؟&lt;br /&gt;احك لنا شقاوتك وأنت صغير .. عن أول سيجارة تضبطها تيتة معك&lt;br /&gt;لالا .. احك لنا عن "باولو كاويلو" .. عن راعي الغنم .. وتحقيق حلمه .. أبي هل لابد من تحقيق كل الأحلام؟&lt;br /&gt;أحكي لنا .. عن الإنسان النافع ..بدلاً من الإنسان الناجح .. عن عمو "عبد الحليم" واتفاقكما في تلك المعاني&lt;br /&gt;لالالا .. لن أحكي بل غنوا أنتم .. ابدأي يا "سلمى" عفوا أنسة "سلمى" أربعة عشر عاماً تجعلني في إحراج حين اناديها باسمها المجرد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حلاوة شمسنا&lt;br /&gt;وخفة ضلنا&lt;br /&gt;الجو عندنا&lt;br /&gt;ربيع طول السنة&lt;br /&gt;الجو كله شجر ونخيل&lt;br /&gt;ونخيل بيهمس بينهم همس&lt;br /&gt;بيشربوا شهد من النيل&lt;br /&gt;ويستحموا في نور الشمس&lt;br /&gt;الجنة في أرضنا&lt;br /&gt;والحنة في رملنا&lt;br /&gt;حلاوة حلاوة حلاوة شمسنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"فداء" يطلب الأغنية .. بشرط أن ترددوا ورائي ..موافقة .. ثلاثة أثنان واحد، من يستطيع ان يكسر أمراً لـ"فداء" ابني .. دائماً أشعر أنه أخي وليس ابني&lt;br /&gt;مصر يا أمة يا بهية&lt;br /&gt;يا أم طرحة وجلابية&lt;br /&gt;الزمن شاب&lt;br /&gt;وانت شابة&lt;br /&gt;هو رايح وأنت جاية&lt;br /&gt;جاية فوق الصعب ماشية&lt;br /&gt;فات عليكي ليل ومية&lt;br /&gt;واحتمالك هو هو &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وابتسامتك هي هي&lt;br /&gt;تضحكي للصبح يصبح&lt;br /&gt;بعد ليلة ومغربية&lt;br /&gt;تطلع الشمس تلاقيكي&lt;br /&gt;معجبانية وصبية&lt;br /&gt;يا بهية&lt;br /&gt;انتبه الإشارة حمراء .. يا الله .. هل قدت السيارة وأنا شارد إلى هذه الدرجة.. الإشارة حمراء .. كل إشارة حمراء تأخذني إلى تلك الإشارة التي كتبت ....تٌرى أي عبقرية تلك التي تجعل لمبة مضيئة تخرج تلك الوجدانيات .. أذكرها .. أدعو لها&lt;br /&gt;نفير السيارة خلفي ينبهني إلى أن الإشارة لم تعد حمراء ..أصل إلى موقف السيارات .. هاتفي يدق .. أرد&lt;br /&gt;شو يا زلمة .. ما راح تيجي باكير مرة في حياتك&lt;br /&gt;ابتسم .. لا يعلم أنني على الباب ..أمر على الأمن ألقي عليهم السلام .. أصعد إليه .. "نبيل" هو الشرق وأنا الغرب .. إذا قال يمين قلت يسار .. إذا قال نعم قلت لا .. الحرام عنده جائز عندي غالباً .. لكنني إذا عطست في القاهرة اسمعه يقول يرحمكم الله من الدوحة.. إن غاب افتقد أماناً أشعر به في وجوده، وإن غبت عنه .. أشعر بدموعه في عينية .. عيناه .. هي فلسطين كل فلسطين من رفح إلى الجليل .. كل شرور الدنيا نزعت منهما .. وحل بدلهما الصفاء والراحة .. هذا الرجل من أين له هذه الطاقة لتحمل الناس كلها؟ .. دائم الابتسام .. لديه حل لكل مشكلة .. يهرع إليه الناس في الحوائج..يسأله الناس دوماً .. أنت واحمد طرفي نقيض .. كيف تجتمعا .. ولو أطلعوا على قلوبنا لعرفوا السبب .. بيد أن الإنسان دائماً قصير النظر .. تفتنه المظاهر&lt;br /&gt;سلام قولاً من رب رحيم .. عم باتصل فيك وأنت هنا .. شو سلامات جاي بكير .. إن شاء الله ما نمت اليوم.&lt;br /&gt;ابتسم أغادر مكتبه ॥ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يقابلني ،أيمن كأنه من فيلم مصري جميل، دائم التحليل الهادئ، يثور إذا مست مصر&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;strong&gt;يأتيني صوته أسامه: صباح الفل ، انت يا أسامة كل الفل مثلك كمثل المصريين، تفور وتغار وتسامح في لحظة&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;تقابلني متدربة&lt;br /&gt;سيد أحمد رئيس قسم التدريب&lt;br /&gt;أردد داخلي ..طظ&lt;br /&gt;سيد احمد بدي اسأل شو يللي المفروض أدربه حتى أكون مذيعة عنكم بقناة الجزيرة؟&lt;br /&gt;ابتسم أردد داخلي: ترفعين بنطلونك الساقط حتى ركبتك .. تغطين بطنك .. تغسلين وجهك .. تتوقفي عن ضرب شعرك بالأكسجين والنشادر .. بعدها تسألين أحداً غيري&lt;br /&gt;ولم انطق بكلمة .. فقط تابعت طريقي إلى مكتبي .. أتابع التمثيل .. أطمئن على وصول المدربين والمتدربات .. اليوم يصل على الطائرة المصرية مدرب مصري جديد .. ها هو.. يتزاحم عليه من يسألونه عن الأخبار&lt;br /&gt;إيش لون "مصر" يا دكتور؟ ..يرد بسرعة عجيبة&lt;br /&gt;مصر زفت&lt;br /&gt;أرد عليه بداخلي .. زفت يا حمار&lt;br /&gt;ياتيني صوت أبنائي .. عيب يا بابا "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول"&lt;br /&gt;أتابع .. "إلا من ظٌلم"&lt;br /&gt;هو يقول عن أبيك زفت&lt;br /&gt;عن أمك زفت&lt;br /&gt;عن عمو "خالد" الذي أصبح أستاذاً ودكتوراً في القانون.. زفت&lt;br /&gt;يقول عنك يا "سلمى" انك.. زفت&lt;br /&gt;يقول عن "فداء" أخيك انه.. زفت&lt;br /&gt;هو يقول عن جدو أنه.. زفت&lt;br /&gt;عن جدتك "نفيسة" المعلق قلبها بالمساجد يقول عنها॥ زفت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عن عمك "عمرو" الفاني نفسه في حب اهله والساعي على مصالحهم يقول عنه "زفت"&lt;br /&gt;يقول عن جدتك "كريمة" التي تعلمكما حكمة الحياة وهي تلعب معكما.. زفت&lt;br /&gt;يقول عن خالو "سعد: .. الفارد أحضانه للناس جميعا.. زفت&lt;br /&gt;عن خالو "محمد" الحافظ لكتاب الله يقول عنه .. زفت&lt;br /&gt;هو يقول عن طنط "نسمة أم جورج" الطيبة .. زفت&lt;br /&gt;يقول عن حوارينا التي رآها بنصف عين مهملة .. وما رأى فيها أحلامنا ولا لعبنا يقول عنها .. زفت&lt;br /&gt;أترى بيت جدة أمك في الحارة الضيقة ذلك البيت المتهالك، الذي يضمكم كل خميس، في حضن واحد، ذلك البيت.. زفت؟&lt;br /&gt;هل أصدقاء بابا عمو أسامة وعمو عصام وعمو محي وعمو أيمن وعمو ماجد وعمو أمير وعمو عبد العزيز وعمو عماد..زفت؟&lt;br /&gt;الرجل الذي يتعب في كنس الشارع كل صباح .. زفت؟&lt;br /&gt;بائعة الخضار التي تفترش أمام البيت من اجل الأيتام .. زفت؟&lt;br /&gt;ذلك المسحراتي الذي لا يعترف بجوجل إيرث، ولا سكايبي، هو حتى لا يعرفك على ايقاظك كل ليلة لتوحدي الله وتنوي الصيام ذلك المسحراتي زفت؟&lt;br /&gt;عم حسن الحلواني الذي يخرج من بيته في الثلث الأخير من الليل منادياً الناس للصلاة (الصلاة يا مؤمنين الصلاة) هو ॥ زفت؟&lt;br /&gt;جدو "عبد الرؤوف" الذي يعطركم من روائحه كلما غدا أو راح .. زفت&lt;br /&gt;"ناصر" السباك الذي يرفض أن يأخذ أكثر من حقه ، رغم إصرار أمك .. زفت؟&lt;br /&gt;زملاء أبيك في العمل .. عمو توفق، عمو حسام، خالتو مها وسلمى وإيمان..زفت؟&lt;br /&gt;عمو عبد الرحمن الذي نقلني بسيارته دون أن يعرفني يوم الجراحة ..زفت؟&lt;br /&gt;المقطم الذي يحتضن القاهرة .. زفت؟&lt;br /&gt;أبواب القاهرة .. زفت؟&lt;br /&gt;القلعة التي دافعت عنا .. زفت؟&lt;br /&gt;بيت السحيمي .. زفت؟&lt;br /&gt;الأزهر زفت؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الكنيسة المعلقة زفت؟&lt;br /&gt;عمو "أحمد" أبو معاذ الذي قدم نفسه وماله لله .. هو وصحبه في سجنهم .. زفت؟&lt;br /&gt;الذين تقطعت أيديهم وأرجلهم تحت جنازير الدبابات في سيناء .. زفت؟&lt;br /&gt;الذي سالت دماؤهم من اجلنا .. زفت؟&lt;br /&gt;الذين غنوا لمصر .. وعلمونا معنى الوطن .. زفت؟&lt;br /&gt;كل هؤلاء زفت؟&lt;br /&gt;من اجل ماذا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حضرتك أستاذ احمد؟&lt;br /&gt;أردد داخلي .. ما قلنا طظ&lt;br /&gt;تحديقي في عينية يجعله يتراجع عني.. عبوس وجهي.. يدفعه للخلف&lt;br /&gt;دي فرصة سعيدة أوي&lt;br /&gt;أنا الدكتور ॥&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مش عاوز اعرف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شكل حضرتك متضايق شوية، بس أنا الحقيقة لي الشرف إني أزور أكبر فضائية إعلامية، الحقيقة صحيح قناة الجزيرة في قطر، بس بتسمع في كل الدنيا، وفتحت أفاق كتير، والوثائقية والجزيرة مباشر والرياضية، كنت عاوز اسأل حضرتك هو انا ممكن اشتري كارت الرياضية من المحطة، أنا الحقيقة فخور فخور فخور&lt;br /&gt;وأنا دمي بيفور بيفور بيفور&lt;br /&gt;حضرتك قلت حاجة؟&lt;br /&gt;أتابع صمتي، عيناي تبدأ في الاحمرار&lt;br /&gt;ما شاء الله حضرتك واقف في الشمس عيونك عسلية&lt;br /&gt;أردد داخلي .. استخف استخف شكلك هتموت النهاردة&lt;br /&gt;كنت عاوز اسأل حضرتك! ممكن أزور غرفة نشرات الأخبار وأسلم على المذيعين؟&lt;br /&gt;يا ترى الأستاذ أحمد منصور موجود؟&lt;br /&gt;هي مدام إيمان بنورة أو إيمان عياد هتطلع في نشرة النهاردة؟&lt;br /&gt;وكمان بالمرة لو ممكن أقابل الشيخ القرضاوي بتاع برنامج الشريعة والحياة، أصلي بيني وبينك عندي مشكلة كده بيني وبين المدام .. حاجة خاصة يعني .. هاهاهاها&lt;br /&gt;أردد في نفسي .. تريد الذهاب إلى غرفة الأخبار .. ما رأيك لو أرسلتك إلى أقرب مستشفى حتى تضمد الجراح التي سأفعلها بوجهك .. كيف تجرأت وقلت مصر زفت؟&lt;br /&gt;يأتيني صوت "فداء" وهو يغني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصرك المسحور غيلانه&lt;br /&gt;أغبى من دود الغيطان&lt;br /&gt;بعد مص الغصن الأخضر&lt;br /&gt;ينحتوا عضم العيدان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو حضرتك ما بتتكلمش ليه يا أستاذ احمد&lt;br /&gt;أنت قلت على "مصر" زفت ليه؟