حدوة زغنونة
القاهرة يونيو 1977
لما صحيت الصبح النهاردة، كان عمي حسين صاحي وحاطط كرسي في البلكونة وواقف بيشرب شاي، عم حسين بيصحى كل يوم بدري أوي عشان يروح الشغل، بس النهاردة أجازة، وهو فاتح البلكونة، وقاعد مريح بقى، أمي تمللي تقول خناقة بتار ولا قعدة الراجل في الدار، بس عمي حسين لما بيكون قاعد معانا بنقعد نتكلم كتير، يحكيلنا عن البلد في الواحات، وعنه لما جه مصر، واشتغل عد الفرنساويين في السويس، ولما جت حربت 56 وسابوا السويس، وهو رجع على مصر، وكل شوية يفتكر لما كان بينزل يعوم في القناة، عند بورتوفيق، بس النهارة قاعد سااااكت خالص وبيبص على حاجة في البلكونة، وأمي مركزة معاه أوي، عاوزة تشوف بيبص على إيه
قعدة البلكونة حلوة؟ دي أمي بتسال
تعالي شوفي حاجة، أمي دخلت تشوف الحاجة، وأنا قبلها اتحشرت بينهم، أصل أنا بأعرف أحكي مع عم حسين أكتر من أمي، بس أول ما عم حسين قالها تعالي شوفي حاجة قامت تجري وتتهز، أمي بتبقى عاملة زي البطة، لما تتهز كده، دخلت البلكونة
عم حسين شاور على الحيطة اللي قدام البيت، كان فيه حجر ناقص في الحيطة عامل زي ما يكون الراجل نسي الحجر ده، ومكان الحجر اللي في وسط الحيطة، كان فيه قش، وكمان يمامة قاعدة فيه، عم حسين قال، من يوم ما سكنت هنا، وكل مرة فيه يمام بيجي يسكن في الحيطة دي، يمام يبيض، ويفقس، بس اليمامتين دول، بأشوفهم بقالي كتير، كل ما يبيضوا البيض بتاعهم يجراله حاجة، بس شوفي اليمامة، راقدة ع البيض إزاي، دول اللي بنقول عليهم القٍمري، شوفي اليمامة التانية جت إزاي، اليمامة جت باست اليمامة اللي في العشة، وقعدت مكانها، والتانية طارت
ربنا بس يرزقهم ببيض يفقس، ده عم حسين بيقول
آه والنبي، ويرزقك يا فوزية بالخلف الصالح، أصل فوزية قريبتنا أمي بتحبها أوي، وكل شوية تدعلها، بس كلنا ولادها، حتى ماما بطة، هي كمان ما عندهاش ولاد، بس ربت ولاد عمي، وعمري ما عرفت أنها مش مامتهم غير لما أمي بتقعد تدعي لها على اللي عملته معاهم
كله بأمره، ما حدش يعرف الخير فين
تعرفي اليمام ده، كل يوم الصبح يصحى يسبح ربنا تسمعيه لما يقول
وحدوا ربكم، وحدوا ربكم، وحدوا ربكم
ولا الكروان اللي في قليوب وإحنا راجعين من الكورة باليل، يطير في السما ويقول
الملك لك لك يا صاحب الملك
القاهرة يونيو 1977
لما صحيت الصبح النهاردة، كان عمي حسين صاحي وحاطط كرسي في البلكونة وواقف بيشرب شاي، عم حسين بيصحى كل يوم بدري أوي عشان يروح الشغل، بس النهاردة أجازة، وهو فاتح البلكونة، وقاعد مريح بقى، أمي تمللي تقول خناقة بتار ولا قعدة الراجل في الدار، بس عمي حسين لما بيكون قاعد معانا بنقعد نتكلم كتير، يحكيلنا عن البلد في الواحات، وعنه لما جه مصر، واشتغل عد الفرنساويين في السويس، ولما جت حربت 56 وسابوا السويس، وهو رجع على مصر، وكل شوية يفتكر لما كان بينزل يعوم في القناة، عند بورتوفيق، بس النهارة قاعد سااااكت خالص وبيبص على حاجة في البلكونة، وأمي مركزة معاه أوي، عاوزة تشوف بيبص على إيه