&lt;br /&gt;يفاجأه الرد .. يتلعثم .. يهم بإشعال سيجارة&lt;br /&gt;التدخين ممنوع في كل المكان&lt;br /&gt;يزداد ابتلالاً يسألني عن الحمام.. معلش تقريباً عندي دوخة من الطيران، جاي من المطار على هنا دوغري&lt;br /&gt;أردد داخلي .. أتمنى أن تتقيأ الكلمة&lt;br /&gt;ياتيني صوت "فداء" فرحاً&lt;br /&gt;أرقص ... يا حضري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هاتفي يدق .."سلمى" على الطرف الآخر&lt;br /&gt;بابا، عاوزين لما تنزل في الإجازة الجاية، ندبح الخروف في الحتة بتاعت الدبح اللي عند المسجد، وكمان عاوزين بعد الصلاة، نفطر عند تيتة أحمد، وبعدين نروح عند تيتة سعد نتغدى، وتقعد تقضيها هي تقضيها تليفونات مع صحابتها طنط نسمة ام جورج، وخالاتي، وبعدين باليل نروح ساقية الصاوي نحضر حفلة اسكندريلا&lt;br /&gt;وبعد الحفلة نتعشى في نجيب محفوظ في خان الخليلي&lt;br /&gt;وتاني يوم الصبح نبدأ من أوله&lt;br /&gt;نزور بيت السحيمي ونتمشى في بين القصرين&lt;br /&gt;ونشوف سبيل السلحدار .. في البير اللي تحت .. تعرف بعد ما رحناه وقلنا لصحابنا عليه، انغام عملت أغنية فيه&lt;br /&gt;أصحابنا مش مصدقين إن دي الحتة بتاعتنا .. ما يعرفوش مصر&lt;br /&gt;وبعدين نروح مدرسة السلطان برقوق .. وقلاوون .. وبيت القاضي&lt;br /&gt;وكمان نزور ضريح نجم الدين أيوب، وندعيله بالرحمة .. مش هو كان جوز شجر الدر؟&lt;br /&gt;وبعدين عاوزين يا سيدي نطلع على السلطان حسن، علشان انا قلت لأصحابي ده أكبر عمارة إسلامية في العالم، ونزور جامع الرفاعي .. اللي فيه قبر الملك فاروق والملك فؤاد والخديوي اسماعيل ومامته وزوجاته ، وشاه إيران ، وندعي لهم كلهم بالرحمة&lt;br /&gt;ونطلع من هناك على القلعة .. نزور قصر الجوهرة بتاع محمد علي .. الحلواني اللي بنى مصر، مش أنت بتقولني محمد علي كان عامل زي الحلواني اللي جه لقى الدقيق والكريمة وعمل منهم تورتة حلوة اسمها مصر&lt;br /&gt;وكمان نزور بير يوسف .. بابا هو صحيح الناصر صلاح الدين كان اسمه يوسف&lt;br /&gt;السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن نجم الدين محمود بن ايوب، وكمان، نزور مسجد محمد علي، وندعيله بالرحمة .. على فكرة .. بعدها بقى ننزل على شارع الصليبة أو عبد المجيد اللبان اللي رابط من ميدان القلعة اللي كان اسمه قرميدان لغاية ميدان السيدة زينب، ونفطر عند الجحش، بس قوله ينظف المكان شوية، ونشوف جامع المؤرخ بن تغري بردي، ونروح على جامع احمد بن طولون، ياااااه ده حتة جامع ايه العظمة دي، هو فيه جامع في الدنيا قد أحمد بن طولون، ونطلع المأذنة الملوية، وندخل المتحف اللي هناك، سميه بقى الكرتيلية، آمنة بنت سالم، جاري اندرسون، سميه أي حاجة المهم إنه متحف بجد تحفة . إيه العبط ده .. ما هو متحف يعني تحفة .. ونقضيها بقى ..&lt;br /&gt;وبعدين نروح على حصن بابليون ، وندخل الكنيسة المعلقة ونقابل عم "مينا" الطيب اللي بيفرجنا على الكنيسة من غير ما تفرق معاه إحنا مين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لا يهمني اسمك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لا يهمني عنوانك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لا يهمني لونك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولا بلادك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ومكانك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يهمني الإنسان &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولو مالوش عنوان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;ونطلع على كنيسة ابو سرجة اللي فيها مغارة العائلة المقدسة .. وبعدين .. نروح المعبد اليهودي اللي وراه البير اللي اتاخد منه سيدنا موسى ايام ما كان النيل بيجري عند مصر القديمة..&lt;br /&gt;وبعدين وبعدين ..&lt;br /&gt;آه .. عاوزين كمان نروح القرية الفرعونية .. والصوت والضوء في الهرم بالليل .. وكمان .. ايه بس انا بقى .. بابا "فداء" عاوزك&lt;br /&gt;بابا .. بعد المشاوير دي كلها .. فيه ماتش للأهلي في الاستاد .. عاوز نروح كلنا زي ماتش بنفيكا بتاع 3/2 .. بس المرة دي هأشتري تشرت تاني 22 بتاع أبو تريكة .. على فكرة .. سلمى عاوزة تبقى مخرجة .. وتعمل فيلم عن عيلة أبو تريكة .. بابا .. عاوزين نروح اسكندرية تالت يوم&lt;br /&gt;وقول لعمو حسام وطنط دعاء ييجوا معانا بقى .. احنا حافظين اسكنرية دلوقتي اكتر منهم .. نفطر فول عند محمد احمد .. ونشرب قهوة في البن البرازيلي .. انا أشرب لاتيه .. وماما تقولك كابتشيو يا سونة .. وتقعد انت وامي تحبوا في بعض .. وأنا وسلمى تنفضولنا .. باهزر باهزر صبح صبح ياعم الحاج&lt;br /&gt;وبعدين نروح المتحف القومي بتاع اسكندرية، ومكتبة اسكندرية، ونتغدى سمك في بحري .. وعاوزين السنة دي كمان .. نروح بورسعيد ونزور المتحف الحربي .. اللي هناك .. ونسلم على عمو اللي الانجليز خدوا منه عينيه في قبرص علشان كان من المقاومة، ونطلع من هناك على الاسماعيلية .. ولا بلاش يا عم .. احسن جماهير الاسماعيلي تعرف إني أهلاوي .. وبعدين انت قلتلنا هنروح السويس السنادي وتخلينا نسلم على الكابتن غزالي ..