قعدة البلكونة حلوة؟ دي أمي بتسال
تعالي شوفي حاجة، أمي دخلت تشوف الحاجة، وأنا قبلها اتحشرت بينهم، أصل أنا بأعرف أحكي مع عم حسين أكتر من أمي، بس أول ما عم حسين قالها تعالي شوفي حاجة قامت تجري وتتهز، أمي بتبقى عاملة زي البطة، لما تتهز كده، دخلت البلكونة
عم حسين شاور على الحيطة اللي قدام البيت، كان فيه حجر ناقص في الحيطة عامل زي ما يكون الراجل نسي الحجر ده، ومكان الحجر اللي في وسط الحيطة، كان فيه قش، وكمان يمامة قاعدة فيه، عم حسين قال، من يوم ما سكنت هنا، وكل مرة فيه يمام بيجي يسكن في الحيطة دي، يمام يبيض، ويفقس، بس اليمامتين دول، بأشوفهم بقالي كتير، كل ما يبيضوا البيض بتاعهم يجراله حاجة، بس شوفي اليمامة، راقدة ع البيض إزاي، دول اللي بنقول عليهم القٍمري، شوفي اليمامة التانية جت إزاي، اليمامة جت باست اليمامة اللي في العشة، وقعدت مكانها، والتانية طارت
ربنا بس يرزقهم ببيض يفقس، ده عم حسين بيقول
آه والنبي، ويرزقك يا فوزية بالخلف الصالح، أصل فوزية قريبتنا أمي بتحبها أوي، وكل شوية تدعلها، بس كلنا ولادها، حتى ماما بطة، هي كمان ما عندهاش ولاد، بس ربت ولاد عمي، وعمري ما عرفت أنها مش مامتهم غير لما أمي بتقعد تدعي لها على اللي عملته معاهم
كله بأمره، ما حدش يعرف الخير فين
تعرفي اليمام ده، كل يوم الصبح يصحى يسبح ربنا تسمعيه لما يقول
وحدوا ربكم، وحدوا ربكم، وحدوا ربكم
ولا الكروان اللي في قليوب وإحنا راجعين من الكورة باليل، يطير في السما ويقول
الملك لك لك يا صاحب الملك
كل حاجة بتسبح ربنا، اومال إيه، وهو اللي بإيده كل حاجة
بصيت على البلكونة من تحت، سامح صاحبي، واقف تحت البلكونة ومعاه الحمار بتاعهم، هما عندهم حمار، وساعات بنركبه، بس عم عبده بتاع الجراين كان بيجيب جرانين بتاعت الصبح، في المدرسة أبلة سلوى علمتنا إزاي نعمل مجلة من الجرانين، نجيب الجرنان ونشوف موضوع مهم، وتاني يوم، نجيب جرنان تاني، ونشوف لو كاتبين عن نفس الموضوع، لغاية بقى لما نجمع الموضوع كله، وبعدين نقعد نقصقص الجرنان ونعمل إحنا الموضو، نقطع الكلام من الجرنان، بس نحط عليه كلام من عندنا
عم عبده رس الجرانين، وأنا نزلت جري على تحت، أديته قرشين وخدت جرنان الأخبار، وطول ما أنا طالع على السلم أقرأ الجرنان، يا نهار أبييييييييييض
العثور على الشيخ الذهبي مقتولاً
جماعة التكفير والهجرة تعلن مسئوليتها عن الحادث
مين الشيخ الذهبي ده
طلعت على طول على فوق
عم حسين، مين الشيخ الذهبي ده؟
ده وزير الأوقاف اللي خطفوه، كاتبين إيه عنه؟
كاتبين إنهم موتوه، ضربوه برصاصة في عينه الشمال
عينه الشمال، ليه كده حرام عليهم،حد يموت شيخ، هيروحوا من ربنا فين؟ دي أمي بتعلق على الأحداث
هو أتخطف أمتى؟
انا عندي الجرانين القديمة جوة، هتقعد بقى تقص وتلزق، الجرانين بتاعت اليومين اللي فاتت على الدولاب
هوب، حطيت رجلي على ضرفة الدولاب، ونطيت كنت فوق الدولاب، وجبت الجرنان بتاع النهاردة كمان معايا، أحلى حتة بأقعد فيها في بيتنا فوق الدولاب، بس أمي لما تكون في البيت ما أقدرش أعمل كده
بس جبت الجرانين كلها
ده الأول، ده التاني، ده التالت
اختطاف الشيخ الذهبي من بيته في الفجر
الجماعة الخاطفة، تطلب فدية مائتي الف جنيه
جماعة التكفير والهجرة تعلن مسئولتها عن الحادث
العثور على الشيخ الذهبي مقتولاً برصاصة في عينه اليسرى في شقة في الهرم
طب ليه؟ مش عارف
يابني أنزل من ع الدولاب
طب امسكي الجرانين دي
نزلت ومعايا القصاقيص، والصمغ، وقعدت أعمل الموضوع
الشيخ الذهبي شكله حلو أوي، هو وزير الأوقاف يعني بتاع الجوامع؟
الله يرحمه
طب ليه ضربوه في عينه الشمال؟
سامح نده من تحت
يا أحممممممممممممممممممممممممممممممممد
عاوز إيه؟
أنزل نروح مشوار بالحمار
طيب اقرأ الجرنان وآجي
جرنان!!!!
ياد أنزل معايا الحمار، قبل أبويا ما ييجي
لما اخلص الجرنان
ما كملتش الكلمة، ولقيته طالع بيخبط ع الباب
أبلتي، أحمد فين؟
جوة يا حبيبي رايحين فين؟
هنجيب أكل للحمار
وبالمرة هاتلكم سندوتشين أنتم كمان بدل ما تاكلوا أكل الحمار، دي أمي لما تهزر
سامح دخل، لقاني فارش الجرانين على الأرض، وقاعد عمال اقص والزق،
يا بني الحمار هيمشي
مش قلتلك ما تشتمش
طيب يلا بقى
نزلت أنا وهو على الشارع، هما ليه ضربوا الشيخ في عينه الشمال؟ مش عارف، طب ليه ضربوه
لقيت الحمار واقف، وعليه الحبل اللي بنربطه بيه لما نجري بيه، بصيت ع الحمار، وقعدت أديله برسيم، عيون الحمار كانت واسعة أوي، سامح قاللي هنركبله حدوة النهاردة في رجله، ويبقى زي الحصان طول ما هو ماشي يعمل درجن درجن، ركبنا ع الحمار إحنا الاتنين، وقعدنا نمشي بيه من الفواطية، لسوق باب الشعرية، وبعدين طلعنا على شارع الجيش أدام قسم باب الشعرية عند الراجل اللي بيركب الحدوة للحمار، الحمار وقف ما عملش حاجة، وإحنا قعدنا نلاعبه والراجل بيركبله الحدوة الجديدة، يلا يا عم جزمة جديدة، سامح قاللي يا نهار اسوح الواد عوض أهو
عوض مين؟
اللي شغال عند أبويا، ده الحمار مش بيحبه، طول النهار يضرب الحمار
بتعملوا إيه؟ ده عوض بيسأل
بنركب حدوة للحصان
هأقف معاكم
ووقف معانا، ركبنا الحدوة وركبنا تاني على الحمار، وعوض كان واقف، الحمار مشي بينا شوية، وعمال يعمل درجن درجن زي أحمد مظهر، عوض كان معاه خشبة، جري ورا الحمار وبعزم ما فيه، ضربه على ظهره