&lt;br /&gt;بس بقى .. استني شوية .. بابا بابا .. سلمى عاوزة تكلمك&lt;br /&gt;بابا عاوزة اتعلم عود مع نصير شمة في بيت العود اللي في الهراوي ورا الأزهر .. ونشتري عود من شارع محمد علي&lt;br /&gt;بابا أقولك .. لما تيجي خالص خالص في أول السنة إن شاء الله وتستقر في مصر .. عاوزين كل اسبوع نروح خميس وجمعة .. بلد شكل في مصر .. أصل بلدنا دي عاملة زي الست الحلوة .. اللي لابسة جلابية عليها شوية تراب .. الشاطر بقى اللي ماتهموش الجلابية .. ويشوف جمال عيونها، واصلها الطيب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يفاجأني الدكتور ..أستاذ احمد لو سمحت الحمام فين .. أنا على آخري&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-7454079147195925950?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/7454079147195925950/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=7454079147195925950' title='42 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/7454079147195925950'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/7454079147195925950'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/11/2007-2007.html' title='استراحة طويلة'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R0IoKqvg7wI/AAAAAAAAAKY/Iafg0O90CV0/s72-c/%D9%81%D8%AF%D8%A7%D8%A1+%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%89+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A1.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>42</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-8868092984056664721</id><published>2007-04-11T05:12:00.000-07:00</published><updated>2008-01-18T11:43:14.979-08:00</updated><title type='text'>احترفوا يرحمكم الله</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R3jstjFXI8I/AAAAAAAAALw/XhMvNf87nZ4/s1600-h/30663-16.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5150126441154159554" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 218px; height: 230px; text-align: center;" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R3jstjFXI8I/AAAAAAAAALw/XhMvNf87nZ4/s200/30663-16.jpg" border="0" height="200" width="218" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;strong&gt;احترفوا يرحمكم الله&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;استراحة - مقال كتبتها عام 2001&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;strong&gt;قدم الشاب طلبًا لوظيفة।&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;strong&gt;أخذ موعدًا للمقابلة.&lt;br /&gt;ذهب إلى المقابلة.&lt;br /&gt;جلس أمام لجنة الانتقاء والتعيين.&lt;br /&gt;تفاخر بشهاداته.&lt;br /&gt;سأل أحدهم الشاب السؤال الأخير: هل لك أحلام؟&lt;br /&gt;قال: أجل! ومن ليس له؟&lt;br /&gt;قال أحدهم: متى ستحققها؟&lt;br /&gt;قال: عندما تأتي الفرصة!&lt;br /&gt;قال أحدهم: الفرص لا تأتي يا بني؛ لأنها دائمًا موجودة.&lt;br /&gt;قال غيره: ابحثوا لنا عن آخر.. يبدو أن الهواة زادوا واحدًا.&lt;br /&gt;إن لم تختر عملك.. فسيختاره لك آخرون&lt;br /&gt;لماذا تنتظر كي يملي عليك أحدهم شروطه للقبول بوظيفة جديدة وإلا تُرفض؟ ولماذا – أحيانًا – نبدو وكأننا لا نحب أعمالنا التي نقوم بها، وبالتالي تصبح لدى البعض منا مجرد وظيفة، تُؤدى كيفما تؤدى؟ ثم في النهاية نبحث عن أسباب عدم التوفيق في عملنا أو النجاح في حياتنا؛ فمرة نجد أنها الظروف، ومرة نجد أنهم زملاء العمل، ومرة، ومرة... وقليلاً ما نعود إلى أنفسنا لنعرف السبب الحقيقي وراء عدم تفوقنا في أعمالنا، وعدم حبنا في كثير من الأحيان لها، إنه الاحتراف!.&lt;br /&gt;قد تبدو هذه الإجابة ساذجة، حسنًا، لكنها الحقيقة المؤلمة؛ لأن الكثير منا غير محترف! هل تعرف لماذا؟ هذه هي الأسباب:&lt;br /&gt;نولد فيختار لنا أهلنا المدرسة التي يحبونها.. فندخلها.&lt;br /&gt;يحكم علينا بأن ندرس موادَّ ربما لا نطيقها.. فندرسها.&lt;br /&gt;يقذف بنا تقديرنا الثانوي إلى كليات لا نرغبها في الغالب.. فندخلها.&lt;br /&gt;نتخرج من كلياتنا ومعاهدنا.. فنبحث عن وظيفة، ونؤديها.