الحمار وجعته أوي الضربة، جري بينا، وجري وجري وجري، أنا وقعت من على الحمار، بس وأنا بأقع رجلي أتعلقت في الحبل، الحبل كان معمول من حاجة جامدة أوي، لف على ركبتي من ورا، الحمار عمال بيجري، وأنا على الأرض، والحبل على ركبتي من ورا، وبأصرخ أوي، يا عوض ضربت الحمار ليه، حرام عليك، هو أنتم كلكم بس بتضربوا وخلاص، سامح نط من على الحمار، وعمال يوقفه بس الحمر، الضربة وجعاه، سامح وقف يتخانق مع عوض، والحمار مش عاوز يوقف لحد، والناس بتجري وراه، وأنا على الأرض مسحوب من الحبل، أنا نفسي بيروح، ودماغي بتخبط في الأسفلت جامد، والناس في الآخر مسكت الحمار، وشالتني على القهوة، الراجل جابلي حبة بن، ولقيت واحد ماسك عصايا ورايح يضرب الحمار تاني، سامح قاله إيه يا عم مالكش دعوة بالحمار، أنا ركبتي من ورا اتقطع فيها حتة، الراجل قاللي خدوه على المستشفى خيطوهالو، وودوني على مستشفى سيد جلال، وأنا داخل لقيت عم سعيد، هو ماعرفنيش، ندهت عليه
عم سعيد عم سعيد، أنا أحمد
ما شاء الله كبرت يا أبو حميد، إيه ده مالك
حكيت لعم سعيد اللي حصل، قاللي، معلش الحمار ما لوش ذنب، الذنب ع البني آدم الغبي اللي ضربه
بصيت على البلكونة من تحت، سامح صاحبي، واقف تحت البلكونة ومعاه الحمار بتاعهم، هما عندهم حمار، وساعات بنركبه، بس عم عبده بتاع الجراين كان بيجيب جرانين بتاعت الصبح، في المدرسة أبلة سلوى علمتنا إزاي نعمل مجلة من الجرانين، نجيب الجرنان ونشوف موضوع مهم، وتاني يوم، نجيب جرنان تاني، ونشوف لو كاتبين عن نفس الموضوع، لغاية بقى لما نجمع الموضوع كله، وبعدين نقعد نقصقص الجرنان ونعمل إحنا الموضو، نقطع الكلام من الجرنان، بس نحط عليه كلام من عندنا
عم عبده رس الجرانين، وأنا نزلت جري على تحت، أديته قرشين وخدت جرنان الأخبار، وطول ما أنا طالع على السلم أقرأ الجرنان، يا نهار أبييييييييييض
العثور على الشيخ الذهبي مقتولاً
جماعة التكفير والهجرة تعلن مسئوليتها عن الحادث
مين الشيخ الذهبي ده
طلعت على طول على فوق
عم حسين، مين الشيخ الذهبي ده؟
ده وزير الأوقاف اللي خطفوه، كاتبين إيه عنه؟
كاتبين إنهم موتوه، ضربوه برصاصة في عينه الشمال
عينه الشمال، ليه كده حرام عليهم،حد يموت شيخ، هيروحوا من ربنا فين؟ دي أمي بتعلق على الأحداث
هو أتخطف أمتى؟
انا عندي الجرانين القديمة جوة، هتقعد بقى تقص وتلزق، الجرانين بتاعت اليومين اللي فاتت على الدولاب
هوب، حطيت رجلي على ضرفة الدولاب، ونطيت كنت فوق الدولاب، وجبت الجرنان بتاع النهاردة كمان معايا، أحلى حتة بأقعد فيها في بيتنا فوق الدولاب، بس أمي لما تكون في البيت ما أقدرش أعمل كده
بس جبت الجرانين كلها
ده الأول، ده التاني، ده التالت
اختطاف الشيخ الذهبي من بيته في الفجر
الجماعة الخاطفة، تطلب فدية مائتي الف جنيه
جماعة التكفير والهجرة تعلن مسئولتها عن الحادث
العثور على الشيخ الذهبي مقتولاً برصاصة في عينه اليسرى في شقة في الهرم
طب ليه؟ مش عارف
يابني أنزل من ع الدولاب
طب امسكي الجرانين دي
نزلت ومعايا القصاقيص، والصمغ، وقعدت أعمل الموضوع
الشيخ الذهبي شكله حلو أوي، هو وزير الأوقاف يعني بتاع الجوامع؟
الله يرحمه
طب ليه ضربوه في عينه الشمال؟
سامح نده من تحت
يا أحممممممممممممممممممممممممممممممممد
عاوز إيه؟
أنزل نروح مشوار بالحمار
طيب اقرأ الجرنان وآجي
جرنان!!!!