&lt;br /&gt;نجد في النهاية أنفسنا موظفين، ونبحث عن الأسباب.. فلا نجدها.&lt;br /&gt;هذه هي القصة التي تحدث كل يوم ومع كل الشباب.. فإذا كنت ترى نفسك في هؤلاء فهذا المقال لك.. وإن كنت لا ترى نفسك في هؤلاء فهذا المقال لك أيضًا.&lt;br /&gt;عالم بلا وظائف لا يحتاج عقول موظفين&lt;br /&gt;سواء كنت بلا عمل، أو حتى موظفًا، فإننا ندعوك لأن تخلع عباءة الموظف المتعلق بأهداب الوظيفة، وأن ترتدي عباءة المحترفين.. ولكي تفعل ذلك لا بد وأن تعتبر نفسك من الآن فصاعدًا (المدير التنفيذي لنفسك) أو (رئيس مجلس إدارة مستقبلك)، وأن تؤمن من داخلك أنك نسيجٌ وحدك، وأنك تملك إمكانيات وقدرات تستطيع أن توظفها لتصبح "محترفًا لعمل، لا مؤديًا لوظيفة"، وبالتالي تستطيع أن توجد أنت لنفسك الأمان الوظيفي؛ سواء كنت صاحب وظيفة أو لا.&lt;br /&gt;تعرف على السيد "أنت"!&lt;br /&gt;أول الطريق للاحتراف أن تتعرف جيدًا عليك "أنت"؛ وذلك بأن تتعرف بالتالي على محورين رئيسيين تتكون منهما شخصيتك العملية التي تُعِدّها للاحتراف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;المحور الأول: رغباتك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;هل تعرف لاعبي الكرة والممثلين.. إنهم من الأكثر شهرة في عالمنا.. ويرجع ذلك إلى أن أغلبهم كانت لديهم الرغبة في عملهم وكانوا يحلمون به، يحلمون بأن يصبحوا نجومًا كبارًا للكرة أو ممثلين محترفين، وسعوا إلى ذلك، وقد أصبحوا كذلك لوجود تلك الرغبة والحب لديهم في العمل، وأيضًا لوجود الاستعداد لديهم.. وأنت أيضًا بالتأكيد لديك "حلم"، "رغبة" في المشاركة في صناعة الحياة.. والمطلوب منك أن تتعرف على تلك الرغبات وتدونها أمامك وتُعِدّ قائمة بها، ولا تقلق إذا كانت بعض هذه الرغبات مضحكة لك أو لغيرك، أو تكون لا تمتّ إلى الوظيفة التي تشغلها بِصِلة.&lt;br /&gt;لتتعرف على رغباتك فكر في الأعمال التي تعتبرها حافزًا لنفسك عندما تعمل بها وتشعر بالامتلاء وأنت تقوم بها، وسجّلها.. ولعل النقاط التالية تساعدك قليلاً على اكتشاف رغباتك:&lt;br /&gt;المهارة&lt;br /&gt;أرغب في ممارستها&lt;br /&gt;أحتاج ممارستها&lt;br /&gt;أقدر على ممارستها&lt;br /&gt;التعامل مع المعلومات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التخطيط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحساب/ التقدير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التجميع/ التركيب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التحليل/ التقييم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التركيز على النقاط المهمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التفكير التجريدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكتابة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعامل مع الآخرين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إدارة الأفراد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التنسيق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التحفيز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التدريب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنصات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المقابلات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإشراف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعلم/ النصح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإقناع/ البيع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المعاونة/ التعزيز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعامل مع الأشياء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التجميع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصناعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التصميم/ الرسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التنظيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت هذه بعضًا من الهوايات التي يمكن أن يكون داخل كل واحد منا جزء منها أو ربما كلها أو غيرها॥ المهم أن تبحث في نفسك عما تحب، وتسجله حتى يكون أمام عينيك دومًا। &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;المحور الثاني: قيمك العملية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;والآن دعنا ننتقل إلى المحور الثاني، وهو قيمك العملية، وأول هذه القيم هي تعليمك الذي تلقيته، ولا تسألني عن الشهادات فإنما أتحدث عن التعليم الذي تعلمته؛ أي أنني أتحدث عما خرجت به فعليًّا، وهو الشيء الذي ينبغي أن تدونه هو الآخر.. ولعلنا في هذا المحور سوف نستخدم سيرتك الذاتية التي لا أعرف كيف يكتبونها، ولكن على كل حال، فإن عذري أنك سوف تتحملني إلى نهاية المقال.&lt;br /&gt;أعد قائمة بكل ما تعلمته أثناء دراستك؛ الكيمياء، الفيزياء، الأحياء، الرياضيات، اللغات، القيم والمبادئ،.. كل ما خرجت به من دراستك.&lt;br /&gt;ثم أعد قائمة بكل التجارب التي مررت بها في حياتك - الطيبة وغير الطيبة؛ هل عملت في الإجازات الصيفية؟ هل سافرت إلى الخارج؟ هل تعرضت لأزمات مالية؟ هل تعرضت لحوادث؟ (لا تتشاءم مني!) هل جربت المبيت خارج بيتك في الخلاء.. احصُر كل تجاربك، وسوف تكتشف أنك لم تكن أبدًا شخصًا عاديًّا، فقط احصر تجاربك.&lt;br /&gt;قم بعمل حصر لعلاقاتك بالناس، دوِّن أسماء وعناوين وهواتف كل الذين تعرفهم، أعطِ فرصة لنفسك لتتذكر:&lt;br /&gt;أصدقاء الطفولة والمرحلة الابتدائية.&lt;br /&gt;أصدقاء فترة المراهقة وأول الشباب.&lt;br /&gt;جيرانك.&lt;br /&gt;أصدقاء العمل.&lt;br /&gt;عملاء تعاملت معهم.&lt;br /&gt;موردين اشتريت منهم.&lt;br /&gt;احصر كل هذه العلاقات في قائمة عندك.. وضعها جانبًا.&lt;br /&gt;والآن جاء الدور عليك بعد الحصر في التحليل والتنظيم والتخطيط (عمليات إدارية).. هل تصدق أنك الآن على أبواب أن تصبح مديرًا تنفيذيًا لنفسك؛ تحصر إمكانياتها وقدراتها ومواهبها، ثم تخطط، وتنظم لها؟&lt;br /&gt;حسنًا أيها المدير لمؤسسة (أنت) تعالَ نضرب مثالاً الآن عن: كيف تصبح محترفًا في عمل ما؟&lt;br /&gt;أولاً: من حصر رغباتك:&lt;br /&gt;سوف نفترض أنك تحب إدارة الأفراد والتدريب والإشراف، وهي التي تقع عندك في الجدول في خانة التعامل مع الآخرين.. وأنك تجيد توصيل المعلومات والشرح.. ما رأيك في أن تصبح مدربًا للناس ومحترفًا؟ هل خطرت لك هذه الفكرة من قبل؟! فماذا تحتاج للاحتراف هنا؟:&lt;br /&gt;تحتاج لأن تشاهد عددًا كبيرًا من شرائط الفيديو عن أهم الدورات التدريبية، وكيف تتم.&lt;br /&gt;تحتاج إلى تكوين مكتبة، ولو بسيطة في البداية، عن التدريب ووسائله وخصائصه.&lt;br /&gt;تحتاج إلى أن تحضر أنت نفسك في عدد من البرامج التدريبية للمدربين المشهود لهم بالكفاءة والفعالية.&lt;br /&gt;تحتاج إلى الاشتراك في المجلات المتخصصة في المجال.&lt;br /&gt;تحتاج إلى التواجد في فعاليات التدريب المختلفة لتستفيد منها.&lt;br /&gt;تحتاج إلى أن تلتصق بشخصية تدريبية مهمة لتتعلم منها عن قرب، ولكني أحذرك من شيء ضار في هذه العلاقة، وهو أن تتحول إلى الشخص نفسه؛ فهذه بداية النهاية لك كمحترف؛ لأنك يجب أن يكون لك شخصيتك المميزة، ولا تنس أننا نُكوِّن مؤسسة (أنت).&lt;br /&gt;تحتاج إلى عملية تنظيم لأولوياتك حسب الإمكانيات.. وإذا كنت ستؤسس مؤسسة (أنت)؛ فعليك أن تُعِدّ لها نصيبًا من مالك للصرف عليها.&lt;br /&gt;ثانيًا: قدم نموذجًا مبدئيًّا:&lt;br /&gt;قم باختيار موضوع تحب أن تدرب الناس عليه، وليكن موضوعًا عن فرق العمل الفعَّالة.&lt;br /&gt;حدد طريقة التدريب التي ستدرب الناس عليها، ولتكن في صورة شرح محاضرة، بالإضافة إلى استخدام الشرائح البلاستيكية كأداة شرح بسيطة وحديثة وفعالة.&lt;br /&gt;شاهد بتركيز بعض البرامج التي تتكلم في نفس الموضوع.&lt;br /&gt;اقرأ جيدًا عن نفس الموضوع.. واقرأ عن موضوعات أخرى متصلة به.&lt;br /&gt;اجمع تجاربك الشخصية في نفس المجال ودوّنها في البرنامج.&lt;br /&gt;استحضر عددًا من الألعاب التي تساعد على تسهيل الفهم.&lt;br /&gt;ثالثًا: علاقاتك:&lt;br /&gt;افرز وسجل الشخصيات التي تعرفها، ثم قم بانتقاء مجموعة منها.&lt;br /&gt;قم بإعادة صياغة سيرتك الذاتية، ثم أرسلها إليهم جميعًا كي يتعرفوا أكثر عليك.&lt;br /&gt;اعرض عليهم البرنامج بسعر رمزي؛ كالتكلفة، أو أقل منها، أو مجانًا.&lt;br /&gt;أرسل إليهم دعوات شيقة؛ فالناس يحبون من يهتم بهم.&lt;br /&gt;استحضر نفسك لهذا اليوم جيدًا.&lt;br /&gt;كوِّن مجموعة حولك من المشجعين، وابتعد عن المحبطين في البداية قدر الإمكان، فهؤلاء المحبطون لا يرون أبعد من أقدامهم.&lt;br /&gt;قم بتقديم البرنامج، وكأنك تقدم منتجًا للمرة الأولى، وتعامل معه على أنه ابنك.&lt;br /&gt;لا تنس أن تأخذ منهم التغذية المرتدة عن البرنامج (لا تسألني ما هي؛ فبالتأكيد ليست طعامًا!).&lt;br /&gt;ادعُ بعض الصحفيين والإعلاميين إلى اليوم الأول لافتتاح منتجك (أنت).&lt;br /&gt;لا تصاب بالذعر إذا فشلت في هذا اليوم، فلا يوجد شيء في الحياة اسمه الفشل، ولكنه خطأ وتجربة.. فتعلّم منها.&lt;br /&gt;اجعل لك قيمة متغيرة عن الآخرين في مجال عملك؛ فالناس يبحثون عن التميز ولا يحبون التقليد.