ياد أنزل معايا الحمار، قبل أبويا ما ييجي
لما اخلص الجرنان
ما كملتش الكلمة، ولقيته طالع بيخبط ع الباب
أبلتي، أحمد فين؟
جوة يا حبيبي رايحين فين؟
هنجيب أكل للحمار
وبالمرة هاتلكم سندوتشين أنتم كمان بدل ما تاكلوا أكل الحمار، دي أمي لما تهزر
سامح دخل، لقاني فارش الجرانين على الأرض، وقاعد عمال اقص والزق،
يا بني الحمار هيمشي
مش قلتلك ما تشتمش
طيب يلا بقى
نزلت أنا وهو على الشارع، هما ليه ضربوا الشيخ في عينه الشمال؟ مش عارف، طب ليه ضربوه
لقيت الحمار واقف، وعليه الحبل اللي بنربطه بيه لما نجري بيه، بصيت ع الحمار، وقعدت أديله برسيم، عيون الحمار كانت واسعة أوي، سامح قاللي هنركبله حدوة النهاردة في رجله، ويبقى زي الحصان طول ما هو ماشي يعمل درجن درجن، ركبنا ع الحمار إحنا الاتنين، وقعدنا نمشي بيه من الفواطية، لسوق باب الشعرية، وبعدين طلعنا على شارع الجيش أدام قسم باب الشعرية عند الراجل اللي بيركب الحدوة للحمار، الحمار وقف ما عملش حاجة، وإحنا قعدنا نلاعبه والراجل بيركبله الحدوة الجديدة، يلا يا عم جزمة جديدة، سامح قاللي يا نهار اسوح الواد عوض أهو
عوض مين؟
اللي شغال عند أبويا، ده الحمار مش بيحبه، طول النهار يضرب الحمار
بتعملوا إيه؟ ده عوض بيسأل
بنركب حدوة للحصان
هأقف معاكم
ووقف معانا، ركبنا الحدوة وركبنا تاني على الحمار، وعوض كان واقف، الحمار مشي بينا شوية، وعمال يعمل درجن درجن زي أحمد مظهر، عوض كان معاه خشبة، جري ورا الحمار وبعزم ما فيه، ضربه على ظهره
الحمار وجعته أوي الضربة، جري بينا، وجري وجري وجري، أنا وقعت من على الحمار، بس وأنا بأقع رجلي أتعلقت في الحبل، الحبل كان معمول من حاجة جامدة أوي، لف على ركبتي من ورا، الحمار عمال بيجري، وأنا على الأرض، والحبل على ركبتي من ورا، وبأصرخ أوي، يا عوض ضربت الحمار ليه، حرام عليك، هو أنتم كلكم بس بتضربوا وخلاص، سامح نط من على الحمار، وعمال يوقفه بس الحمر، الضربة وجعاه، سامح وقف يتخانق مع عوض، والحمار مش عاوز يوقف لحد، والناس بتجري وراه، وأنا على الأرض مسحوب من الحبل، أنا نفسي بيروح، ودماغي بتخبط في الأسفلت جامد، والناس في الآخر مسكت الحمار، وشالتني على القهوة، الراجل جابلي حبة بن، ولقيت واحد ماسك عصايا ورايح يضرب الحمار تاني، سامح قاله إيه يا عم مالكش دعوة بالحمار، أنا ركبتي من ورا اتقطع فيها حتة، الراجل قاللي خدوه على المستشفى خيطوهالو، وودوني على مستشفى سيد جلال، وأنا داخل لقيت عم سعيد، هو ماعرفنيش، ندهت عليه
عم سعيد عم سعيد، أنا أحمد
ما شاء الله كبرت يا أبو حميد، إيه ده مالك
حكيت لعم سعيد اللي حصل، قاللي، معلش الحمار ما لوش ذنب، الذنب ع البني آدم الغبي اللي ضربه