&lt;br /&gt;والآن جاء دورك لتنهي حياة الهواية وتبدأ في عمل في حياة الاحتراف.. خذ المثال السابق وطبقه على قائمتك الخاصة؛ قد تصبح مترجمًا أو مصورًا، أديبًا أو فنانًا للأعمال اليدوية، مبرمجًا للحاسب الآلي أو منسقًا للحفلات والمؤتمرات، استشاريًّا للإدارة أو ممثلاً،...&lt;br /&gt;المهم: كن (أنت) ولا تكن غيرك، وتذكر:&lt;br /&gt;حتى يتمكن الإنسان من إنجاز ما يطمح إليه، لا بد أن يعتبر نفسه أكبر مما هو عليه الآن.&lt;br /&gt;بالدموع نكسب الآخرين، بالعرق نكسب أنفسنا.&lt;br /&gt;قد يتشكك الناس في بعض ما تقول، ولكنهم سيصدقون دائمًا ما تفعل.&lt;br /&gt;معظم الناس يخافون الأفكار الجديدة، ولو فكروا قليلاً لوجدوا أنه من مصلحتهم أن يخافوا أكثر من الأفكار القديمة.&lt;br /&gt;ليس المهم أن يقول أحد: إنك لا تستطيع.. المهم ألا تقولها أنت.&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;تحياتي أيها المحترف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-8868092984056664721?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/8868092984056664721/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=8868092984056664721' title='80 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/8868092984056664721'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/8868092984056664721'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2007/12/blog-post_31.html' title='احترفوا يرحمكم الله'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R3jstjFXI8I/AAAAAAAAALw/XhMvNf87nZ4/s72-c/30663-16.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>80</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5741391654901048013.post-2242558581640956337</id><published>2007-04-10T09:15:00.000-07:00</published><updated>2008-01-15T18:49:10.211-08:00</updated><title type='text'>استئذان واعتذار</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R30gKjFXI9I/AAAAAAAAAL4/Nq9ueV1mpt4/s1600-h/%D8%A8%D8%A7%D8%A8+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5151308914370225106" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 246px; CURSOR: hand; HEIGHT: 210px; TEXT-ALIGN: center" height="200" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R30gKjFXI9I/AAAAAAAAAL4/Nq9ueV1mpt4/s200/%D8%A8%D8%A7%D8%A8+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7.jpg" width="246" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;استئذان واعتذار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;أصعب شئ على نفسي إني اتنقل من مكان لي فيه ذكريات طيبة، انا عاوز اقول حاجات كتير اوي بس للأسف مش عارف، حتى الكلام المرتجل عامل زي ما يكون بيهرب مني، أنا الظاهر إني لازم أدي لنفسي إجازة من الكلام، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;ما كانش في بالي إني أعمل مدونة في الفترة دي خالص، لا الوقت ولا الجهد ولا الطاقة كانوا يسمحوا بكده، بس ربنا يبارك في اللي أقنعني إني أعمل المدونة، واهي ، بقت مدونة وفيها كلام، وتدوينات وتعليقات، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;اتعرفت على ناس كتير اوي في فترة قليلة، وكانوا نعمة الناس،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;اتعلمت منهم، ايوة اتعملت منهم كل يوم حاجة جديدة، شاركوني لحظات لم اكن أتصور في يوم من الأيام إني ممكن اكتب عنها، كانت من اخص خصوصيات حياتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;بس فجأة بقت أدام الناس كلها، والكل بيشاركني بكل مودة، وحسيت إني ممكن أكمل في حاجات تانية كتير كان ناقصها بس إنها تخرج للناس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;بس كالعادة لكل تمام نقصان، في الفترة الماضية بدات أشعر إني مقصر في أشياء كتير جدا، وفي نفس الوقت نفسي بتلومني جدا على تقصيري في هذه الأشياء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;حتى في متابعتكم والرد عليكم، والتعليق في مدوناتكم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;بقيت حاسس إني عامل زي اللي بيجري على حصان في الصحرا، لا الصحرا بتخلص ولا الحصان بيرتاح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;كنت عاوز في الفترة اللي فاتت اعمل حاجات تنفع الناس، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;كان نفسي أي حد يكون عنده حاجة أقدر ألبيها ألبيها من غير ما أفكر، كنت ساعات أروح أعلق عندكم، والاقي نفسي كتبت تعليقين وتلاتة وخمسة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;وانا مفيش عندي ولا دقيقة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;بس كنت بأكون حاسس إني مقصر لو ما عملتش كده&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;كان جوايا حاجات كتير أوي لكل الناس اللي ليهم فضل علي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;كان نفسي أعمل مدونة في الأول اسميها رجال ونساء في حياتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;مش بس أتكلم فيها عن أهلي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;أتكلم فيها عن كل حد كان له فضل علي في الحياة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;يمكن عشان أتعلم دائما إني مش لوحدي، وإن من نعمة ربنا إننا نذكر الناس بالخير دايما&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;وأتعلم إن أصحاب الفضل لازم كل مرة أتكلم عنهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;يمكن ويمكن حاجات كتير أوي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;لما قلت انا عاوز أقفل المدونة، كنت عاوز أقول أنا مش قادر، انا تعبان، أنا حاسس كأني بأجري وأجري ، بس نفسي أتقطع، كان لازم أدي لنفسي راحة من حاجة، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;فكان القرار ده&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;هو صعب علي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;والأصعب إن بدات أفكر فيه تاني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;لدرجة إني دلوقتي مش عارف، حاسس إني مش هأقدر أعمل كده&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;وهأخليها، بس عاوز استئذنكم، إني هآخد راحة، لفترة طويلة شوية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;إذا سمحتولي أكون لكم من الشاكرين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;عاوز أقول إن مفيش حد فيكم، ما زودش عندي حاجة، أو ما تعلمتش منه شئ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;وأول الناس كان أحمد الصباغ، اللي شوفت فيه من اول يوم كل الحاجات الحلوة اللي خلتني أقول عمار بشبابك يا مصر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;تفانيه في خدمة الناس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;حبه للناس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;نسيانه لنفسه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;تعليقاته المؤثرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;حتى في حياته الشخصية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;ما ينفعش تقول عليه غير إنسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;كنت مقصر معاه جدا،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;بس والله مش بإيدي، وياما كنت باكون في حرج لما ألاقيه نزل موضوعين وتلاتة وانا حتى ما رحتش أطل عليه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;النهاردة لازم أقوله، انت جميل يا صباغ، الحمد لله إن فيه ناس زيك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;انا يمكن بس اتكملت على أحمد الصباغ بالاسم لأنه اكتر حد انا مقصر معاه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;بس كلكم جميعا لكم الفضل علي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;واللي زعلته بكلمة أو إشارة، حقه علي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;أشوفكم بخير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;أحمد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5741391654901048013-2242558581640956337?l=qawemwlayehmek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/feeds/2242558581640956337/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5741391654901048013&amp;postID=2242558581640956337' title='326 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/2242558581640956337'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5741391654901048013/posts/default/2242558581640956337'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qawemwlayehmek.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='استئذان واعتذار'/><author><name>يوميات عيل مصري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07650718364015798246</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_s8_UqZIf4SA/R30gKjFXI9I/AAAAAAAAAL4/Nq9ueV1mpt4/s72-c/%D8%A8%D8%A7%D8%A8+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>326</thr:total></entry></feed>
